تونس على صفيح ساخن بعد 10 سنين من إسقاط نظام الرئيس بن علي

تونس على صفيح ساخن بعد 10 سنين من إسقاط نظام الرئيس بن علي
صور: أ.ف.ب
الخميس 21 يناير 2021 - 00:20

تزامنا مع حلول الذكرى العاشرة لـ”ثورة الياسمين” التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي، وجعلت الكثير من التونسيين يمنون أنفسهم بأنها ستفتح لهم آفاقا أرحب نحو مستقبل أفضل، تموج تونس بموجة اضطرابات عنيفة، تمثلت في مظاهرات مستمرة منذ عدة أيام في العاصمة ومدن أخرى احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية وارتفاع معدلات البطالة والتهميش.

وهذا واقع يحذر مراقبون من تفاقمه في ظل نفاد صبر التونسيين الذين تعاقب عليهم 5 رؤساء و9 رؤساء حكومات عقب ثورة 2011 دون أن يتمكن أحدهم من إقناع السواد الأعظم من الشعب بأنه يعمل على ضبط بوصلة البلاد في الاتجاه الذي يرتقي لتحقيق تطلعات التونسيين، فالوضع يزداد تدهورا والأفق يزداد انسدادا، حسب الكثير من المراقبين.

وترى الباحثة في الشؤون المغاربية سهام عزوز أن جميع الحكومات المتوالية على تونس مسؤولة عن الوضع المتردي الذي أسفر عن الاحتجاجات الشعبية، لأنها اختارت “سياسات خاطئة” لحل الأزمات المتراكمة.

الاحتجاجات الأحدث، التي تأتي امتدادا لتحركات مماثلة لم تخل منها سنوات ما بعد الثورة، أججها تعنيف شرطي لراعي أغنام في مدينة سليانة شمالي تونس.

وتزامن ذلك مع تعديل وزاري واسع أجراه رئيس الوزراء هشام المشيشي على حكومته شمل نحو نصف تشكيلتها، وذلك بعد أقل من 5 أشهر من نيلها ثقة البرلمان.

الاتحاد العام التونسي للشغل حذر من “انفجار اجتماعي مرتقب نتيجة انشغال الائتلافات الحاكمة منذ 2011 بالتموقع وتقاسم الغنائم، ومواصلة اتباع الخيارات السياسية اللاشعبية التي أثقلت كاهل الشعب وعمقت فقر غالبيته”.

وبينما خرجت الحكومة التونسية لتبرر إلقاء القبض على المئات ممن شاركوا في المظاهرات التي تخللتها أعمال عنف، بوصف هذه الاحتجاجات بأنها محاولات للتخريب ونهب لممتلكات خاصة وعامة، رأى اتحاد الشغل أنه “ليس من الحكمة” الاستمرار في حالة إنكار الواقع وقصر الأمر على اللجوء إلى الحل الأمني.

وحذر محللون سياسيون تونسيون من خطورة أن يفقد المواطنون الثقة في “السياسة والسياسيين”، في ظل خلافات ونزاعات بين السلطات حول الصلاحيات، دون أن يشعر المواطنون بسعي حقيقي من النخبة الحاكمة إلى تحقيق طموحاتهم.

ويرى المحلل السياسي التونسي بلحسن اليحياوي أن “عدوى” مشاهد العنف انتقلت إلى الشارع بعدما وجدت طريقها أولا داخل البرلمان، حيث احتدمت الخلافات بين الأحزاب مؤخرا ووصلت إلى حد الاعتداء الجسدي، في مشهد استدعى تدخل الرئيس قيس سعيد الذي حذر من أن بلاده على شفا “أزمة نظام”.

وهو توصيف فتح أبواب الجدل حول إخفاق النظام البرلماني وإمكانية العودة إلى النظام الرئاسي، لاسيما في ظل حديث عن خلافات حول الصلاحيات بين رئيس الدولة ورئيس الحكومة.

ويرى هشام العجبوني، النائب في البرلمان عن الكتلة الديمقراطية المعارضة، التي تضم حزب التيار الديمقراطي وحركة الشعب، أن التعديل الوزاري الذي أجراه المشيشي مطلع الأسبوع الجاري كان متوقعا في ظل خلافاته مع سعيد، واصفا إياه بأنه “يندرج في إطار الصفقة التي أُبرمت بين المشيشي ونبيل القروي رئيس حزب قلب تونس، وراشد الغنوشي رئيس حركة النهضة، قبل منح حكومة المشيشي ثقة البرلمان”.

وأضاف النائب أن هذه “الصفقة” هي التي حتمت إجراء تعديل وزاري يخص الحقائب المحسوبة على الرئيس التونسي، إذ تمت الإطاحة بالوزراء المتهمين بالموالاة لسعيد.

