أسفرت العمليات الأمنية التي باشرتها مصالح ولاية أمن أكادير في أعقاب مباراة كرة القدم التي جمعت، مساء أمس الأحد، بين فريقي حسنية أكادير والفتح الرباطي عن توقيف 84 شخصا، من بينهم 56 قاصرا؛ وذلك للاشتباه في تورطهم في ارتكاب أعمال الشغب الرياضي وحيازة أسلحة بيضاء والسكر العلني البين والتخدير والتراشق بالحجارة المقرون بإلحاق خسائر مادية بممتلكات عمومية.
وكانت أعمال الشغب والرشق بالحجارة التي أعقبت هذه المباراة قد تسببت في تسجيل إصابات وجروح في صفوف القوات العمومية تمثلت في إصابة خمسة عناصر للأمن الوطني وعنصرين من باقي القوات العمومية بجروح تلقوا على إثرها الإسعافات الضرورية بالمستشفى، فضلا عن إلحاق خسائر مادية بسيارة تابعة للأمن الوطني.
وقد جرى إخضاع المشتبه فيهم لبحث قضائي من قبل المصلحة الولائية للشرطة القضائية بأكادير تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك من أجل تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهم، والكشف عن كل الظروف والملابسات المحيطة بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
انتوما سدوا هاذ الملاعب او هنوا الوقت غريب امر هذه الدولة لو شجعتم الشباب على الذهاب إلى المساجد وتشبعوا بالإيمان و ابتعدوا عن المخدرات والخمر لما وصلنا إلى هذا الحال البئيس
– اتمنى ان يحكموا عليهم لاشد العقوبات رغم انهم قاصرين كي يكون عبرة لاصدقائهم وكبح عدى الشغب في الملاعب لان في الاخير المواطن البسيط الدي لا حول ولا قوة له هو الدي سيدفع الثمن عبر الضرائب … لترميم ما افسده بعض اشباه الابناء .
امادا ننتظر بعد على المسؤولين سن قوانين ردعية لمحا ربة هده الظاهرة كفانا تساهلا راه القواة العمومية واكلة لعصى
دخول القاصرين الى الملاعب غير مسموح به قانونيا الابمارافق ، وعليه وجب تحميل المسؤولية للمرافق ادا ما قام القاصر بأي شغب او غيره
غرقتو لبلاد بالقرقوبي والحشيس وتركتو الشباب يتخبط بين البطالة والهجرة السرية هذه هي النتيجة الحكومة في واد والدولة في واد والشعب في واد
عنف الملاعب الذي يشهده المغرب مؤخرا وبشكل متكرر ومنتظم سببه الرئيسي هو الفساد الذي أدى إلى التفقير وإهمال التعليم لعقود خلت ، “اللي فرط يكرط”
لا حولة ولا قوة الا بالله . امر غريب ، اناس لا يجتهدون ولا يبدعون الا في الشغب والفوضى والتكسير ومعظمهم بطال لا دخل لهم . هل هدا حب الفريق ام كره وبغض عميق للغير ببوح به كلما كان متخفيا وسط جموع الناس . انها بلادة وعدم المسؤولية وقلة النضج وضعف التكوين مع كامل الاسف . وفي نهاية يقول البعض لقد لفقوا لهم تهم ثقيلة.
من سمح القاصر لدخول للملاعب وقيام بشغب داخل الملعب وخارجه غياب التربية وانعدام المراقبة من طرف الأسرة واجب تطبيق القانون على أسرته لانها المسؤولة
الحل بسيط، إذا كانت الدولة عاجزة على ضبط النظام في الملاعب فعليها غلق المدرجات أمام الجمهور أو إيقاف المباريات بصفة نهائية. فقد أصبحت كرة القدم مدرسة للشعب والمخدرات والسكر وحمل وحمل السلاح الابيض والتخريب. والأخطر هو الإساءة لسمعة البلاد التي تتباهى بإنجازاتها في البنية التحتية لكرة القدم. فما الفائدة منها؟
اعيدوا ذذ اغلاق هذه الملاعب ومريصنا ما عندو باس هي ثورة للشباب قادمة سخطا على الأوضاع وضع الهدر المدرسي بسبب اضراب المتعاقدين خلف جيلا هائجا لا يعرف الا التخريب وغلاء المعيشة بسبب ارتفاع المحروقات خلفت شبابا بدوره ساخطا عندما يثور يضرب ويكسر ويخلف وراءه الخراب
شغب الملاعب والجفاف وارتفاع الأسعار وقلة المياه والحرب الروسية الأكرانية وارتفاع الإصابات بكورونا في الصين وفي دول أخرى .. كلها مؤشرات على العالم يسير في اتجاه غلط
أرادوا تدمير المدرسة والأسرة لأسباب سياسية اَي بهدف التحكم والسيطرة على البلد !!
