أعلن رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي، الجمعة، فرض إغلاق تام في البلاد طوال أسبوع عيد الفطر لمكافحة عودة انتشار فيروس كورونا، محذرا من أن القطاع الصحي مهدد “بالانهيار”.
وقال المشيشي في مؤتمر صحافي إن “قرار الإغلاق التام من 9 إلى 19 مايو هو إجراء وقائي”، لافتا إلى أن “المؤسسات الصحية ستنهار، وهذا خطر نخشاه.. والأطباء على وشك الانهيار النفسي”.
وهذا الإجراء “للحفاظ على المنظومة الصحية وصحة المواطن الذي لم يلتزم بالإجراءات”، حسب المشيشي.
ويحظر التنقل، تبعا لذلك، ما عدا في الحالات القصوى، وتغلق الأسواق ودور العبادة ويمنع التنقل بين المدن.
وأوضحت المتحدثة الرسمية باسم الحكومة حسناء بن سليمان في المؤتمر الصحافي أن “الاحتفالات والتجمعات ستمنع طيلة الأسبوع المقبل بدء من الأحد، وأن الخروج من البيوت لن يكون مسموحا به إلا للضروريات”.
وأغلقت السلطات المدارس والكليّات وفرضت حظر تجول ليليا منذ أسابيع، لكن الأزمة الصحية متواصلة.
هاعلاش الاخوان كاين الاغلاق الليلي و الزيار فملي كنقارنو القرارات لكيديرها المغرب ضد كورونا مكنقرنوهاش مع المانيا ولا ميريكان بل بدول لعندها نفس الدخل وهاحنا كنلاحضو شوقع لتونس ملي مسدوش شوقع ليهم.
و المغرب سيفرض الاغلاق التام بمدة 70 سنة
اللهم ارفع عنا وعنهم وعلى الانسانية جمعاء هذا الوباء الذي دمر البلدان وفقر الشعوب
الله يحفظنا اخويا محنا على فالكم .ان شاء الله اي كون خير بحول الله
لا محال المقارنة بين المغرب وتونس الناس افتوني رمضان كامل او هما حالين وامقهويين وامقصرين وامصليين والسياح زد اعليها اللقاح ما دايرينوش .الموصيبة هي الى دارو لينا عاوتاني .غادي ايكون هاذ اتكرفيص اللي دوزوع لمغاربة افرمضان امشا هباءا منثورا.
نحن مع مصلحة وحماية النفس البشرية رغم الحاجة والفقر وماعندنا خدمة لكن لو الظرورة تحتم الاغلاق والصرامة من اجل السلامة فلابأس من ذالك حيث اللهم نتزيرو شوي ولا نطيحو مانوضو كاع لاقدر الخالق بزاف منكم ماغادي يعجبو تعليقي ولكنها الصراحة
الوباء لا زال منتشرا والمواطنون لم يعودوا يعيرونه اي اهتمام….ويكفي حضور صلاة الجمعة في مسجد من المساجد للتأكد من اللامبالاة القائمة…لاول مرة خلال الجائحة حضرت صلاة الجمعة اعتقادا مني بأن التوجيهات الصحية لابد ان تكون مطبقة واذا بي اجد المسجد غاصا بالمصلين اكتفيت بالجلوس في مدخل المسجد . لا وجود للكمامة وللسجادة الا لدى فئة قليلة .الكتف للكتف ولا فاصل بسيط بين المصلين…فأدركت ان ” رحمة الله ” حاضرة ترعى عباد الله رغم انه اعتقاد ضعيف اذا نظرنا الى سرعة انتشار الوباء.لا وجود لادنى تطبيق للتوجيهات الصحية…حتى الامام اخذا وقتا غير يسير في خطبتيه…..المهم لا وجود لاي احترام للتوجيهات الصحية….ولا غرابة اذن في فرضها بجميع الوسائل محاربة لانتشار الوباء مرة اخرى.
هذا راد على الاخ الحذر
دخول اسيدي ندراك وشود عليك وعلى ولادك ما قلك حد خروج
ودخول سوق راسك كاعما تحكم على المغاربة كاملين الى نتا باغي يشودو عليك حكم على نفسك راه حنا تقرهنا بهذا شود شود بغينا الفرج اما الى جيتي عليهم راه جات معهم يبقو شادين عليك 10 سنين وماعندهم غارض حتى هما بشهرية ويخروج وقت مابغاو ويدخلو كذلك ويجتمعو حتى شأو بلا ما تشوف ولا تسمع نتا
اما استمتاع راه الفيلات فيها مسباح و فضاء كبير ماشي فحالنا محبوسين في حجرات تقو الله نتما سباب باش هم حكمين فينا كيفما بغاو
الدعم تم الدعم عطيونا الدعم من فلوس المهراجانات لكنتو كديرو….ونسدو علينا تا عام اخر
يلزم ان تفرض الحكومة اغلاقا تاما ايام العيد على الاقل ، نحن نعلم ما يقع في هذه المناسبات الدينية من مصافحة وعناق وعدم احترام للتدابير الوقائية ، نغلق حتى تمر هذه المناسبة ثم نعود تدريجيا …..
بعض البيادق تنبح وتحب أن يغلق عليها كنعاج في أيام العيد وكأن كورونا صارت الدافع أول للموت ،مادامت هذه عقول مهترئة موجودة بيننا فأنتظر الساعة
نطالب بأغلاق شامل اسبوعين قبل وبعد العيد اغلاقا صارما ولي هز الراس يدخل للسجن طول بدون محاكمة طبقا الطوارىء.. الله الوطن الملك
تونسة شنو الحرب على لله المقهي مفتوحة بىالنهار والمصايب والمنكر جهار النهار ونتجة غضب لله بي الجايحة والفقر ونهيار كل شي مدا ينتضرون من المعصية بدريعة الحرية لانريد متل تليك الحرية فى بلدنا للهم احفض هد البلد والشعب هد البلد وملك هد البلد ياربي العالمين