أثار مقطع فيديو، نشر على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر تعرض سيدة تلبس تنورة قصيرة لتحرش جماعي من عدد من القاصرين في أحد شوارع طنجة، موجة من التعليقات المتضاربة بشأن الواقعة.
وفي هذا الإطار، تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن طنجة، مساء أمس الأحد، من توقيف قاصر يبلغ من العمر 13 سنة، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالتحرش الجنسي واستعمال العنف.
وكان المشتبه فيه قد عرّض، رفقة أشخاص آخرين، سيدة للعنف والتحرش الجنسي في الشارع العام بمدينة طنجة؛ وهي الأفعال الإجرامية التي شكلت موضوع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.
وأسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن تحديد هوية المشتبه فيهم، قبل أن يجري توقيف واحد منهم مساء أمس الأحد.
وقد أخضع القاصر المشتبه فيه للبحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية. ولا تزال الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف باقي المشاركين والمساهمين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
يجب معاقبة المتحرش و المتحرش بها كذلك لعدم احترامها مجتمعنا الاسلامي والخروج بملابس فاضحة لأننا لسنا في لندن او باريس نحن في المغرب بلد إسلامي وهذا لا يعطي الحق للمتحرشين للقيام بافعال دنيئة
سبحان الله طفل لديه 13سنة يتحرش بإمراة أين وصلت التربية
السيدة التي تلبس ملابس الفضائح هي التي يجب توقيفها وليس القاصر قال صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرآ فليغيره . أصبحت النساء يلبسن لباس النوم ويتجولن به في الشوارع ماذا يسمى هذا ؟
يجب استدعاء ولي أمر القاصر وإعطاءه إنذارا شديد اللهجة وتعهد بعدم تكرارها مستقبلا.بالموازاة مع ذلك يجب إنذار المرأة المتحرش بها بضرورة الاحتشام او على الاقل الالتزام بالحد الادنى من الستر.نحن دولة اسلامية واللباس يدخل في نطاق جريمة الاخلال العلني بالحياء.صرنا نخجل من الخروج مع عائلاتنا مع مظاهر التعري التي فاقت في بعض الأحيان الدول الأوربية.
و لماذا لم يتحرشوا بامرأة أخرى غيرها.
اولا علينا تربية اولادنا على احترام حياة الآخرين وان يسدوا النصح و الموعظة بالكلمة الطيبة و بالتي هي أحسن و عدم احداث الفوضى في الشارع العام كما علينا تربية بناتنا على الحياء و الحشمة والعفة وان لا يخرجن للشارع بلباس فاضح لأننا مسلمين و علينا احترام وتطبيق تعاليم ديننا الحنيف.كما انه على السلطات المعنية في هذه النازلة ان تعاقب كلا الطرفين لان كلاهما مذنب.
أستغرب من التعليقات التي تشير بالاتهام للسيدة، نحن في بلد يحترم فيه كل شخص حرية الآخر، و يجب أن نعلم أبنائنا ذلك.
و فالاخر يجي يقولك ياغي نحرك حيت بغيت الحرية و الكرامة !! هادو هما التصرفات لي كتصدرو ن اوروبا حتى كرهتو الاوروبيين فينا و المشكل هناك من يدافع عنه !!!
و را كاين شي مساخط الوالدين كيتحرشوا حتى بالحيوانات. و بحال هادو يلقاك ف شي زنقة يكريسيك. باراك ما تلقاو الأعذار لهاذ النوع، راه نتوما لي مدسرينهم. و ايلا شفتي شي عرا، غض البصر و كمل طريقك، ماشي تشجع الناس على الضسارة. را هذا المغرب ماشي افغانستان و لا ايران.
انا ضد تصرف القاصر .
لكن يجب معاقبة الفتاة على لبسها الفاضح فنحن في إمارة المسلمين ودولة الاسلام .
وخاص شي آباء اراقبو بناتهم راه صاف هدشي لولينا كنشوفو فيه العجب .
خاص قوانين لمعاقبة امثال هؤلاء الفتيات
للذين يطالبون بمعاقبة المرأة في الفيديو على أساس ان اللباس فاضح ضعوا هواتفكم و تجولو في المعاريف و انفا او عين الدياب في الدار البيضاء او في كورنيشا الجديدة و مارتين او اكادير او صويرة او في شوارع مراكش سياح و مغاربة و طنجة لان بالفعل واقعنا تغير من سنين مضت مر من جانبي المئات اقسم بالله لباسهن اكثر انفتاحا من هذا اللباس و المغاربة طبعو مع الوضع عادي و انتم كأنكم تلاحظون شيئا غريبا لأول مرة
إلى من يقولون نحن في بلد يحترم فيه كل شخص حرية الآخر، المغرب ليس أوروبا في المغرب الحرية مقيدة بأعراف يجب احترامها وضوابط يجب التقيد بها وخطوط الحمراء يجب عدم تجاوزها.
