تمكنت عناصر فرقة مراقبة التراب الوطني باشتوكة آيت باها من توقيف شخصيْن يشتبه في علاقتهما بأنشطة إرهابية وتواصلهما مع جهات خارجية، في عمليتين متفرقتين بجماعة سيدي بيبي وجماعة آيت عميرة.
وأوردت معطيات أمنية أن هذه العملية الأمنية في جهة سوس ماسة جاءت ضمن جهود الأجهزة الأمنية المتواصلة لمكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن الوطني، حيث أسفرت عن توقيف المشتبه فيهما اللذين يشتبه في تورطهما في أنشطة ذات صلة بالإرهاب.
وقد أحيل الشخصان المعنيان على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية من أجل تعميق البحث، لتحديد جميع التفاصيل المتعلقة بالملف وكشف الشبكات التي يرتبطون بها، وفقا للمعطيات الأمنية ذاتها.
نريد توقيف المفسدين الشفارا الكبار ليتايظربو بيديهم و برجليهم و مكاين ليدوي معاهم ، بالعكس ليدوا
واين انتم من الارهابين الأفارقة لمادا لم نري عمليات استباقية عليهم اصبحو يحملون سكاكين و يروعون الآمنين مباشرة في واضح النهار كيف سوف يتحول كاس أفريقيا من عرس كروي الي جنازة المغرب لن يكون هناك كأس العالم من سوف يأتي ان يزور بلاد كل يوم تقول إنها قبضت علي ارهابين و في نفس الوقت فتحت حدودها لارهابين من بوكو حرام و غيرهم أين المنطق
سلام. خيانة الوطن تساوي الإعدام جميع دساترات اعلام تعاقب الإرهابيين والخوانة بالشنق
فائق التقدير و الاحترام إلى الأجهزة الأمنية الفخر و المفخرة المغرب المغاربة عن جدارة و استحقاق بالحصيلة الراءدة بالجميع المقاييس داخليا و خارجيا خلف شعارنا الخالد :
الله *** الوطن *** الملك.
بدأت أخاف على منطقة سوس ،وذلك ابتداء من التاريخ الذي بدأ فيه “السوسيون”باستقدام بعض ” العلماء” من خار ج المنطقة لكي يحاضروا في أمور الدين ،داخل سوس العالِمة. من ذلك التاريخ يبدو أن سوس العالمة بدأت تفقد “عالِميتها” التي تتميز بها عن جميع مناطق المغرب منذ قرون. نعم، يبدو أن “عالِمية” سوس غلبت عليها مؤخرا “أخونجة” و”وهابية” أولئك الذين تم استقدامهم للمحاضرات الهدامة هناك. ولكن السؤال: كيف تم اختراق الحصن السوسي بهذا الشكل الفظيغ؟
يكملوا خيرهم ويشدوا كل المفسدين والرشايوية وسارقي المال العام والذين يستولون على الاملاك العامة ورموز الاحتكار والفساد السياسي والسلطوي بما انهم يعرفون اي شيء وكل شيء
اللهم احفظ بلدي من الفتن . شكرا لابطالنا
من الأحسن الأجهزة الامنية تنوع في الاعتقالات هناك مسؤلين فاسدين نهبو خيرات الشعب من ذهب وفضة فوسفاط
ومنتوجات بحرية وفلاحية وأراضي شاسعة
ولااحد اعتقلهم كأنهم آلهة
نريد أن نرى في السجن جميع المفسدين
سواء مسؤلين او عادين
هادا هو دور الفرقة الوطنية للابحاث او المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني