توغلت القوات الإسرائيلية بعمق تسعة كيلومترات داخل ريف درعا في جنوب سوريا، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الأربعاء.
وقال المرصد، الذي يوثق الأحداث في سوريا، إن “القوات الإسرائيلية دخلت قرية كويا وسد الوحدة التاريخي القريب من الحدود السورية-الأردنية، وتمركزت في مواقع استراتيجية، بعد تحذيرات للسكان بتسليم السلاح في المنطقة”.
وأشار المرصد، ومقره لندن، في بيان صحافي اليوم، إلى أن “الكتيبة 74 دخلت في محيط قرية صيدا، على الحدود الإدارية بين محافظتي القنيطرة ودرعا، في خطوة تمثل اختراقاً جديداً ضمن منطقة جنوب سوريا”.
ووفق المرصد ذاته، “يأتي هذا التحرك العسكري في ظل توتر متزايد على الحدود السورية مع الجولان المحتل”.
الثورة قدمت سوريا على طبق من ذهب إلى إسرائيل، التي أصبحت تستبيح البلاد والعباد….
هذه هي نتائج انهيار النظام الذي كان يحمي البلاد، التاس يحتفلون بالثورة و الكيان الصهيوني يتوغل في الاراضي السورية ويستبيح الأعراض ويبني المستوطنات، سلام على سوريا.
ماذا ينتظر هؤلاء الذين يسمون انفسهم زورا وكذبا .مجاهدين في سبيل الله .ان يواجهوا توغل القوات الصهيونية في اراضي سوريا الشقيقة.ام ان مهمتهم كانت سوى الاطاحة بالجيش العربي السوري وقاءده بشار الاسد.
إنه الخوف الشديد من اقتحام الحدود سواءا من جنوب سوريا او شمال الاردن او الخوف من ان سوريا تتمكن من السيطرة على مواقع استراتيجية تمكنها مستقبلا من القيام بخطة الهجوم على اسرائيل
الخوف الخوف …يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين
المستقبل يخبئ معجزات اخرى
تلك الأشكال المختلطة الغريبة
القادمة من أوروبة الشرقية
خائفون من سورية
قبل إعادة بنائها
الخوف و الفزع ركبهم
يريدون سرقة الجولان السوري
بشتي الوسائل
الجولان هي أرض سورية
وأنثم لستم من المنطقة ولا علاقة لكم بها
وأجدادكم لا علاقة لهم مع الشرق الأوسط .
التحكم في المدن الكبرى و خطوط الربط بينها هي قوة الدولة اما التوغل فهذا يعطي ضعف لهؤلاء التكنات العسكرية عندما يحين الوقت و السلاح سيتم طردهم بالقوة لكنهم لن يستطيعوا الوصول الى مواقع سيطرة الدولة و طبيعي جدا ان سوريا الان لن تستطيع عسكريا الذهاب القتال في تلك الأراضي بل حاليا يجب تحصين المدن المهمة و بناء الدولة و الاستعداد بشكل جيد قبل المواجهة
هذه بداية تكوين إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات كما هي مخطط لها في دستورهم بدأت بغزة ثم ستغزو سوريا والضفة الغربية وباقي الدول الأخرى التي هي في خريطة مشروعها
هذه فوضي
لا أخلاقية يقوم بها أشكال لا علاقة لهم بالمنطقة
يريدون بها إحباط عملية
تنقل السلطة بسلام
هم يلعبون على إرباك الشعب السوري
بهذه التصرفات البتزازية .
هدفهم التنمر على الشعب السوري
وكأنك تريد الخصام مع رجل مريض
حياتهم كلهاخوف
الخوف ركب عقولهم
أرض سورية للسوريون
و أرض فلسطين للفلسطينيين
مكانهم الحقيقي من أين أتوا
يبتزون الشعب العربي السوري
بهذه الأفعال الصبينية
أرض سورية للسوريون
وليست لأشخاص قادمين من بولندة .
اين الجولاني اين هم الثوار ربما مازالوا في الاحتفالات وإطلاق الرصاص في الهواء وسوريا أصبح نصفها تحت الاحتلال الاسرائيلي اين تركيا التي تسلح الثوار لماذا لا تتصدى لإسرائيل ،الآن إسرائيل أصبحت لها اليد العليا في سوريا الجديده
Israel est le grand danger non seulement au proche orient mais dans le monde, avec un soutien diabolique des USA tête du serpent
كم عدد الجنود عند إسرائيل حتى تتمكن من تغطية غزة و الجولان و كدلك لبنان
هذا ليس توغل وإنما اسرائيل بدأت تكبر
الجولاني أعلن عن منع أي جهة القتال ضد إسرائيل، هؤلاء الإرهابيين المنافقين يستحقون المحو بالنووي بل يستحقون أسوء بكثير مما قالو أن بشار كان يفعله
لهذا دائما أقول أن إسرائيل وأمريكا ليس المشكل، بل أدواتهم من داخل الدولة هم أكبر خطر إرهابي يهدد تلك الدول وشعوبها
تركيا تقتسمان النفوذ في سوريا…. اقطع خطوط امداد حزب اللات، وتحييد وحدات حماية الشعب الكردي…وكل ذلك بمباركة امريكو- روسية
إسرائيل تشوش على السوريين من أجل عرقلة الانتقال السلمي إلى السلطة سيعاني الشعب السوري من ويلات إسرائيل التي تحاول سرقة الأرض كما فعلت مع فلسطين و الدول المحاورة لكن في نهاية المطاف سيرجع كل شيء إلى أصله و يعود الاسراءليون من حيث أتوا.
هذا بالضبط ما كانت تريده اسرائيل من انهيار النظام السوري الذي كان شوكة في حلق الكيان الصهيوني والغرب بصفة عامة.وها هم الصهاينة بستبيحون الأراضي السورية كيف ما يشاؤون ومتى يشاؤون والجامعة العربية تتفرج على توزيع سوريا بين تركيا واسرائيل وامريكا ولا تحرك ساكنا…
أين هي داعش للدفاع عن اراضي المسلمين كما تزعم ؟
كلها في خدمة الإمبريالية العالمية التي دمرت غالبية الدول العربية من اجل عيون اسرائيل
الذين يسمون أنفسهم “ثوار” هم أسود على الأسد وأرانب أمام الصهاينة
إنهم
يقومون بعملية التنمر
بطرق ليست ذكية
مع شعب سورية العريق
لكي يحولوا عملية نقل السلطة بسلم و سلام
إلى حرب .
على الشعب السوري أن لا يهتم بهم و لا يتكلم عنهم
أن ينفي وجودهم على الإطلاق ويركز علي نقل عملية السلطة
بشكل سلمي .
تلك الأشكال المستوطنة يبحتون عن من يلمسهم في مربع العمليات لكي
يحصلوا على ضربة جزاء
العيب ليس في إسرائيل العيب فى العرب الخاذلين المتخاذلين الذين انشغلوا بالبهرجة والعربدة وسلموا إخوانهم وجيرانهم للعدو الصهيوني الامريكىواكتفوا بالتفرح من بعيد..
بالنسبة للصهاينة… التغول اولا… ثم… التوغل !!
بعد خروج مستعمر آل الأسد بدأت تحل محله الصهيونية البغيضة لتكمل ماتبقى من خراب ودمار وتشرد وويلات ومآسى … لكم الله يا شعب سوريا …
إن أمريكا وحلفائها أطلقوا العنان للصهاينة المجرمين للتوسع في الأراضي العربية والإسلامية والعرب يتصارتون فيما بينهم على السلطة والمال الله غالب