خسر التحالف الذي يقوده الرئيس إيمانويل ماكرون الغالبية المطلقة في الجمعية الوطنية الفرنسية، ما من شأنه أن يعرقل السير بإصلاحاته في ولايته الثانية، بحسب توقعات أعلنت مساء الأحد في ختام الدورة الثانية للانتخابات التشريعية.
ويتوقع أن يحصل تحالف “معا” على 200 إلى 260 مقعدا، مما يمنحه أغلبية نسبية تجبره على السعي للحصول على دعم مجموعات سياسية أخرى لإقرار مشاريع القوانين، علما أن الغالبية المطلقة تبلغ 289 مقعدا.
وفي سياق ذي صلة، أشاد الرئيس بالوكالة للتجمع الوطني اليميني المتطرف بالنتيجة التي حققها حزبه في الانتخابات التشريعية الفرنسية، معتبرا أنها “تسونامي”.
وقال جوردان بارديلا لقناة “تي اف1″ ” إنها موجة زرقاء في كل أنحاء البلاد.
وأفادت التوقعات الأولى أن التجمع الوطني حاز ما بين 60 و100 مقعدا في الجمعية الوطنية.
كيف خسر تحالف ماكرون الغالبية المطلقة وفي نفس وقت فاز في الرئاسيات الفرنسية؟ هذا يعني أن الشعب الفرنسي غير راضي على هذا الرئيس وأن الانتخابات الرئاسية مزورة، الجاليات المسلمة بطبيعة الحال لم يكن لها الفضل في فوز ماكرون لأن الانتخابات الرئاسية الفرنسية تم تزويرها بتدخل من اللوبي اليهودي والماسوني اللذان يعتبران الطغمة الحاكمة الحقيقية لفرنسا وهي الطغمة التي استولت على الحكم في فرنسا منذ الثورة الفرنسية التي أدت إلى إسقاط الملكية.
ضربة لنظام الكابرنات الذي استبق الانتخابات بالتذلل لماكرون واتصال تبون اول امس لدعوة ماكرون ظنا منه سيفوز بالانتخابات التشريعية
كركوز الكابرانات العجزة تبون ، كان فال شئم على ماكرون ، اللهم ابعد شئمه على المغرب وعلى الامة العربية ، لقد اتصل بماكرون ،فخسر هذا الاخير الانتخابات
اولا ماكرون لم يفز في الانتخابات الفرنسية لكن لوبان خسرت ومن طبيعة الفرنسيين انهم لا يصوتو لصالح بل ضد…. من جهة تانيه الضرفية العالمية الحالية ستفرز لا محال نتائج متطرفة يمينا او يسارا
jupiter macron
خسر تقريبا الأغلبية المطلقة ولكن اليمين المتطرف لأول مرة في تاريخ فرنسا سيحصل على 75 إلى 90 مقعد.
أي حكومة لمكرون يمكن إسقاطها الآن ،رعونة ماكرون وعدم سماعه لأصوات الشعب الفرنسي كلفته خسارة الأغلبية ماكرون كان محظوظ بالبقاء في منصبه لو مر ميلونشون لكان خسر منصبه كرئيس
الدول الراقية تحكمها المؤسسات..والرئيس لا يقرر بدون موافقة المؤسسات. خلافا لما يقع في الكثير من الدول المتخلفة.. لاحظوا جيدا ما ذا يقع في الكثير من الدول العربية..الحكم للاشخاص المحاطين بالاسلحة.فرنسا دولة متقدمة والرئيس ملزم بخدمة الصالح العام ولا يمكنه ان يقرر امرا الا بموافقة المؤسسات.
إلى من إختلطت عليهم المفاهيم ويظنون أن اليمين المتطرف واليسارالمتطرف يتشبهان في التطرف، اليمين المتطرف هوأشد تطرفا وتعصبا للأنا والفوقانية ويدعوا إلى الإنعزال و الإنغلاق على الذات تحت دريعة الباتريوتيزم أما اليسارالتطرف فهو نقيضه تماما أي أشد تسامحا مع جميع أطياف المجتمع ويدعو إلى التعايش لكن أحزاب الوسط تحارب الإثنين حيث يتهم الأول أي حزب لوبان بخلق أزمات عرقية ستؤدي بالبلاد إلى فوضى إثنية أما بالنسبة الثاني أو حزب ميلونشون فهم يتهمونه بالرجوع بالبلاد إلى الوراء حيث سيطلق العنان للمهاجرين وسيدافع عنهم بإعتبارهم مواطنين سواسية مع أهل البلد مما سيسبب في رأيهم إلى فقدان هبة الفرنسيين لصالح الأطياف المجتمعية الأخرى !!!
خلاصة: حزب اليمين يقتات على الإثنين، يتركهم يتناحران لكي يضمن استمرارية وجوده ويأخد من اوسط أمورهما
التغيير أو التعديل يقع في معضم دول العالم المتحضر حيث تسود النزاهة والشفافية في الانتخابات والتصويت بكل حرية بعيدا عن المحسوبية والاملاءات الخيالية من جهات خارجية .. وداخلية ..بذالك نجد الدول المتقدمة تسير بوتيرة وفق البرامج المتعاقدة عليها من طرف الناخب والمنتخب لن يسمح لايي حزب سياسي التلاعب بالمشاعر والمتاجرة بالأوهام والتضليل ابذا …؟
حبذا لو فعلت نفس الشيء لكن أن تطوع هذه المرة في الإنتخابات التشريعية الفرنسية لتتأكذ مما ذكرته في تعليقك، نسبة عدم التصويت 54% ، إجرآت كورونا دامت ولاية رئاسية بأكملها، ليتساءل الجميع ماذا كان مشروع الولاية السابقة، هل هو صحي أم دافع الإنتقام ، ماذا حقق لاشيء وكيف سيعطونه الأغلبية النيابية وهو يتقدم للولاية الثانية بدون برنامج إصلاحي واكتفى في مناظرته بمعارضة ومناقشة لوبان في أفكارها و برنامجها الحزبي، ها هو الآن محاط بكلتا لوبان يمينا وميلونشون شمالا ليطأطؤوا رأسه طيلة ولايته هاته
on a voté macron au présidentielle maintenant on lui met ses opposants.pour le contrer .surtout pour la réforme de retraite qui la mis hors jeu maintenant il n ya plus de pouvoir .