مدخل إشكالي
لرصد تحركات واحتجاجات الجماهير الشعبية، قد لا يفيد انتهاج مقاربة معينة، ما لم نبحث أولا في ماهية هذه التحركات ومستوياتها وأساليبها، ولتحاشي التشعبات الموضوعاتية التي قد تنجم عن معالجة موضوع بهذه الحمولة المعرفية، يجمل بنا حصره في جانبه السياسي المراد به فعل التغيير؛ تغيير أوضاع الاقتصاد السياسي PoliticalEconomy لشعب من الشعوب. لا شك في أن أمام الباحث حالات ووقائع اجتماعية شهدها التاريخ الحديث؛ يكاد كل مجتمع ينفرد بها ويتميز بها عن غيره، فالاحتجاجات التونسية ليست هي الاحتجاجات المصرية أو الليبية أو الجزائرية، رغم وجود قواسم مشتركة نوعية ساهمت في تحريكها وتأجيجها.
وحري بنا تحديد مقاربة موضوعنا من خلال طرح إشكالية عامة: الاحتجاج الجماعي/الجماهيري داخل الأحياء والمدن؛ ما هي حدة دوافعه ومحركاته؟ ما هي مستويات الاحتجاج الجماهيري ووسائله؟ كيف تتحول نواة الاحتجاج إلى مد جماهيري هادر مكسر لجدار الخوف…؟.
دراسة الاحتجاج الجماهيري Protestlogy
للسوسيولوجيا الحديثة فروع معارفية ذات تخصصات دقيقة، واكبت تحركات الجماهير وأساليب احتجاجاتها، مثل Protestlogy الفرع السوسيولوجي المختص في دراسة الاحتجاج، وعلم سيكولوجية الحشود الجماهيرية Crowd Psychology…بيد أنها، في عموميتها، لا ترقى إلى مستوى تبنيها كمرجعيات في بحث تظاهرة أو احتجاج معين؛ لوجود متغيرات ثقافية تختص بكل شعب على حدة، أو منطقية جغرافية بشرية دون أخرى. فالاحتجاجات التي سادت عصور الثورة الصناعية بأروبا وأمريكا ليست بنفس الأساليب والحدة التي عمت الثورات الثقافية والاجتماعية في آسيا، ولا هي التي عرفتها “الثورات العربية” المنبثقة عن “الربيع العربي”.
وتأتي اللغة والهم المشترك في طليعة العناصر المحركة لكل احتجاج جماهيري، ويخفت صوت هذا الاحتجاج كلما تعددت لغاته أو بالأحرى تنافرت رموز التواصل العام بين الجماهير المحتجة؛ فهل يمكن لتظاهرة احتجاجية تجمع بين المصريين والتونسيين واليمنيين أن تبلغ رسائلها وعامل “التآلف” والانسجام ضعيف أو لا يكاد يستبين بين ما يدعو إليه هذا أو ذاك، حتى ولو كان الاحتجاج مؤطرا باللافتات والبنود والأعلام؟.
ماهية الشارع العربي..
لعدة اعتبارات سوسيواقتصادية، يمكن النظر إلى الشارع العربي كمقطع من الشعوب العربية، وصورة مصغرة لما يعتمل داخل كل دولة منها على حدة، أو بالأحرى ما صار سمة عامة لهذه الشعوب من تفاحش أرقام الأمية والفقر والعطالة والهشاشة، إلى جانب قمع الحريات والحقوق من طرف الأنظمة العربية الحاكمة.
ويلاحظ الباحث أن اندلاع الشرارة الأولى لكل تظاهرة أو احتجاج غالبا ما تصدر من “واقعة حية” معينة، يتجسد فيها الظلم وبطش السلطات الحاكمة؛ على شاكلة “حرق التونسي البوعزيزي”، أو واقعة فكري المغربي الريفي (اطحن أمو).. فتحدث في النفوس قبل العقول ردود فعل هادرة موسومة بالغضب الشديد وهيجان الشارع الذي كثيرا ما ينزلق إلى إتيان أعمال تخريبية وخلق بؤر للنهب والسطو على الممتلكات العمومية، ما يسرع من وتيرة تدخلات “القوات الأمنية” في محاولة لقمع وتكسير شوكة هذه الجماهير الغاضبة.
