تمكنت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف أحد العناصر الحاملة للفكر المتشدد، اليوم الخميس، وذلك في سياق العمليات الأمنية المتواصلة لمواجهة وتحييد الخطر الإرهابي الذي يحدق بأمن المملكة وسلامة المواطنين.
وذكر بلاغ لقطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أنه حسب المعلومات الأولية للبحث فإن الشخص الموقوف، الذي يبلغ من العمر 19 سنة وينحدر من “قصر أمالو” بالريش (إقليم ميدلت)، أبدى عزمه تنفيذ مخططات إرهابية تستهدف المس الخطير بسلامة الأشخاص والنظام العام.
وأضاف المصدر ذاته أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تجريه الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك لكشف كافة الأنشطة المتطرفة المنسوبة له، وتدقيق ارتباطاته المحتملة مع مختلف التنظيمات الإرهابية.
هولاء الذين يعيشون بيننا بمنطق الهمجية لا يستحقون حتى محاكمة بل يساقون رأسا للسجن ليقضوا فيه بقية حياتهم و لو اظهروا بعدها اي مراجعة.
لماذا يجب علينا ان نحولهم للمحكمة و هم حين يخططون لالحاق الاذى بالغير لا يحكمون إلا شريعة الغاب.
وراء هؤلاء. شبكات منتظمة و ممولة بشكل مستمر وهي تابعة الاستخبارات الاسرائيلية و الامريكية و بعض الدول العربية ،هدفها صناعة شباب متشدد مستعد للقيام بالارهاب
يجب الضرب بيد من حديد كل من سولت له نفسه العبث بأمن المواطنين وسلامة أمن الدولة .
شي محاربة أمنية لمحاربة الفقر والتهميش والبطالة والجوع والتشرد والفوايق الاجتماعية والضلم والمحسوبية والزبونية
ومحاربة الشناقة من أطباء ومحامون وعدول وجميع مضاهر الغش والتدليس
التي يتعرض لها المواطن صباحا مساء
هادا هو إلا رهاب الحقيقي كما قال عمر ابن الخطاب رضي الله عنهم لو كان الفقر رجل لقتلته هاد هو البرنامج لمكافحة الإرهاب الاجتماعي الدي يولده الفقر والتهميش
شكرا للامن المغربي
لكن اظن ان مثل هذه البلاغات مبالغ فيه
شاب عمره 18 سنة سيفجرالمغرب
امر عجيب.
إذن لماذا نسوق للعالم أن لدينا نموذج ديني معتدل ونموذجي لمحاربة التطرف، وبلادنا تفرخ المتشددين؟
من تم القبض عليه ارهابيا يجب الحكم عليه بالاعدام بدون تردد ليكن عبرة
اللهم احفظ وطني المملكة المغربية الشريفة
يجب فضحه بالصورة وبالاسم الكامل والعنوان والحكم عليه بالاعدام أما السجن فلم يعد يخيف الإرهابيين.
اللهم من أراد بالمغرب والمغاربة شرا فاجعل كيده في نحره.
رب اجعل هذا البلد آمنا مزامطمئنا
نطالب بتنفيذ حكم الإعدام في حق هؤلاء الحثالة الذين يشكلون خطرا على سلامة الشعب المغربي
حبذا لو تم اطلاعنا باطوار المحاكمة و مواعيد الجلسات بالمحكمة لنعرف المزيد من التفاصيل
كل من يمس بالأمن العام يستحق أقصى العقوبات
كانضن غادي يكون مجند من طرف الشباك الاسرائيلي الإرهابي كيما وقع ف روسيا ملي شدو هدوك عتارفو بلي أوكرانيا و الدول الغربية بما فيها أمريكا شراتهم مقابل قتل الناس ملي خرجو الناس ضد العدوان الإرهابي الاسرائيلي ب ملايين الاحتلال الإرهابي ما عجبوش الحال
سوف أفرح عندما يعالج الأمن القضايا التي تمس كرامة واستقرار المغاربة كشبكات الإتجار بالبشر والدعارة والسرقة والرشوة واستغلال النفوذ والشطط في استعمال السلطة…الخ بنفس السرعة القياسية التي تم القبض فيها على هذا الشخص.انذاك سوف اعتبر اننا في دولة الحق والقانون
عندما يرى ابن الفقير نفسه بدون حياة وبدون دراسة وبدون تأهيل وبدون عمل وفي نفس الوقت يرا ابن غني وابن وزير وابن عامل وابن برلمان يتمتع بدراسة جيدة وحياة رفاهية وهم يقسمون نفس البلاد ونفس الأرض ونفس الأكسجين ونفس للتروات مادا تريدون منه أن يفعل من غير ان يكره بلده متلا الان في هدا الوقت أبناء يرون أبناء الميسورين بدأو الدراسة وهم مزال ينتضرون وحوش المال والبحت عن المزيد كون غير كتبان عليهم بعد مزالين الإحصاء هنا يقرأو هدا الشاب بأن البلد ليس بلده هنا يجب دراسة الموضوع بجدية والرجوع الئ الدين ومحاسبة من يتاجرون فينا من اغنياء وأعضاء الحكومة الدين لا يفكرون الا في أنفسهم واولادهم
هذا ما جنيناه من أمريكا، صناعتها للإرهاب بإعراف هيلاري كلينتون لخدمة أمريكا ومشارعها الإستعمارية، لهذا يحاربون أينما وجد أعداء أمريكا، ضد السوفيات، ضد سوريا ضد ليبيا ضد إيران ضد روسيا….. إلا إسرائيل
لكن أمس أيضا كانت ملامح وجوه المحللين الأمريكيين شاحبة وتعلوها الصدمة، بعد التحرك الصيني الضخم لمحافحة الإرهاب الحقيقي وأصبح واضحا تنسيقها وخطتها مع حلفاءها روسيا وإيران والخطة بسيطة، صناعة تابوت لدفن الإرهاب
أولا نحيي الأمن على يقضته. ثانيا العالم كله يعاني من هذه الظاهرة وسبب هذه المحاولة لإيقاع الضرر بالناس يمكن أن يكون نفسيا أو بفعل غسل الأدمغة والأيديلوجيا التي يستهدف بها الشباب في البلاد الإسلامية من طرف الفكر المتطرف(الخوارج). والسبب هو جهل الشباب بالعقيدة وبأن قتل النفس أعظم شيئ بعد الشرك وبأن الناس لازالو مسلمين رغم الكبائر والمعاصي وليسو كفار كما يفهمونه وأنه لا يجوز قتل الكافر في بلاد الإسلام لأنه من الخيانة ومن نقض المواثيق فهم في حكم المعاهد وأنه لا يجوز الجهاد إلا بولي (أمير المؤمنين حفظه الله)….
الفاءق التقدير و الاحترام إلى الأجهزة الأمنية الفخر و المفخرة المغرب المغاربة عن جدارة و استحقاق بالحصيلة الراءدة بالجميع المقاييس داخليا و خارجيا خلف شعارنا الخالد:
الله *** الوطن *** الملك.
لو افترضنا ان الخبر صحيح. أين هو منطق المتهم بريء حتى تتم ادانته بالأدلة و الحجج. السيد صافي شدوه داروه إرهابي. اذا تتبعتا المنطق في هذا المقال لماذا هناك قضاء و محاكم صافي سدوهم و اللي شدو البوليس يمشي ديريكت للحبس!!!
تحية وطنية لرجال الامن حفظ الله بلدنا من المخربين