الرجال حريتهم مقيدة فحتى الرجل المدني الذي يحلق لحيته ولايعمل في مصلحة تجبره على ذلك أصبح يتعرض للمضايقة والسب والشتم بدعوى انتهاك قواعد المظهر العام الذي أصبح منذ 2011 يفرض على الرجل إعفاء لحيته فكيف الرجل الذي يحلق وجهه تتم مضايقته والمرأة تسمحون لها بالتعري وفعل ماتشاء.
بالله عليكم واش من نيتكم كتگولو خاص معاقبة حتا السيدة الرجوع لله خاص أولا نربيو هاد الأطفال اللي قلال الترابي لحقاش خارجين من ديورهم ما مربييينش أما السيدة كون كانت لابسة شي حاجا تخل بالحياء العام كون راه المخزن دار خدمتو معاها لحقاش ماراناش فغابة اللي بغا ايدر شرع يديه بحال لهادو مشاو عند السيدة يعطيوها الوعظ و الإرشاد
أقصى العقوبات يمشي يتربى شوية في الإصلاحية تجي الأم ديالو تقوليك ولدي مربي مسكين غير مظلوم بغيت نقول الوالدين ربو ولادكم شوية واش كين شي أم وشي أب كيخلي ولدو خارج حتى وقت متأخر من الليل
تغيير المنكر عن طريق القيام بتعريتها و لمسها هذا ما امرنا به لا حول ولا قوة إلا بالله
لا اظن ولكنها الحقيقة ان اللباس نسبي والحياء يحدده كل واحد كيفما شاء ولذلك لا حق لاحد ان يحكم وينفذ بشرع اليد او يشجع على ذلك ،فيصير في غابة .هناك قوانين تحكم البلاد .أما ان تقوم جماعة من المتشرذين من ذات أنفسهم او بايعاز من الغير فهذا يدخل في طار المتابعة القانونية بنص . ومن أراد أن يربي فليتق الله اولا في الناس وثانيا يربي نفسه قبل أن يربي الناس وتربية النفس في الإسلام معلومة ومعروفة
يجب تلقيح الشباب بالأستروجين حتى لا تثار شهوتهم إذا ما رأو تلك الأفخاد والسيقان التي مورس عليها كل أنواع التدليك والترطيب والتعطير حتى أن الحمار إذا رأها يجن جنونه فمابالك بالشباب المسكين الذي هو في أوج قوته وعطائه. قمت الظلم ،السيدة واعية وعاقلة ومسؤلة يجب محاسبتها وإلا فإننا نظحك على الناس.
قلة التربية والكبت فضح المنافقين وأتباع داحش,ملي هيجيو توريست للمونديال لابسات سايات وشورطات آش هيوقع للهروي؟
في الستينيات والثمانينيتن كانت التنورة هي اللباس الرئيسي للنساء ولم يكن السروال لاصق على اللحم وقطعة قماش تغطي فقط شيب الرأس. وكان الكل يحترم الآخر والأطفال حتى ولو شاهدوا إنفلاتا في اللباس يديرون وجوههم خجلا. أما الآن غابت التربية وأصبح لنا مجتمع لا شغل له سوى الدخول في هذه المواضيع التافهة، فكم من شخص يحاضر في الشرف واللباس والعفة وهو لا ينظر لأخته أو ماذا يعمل هو في السر. نحن نعيش في الشارع ونعرف خبايا المجتمع المنافق.
قمة السفاهة وقلة التربية والكبت الجنسي وعدم احترام المرأة .
للاسف الشديد ، المجتمع عديم الاخلاق المفروض ان تتواجد في مجتمع محافظ . لسنا في ولاية الفقيه ان نفرظ الوصاية على الناس و هي متبرجة و تتحمل وزر عملها لوحدها . التحرش موجود من الصغير و الكبير على المستويات و غير المساوات . الإسلام يفرط غض البصر و ليس جبر الناس على اللباس و يبقى الضمير هو الفاصل . حتى الله لم يخرج على احد حيث قال . من اراد ان يؤمن فليؤمن و من اراد ان يكفر فليكفر .