كما كان لافتا للانتباه أن للشارع العربي روافد محلية في شكل مدن وأقاليم ومحافظات، ويزداد حدة كلما امتد هيجانه إلى شوارع ومناطق مماثلة له في بلدة معينة، مثل تزامن “الربيع العربي” بين عدة أقطار عربية؛ بداية من تونس وامتداده إلى مصر وليبيا واليمن وسوريا؛ زاد أن ألهب من وقعه انتشاره واكتساحه لعدة مناطق جغرافية أولا، ثم الميديا في الدرجة الثانية، قبل أن يصل إلى الميديا الشعبية؛ أو “وسائل التواصل الاجتماعي” التي تبقى الخلية الأولى لكل تحرك جماهيري محلي أو إقليمي.
هل الشارع العربي مؤطّر؟
هناك تظاهرات جماهيرية بخلفيات سياسوية حزبية كسلوك احتجاجي “وطني”؛ تقف وراءه السلطات، ومن ثم تعمل على تأطيرها وتوجيه مساراتها، كما هو ملحوظ في عيد العمال أو التضامن مع الفلسطينيين وشجب كل أشكال الاستيطان. مقابل هذه التظاهرات الموجهة هناك أخرى عفوية ترقى أحيانا إلى درجة “الاحتجاجات الثورية” والغضب الشديد تجاه أوضاع مزرية لقطاعات مهنية ونقابية، بتأطير محدود في شكل لافتات أو ترديد شعارات؛ على أن ثمة “انفجارات شعبية” تكتسح شوارع المدن، تلقى ميلا وتضامنا عفويا مباشرا من طرف محتجين من فئة أعمار منحصرة بين 16 إلى 35 سنة. وتكاد الفئة العمرية الشبابية ( 16 – 25) تكون الأكثر نزولا إلى الشوارع، فضلا عن عامل البطالة ذي الحضور القوي في كل تظاهرة، لكن في غياب قناعة ووعي بأسباب الاحتجاج وأبعاده، إذا استثنينا عواطف جامحة كوقود للمضي في الفعل الاحتجاجي.
الميديا الشعبية وأثرها على الشارع
أصبحت هناك قناعة راسخة بأن “هيجان الشارع” لم يكن ليصل إلى مستوى الحدة ورد الفعل السياسي دون وجود “الميديا الشعبية”/وسائط التواصل الاجتماعي Social media كتيار ساخن ومحموم يربط بين عدة أطراف داخل “المظاهرة” الواحدة، تعبئها وتمدها بتطوراتها ومدى توسعها وملامستها للقرارات السياسية، وهي لا تعدو، في عمومها، أن تكون رسائل إلكترونية وصور وشعارات ومقاطع فيديو… تجدّ في مساعيها بتنحية حاكم عن منصبه أو الدعوة إلى تصفية ومحاكمة “رموز الفساد” في نظام سياسي معين؛ كما شاهدنا في مصر واليمن وليبيا والسودان، ومؤخرا في الجزائر. وعندما يشتد غضب الجماهير بفعل هذه الوسائل وتهيج الشوارع وتتعطل المؤسسات تتدخل قوى أجنبية لـ”التضامن” أو احتضان موجة الشوارع لتأطيرها من وراء الكواليس لأهداف مغرضة، أو العمل على تحريف مسارها الشعبي.
تكسير شوكة الشارع
للسلطات الأمنية العربية مخزون مخابراتي ولوجيستيكي ضخم وجدّ متطور للتصدي لكل مظاهرة أو بالأحرى اختراقها من الداخل، بدس عناصر موالية لها بغرض تحريفها عن مسارها السلمي؛ إما عبر استهداف مؤسسات بعينها أو إتيان أعمال تخريبية، أو محاولة تفريق الجموع تحت ذريعة من الذرائع، وفي أحيان أخرى تلجأ إلى استعمال مخزونها من التخويف والترهيب والتهديد لإخراس صوت الشارع، إن لم يكن بتهديد أسر بعض رؤوس الاحتجاج. لكن إذا امتد غليان الشارع لاكتساح مدن ومحافظات يكون قد بلغ مستوى جد خطير، لاسيما بعد أن تكون السلطات قد استنفدت كامل وسائلها في لجم الشارع وتكسير شوكته؛ في هذه الحالة تحال قضية تأجيج الشارع إلى القوات العسكرية لتتولى الإشراف على “تصريف الأمور” والمراقبة من بعيد للحيلولة دون وقوع “حوادث”، والحرص على استتباب الأمن وحماية الأرواح والممتلكات.
ويعتبر “تهييج الجماهير” إلى هذا المستوى أخطر مراحل محاولة القيام “بثورة” ومفصلا حساسا في مسارها. وقد استمدت القوات العسكرية مؤخرا دروسا وعبر من “ثورات الربيع العربي”، فبات راسخا لديها أن “الشارع العربي” مازال في طور الفطام السياسي ولم ينضج بعد، ما يحول بينه وبين صنع “ثورة سلمية”، وهو ما يمهد لتدخل الجيش ويجعل منه أمرا حيويا، وإلا سقطت البلاد في أتون حرب أهلية، أو تلقفتها أيادي جماعات مسلحة متعطشة للسلطة والمال.
