أُوقف رجلان، مساء أمس السبت، في إطار التحقيق بشأن سرقة مجوهرات تاريخية من متحف اللوفر بالعاصمة الفرنسية، بتاريخ 19 أكتوبر الجاري، وفق ما أكدته مصادر مطلعة اليوم الأحد.
وجرى توقيف أحد المشتبه بهما في مطار شارل دوغول أثناء استعداده للصعود على متن طائرة، فيما ألقي القبض على الثاني لاحقا في باريس.
وقد وضع الموقوفان رهن تدابير الحراسة النظرية في انتظار البت في متابعتهما على خلفية الاشتباه في اقتراف السرقة ضمن عصابة منظمة وتشكيل عصابة إجرامية.
أتمنى ألا يكونا عربيان او مسلمان حتى لا يزيد تشويه امتنا اكثر مما شوهها البعض خاصة الشعب الهوكاوي.
السارق ذو اصول الجزائرية وتم التوقيف المشتبه به في مطار شارلي دوغول والطائرة كانت متجها الى الجزائر
كالعاده احد السارقين كان في المطار للتوجه لدوله الكراغله الجزائر
هاد ما سمعته في الأخبار العربية بان الموقوف المشتبه به من الجزائر تم توقيفه في مطار شارل دوكول والتاني في سان دونى،في قبضة الأمن للتحقيق معهم
الهكاويين اقصد اللصوص منهم يسرقون فقط الحقائب و الهواتف ..اما سرقة اللوفر فكبيرة عليهم
الشفار كرغولي كان متجه للجا زائر. فيما الثاني كان يسعتد للذهاب إلى مالي ولم يحد هويته. الكراغلة مطبقين مزيان حرفة بوك لا يغلبوك
العجيب عندنا البعض يحمل نفسه ما لا طاقة لها بها مثل المعلق الأول بغاو ايكونو عرب و نصارى ياك نتا نقي و كتخاف على الصمعة ديالك باراكا غير إيلا كل لواحد فينا اينقي دارو و باب دارو غنكونو مزيانين أما اللي دار شي حاجا يتحمل مسؤوليتو
بنادم ماقادش يخدم و يسكن و يتعالج و يحمد الله في الحلال.
84 مليون يورو قيمة المسروقات لكن لن يشتريها أحد لأنها مشهورة و إذا تم تذويبها فهي لن تساوي الكثير. البلادة حتى في الحرام.
حسب مصادر صحفية فإن الشخص الذي قبض عليه في المطار كان متوجها عبر الطائرة إلى الجزائر؟هذه السرقة تعتبر جريمة كبرى في حق تحف وتراث إنساني…
أعلنت الشرطة الفرنسية أن فريق التحقيق جمع أكثر من 150 أثرا تحليليا من موقع الحادث، تتضمن عينات حمض نووي (DNA) وبصمات وقطع من ملابس وأدوات (منشار قرص، بطانية، الخ)، خوذة وقفازات تحوي آثارا بيولوجية ومادية.
وبمقارنة تلك الأثر المادية والبيولوجية مع قواعد بيانات المجرمين تم التعرف عليهم، وقد قالت الشرطة الفرنسية أنه المشتبه بهم كانو معروفين عندها.
بعدها أعنقد تم بحث في سجلات الشراء والتواصل كشراء أدوات (منشار، قفازات، بطانيات) ذلك يترك أثرا في نقاط البيع أو في بطاقات الدفع أو تسجيلات الكاميرات بالمحل أيضاً، هواتف محمولة، بطاقات سفر، أو محاولات الحجز على متن طائرات تعطي معلومات مفصلة عن تحركات المشتبهين.
أحد المشتبه بهم قبض عليه وهو يحاول الصعود إلى طائرة المغادرة.