أوقفت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة شخصين، من ذوي السوابق القضائية، للاشتباه في تورطهما في اقتراف عملية سرقة من داخل محل لبيع الحلي والمجوهرات.
بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، توصلت به هسبريس، أوردت من خلاله أن مصالح الشرطة القضائية، مدعومة بتقنيي الشرطة العلمية والتقنية، كانت قد باشرت، صباح يوم الأربعاء المنصرم، إجراءات معاينة سرقة من داخل محل للمجوهرات بحي المصلى بطنجة، تم الولوج إليه من خلال إحداث ثقب بجدار بناية مجاورة لمسرح الجريمة، قبل الاستيلاء على قطع مهمة من الحلي والمجوهرات.

الأبحاث والتحريات التي باشرتها عناصر الشرطة القضائية، يضيف البلاغ، مكنت من تحديد هوية المشتبه فيهما المتورطين في ارتكاب هذه الجريمة وتوقيفهما، وذلك قبل أن يتم استرجاع جميع المسروقات بعد إجراء عملية تفتيش بمنزل شقيقة أحدهما بحي العوامة بنفس المدينة.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهما، البالغين من العمر 29 و36 سنة، لتدبير الحراسة النظرية رهن اشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بارتكاب هذه الأفعال الاجرامية.
تحية إكبار و تقدير واحترام لرجال الأمن على تضحياتهم و جهودهم و حنكتهم و التي مكنت من إعتقال هؤلاء المجرمين في زمن قياسي.
اللهم اجعل هذا المغرب آمنا اللهم احفظه ياراب اللهم أعن قواتنا العسكرية والمدنية للحفاظ على أمن وطمانينات الشعب المغربي
الحمد لله على الأمن المغربي دائما في المستوى.
أحسن أحكام القضاء على المجرمين عند الثبوت هو الإعدام أمام الملأ . أما الحبس فلا نتيجة منه . ولماذا يبقى المجرم حيآ يضيع حياته في المأكل والمشرب ؟ اللهم إعدامه لتستريح منه الدنيا .
برافوا و تحية اجلال و احترام للامن و للشرطة القضائية على حنكتها في تدبير مثل هاد القضاي و القبض على المجرمين في اوقات قياسية
قلناها مرار وتكرار مهما تعددت السرقة تحت التهديد او بدونه فإن المجرمين لن يفرحوا بسرقتهم بل وسيقبض عليهم في أقل من 48 ساعة. بالمملكة وشهر واحد خارج الحدود .تحية لرجال الشرطة والخزي والعار والمصائب للمجرمين
سبحان الله سرقة 16 بيضة التي لا تسمن ولا تغني من جوع انهال عليها أكثر من مائتي تعليق والكل آنذاك يدعي أن السرقة حرام وطالبوا لها بأقصى العقوبات وهنا المجوهرات التي تساوي آلاف الدراهم أربع تعليقات فقط ويرطبون الكلام فيها من الفوق ليس كالتي شتموها ونعثوها بأقدح النعوت.أهل سرقة 16 بيضة لا تساوي حتى 30درهم أفظع بكثير من سرقة المجوهرات بألاف الدراهم لهذا انهالت كثرة التعليقات عليها وعلى هؤلاء المجرمين أربع تعليقات فقط ويقولون أنهم يريدون العدل من عند الله.لم يعدلوا حتى بينهم ويميزون بين اجرام الذكور واجرام الإنات بالرغم أن اجرام الأنثى أقل بكثير من اجرام الذكر ولا يرقى إلى فظاعته ورغم ذلك تنال تعليقات السب والشتم أكثر من الذكر.اهذا هو العدل اللذي تطلبونه من الله وأنتم لم تعدلوا حتى بينكم.اللهم احفظها من النفاق.هذا ماكان
خبر مفرح . تحية لرجال الأمن لقامو بهاد العمل الجبار