قالت السويدية غريتا تونبرغ إن إسرائيل “خطفتنا في المياه الدولية”، في إشارة إلى اثني عشر ناشطا كانت من بينهم، احتجزت الدولة العبرية السفينة التي كانت تنقلهم ومعهم مساعدات أرادوا إيصالها إلى قطاع غزة.
وبعيد وصولها إلى مطار رواسي شارل ديغول في باريس بعد ترحيلها من قبل السلطات الإسرائيلية، صرحت تونبرغ: “لقد تعرضنا للخطف في المياه الدولية، ونقلنا رغما عنا إلى إسرائيل”.
وشددت الناشطة السويدية على أن الناشطين “لم يخالفوا أية قوانين”، في مسعاهم إلى “كسر الحصار الإسرائيلي” على القطاع الفلسطيني.
واين ذهبت المساعدات التي كنتم تحملونها والسفينة هل بقيت محتجزة بما انكم امتطيتم الطائرة
لنفس هذا السبب إختطاف (بل هنا أسوء لأنها مياه دولية والأخرى إحتلال) قالت إسرائيل أن من حقها قتل المدنيين الفلسطينيين.
الآن بنفس المنطق، دول النشطاء من حقها قتل المدنيين الإسرائيلين.
إسرائيل فقدت مكانتها أمام العالم ، و كل الدول حاليا في صف غزة الأبرياء
لكن اسرائيل تقول انها لم تختطف السفينة بل قامت بانقادهم. والدليل عدم توفر السفينة على اسلحة دفاعية تحميها في مناطق الحروب.
كان على المنظميين تزويد القارب بنظام القبة الحديدية عوض تحويله لأستوديو لايفات تكتوك.
ليكن في علم الجميع بأن هذه السويدية من دعم البوليزاريو
ومنذ متى والكيان الصهيوني يلتزم بالمواثيق والأعراف الدولية؟؟؟؟!!! بني صهيون لا يحترمون عهودا ولا بنودا…. إنهم كيان تأسس على سفك الدماء وقتل الأبرياء….
لماذا حماس لا تترك السلاح مادام ان الشعب يقتل ويجوع ببشاعة ماجدوى من استمرار حرب غير متوازن لدي شكوك كبيرة على هذا التنظيم ان ليس هدفه هو تحرير غزة والقيام بدولة فلسطينية بل فقط الفتك بابناء غزه لا ظهار اشلاء بشرية على قنزاو قطر و لان ما تفعله حماس هو ضرب إسرائيل ثم الاختفاء بين السكان خصوصا المدارس والملاجىء