الشارع العربي والشارع الغربي
ليس ثمة أوجه مقابلة بين ثقافة ضحلة غارقة في ظلمات والجهل والخرافة وبين ثقافة حيوية تلقي بظلالها على القرارات السياسية؛ ينتهي الشارع العربي بين أيدي العسكر لإخماد نيرانه واجتثاث جذوره، بينما الشارع الغربي يترك تداعيات ملحوظة على القرار السياسي فتسارع سلطاته إلى عقد وقفة تأمل مع الذات وخلق خلية عمل.. ومراجعة سياستها في ظل مطالب الشارع، لا إلى تجاهلها وتصفية رؤوس أصحابها، كما يقع في الشارع العربي.
ويبقى احتجاج الشعب الجزائري أكثر أشكال الاحتجاج نضجاً مقارنة بما عرفته باقي الدول العربية .. لم يأتي هذا النضج بالطبع من فراغ فاستحضار مآسي العشرية السوداء يكبح أي محاولات للجنوح نحو العنف والانزلاق الى مستنقع الدماء .. كل احتجاج أو انتفاضة تستفيد من مثيلتها لدى الشعوب التي سبقتها بما يخلق نوعاً من توازن الرعب ان جاز التعبير لدى الجماهير والقيادات على حد سواء .. فكما تحتاط الجماهير من الاستفزازات القصوى التي قد تستدعي بطشاً أقوى وإراقة للدماء وسقوطاً للضحايا في الشوارع تحتاط القيادات بدورها من رفع منسوب التهييج عن طريق تفعيل ذراع الدولة القمعية بما يتبعه من تفعيل مضاد وصولاً بهذه القيادة في آخر المطاف الى مصير مشابه لذلك الذي آلِ اليه القذافي أو علي عبد الله صالح .. الكل يعي خطورة وقواعد اللعبة إذن وأن الأساليب التقليدية للاحتجاج الانفعالي والردّ الأكثر انفعالية مدمّر في النهاية لكل الأطراف .. ولا مبالغة ان خلصنا الى أن المستوى الحضاري الذي ابانت عنه انتفاضة الشعب الجزائري قد تعتبر احدى حسنات العشرية السوداء بينما يدين تعقل الجيش الجزائري من ضمن ما يدين به لخراب ليبيا ومصير العقيد وكتائبه …
مقال في صميم الموضوع فيه تعرية للتظاهرات العربية والعناصر المتحكمة فيه، ولنا عودة للموضوع
أصبحت المظاهرات اليوم غير ذات جدوى ما دام أنها تخرص من طرف السلطات المحلية، لكنها مجدية في بلدان ديموقراطية ففي فرنسا لاحظنا أن تظاهرة أصحاب السترة الصفراء استطاعت أن تصل إلى القرارات الفرنسية وتجعلها تتواكب مع مطالبها لكن بالنسبة للدول العربية فالتظاهرة محكوم عليها بالفشل منذ البداية طالما أن ليس هناك وعي وتأطير، بل الهدف هو التخريب وشكراً
أكد الربيع العربي والثورات الموالية له أن الشعوب العربية لم تصل إلى مستوى من النضج السياسي يمكنها من صنع ثورة لانعدام عدة عناصر الوعي والتأطير والديموقراطية والمؤسسات التابعة لها… الخ ،وتأتي الأمية في طليعة العناصر المهدمة لكل مشروع ثوري
العقل العربي غير ناضج لوجوده في بيئة سياسية تناصر الديكتاتورية وسلب الحقوق والحريات، وكلما اشتد هيجان الشوارع أعقبته كبوة بسقوطها بيد العسكر، كما أن أعمال التخريب والسطو على الممتلكات أحياناً تختلقها السلطات بغرض التدخل السريع لإخماد حرارة الشارع، وما جدار الخوف من أهم الوسائل التي تستخدمها الأنظمة العربية الحاكمة التي تلجأ إليها للترهيب والتهديد والتخويف والاعتقالات حتى لا يقترب منها المواطنون،