إذا كانت أختك تفعل أشياء غير صالحة وأنت تدعي الرجولة في العلن وتفعل أشياء مخالفة لذلك في الخفاء فليس كل الناس أمثالك السفيه ينطق بما فيه وكل يرى الناس بعين طبعه.
احترام المرأة في مكارم الأخلاق والتقوى وليس في العري والفسق والفجور.
كاين فئة كبيرة من الآباء خاسرين بمعنى الكلمة وغادي يخرجوا لينا طبعا جيل خاسر وا المنكر هذا طفل 13عام كيتحرش جنسيا
20 سنةاعيش في اوروبا ولم ارى احدا يتحرش بسيدة
اكثر معدلات التحرش في العالم موجودة في دول الحجاب والنقاب: باكستان ، المغرب، مصر، افغانستان ، بنغلاديش…
على البوليس ان يقبض ايضا على الدواعش والمكبوتين والمرضى النفسيين الذين يدينون المراة الضحية ويبررون ويدافعون عن المتحرش المجرم
كان من المفروض ان يتم توقيف تلك السيدة لأنها تلبس لباس غير محترم، هذا القاصر تحرش بها فقط و هي تحرشت بالجميع
بالنسبة للي تيقولو التحرش قطعي بسبب لباس المرأة هل نسيتم ماوقع لحمارة سيدي قاسم المغتصبة من طرف اكثر من 10 مراهقين حتى هي بسبب اللباس ياكو..التحرش الجسدي سببه زيادة في هرمون تحيوانيت لا اقل ولا اكثر ..والدرية الله يهديها
دبا نتا فنظرك هادشي اللي قامو بيه هاد قلال الترابي شيء محترم للأسف الشديد اللي خصو يتعاقب هوما اللي ولدوهم ما قدوش عليهم و طلقوهم للزنقة تربيهم و المؤسف هو اللي شاف الفيديو غيلاحظ جوج و لا ثلاثة لبنيتات حتا هوما قامو بالتحرش على الفتاة اللهم إن هذا لمنكر
ولد او طلق الزنقة تربيه او منهم عداد دبا خليونا من سيدة شنو لابسة هادا موضوع اخر وريونا هاد البراهش ديال دبا لا تربية لا قرية لا حيا لا حشمة تهضر معاه اياكلك او عندك زهر لا محتبدش عليك جنوية اربيو ولا دكم شوية او لي مكادش عليهم بلا مي اولدهم اهنينا او اهني راسو اضل اتسكح في زناقي نهار كامل لا قريا لا تربية لا يحزنون أتعلم شفرة او قلة الحياء او في ليل اشد ليك جوان في درب او اتصتنت ليك الراي كي غنيو على غربة صباح افيق اش ندير بلاه نحرك مكين مي دار في البلاد هادشي لي خسر عليك
ثم يطلع عليك اخوانجي ملتحي ليقول : الغرب متقدم اقتصاديا ونحن متقدمون اخلاقيا!!!
لا علاقة لملابس النساء بالتحرش
في السويد المراة ترتدي التنورة القصيرة والبنطلون الضيق ولا احد يتحرش بها
المتحرش مريض نفسي
في فيديو كاينة بنت صغيرة مشات عند السيدة لي لابسة كسوة قصيرة و هزات ليها الكسوة…علاش ماتشدش حتى هي..؟
أتمنى معاملة هؤلاء قلال الترابي قطاع الطرق بحال الرشداء و تشديد العقوبات في حقهم باش إكونوا عبرة لكل مشروع مجرم
استغرب ان يعتبر هذا تحرش بل هو هتك عرض بالعنف وفق الفصل 485 من مجموعة القانون الجناءي؛أعتقد أن التكييف خالف الصواب…
هذه المشاهد شاهدتها تحصل يوميا بالمدينة عندما زرتها في الصيف الحالي وبالأخص حي ملاباطا الذي يعج بفتيات الليل وشاهدت ظاهرة عجيبة اكثر من أربعين قاصر يعتدون على المارة وخاصة بنات الليل رغم مرور رجال الأمن وتفريقهم وهروبهم داخل الأزقة تراهم يرجعون في بعض دقائق ويكونون اكثر من الأول ويبقون على هذا الحال حتى طلوع الفجر والله إلى كارثة
ان الضحية هي التي تحرشت الشباب بلغوها في تقصير تنورتها الى الحد الفاضح