باشرت “OCP Maintenance Solutions”، التابعة لمجموعة “OCP” والمتخصصة في الصيانة التنبؤية (Maintenance prédictive)، مرحلة جديدة من توسعها الدولي، من خلال تحالف استراتيجي مع “NTN Europe”، المتخصصة في الميكانيك عالية الدقة والمحامل والمعدات الدوارة، يستهدف نقل حلول تكنولوجية مطورة بخبرة مغربية إلى الصناعيين الأوروبيين، وتوظيف الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات في استباق أعطال المعدات وتحسين أدائها.
وأعلنت الشركتان، اليوم الاثنين بالجديدة، عن توقيع اتفاق شراكة سيجمع بين الخبرة الصناعية والميكانيكية لـ”NTN Europe” والحلول الرقمية التي طورتها “OCP Maintenance Solutions”، ضمن عرض متكامل للصيانة التنبؤية يرتقب إطلاقه في فرنسا خلال الأسابيع المقبلة، قبل توسيع نطاقه تدريجيا إلى أسواق أوروبية أخرى.
ويراهن الطرفان على الاستجابة لحاجيات الصناعيين المتعلقة برفع موثوقية المعدات وضمان جاهزيتها واستمرارية الإنتاج، في ظل تزايد الضغوط المرتبطة بالتنافسية وتقليص فترات التوقف غير المخطط لها. ويقوم النموذج الجديد على مراقبة المعدات وجمع بياناتها وتحليلها، ثم توظيف الذكاء الاصطناعي لاكتشاف المؤشرات السابقة للأعطال وتوجيه عمليات الصيانة قبل توقف خطوط الإنتاج.
ووضعت “NTN Europe”، عبر علامتها “SNR”، خبرتها في المحامل والمعدات الدوارة والتشخيص الصناعي رهن إشارة التحالف، فيما وفرت “OCP Maintenance Solutions” تقنيتيها “i-Sense” و”i-Predict”، المخصصتين لمراقبة الأصول الصناعية وتحليل أدائها بشكل تنبؤي.
ويتيح الجمع بين هذه الخبرات تحديد المعدات الحيوية داخل المنشآت الصناعية، ومراقبة حالتها وتحليل البيانات الصادرة عنها، قبل تحويل نتائج التشخيص إلى مؤشرات تساعد فرق الصيانة على تحديد توقيت التدخل وأولوياته. ويستهدف هذا المسار تقليص الأعطال المفاجئة وتحسين برمجة الصيانة ورفع جاهزية المعدات والمحافظة على استمرارية الإنتاج.

ويستند التحالف إلى تجربة تعاون تقني امتدت لنحو عام ونصف العام، شملت حملات اختبارات مشتركة على المحامل والمعدات الدوارة بالاعتماد على الإمكانات التقنية لـ”NTN Europe”، قبل الانتقال إلى مرحلة إعداد حل قابل للنشر لدى الصناعيين الأوروبيين.
وقال إريك ملافازي، المدير العام المساعد نائب رئيس “NTN Europe” المكلف بسوق ما بعد البيع والمركز الرئيسي للتصنيع، إن “الاتفاق يمثل تتويجا لهذه الفترة من العمل المشترك والتفكير في حلول صناعية قابلة للتطوير في أوروبا، بالاستناد إلى الخبرة التي راكمتها OCP Maintenance Solutions على مدى سنوات داخل منشآت مجموعة OCP وخارجها”.
وأوضح ملافازي، في تصريح لهسبريس، أن الطرفين يستهدفان تطوير حل بسيط في الاستخدام وعالي الأداء، يجمع الصيانة التنبؤية وتحليل البيانات والذكاء الاصطناعي بخبرة “NTN” في المحامل والآلات الدوارة، بما يوفر قيمة مضافة للصناعيين ويساعد فرق الصيانة على ضمان استمرارية تشغيل المعدات.
وأضاف المسؤول ذاته أن توقيع الاتفاق ينهي مرحلة أولى من التعاون ويفتح مرحلة عملية جديدة، تتمثل في نشر الحل بالسوق الأوروبية انطلاقا من فرنسا خلال الأسابيع المقبلة، مؤكدا أن الشريكين يعتمدان مقاربة تقوم على التقدم التدريجي، لكن بوتيرة سريعة.
شراكة قائمة على خبرتين متكاملتين
وضع التحالف الجديد “OCP Maintenance Solutions” أمام مرحلة إضافية في تدويل حلولها التكنولوجية، بعد تطبيقها في عدد من الأسواق خارج المغرب. وسبق للشركة نشر حلولها في كوت ديفوار وباكستان والهند، إلى جانب التجربة التي راكمتها في السوق المغربية وداخل المنظومة الصناعية لمجموعة “OCP”.