تحية أخي المهدي، نعم قد تكون التظاهرات التي تشهدها الشوارع الجزائرية هي الأطول نفسا وسلمية حتى الآن وما نجم عنها من تحريك يد العدالة في حق بعض رؤوس النظام البوتفليقي، بيد أن للشارع نفسا حتى وإن طال فسيركن يوماً إلى التراجع وخفة الحدة التي بصمته في البداية، سيما بعد أن أمكن للعسكر تحويل دفة الأمور بإيعاز من أطراف أجنبية بحكم تأمين مصالحها في الخارج كما جاء في عرض الأستاذ، لكن مع كل هذا الحراك الشعبي سيكون من السابق لأوانه الحكم للشارع الجزائري أو عليه طالما لا نعلم حتّى الآن مصير الوضعية السياسية الدقيقة التي تمر منها الجزائر، هل ستؤول إلى غد جديد يقطع نهائيا مع النظام السابق أو أن التفافا حول إرادة الشعب سيلعب فيه العسكر لعبته المعروفة بالتحكم عن بعد في الرئاسيات وأشخاصها ومحركاتها، لماذا لأن اللجوء إلى تحكيم صناديق الاقتراع معروف سلفاً أنه معرض للتزوير كما عودتنا الأنظمة العربية الحاكمة، وأكاد أجزم بأن الجمهورية الجزائرية قادمة ولكن في ثوب آخر لا غرابة من أن تكون المؤسسة العسكرية متخفية في تلابيبه ، وتحياتي
le cas des manifestants algériens montre bien que les jeunes ont tiré des lecons du passé :10 ans de guerre civile meutriere sans aucun résultat positif ,des milliers de morts,des milliers de victimes,
ne pas oublier que l"algérie a développé partout ses universités ,il y a actuellement deux millions d"étudiants ,
tout cela pese dans la conduite pacifique des manifestations ,devenues exemplaires,même le tout petit caporal qui a fait un coup d"état en douce ne peut arriver à stopper ces manifestations pacifiques justes,
le petit caporal aujourd"hui chef qui dicte ses lois,ne peut arrêter la marche glorieuse du peuple algérien qui a défié le colonialisme fr ,il ira jusqu" à asseoir la démocratie qui lui convient ,en tout cas le petit caporal a l"habitude de fuir pour ne pas se faire prisonnier comme boutef son ancien copain qu"il a trahi
وردت فقرة في نهاية المقال برأيي تشكل مفصلاً فارقًا بين الثقافة العربية والثقافة الغربية؛ فالتظاهرة من منطلق الثقافة العربية مآلها العسكر أو سقوطها بأيدي والجماعات المسلحة؛ أما إذا كانت صادرة عن ثقافة غربية فسيصل حتماً رد فعلها إلى القرار السياسي لتستتبعه إصلاحات وتنفيذ مطالب كما وردت في تظاهراتها وشتان بين ثقافة الوعي والنضج وثقافة التخريب .وشكراً
إذا كانت للاحتجاجات الشعبية في الجزائر من قيمة سياسية فيكفيها أنها حركت يد العدالة في حق بعض الرموز السابقة؛ كما أنها سلمية وهذا يعبر عن نضج شعبي غير مسبوق وهو ما تخافه وتهابه الأنظمة الديكتاتورية العربية؛ بالرغم من لجوء الجيش إلى دس رؤوس الفتنة والتخريب داخل صفوف المتظاهرين. لكن السؤال هل يمكن للثورة الجزائرية أن تهب رياحها على المغرب ونشهد محاكمة رؤوس الفساد على غرار ما يحصل في الجزائر اليوم؟؟ بتقديري أن الأيام القادمة كفيلة بأن تجيب على هذا السؤال وآنئذ غير مستبعد أن نشاهد المجلس الأعلى للحسابات أو تقارير جطو تعرف طريقها إلى العدالة والمحاكمة المفتوحة؛ وما أكثر رموز الفساد في المغرب؛ وتحية خاصة إلى الأستاذ وحسن اختياراته وشكرًا للجميع
The popular media had promoted a millionaires protest in Tahrir Square against the ruling military regime in Egypt, but the latter seemed stronger than the popular media.Pt. Sissi returned from New York to receive mass demonstrations in support of him and carried with him the character and satisfaction of Trump, who sees President Sissi as his favorite dictator. This testimony would not have meant Sissi without the blessing of Israel, which sees him as a obedient servant and conservative of its interests.
