تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة تمارة، مساء السبت، من توقيف ثلاثة أشخاص كانوا ينشرون محتويات عنيفة على مواقع التواصل الاجتماعي، توثق لأنشطة خطيرة بالشارع العام تهدد أمن المواطنين وسلامة مستعملي الطريق.
وأوضحت مصادر هسبريس أن مصالح اليقظة المعلوماتية للأمن الوطني كانت قد رصدت محتويات مصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، تهدد النظام العام وتشكل خطرا على المواطنين، مما استدعى القيام بعمليات التشخيص التي حددت هوية المعنيين بالأمر وتوقيفهم بمدينة تمارة.
ووفق المعاينات المنجزة، فإن المشتبه فيهم كانوا يُعبئون بندقيات بلاستيكية لضخ المياه بكميات من البنزين، ويعمدون لاستخدامها في نفت النيران بالشارع العام بشكل يهدد سلامة المنشآت العامة وأمن الأشخاص والممتلكات، كما كانوا يقومون بسياقات استعراضية وتحديات خطيرة تشكل خطرا على مستعملي الطريق.
وأضافت المصادر ذاتها أن عمليات التفتيش المنجزة مكنت من حجز البندقية البلاستيكية المستخدمة في ارتكاب هذه الأفعال الخطيرة، ومعدات وحبال وأسلحة بيضاء من الحجم الصغير، فضلا عن سيارة مستأجرة كانت تستعمل في السياقات الخطيرة على الطريق العمومي.
يشار إلى أنه تم وضع المشتبه فيهم الثلاثة تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن ظروف وملابسات ارتكاب وتوثيق هذه الأفعال التي تشكل خطرا وتهديدا حقيقيا لأمن الأشخاص والممتلكات العامة والخاصة.
مدينة تمارة و ضواحيها أصبحت مليئة بهذا النوع بالإضافة إلى أصحاب الأمراض العقلية الذين بهددون المارة، متى تتحرك السلطات لتنظيف عمالة الصخيرات تمارة التي تجاوزت العاصمة الرباط في عدد السكان حسب الإحصاء الأخير
غريب امر شركات المحتويات قاموا بمنع و حذف محتويات مغاربة لانهم يدافعون عن وحدة المغرب الترابية او سلامته الأمنية من الارهاب ولكنهم لا يفعلون ذلك مع مثل هذه المواضيع العنيفة في الشوارع او محتويات تخل بالحياء كالعري
التساهل في العقاب والأحكام المخففة وعدم الضرب بيد من حديد على من يتطاول على حق الآخرين في الحياة كلها أسباب انتشار مثل هذه الجرائم وغيرها كما هو حال أولاد لفشوش الذين عرضوا حياة المواطنين للخطر بفعل رشق السيارات بالبيض والحجر…!!!
مدينة تمارة قريبة من العاصمة الرباط وكنا نأمل أن تصبح أفضل ولكن للأسف أصبحت مدينة خطرة شديدة الخطورة الأمن يكد يكون منعدم فيها أحياء الصفيح والعشوءيات القديمة قرب الغابة والمسيرة تحتضن مجموعات من العصابات الإجرامية المختصة في المخدرات وبيع الخمر والدعارة والشماكرية الجانحين في كل الأزقة حتى أصبح الناس يخشون على أولادهم وبناتهم من الخروج من البيوت خوفا من إستغلالهم جنسيا أو إختطافهم من طرف هؤلاء المجرمين المنتشرين بكترة في هذه البوءرة
والله لو تتذخل السلطات والأمن ويوقفون قلة الحياء على منصة يوتوب، اقصد إشهار صاحبة الانكماش والسرعة والتي تبدأ اشهارها بكلمة لا حياء في الدين….اصبحت عاجزا عن متابعة يوتوب رفقة عائلتي…الا يعتبر هذا خذشا للحياء العام؟ اوقفوا من فظلكم هذا النصب بقلة الحياء ومن اراد دواءا فعليه بالصيدلية
شباب لديهم عقول ماشالله عليهم لكنم يستعملونها في الشر و نشر الفوضى .
هاذ المجرمين يقترفون افعالا خطيرة تصنف في الجنايات الا انهم سيحاكمون على الأكثر بستة أشهر او سنة فقط ،وسيعاودون الإجرام بصفتهم من ذوي السوابق فقط وهكذا حتى يصلون إلى الشيخوخة.
يرجع هذا التهور الى قلة التربية وتفكك الأسر الى جانب الفراغ القاتل الذي يعاني منه اغلبية الشباب نتيجة اتساع رقعة البطالة وعامل الفقر والهشاشة وضعف التوعية وغياب دور المجتمع و الاحزاب والجمعيات والمؤسسات التعليمية في تاطير الشباب وتوعيته بدوره في المجتمع وتنوير أفكاره وجعله مواطنا سويا يملك الثقة في النفس و له القدرة على االعطاء والابتكار و تحمل المسؤولية لذا يجب على الحكومة والهيئات السياسية تظافر الجهود والجدية .في العمل من اجل ايجاد حلول ناجعة للخروج من هذه المعضلة المقلقة التي تنخر في المجتمع وتهدد السلم وتعطل عجلة التقدم والاقتصاد
نطالب بأقصى العقوبات .لننتهى من أمثال هؤلاء الحثالة و الخروج من السجن بعد المونديال
ان كانو من اسر. عندها دراهم…
سيخرجون في اول اسبوع…..
في حين توافر الخدمات السمسرية في جهاز الامن والقضاء…..الا الشرفاء النزهاء. اولاد الوطن…..الله الوطن الملك
تنظيف شوارع و أزقة بلدنا الحبيب من أمثال هؤلاء يجب أن يكون من أولى الأولويات.و على آباءهم و أمهاتهم أن يتحملوا المسؤولية كاملة إن كانوا على علم بميولات أبناءهم الإجرامية. غادي يبداو بالتشرميل و يكملوها بالإرهاب . قلة الإيمان و إنعدام التمغربيت خطر داهم
شكرا للمصالح الأمنية لكن يجب احترام حرية الرأي وحرية النشر على المواقع ما لم تمس بحرية الآخرين وبمصالح المملكة.
جريدة هسبيس لها مصضاقية موتوقة ودااما استباقية اتمنى ان تكون ودااما الأفضل من حيت النشر