قامت سلطة إقليم اشتوكة ايت باها، الخميس، بتوزيع عدد من السيارات ذات النفع الاجتماعي على جمعيات وهيئات تشرف على تدبير مراكز للأشخاص ذوي الإعاقة وأخرى تعنى بشؤون مرضى القصور الكلوي بعدد من جماعات الإقليم.
وحسب مصدر بقسم العمل الاجتماعي بعمالة اشتوكة، فإن الأمر يتعلق بأربع سيارات ذات وظيفة اجتماعية لفائدة عدد من المستفيدين بجماعات سيدي بيبي وماسة وآيت اعميرة، في إطار عملية رصد لها غلاف مالي يقدر بـ1،5 مليون درهم، وتندرج ضمن برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لمواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة.
وحسب المصدر ذاته، فإن هذه العمليات تدخل في إطار مقاربة السلطات الإقليمية للنهوض بأوضاع عدد من الفئات الهشة بالإقليم، خصوصا الأشخاص في وضعية هشاشة والأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال بناء وتجهيز عدد من المراكز التي تقدم خدمات تربوية وتعليمية وطبية، ومواكبتها في مجالات التسيير والتدبير، مما ساهم في تطوير الخدمات المقدمة لهذه الشريحة الاجتماعية الهشة.
وتتعزز هذه المقاربة الاجتماعية متعددة الشركاء بالإقليم بمواصلة الاهتمام بالخدمات التي يقدمها مركز تصفية الدم بمدينة بيوكرى ماديا ولوجستيكا، والرفع من طاقته الاستيعابية وتعزيز موارده البشرية حتى يكون في مستوى تطلعات ساكنة الإقليم، بالإضافة إلى مساعدة عدد من الجمعيات التي تعنى بشؤون هذه الفئة من المرضى بمختلف الجماعات، وبالتالي المساهمة في التخفيف من معاناتهم، وتأمين ولوجهم إلى العلاج في ظروف جيدة.
وأبرز المصدر ذاته أن برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة قد رصد له غلاف مالي بأزيد من 3،5 ملايين درهم برسم سنة 2020، لمواصلة وتعزيز المكتسبات التي راكمها الإقليم في المجال الاجتماعي.
oui bonne initiative mais où sont les hôpitaux et les routes
تسخين دفوف الانتخابات و در الرماد في العيون لاستدراج المغفلين لمراكز الاقتراع..
“سيارات ذات نفع اجتماعي”. مصطلح جديد مقبول و مناسب، و هذا دليل على أن لغة القرآن قابلة للتطويع و خدمة كل الأغراض متى توفرت القدرة و الرغبة في الاجتهاد.
سبحان الله العظيم الواجب أصبح إحسان،
في الحقيقة . . . . . . . . . : مبادرة محمودة رغم محدوديتها في هذا الاقليم الكبير والشاسع الاطراف وبه كثافة سكانية متوسطة وكلها عبارة عن دواوير صغيرة الحجم دات كثافة سكانية متوسطة الحجم تبتدئء تلك البيوت الطينية من سبعين بيتا في الاذنئ الئ مءة بيت في الاقصئ وفي كل دوار مابين ثلاثة مءة فرد الئ ستمءة فرد فالنساء يزاولون الفلاحة واشغال البيت وتربية المواشي اما اغلبية الرجال فقد هاجروا للبحث عن لقمة العيش الشريفة في المدن الكبرئ 🙁 الله ءحسن الوان ) نظرا لعدم وجود اراضي صالحة للزراعة وقلة المياه بل ندرتها حتئ فيما يخص ماء الشرب بالنسبة لهم ولبهاءمهم ماجعل من المنطقة منطقة قاحلة بسبب توالي سنوات الجفاف الشيء اللدي يضلي بظلاله علئ كل المنطقة فهل من من مغيث لاسيما من وزارة الفلاحة واللتي لها من الا مكانيات الشيء الكثير .
دائما نسمع ونشاهد مثل هذه الأعمال سواء من جانب الدولة او
الجمعيات وحتى المحسنين بعض الاحيان. ولكن لعدم الصيانة والمحافظة لم تمر سنة حتى ترجع هذه السيارات غير صالحة.
نتمنى من السائقين المحافظة.