تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مراكش، بتنسيق مع نظيرتها بمدينة سطات، وبناءً على معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الأحد 12 يوليوز، من توقيف مواطن من دول إفريقيا جنوب الصحراء، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح المفضي إلى الموت.
وأفادت المعطيات الأولية للبحث بأن المشتبه فيه دخل في خلاف مع الضحية، المنحدر بدوره من إحدى دول إفريقيا جنوب الصحراء، داخل ورش للبناء بمدينة مراكش، لأسباب ما تزال الأبحاث جارية لتحديدها، قبل أن يتطور النزاع إلى اعتداء أسفر عن توجيه ضربة قاتلة أودت بحياة الضحية في عين المكان.
وأسفرت الأبحاث والتحريات الميدانية عن تحديد هوية المشتبه فيه، قبل أن تتمكن عملية أمنية من توقيفه، اليوم الأحد، بمدينة سطات.
ووُضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، قصد الكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.
يجب ويجب كما قلنا ونقول وسنقول…..غيروا التكتيك مع الافارقة،احرسوا الحدود جيدا،وإبعاد كل من يتواجد هنا بطرق غير شرعية،تأكدوا أنكم ستستعمرون من قبل هؤولاء،اذا استمريتم في سياسة الثمر والحليب…ليس الجميع في مستوى تقدير الجميل والمعروف،هناك من يعتبره ضعفا؟!الله يهديكم.لسنا عنصريين،لكن أيضا لسنا بلدا متقدما لكي يقصدوه؟!عندنا من المشاكل مايثقل كاهلنا،لذلك لاطاقة لنا بحمل وتحمل مشاكل الآخرين.!؟!؟أتمنى فهم الرسالة جيدا،ولكم واسع النظر.
Vous avez rien vu le future va vous faire des surprises attendez juste quelque année de plus , le Maroc sera comme Afrique du Sud que des morts et décès dehors par terre par des sauvages venus d’ailleurs
مازال سنرى الكوارث و الجرائم مع الأفارقة فعلى المغاربة ان يحذو حذوهم من هاؤلاء الجحافيل وان لا يتعاطفوا معهم لأنهم عديمين الانسانية ومتوحشين والدولة لا تقوم بتردهم إلى بلدانهم
لحظة تهور تنهي مشروع حياة جاء بحثا عن الرزق ولكن القدر يأبى إلا أن يجعل حياته تتغير مئة وثمانين درجة في نزوة غضب قاتل لكل الأحلام . أسوأ ما في الموضوع هو أنه سوف يكتشف بعد فوات الآوان أن الأفضل له لو أنه اعتبرها اموالا ضاعت على أن تضيع في مقابلها حياته .
القادم أسوأ وأسود مع هاد الأفارقة جنوب الصحراء.. هادي البداية مازال مازال…
مافهمتش حتى لين مازال غادي تصبروا ،واحلين مع دينارانا دابا زادونا حتى هادو،ماقدرش فيل زادوه فيلة.
يجب تنظيف البلاد من هاد الأفارقة الغير الشرعيين قبل فوات الأوان
فالثمانينات ايام البصري والحسن الثاني ماكانش شي أفريقي مجلوق فالمغرب.
فرنسا البلد الغني وحصلت فالمهاجرين غير الشرعيين ينشرون الفوضى في البلاد ينامون على الأرصفة يتركون بقايا كل شيء في الشوارع يعتدون ويطالبون بالحقوق و المسكن والمساعدات يبيتون في ساحات البلديات ،فرنسا بوساءلها عجزت عن ترحيلهم بعد ان فات الأوان، يجب أن نتعلم الدرس ونحرس حدودنا، قبل ان يشكلون قوة بتكاثرهم و لا ينفع الندم. “ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به ” صدق الله العظيم.
تخيلو معايا لمغاربة كلهم مديراونجيهم لموضوع ديال الأفارقة ؤ عمر شي برلماني ولا وزير هضر على هاد الموضوع، شكون لي مبزز علينا هاد شي؟ الاتحاد الاوروبي ولا ميريكان؟
مزال مزال هذه البداية، يجب إرجاع المهاجرين الى بلدانهم، لي فينا يكفينا
اودي الله يدير شي تاويل ديال الخير لهد لبلاد