والنتيجة مجتمع مقطع الأوصال والإحساس بالظلم والاقصاء وعنف متفشي وكراهية لكل ما هو رسمي !!
فانقلب السحر والساحر
للذين ياما وصموا جمهور الجيش. هاهي الحقيقة الشغب موجود في جميع الملاعب المغربية بل في جميع دول العالم وقد تابعت مؤخرا بملاعب أوروبية شغب خطير لكن لم تكن هناك احكام كما حكم على أولادنا بالرباط. الشغب هو نتيجة فقط لاحتقان شعبي وسخط طبيعي من الأسر على الأوضاع يترجمه هؤلاء الشباب الضائع في الملعب. الحل الآني هو الحزم في مراقبة مداخل الملاعب والتأطير وكذلك رفع اثمنة التذاكر لكن طبعا الحل الدائم نعرفه جميعا المنظومات التعليمية والتشغيل…
هؤلاء المشاغبين، تنقصهم التربية. ولكن التربية تبدا في البيت والأسرة ……..
بدأت أشك بان هده الأحداث لا علاقة لها بكرة القدم بل هم مدفوعين من محرضين بطريقة غير مباشرة
الحل هو الدخول بالادلاء ببطاقة التعريف لتفادي دخول القاصرين
تسامح المقاصرين هو الذي يشجع الشغب في الأماكن العمومية ستة عشر ليس بقاصر هناك شباب متزوج بهذا اسنن يجب تطبقالقانون على كل من سولت نفسه فعل الشغب ومنع الأطفال دخول الملاعب
الدولة هي السبب،لو تم الإسراع بمحاكمة مرتكبي الشغب بالرباط ومحاكمتهم بخمس سنوات وما فوق،والله ما تجرأ أي صعلوك على مثل هذه الأفعال
الحل ساهل عامين د الحبس و 5 مليون خطية .
رسالة لكل الحقودين والمرضى بالحقد رغم انني اعلم منهم اصحاب التعاليق اقول لكم غدا ولا بعد غدا يكونو عندكم ولادكم ولا لي عندو ولادو كنقوليه غدا ولا بعد غدا يكون خارج غير جاي فطريق ولا مشى حتى هو شي نهار يتفرج بلا خباركم وينوض شي شغب بسيط ويشدو ولدكم حتى هو نشوفو واش تبقى تكتب اقصى العقوبات وتبقى تتفنن في الحقد ديالكم على الشباب و القاصرين راه هاد الجيل هو لي يعرفلكم
المرجو اغلاق الملاعب التي كانت مسرح للمشاغبين
مادامت هناك العديد من الاوباش العديمة الفاءدة فمازلنا متاخرين.
ويحب فرض عقوبات صارمة صارمة على هؤلاء المشاغبين الامييين تربويا وفكريا وثقافيا.
البنية الهشة في الصحة والتعليم والقضاء وحتى انعدام الوعي لدا الاطفال وحتى الأباء هما سبب هدا الشغب الدي يغزو الملاعب الوطنية
كورونا كانت دايرة خير هاد 3 سنين صفر شغب الملاعب ولا خسائر في الممتلكات
هذا هو نتيجة الهدر المدرسي وزد على ذالك إضراب الأساتذة الدين هم بنفسهم مراهقين حيث تشترط الحكومة سن دون ٣٠ لاجتياز المباراة لأنه هو نفسه لم ينضج بعد وكيف سيتعامل مع التلميد يجب إعادة النظر في التكوين للاساتدة ماذا تنتظر من أستاذ يوميا في الشارع يحتج يجب على الحكومة الضرب من حديد على من وراء هذه الاحدات
الشغب سببه المسؤولون المغاربة ’ هم من يستفزون الجمهور المغربي بتصرفات تهدم الكرة المغربية كالابقاء على مدرب عجوز مصاب بالزهايمر و فقدان الذاكرة و هو ينتمي لتجمع النازية العالمية ’ حيث تواطئ المسؤولون المغاربة مع المنظومة الاستعمارية للتلاعب بمشاعر المغاربة و هدم مؤسسات الدولة
ما دا تنضر الحكومة والقضات في تنفيذ الحكم على هاؤلاء المجرمين بالحكم القاسي ولا سوى الحكم القاسي واعادة تربيتهم .لا يهمنا امرهم كبار او صغار انه اعتداء وتخريب وفوضى والرعب في نفوس المواطنين.
