شرب فريق الوداد الرياضي لكرة القدم من الكأس نفسها التي شرب منها غريمه التقليدي الرجاء الرياضي من قبل، بعد إيقاف محمد طلال، الناطق الرسمي للفريق “الأحمر”، وقبله عبد الإله الإبراهيمي الذي يشغل المهمة نفسها مع “النسور الخضر”.
تختلف أسباب إيقاف الإبراهيمي وطلال؛ لكنهما في نفس خانة “التجاوزات”، بعدما وقع الأول في المحظور بسبب السب والشتم والبصق واقتحام أرضية الملعب، كما جاء في بلاغ سابق للعصبة الاحترافية؛ في حين تم توقيف الثاني على خلفية تسجيلات صوتية ومرئية ينتقد من خلالها تحكيم مباراة فريقه ضد المغرب الفاسي في الجولة الثانية عشرة من البطولة الاحترافية.
وانقسم الشارع الرياضي بين مؤيد ومعارض لهذه الأفعال التي تسببت في إيقاف الإبراهيمي وطلال، إذ يرى البعض أن الناطق الرسمي من حقه الدفاع عن مصالح فريقه خاصة في ما يتعلق بتصريحات طلال، رغم أنها تحمل في طياتها اتهامات للأجهزة التحكيمية؛ في حين أن حالة الإبراهيمي تجاوزها يبقى واضحا.
من جهتها، ترى فئة أخرى أن الناطق الرسمي يجب أن يتسم برزانة أكبر واحترافية في تصريحاته، كما أن الانتقادات يجب أن تكون مؤسساتية عن طريق بلاغ من النادي.
وتضاعفت الاحتجاجات وتواصلت المشاكل في الموسم الكروي الحالي من الدوري الاحترافي في مجموعة من النقاط، ليبقى السؤال المطروح: ماذا تحتاج الكرة الوطنية على مستوى الأندية والعصبة الاحترافية لتعود إلى سكتها الصحيحة؟
وكانت لجنة الأخلاقيات التابعة للجامعة الملكية لكرة القدم قد أعلنت عن إيقاف الإبراهيمي عن ممارسة أي نشاط كروي لمدة سنتين نافذتين مع تغريمه مبلغ 100 ألف درهم، للسب والشتم والبصق واقتحام أرضية الملعب؛ في حين أوقفت اللجنة محمد طلال، الناطق الرسمي للوداد الرياضي، عن ممارسة أي نشاط رياضي لمدة سنة، مع غرامة مالية قدرها 5 ملايين سنتيم.
من نهار عقنا على البطولة ولأكثر من 15 سنة في الاحتراف زعما. رؤساء فرق . منهم بودريقة في ولايته السابقة وايت منا في اخر 4 سنوات ورئيس الحسنية ويوسفية برشيد والعديد من الرؤساء وحتى لاعبين و ناطقين رسميين وكل من له صفة رياضية قام بإنتقاد التحكيم ومديرية التحكيم ومنهم من شكك في دممهم كبودريقة مامرة ماعشرة. ولم يتم توقيف او استدعاء اي من هاد المتداخلين نهائيا. لمادا فقط ناطق الوداد الرسمي ؟
الرياضة تربية و أخلاق قبل كل شيئ
قد نتفهم توقيف الإبراهيمي لأن توقيفه له علاقة بالأخلاق وحسن التعامل، لاكن طلال قدم انتقادات قد تكون صحيحة وقد تكون خاطئة.
لاكن أن توقفه لعام، هنا وجب طرح ااسؤال، لماذا؟!!
عندما كانت الجامعة تشرف على البطولة الاحترافية كانت الأمور تسير مثل الساعة وعندما اصبحت تحت إشراف العصبة اختلت الأمور وظهرت العيوب وكثرت الاخطاء
الوداد ستعود إلى حجمها الطبيعي بعد ذهاب رئيسها سعيد الناصري والذي اغدق على الوداديين الأموال الطائلة لهذا الفريق الوداد سيعود الى حجمه الطبيعي
ملاحظ
ما زلنا بعيدين كل البعد عن التحضر واحترام الآخر والقانون .
الراجاوي قام بفعل شنيع لا يليق بالرياضي وسمعة هذا الفريق الذي يقال عنه فريق الشعب .
والثاني داسزعلى القانون واتهم الناس دون الدليل عوض ان يلتجئ إلى المسطرة القانونية الاحتجاج على التحكيم إن كان زاغ عن القانون .
و متى كانت الكرة الوطنية على سكتها الصحيحة. الإمكانيات المادية هي التي تجعل الانضباط داخل الفرق و من تم فرق وطنية قوية و منتخب يضاهي منتخبات العالم.
الظلم ظلمات يوم القيامة لقد أعلن حكم أنه تلقى من البدراوي الرئيس السابق للرجاء رشوة لتسهيل فوزه في مبارة من الدوري حشم على عراضك