متتبع 8 بعد التحية ، كلامك صحيح وهذا يخفي جانباً على قدر من الأهمية يشكل الفرق بين احتجاج العقل العربي ونظيره الغربي .. فالحاكم العربي برى في التظاهر والاحتجاج تهديد لنظامه وعرشه بينما لا يراه رأس النظام في الغرب كذلك .. ومردٌ ذلك أيضاً ان أشكال الاحتجاج لدى العرب تتقاذفها العفوية والتخبط أحياناً فتزيغ عن دوافعها ومسبباتها الاولى لتطالب دفعة واحدة بإسقاط النظام بينما تلتزم الاحتجاجات في الغرب بجدول مطالب محددة منذ انطلاقها .. تظاهراتنا خليط من كل الفئات والشرائح بينما نجد في الغرب تظاهرات واحتجاجات للفلاحين في منطقة les bretons ( bérets rouges مثلاً وأخرى للسككيين وثالثة لقطاع آخر وهكذا وكل بدفتر مطالب محدد مع تصعيد لجنة مخولة بمحاورة القطاع المسؤول نيابة عن الشارع هم يثورون على وضع معيّن بينما الباقي مكسب ينبغي الحفاظ عليه بينما نثور نحن على كل شيء وعلى كل الأوضاع إذ لا مكسب يضبط غلياننا .. نحن نترك ( الدمّالة ) تنتفخ حتى تنفجر صديداً فننفجر معها ونطالب دفعة واحدة بإسقاط النظام ..
تحية للأستاذ ويسمح لي الإشارة إلى زبدة ما جاء في الموضوع وهو فقرته الأخيرة : ليس ثمة أوجه مقابلة بين ثقافة ضحلة غارقة في ظلمات والجهل والخرافة وبين ثقافة حيوية تلقي بظلالها على القرارات السياسية؛ ينتهي الشارع العربي بين أيدي العسكر لإخماد نيرانه واجتثاث جذوره، بينما الشارع الغربي يترك تداعيات ملحوظة على القرار السياسي فتسارع سلطاته إلى عقد وقفة تأمل مع الذات وخلق خلية عمل.. ومراجعة سياستها في ظل مطالب الشارع، لا إلى تجاهلها وتصفية رؤوس أصحابها، كما يقع في الشارع العربي" ، مع الشكر للموقع المحترم
شوارع المدن العربية هادئة هدوء الصحراء ليلا ،"لا تسمع فيها لاغية" كروش ممتلئة التصقت بالرأس حتى اصبحت بدون رقبة ، ربما تتحدث عن شوارع مدن اخرى غير التي تعتقد أنها عربية ، شوارع تونس والمغرب ومصر والجزائر وليبيا ، للتذكير والتنبيه ليست عربية ، الشوارع العربية معدة للهدوء والطاعة لا تسمع فيها زمهريرا…كلامك مجرد ثرثرة لا يعبر عن تطلعات شعوب المنطقة ، انت تتحدث عن شوارع خالية اذا كنت حقا صادقا مع نفسك وولست معربا… كلام فاقد لاي معنى ، مثل طبيب يكتب وصفة لمريض ليس مصابا بالمرض الذي يعتقد الطبيب ان مريضه به قد ابتلى ، حدثنا عن اهلنا لنفهم كلامك ودعك من وصف ما ليس له وجود ولا معنى ، شوارع مدننا ليست عربية ولا الاعراب هم ساكنوها ، في النوق والحبة السوداء ضم الله دواء كل بلايا الصحراء فهم ليسوا في حاجة الى التظاهر حتى وان التقت السماء بالارض ووقعت الواقعة
تفسير الوضع العربي وغليان الشارع في بعض الدول.. اجندة صهيونية تخريبية واستمرار الربيع العربي الصهيوني في مرحلته الثالثة لإسقاط الأنظمة الملكية المتبقية من العاصفة.. . احذروا العملاء الصهاينة الذين يحركون الشارع هذه الأيام في عدة دول عربية.. والسلام
رغم الجهد الذي أبدلاه الأستاذ في بحثه عن العناصر المهيجة للشارع العربي، يبقى للعامل الخارج اليد الطولى في تهدئة أو كسر أو الرفع من هيجان كل تظاهرة، فبالأمس القريب وبعد سلسلة من التحقيقات في انفجار الربيع العربي وجدنا برنار هنري ليفي Bernard-Henri Lévy الصهيوني المنشأ هو عراب هذه التظاهرة بفعل الشبكات التواصل الاجتماعية التي يهيمن عليها في أنحاء العالم وله أصدقاء وأتباع في طول البلاد العربية، مع الشكر لهسبريس والقيمين عليها
Le seul fait qu un individu berbère de Tazouta,région de Sefrou,renie ses origines et vous parle des arabes et de l arabité là où ils ne sont pas,ce seul fait incite à la révolte et à la guerre civile.Quand vous voyez Zinoune Rawaki,Kitab et moult autres vous dire qu ils sont berbères mais ils préfèrent être arabes et rendre le pays arabe ça ne peut que créer un motif de discorde avec les autres citoyens du Maroc qui s entre-turont si l Etat s éffondre !L instinct grégaire qui assemble un peuple deviendra des instincts grégaires au moindre choc