كشف مصدر مطلع من داخل المركز المغربي للتسامح وحوار الأديان أن “إلغاء الوقفة الصامتة بالشموع وحمل القرآن والكتب السماوية الأخرى، التي كان مقررا تنظيمها اليوم الخميس أمام سفارة السويد بالرباط، جاء بناء على “توصية ودية” من سلطة ولاية العاصمة وجهتها إلى المركز”.
وأضاف المصدر ذاته أن “اتصالا هاتفيا من قسم الشؤون الداخلية للولاية ورد إلى المركز يؤكد على قيمة الوقفة وراهنيتها ودورها في خدمة التعايش وحوار الأديان”، مشيرا إلى أن “ذلك لحقه قول صريح مفاده: إذا تم إلغاء الوقفة فسيكون ذلك أفضل، لاعتبارات عديدة”.
وشدد مصدر جريدة هسبريس على أن “الوقفة كانت مستوجبة للشروط القانونية؛ لكن الاتصال، الذي جاء متأخرا يوم الأربعاء، أربك تنظيم الوقفة وجعل المركز يفكر في إلغاء تنظيمها”، وزاد شارحا: “نحن لا نستطيع معرفة الأسباب التي انطلقت منها سلطات الداخلية، وهي عمليا أدرى منا بالشأن الداخلي والديبلوماسي للمغرب، ونحن بالمقابل كنا بحاجة إلى تأطير وتأمين في الميدان”.
وقال المصدر عينه إنه أيضا “مراعاة لحساسية الوقفة، وخشيةً على المُشاركين من ديانات مختلفة حول العالم، ارتأى المركز العدول عن الوقفة خوفا من أن تعرف الأوضاع توترا، لا سيما أن القيادات الدينية المسيحية واليهودية المشاركة جاءت من بلدان أخرى”، مسجلا أن “الأمر ليس سهلا ونحن لا نستطيع تحمل مسؤوليات مضاعفة في هذا الجانب، خصوصا أن الوقفة كانت مفتوحة ويمكن أن تعرف مشاركة آخرين قد يخلقوا تشويشا ما”.
وأضاف مصدر هسبريس أن “المغرب لديه حساباته الدبلوماسية، التي لا يمكننا كجمعويين أن نستوعبها. وبما أن التوصية لم يكن فيها أي منع أو تضييق، وكانت ودية، فقد قبلناها وتراجعنا عن الوقفة”، ذاكرا “أننا لا يمكن أن نفهم أكثر من الجهات الرسمية، لكوننا لاحظنا جميعا أن المغرب اتخذ قرارا حاسما على أعلى مستوى، باستدعاء سفيره بالسويد”.
وقال المصدر إن “إلغاء الوقفة لا يعني التراجع عن الفكرة”، مشددا على “أننا ما زلنا نستنكر مختلف أشكال التطرف والعنصرية والاعتداء على الرموز الدينية والمقدسة كيفما كانت، ونقر دائما بحق الآخر في ضميره ومعتقده، مع الحرص على أن يكون ذلك في خدمة العيش المشترك والتعددية بمختلف بقاع العالم”.
قرار مفاجئ، يبدو أن هناك أيادي خفية تريد تكميم أفواه أمة الحبيب المصطفى ﷺ ولن نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل في كل ظالم.
ولماذا لم تلغي السويد ذالك العمل الشنيع الذي قام به دالك الملحد ومنحته االرخصة لذالك
إلا تنصروه فقد نصره الله.
صدق الله العظيم
السويد دولة قوية و هي من تفرض علينا ان نقوم بمظاهرة ضدها ام لا.. هم الخصم و الحكم في نفس الوقت.
السويد لم تلغي حرق القرآن الكريم. لان عندهم حرية. ونحن مازلنا نخاف من قلق السويد علينا ولو على حساب ديننا ومعتقادتنا.
أحسن ردة فعل هي مقاطعة المنتوجات السويدية و على رأسها إيكيا….
إن لم يتم توضيح سبب منع المظاهرة، فأي قارئ عادي سيراها ضعف في السياسة المغربية أو تضييق على حق المسلمين في الدفاع عن شعائرهم.
اولا: ليس هناك ديانات سماوية بل هناك دينا واحدا الا و هو الاسلام منذ أدم الى اليوم.
ثانيا: يجب قطع جميع العلاقات مع السويد وخاصة التجارية و الديبلوماسية لانه لدينا أمير المؤمنين من نسل ال محمد الذي أنزل عليه القران و شعب أمير المؤمنين أول من يجب ان يحتج على من حرق كتاب الله.
الاسباب الخفية التي لا تعرفها الجمعية حسب رايي المتواضع هو موقف السويد تجاه وحدتنا الترابية اذا ضغطنا على السويد بدورها ستتخد موقفا سلبيا في موضوع صحراءنا العزيزة.هذا كل ما في الامر.اظف ان شركة سويدية SKF ستستثمر ٥٠ مليون درهم في انشاء مصنع في طنجة وهناك استثمارات كبيرة مبرمجة في المستقبل.يمكنها ان تذهب الى دولة اخرى ان ضغطنا على حكومة السويد..
كمغربي مقيم في السويد، أقول إن المملكة المغربية لها تقدير كبير في السويد، والعلاقات مع السويد تمتد للقرن الثامن عشر ميلادي، فالمغرب والسويد ليستا دولتان طارئتين على بعضهما البعض، وأجزم أن المغرب بعراقة هذه العلاقة سيترك بصمته بعيدا عن الأضواء والمزايدات.
تماما، الداخلية أدرى بشؤون و مصالح المملكة الدبلوماسية و قد تم إستدعاء السفير السويدي بعد الحادثة الشنيعة، الشكر الموصول للجمعية على البادرة الطيبة، التعايش و تقبل الٱخر رغم إختلاف معتقداته و شكله ،خير من العنصرية و الحقد و التفرقة … كلنا بنو ٱدم و الإختلاف رحمة، و الله من وراء القصد، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
جل المسلمون لا يتقبلون المسيحيين المغاربة حيث يعتبرونهم مرتدون. فعن أي تعايش و حوار أديان يتحدثون؟
ولماذا دمج ديانات أخرى في هذه الوقفة. القرآن وحده ومعه جميع المسلمين هو الذي يعتدى عليه من جبنة لاخرى ومعه نبينا عليه الصلاة والسلام ؟
لماذا الديانات الأخرى لم تأخذ المبادرة وتدافع عن ديننا في نفس الوقت ؟ أو لابد انا أن منبطح أمام الآخرين كلما أردنا التعبير عن معارضتنا لأي عمل شنيع ضد كتاب الله وديننا الإسلام.
ربما كان على مسلمي السويد أن يأتي كل واحد منهم يحمل مصحفا ويرفعه فوق رأسه أمام الدمية موميكا ليعلم أن لا أثر له علي معتقداتنا ولا أثر لتصرفات السلطات السويدية والغربية على العموم على سلامة كتاب الله العزيز. بكل سلمية .
يعني ان المغرب لم يسحب سفيره من ستوكهولم بسبب حرق القرأن الكريم و انما بسبب دعم السويد لجبهةً البوليساريو الارهابية