أفادت معطيات أمنية بأن الحصيلة المحينة إلى حدود الساعة 14H45 من اليوم السبت أسفرت عن توقيف 294 مرشحا للهجرة غير النظامية؛ من بينهم 248 شخصا من إفريقيا جنوب الصحراء، و46 مغربيا.
وأوضح المصدر ذاته أن العمليات الأمنية لا تزال متواصلة بتنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية، بهدف التصدي لمحاولات العبور غير النظامي ورصد التحركات في محيط المنطقة الحدودية.
وأكدت المعطيات التي تحصلت عليها هسبريس أنه، إلى حدود الساعة المذكورة، لم يتم تسجيل أي تسلل جماعي نحو مدينة سبتة خلال اليوم السبت.
وفي إطار هذه العمليات، عبأت مختلف تشكيلات القوات العمومية موارد بشرية مهمة وإمكانات لوجستيكية، شملت طائرات مسيرة للرصد والتشخيص عن بُعد، وآليات محمولة للتدخل، فضلا عن شاحنات لضخ المياه؛ وذلك بهدف تدبير التدخلات والحد من الاحتكاك المباشر مع المرشحين للهجرة غير النظامية.
كما جرى تعزيز الحضور الأمني وعمليات الرصد والتتبع بمختلف المحاور والمدارات الرئيسية لمدن أقصى شمال المملكة، في إطار إجراءات احترازية تروم الحد من وصول أشخاص قد يعتزمون المشاركة في محاولات عبور جماعية نحو مدينة سبتة.
وتأتي هذه الإجراءات في سياق مواصلة الانتشار الأمني بمحيط مدينة الفنيدق والمعابر المؤدية إلى سبتة، تزامنا مع تداول دعوات رقمية للهجرة والعبور غير النظامي نحو المدينة السليبة.
هادشي خاص نديروه فالحدود ديالنا المترعة و المحلولة لكل من هب و ذب
يجب على المسؤولين دراسة الأسباب التي تدفع الشباب للتفكير في الهجرة وترك وطنهم قصرا بسبب البطالة المنتشرة بينهم بشكل مخيف وإعطاء حلول عملية بعيدةعن الشعارت والخطابات الحماسية التي ينتج عنها إلا السراب والإحباط لدى الشباب إنهم زهرة الوطن وكنزه فالغرب والشرق يفتقدون هذاكنز الشباب الثمين بحيث تجد أغلب الناس شيوخا.
لماذا لا يتم توقيف المهاجرين السريين الذين يدخلون إلى التراب الوطني بدون قانون؟ لماذا لا يتم إعادة المتسللين إلى بلدانهم؟؟؟؟
اذا سبب المشكلة هو هؤلاء الأفارقة الذين دخلوا المغرب بصفة غير قانونية و أصبح الشباب المغربي يقتدي بهم للعبور نحو الضفة الأخرى، 90 في المائة أفارقة بمن فيهم الجزائريين و التونسيين و المغاربة لا يمثلون سوى 10 في المائة كأرقام رسمية، هؤلاء المهاجرين من كل الأجناس وجودهم داخل المغرب يعطي الحق للدولة لتغيير أسلوب تعاملاها مع الهجرة الغير الشرعية، لأنها تتحمل تكاليف اقامتهم و المشاكل الأمنية خصوصا أن الاف رجال الأمن المغاربة بمختلف تشكيلاتهم يتقاضون تعويضات و مأوى و وجبات عن كل يوم يقضونه en deplacement خارج مقرات عملهم.
لولا الافارقة لما تجرأ المغاربة على هذا الفعل يحب ترحيل جميع الأفارقة من المغرب الى بلدانهم وفي أقرب قت عاجلا قبل المزيد الماساة
كل هاد الضسارة بسبب الاحكام الجد خفيفة والمتساهلة مع كل من هب ودب من المجرمين وعصابات الهجرة السرية والتمر والحليب والكرم المغربي في المملكة المغربية الشريفة.
واسيدي بغينا الصرامة ثم الصرامة ثم الصرامة مع كل من سولت له نفسه فعل اي جرم ضد القانون سواء اجانب او باردين الكتاف ديالنا
المهاجرون الأفارقة جنوب الصحراء لا يجب توقيفهم فقط ثم نقلهم لمدن بالجنوب ، بجب ترحيلهم لبلدانهم بتمويل اوروبي لان المغرب يمنعهم من المرور إلى اوروبا ويحبط محاولات هجرتهم ،يتكاثرون يومآ بعد يوم في بلادنا وكأن حدودنا غير محروسة، منهم من يصر على البقاء في المغرب لان المغرب يتقاضى مالا للحفاظ بهم على حسب قوله ومنهم من بدا يحتج لأنهم يشتغلون باجر زهيد، ومنهم من يقول نحن الأفارقة وهذا بلدنا ومنهم من جمع الكثير منهم وقال فيهم قوتنا في اتحادنا ،بجب ترحيلهم وحراسة حدودنا بكل الوسائل، بلدنا ورثناه على أجدادنا الذين دافعوا عليه ببسالة وشراسة ، فلا نورثه لفقراء قارة استوطنوا به بسهولة.
يجب ترحيل المهاجرين الغير قانونيين إلى بلدانهم وبدعم من الأروبيين ،يوجد بالمغرب مهاجرين بدون هوية هذا خطر علينا في الوطن
رغم تحدير السلطات فهناك من اراد تحدي السلطات والقيام بالهجرة الغير الشرعية. لاافهم كيف يفكرون. هل يظنون انهم سيمرون بسهولة و سيستقبلهم الاسبان بالتمر والحليب. قمة الغباء. يجب تطبيق القانون في حقهم وكفانا شوهة. اما الافارقة المهاجرين الغير الشرعيين فيجب ترحيلهم لبلدانهم مثل ما سترحل اسبانيا المغاربة الذين دخلوا الى سبتة