بدأنا نحصد نتائج تخريب التعليم
سير عالله.
نقولوها ونعاودوها راه من غير شي راجل بحال السي إدريس البصري الله يرحمه راه مكاين لي غيقاد هاد المشرملين واولاد الصعاليك..انشر من فضلك هسبريس وشكرا جزيلا
كفانا استهتارا وايتخفافا بحقوق الشعب والوطن يجب الردع والصرامة في مثل هذه الأحداث وليتحمل كل واحد مسؤوليته لالاباء ولالامن ولالقضاء ولالنيابة العامة ولا تساهل مع هؤلاء مهما كان ومهما ظروفهم المادية أو المعيشية فكيف لقاصر أن يجد النقود ليشتري الخمر والمخدرات والولوج إلى الملاعب وعندما يعتقل ترى والديه واهله يقولون بأن حالتهم المادية لا توفر لهم العيش فهذا تناقض تام.بالله عليكم حدثين خطيرين في ملاعبنا خلال أسبوع واحد كفانا من علاقات وتفاهات حقوق الانسان التي فرضها الغرب علينا والتي لا يطبقها عنده في مثل هذه الحوادث فلنضرب بيد من حديد على كل معتدي وعلى كل من تعدى حدود النظام والانضباط وكفانا تساهلا وتكاسلا في معاقبة هؤلاء المشاغبين سواءا كانوا قصر أو راشدين عقاباً شديدا.
الى صاحب التعليق 26 وراك فعلا ما فاهم والو
ما دخل وزارة التعليم
تربية الأبناء هي اولا مسؤولية الأسرة
غالبية المشاغبين ينتمون لأسر فقيرة لا تحسن الا ولد واطلق في الزنقة
يجب سن سياسة صارمة لتحديد النسل خاصة لذى الطبقات الفقيرة
مراقب 19، ليكن في علمك أنه بإماني أن أحوز حتى 5 أطفال ماديا من تمدرس سياحة واحياجاتهم كلها، ولكن ليس لدي القدرة في مراقبة وتربية حسنة لأكثر من طفل واحد، لهدا عندي طفل واحد أصبح أستاذ جامعي في الطب طبعا إنه مفخرة لي وحدي ولا أستفخر به على الغير، إذا كان لذيك أطفال إما أن تتكفل بهم كما يجب ولا تجعلهم يضايقون الجيران كما عندنا بحينا وعكس ذلك فإنك تجرم في حق المجتمع.ولكن ولد وطلق للزنقة لا يؤدي إلا إلى هذه الكوارث، ولدي إلا مشى بلا خباري لأي حفل كان رياضيا أوشيء آخر معناه أنني مقصر في تربيته وأتحمل تبعات ما يصدر عنه.
الحل هو الزيادة في التذاكر الذي سيبعد على الاقل القاصرين
“””قال هي عصاي اتوكأ عليها واهش بها على غنمي ولي فيها مآرب اخرى “”” هذا هو جواب بعض المعلقين الذي تساءلوا عن سبب عدم اغلاق الملاعب لمدة من الزمن لتجنب هذا السيل من التخريب والاضرار الذي تلحق بعناصر القوات العمومية.ملايير الدراهم تهدر على الملاعب وملايير الدراهم تهدر على اصلاح التخريب الذي يلحق بها ولا احد من المسؤولين يتجرأ لأخذ مبادرة اغلاق تلك الملاعب ولو لفترة من الزمن. وما يجري اثناء المباريات لهو اكبر حجة على اغلاقها….ميدان الكرة يستنزف الملايير في وقت لا يجد فيه الكثير من المغاربة ما يقتنون به ابسط الضروريات.ملايير تهدر على ميدان لا منفعة ترجى منه…فقط لأنه يكون مرتعا خصبا لهدر المال العام….احداث هذا الشهر كافية لغلقها ولو لمدة معينة…لكن هذا المطلب لن يتحقق مطلقا….ميدان الكرة في بلادنا اصبح يطرح اكثر من سؤال.
عندما يعتدى على استاذ(ة) داخل الفصل ويسب ويشتم ويهان وتسوى كرامته بالارض تتم معاقبة الجانح باشغال البستنة والتنظيف في احسن الاحوال وتنبري جمعيات الدفاع عن حقوق التلميذ والمراهق وو ونفس القاصر عندما يعتدي عل رجل الشرطة يصبح فجاة مجرما ومطلوبا للعدالة
عندما اهين الاستاذ وهمشت المدرسه وتخلت الاسرة عن وظيفتها، فابشروا بجيل من الوحوش الضارية
هذا إن دل فإنما يدل على أن حال الشباب ليس بخير في هذا البلد