تمكنت مصالح الشرطة القضائية بمدينة بركان، على ضوء معلومات استخباراتية وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الخميس، من توقيف عنصر موالي لتنظيم “داعش” وحامل لمشاريع تخريبية بالمملكة، وذلك في إطار مواصلة المجهودات المبذولة لمواجهة مخاطر التطرف ودرء التهديدات الإرهابية التي تستهدف أمن المملكة وسلامة المواطنين.
وأفاد بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية أن الأبحاث والتحريات الأولية المدعومة بعمليات التتبع الأمني أظهرت أن المشتبه فيه بايع مؤخرا الأمير المزعوم لـ”داعش” في أفق تنفيذ مخططات إرهابية تستهدف المس الخطير بسلامة الأشخاص والنظام العام ومنشآت حيوية في إطار ما يسمى بـ”الجهاد الفردي”، وذلك بعدما تعذر عليه الالتحاق بصفوف “داعش” بالساحل الأفريقي.
وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجريه المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن كافة الأنشطة المتطرفة المنسوبة له، وتدقيق ارتباطاته المحتملة مع مختلف التنظيمات الإرهابية داخل المغرب وخارجه.
الحمدلله عندنا رجال حامين لبلاد bravoo
جل أو كل المتشبعين بالداعشية هم أشخاص يعانون من متاعب نفسية جمة و ممتدة في الزمن و يكونون أشخاص يعيشون الاقَصاء الاجتماعي أو يحسون به. هذه الفئات تكون فريسة سهلة للأطروحات الداعشية.
لذلك غالبا ما تجدهم في مفترق السياقات الاقتصادية والاجتماعية كالاحياء الهامشية أو التجمعات الحضرية الصغيرة المهمشة.
مايجهله أولاءك أن كل اتصال بألة ما أو تقنية ما وكيفما كان نوعه فهو ملتقط في الانظمة الالكترونية التي تسهر على أمن وطمأنينة البلاد بما فيها موقع نقطة انطلاق الاتصال و بالتالي هوية المتصل.
الفاءق التقدير و الاحترام إلى الأجهزة الأمنية الفخر و المفخرة المغرب المغاربة عن جدارة و استحقاق بالحصيلة الراءدة بجميع المقاييس داخليا و خارجيا بالصورة واضحة المعالم خلف شعارنا الخالد : الله *** الوطن *** الملك .
برافو لمصالح الأمن المغربي دمت لحماية هذا الوطن الذي يسعى كثير من اخوانكم إلى إثارة الفتنة فيه هذا. ما فعلوه مع العراق و سوريا و اليمن انهم ينهشون بعضهم البعض
شكرا على مجهوداتكم كما اتمنى ان توقفوا الشفارة ولفراقشية والفاسدين اسارقين البلاد وعاثوا فسادا في في البلاد هم سبب ازمات التي يعاني منها الشعب المغربي
ايوا
او اصحاب المفرقعات والقنبول
الي كيدخل ا الكونطونيرات من ميناء
طنجة….الذين ينتسبون في ايذاء المجتمع وتخريب الاماكن العامة
وايذاء الواتس في صحتهم وراحتهم
مكينش ليوقفعم…لا خبار عليهم
الدولة المغربية هي من تتحمل المسؤولية.. هي من باعت التعليم العمومي ووقعت الثرات الخرافي وبناء الزوايا ومثرت الجوامع وتسليم قنوات اداعية اعلامية للإخوان والفقهاء وغيرهم من المتشددين سريا في الراديو والتلفزيون… وضعف التعليم هو الذي جعل التفكير الغيبي يتوغل.. وفكها يا من وحلها.. يا دولة ان العلم وحده هو الذي يجب ان نعول عليه وأما الصولية والدعاء ليس سوى من مخلفات ما قبل العلم لا يفيد في شيء