وقال عبد النور جبيلي، المدير العام لـ”OCP Maintenance Solutions”، إن “الشراكة تقوم على التقاء خبرتين متكاملتين، تجمعان بين الخبرة الصناعية والميكانيكية للشريك وخبرة الشركة المغربية في الصيانة التنبؤية والرقمنة والذكاء الاصطناعي، خصوصا من خلال الحلول التكنولوجية التي طورتها في هذا المجال”.
وأوضح جبيلي، في تصريح لهسبريس، أن الاتفاق يعكس تقاربا قائما على مبدأ “رابح-رابح” بين المقاولات المغربية والفرنسية؛ إذ يضع كل طرف خبراته ومهاراته وقدراته على الابتكار المشترك في خدمة تطوير حلول ذكية ذات قيمة مضافة مرتفعة لفائدة الصناعيين في المغرب والأسواق الدولية.
وأكد المسؤول ذاته أن الشراكة تبرز قدرة المقاولات المغربية على تطوير حلول وابتكارات تكنولوجية قابلة للتوسع خارج السوق المحلية، معتبرا أن الخبرة المغربية باتت قادرة على تصدير ابتكاراتها إلى أسواق وقارات مختلفة، عند توفر شركاء قادرين على مواكبة هذا التوسع وفتح منافذ جديدة أمامها.
وتشكل فرنسا المحطة الأولى في الانتشار الأوروبي للتحالف، حيث يعتزم الطرفان نشر الحل ومواكبة الصناعيين في استخدامه وتكييفه مع خصوصيات منشآتهم ومعداتهم. وستشكل هذه المرحلة قاعدة لتوسيع العرض تدريجيا نحو أسواق أوروبية أخرى.
ويعتمد العرض المشترك، إلى جانب التكنولوجيا، على مواكبة ميدانية لفرق الصيانة، بما يسمح بأخذ خصوصيات القطاعات والبيئات الصناعية المختلفة بعين الاعتبار. ويراهن الطرفان بذلك على تحويل البيانات المتدفقة من المعدات إلى قرارات تشغيلية تساعد الصناعيين على استباق الأعطال وتقليص التوقفات وتحسين أداء أصولهم.
ويمنح التوسع المرتقب في أوروبا بعدا تصديريا للتكنولوجيا والخبرة التي طورتها “OCP Maintenance Solutions” انطلاقا من المغرب؛ إذ تنتقل الشركة من توظيف حلول الصيانة التنبؤية في بيئات صناعية محلية ودولية متعددة إلى تسويقها ضمن عرض مشترك موجه إلى السوق الصناعية الأوروبية.
الثروات وحدها لا تصنع قوة، والتكنولوجيا ليست مجرد أدوات نستهلكها ثم نعود إلى انتظار ما ينتجه الآخرون.
إذا أراد المغرب ان يستفيد هو أبناءه من المقدرات الوطنية فعلًا، فعليه أن يمتلك العلم الذي يحوّلها إلى قيمة، والعقول التي تطوّرها، والقدرة التي تجعلك منتجًا لا مجرد مستهلك.
الاستقلال الحقيقي لا يبدأ من امتلاك الموارد، بل من امتلاك المعرفة والقدرة على صناعة التكنولوجيا.
تسلّح بالعلم، وابنِ قدراتك، ولا تجعل التبعية قدرًا دائمًا.
دردشة شات جبت فاجاباني:
“لكن البنية التحتية وحدها لا تصنع دولة متقدمة. التحدي الأصعب في رأيي هو تحويل الاستثمار المادي إلى ارتفاع واسع في مستوى معيشة المواطن: مدرسة عمومية قوية، صحة جيدة، وظائف ذات إنتاجية وأجور أعلى، إدارة أكثر فعالية، تقليص الفوارق بين المدن والقرى والمناطق، وتحسين كفاءة استخدام المال العام. وهذه المجالات هي التي ستحدد إلى أي مدى تتحول الطرق والموانئ والمصانع إلى تنمية اجتماعية مستدامة.
هناك أيضًا مشكلة اقتصادية بنيوية: المغرب نجح نسبيًا في جذب الصناعات والاستثمارات، لكن الانتقال من التصنيع والتجميع إلى إنتاج قيمة مضافة محلية أكبر يتطلب البحث العلمي، هندسة وبرمجيات محلية، شركات مغربية قادرة على التوسع عالميًا، وتمويلًا أفضل للمشاريع المنتجة. هنا أرى أن الاستثمار في الإنسان خلال العشرين سنة المقبلة سيكون أهم من بناء طريق إضافي هنا أو هناك.”
بلاد فيها انترنيت تقيل و تتحدث عن الدكاء الاصطناعي! البوزات و كترت بلا بلا لن تنفعكم مع الدين يعملون صباح مساء لتطوير التكنولوجيا و سوف ننزل من العالم التالت للعالم السادس