وفي الوقت ذاته تعمل أحزاب ممثلة بكتل برلمانية على عزل الغنوشي من رئاسة البرلمان، ورفع الحصانة عن نواب من ائتلاف الكرامة متحالفين مع النهضة، ومن ضمنهم رئيس الكتلة سيف الدين مخلوف، بسبب “تجاوزات دستورية وقانونية”.

وتقع على معظم التونسيين الإسلاميين مسؤولية الفشل في إدارة الدولة وفي استشراء الفساد والمحسوبية وغلبة المصالح الفئوية والحزبية على حساب المصالح العليا للبلاد.

وهذه تجاذبات سياسية متشابكة يشعر المواطن التونسي معها أنه خارج جميع الحسابات في ظل رزوحه تحت وطأة واقع اقتصادي صعب أضافت إليه تداعيات أزمة كورونا بعدا آخر لم يعد التونسيون يحتملونه.

فبلغة الأرقام، يتوقع أن يسجل اقتصاد البلاد انكماشا بنسبة 7 % لعام 2020، فضلا عن نسبة البطالة البالغة 2،16 %، التي تفوق الضعف في عدد من الولايات الداخلية، مع الوضع في الاعتبار أن ثلث العاطلين عن العمل في تونس من حملة الشهادات العليا.

صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية من جهتها رأت أن “المظاهرات التي تشهدها بعض المناطق في تونس تبرز عمق الأزمة الاقتصادية التي تواجهها البلاد في ظل إحباط شديد يعاني منه المواطنون، نتيجة الفقر وارتفاع نسبة البطالة”.

وأضافت الصحيفة: “ألمح مسؤولون إلى أنهم سيسعون للحصول على قرض جديد من صندوق النقد الدولي، لسد الارتفاع في احتياجات التمويل الخارجي بالنسبة للدولة، لكن الاقتراض سيعتمد على إصلاحات مؤلمة، لم تكن الحكومات السابقة قادرة على اتخاذها”، وتابعت: “أدى تدهور الاقتصاد إلى تقويض الثقة في النظام السياسي والسياسيين الذين ظهروا بعد الثورة التونسية، وساهم ذلك في الصعود السريع في استطلاعات الرأي لعبير موسي، الزعيمة الحزبية المثيرة للجدل والمسؤولة السابقة في حزب الرئيس التونسي الراحل زين العابدين بن علي”.

ووجه وباء كورونا ضربة قوية لقطاع السياحة الذي يعتبر ركيزة للاقتصاد التونسي ومصدرا للعملة الصعبة. وأصبح هذا القطاع يعاني من أزمات متواصلة منذ عام 2011، وخسر كثيرون من العاملين في المنشآت السياحية وظائفهم التي كانت تعيل عشرات العائلات.

بموازاة ذلك، تعطلت أنشطة استخراج الفوسفات والنفط في ولايات مثل قفصة وتطاوين في جنوب البلاد بسبب الاحتجاجات والتظاهرات المطالبة بالتشغيل وتحسين البنية التحتية.

وتراجع إنتاج الفوسفات إلى أدنى مستوياته منذ نحو 8 ملايين طن سنويا في 2010 إلى 500 ألف طن أو أكثر بقليل في سنوات ما بعد الثورة، وخسرت تونس الأسواق التقليدية في منافسة المغرب ودول أخرى.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

52
  • حسن انجلترا
    الخميس 21 يناير 2021 - 00:31

    هذه الاضطرابات ناتجة عن عدم تسيير امور الدولة بنجاح من طرف الحكومة التونسية والصراع اصبح واضحا بين رءيس الدولة ورئيس الحكومة ومن تكون له صلاحيات اكثر والشعب المسكين هو ضحية هذه الصراعات على السلطة ويتخبط في مشاكل اقتصادية واجتماعية.

  • محمد الوطن
    الخميس 21 يناير 2021 - 00:33

    نتمنى خيرا لأشقائنا في تونس ولاشيء غير الخير ،وفي الحقيقة كنا نثق دائما في مواقف تونس ونحس أنهم جزء منا ،ونحن جزء منهم ،ولكن في الآونة الأخيرة بدأ جيران السوء يراودونها ويتوددون لها في محاولة لابتلاعها بعد ان لم يكن ذلك ممكنا في السابق.

  • caprice
    الخميس 21 يناير 2021 - 00:34

    لا ادري فكيف يفكر من يعتقدون ان الحل لتغيير في الوطن العربي هو التورة وعلى اي مقياس يستندون اصلا لو كانت الشعوب واعية لما كان هناك حاجة لتغيير زد على دالك عدم توفر بدائل احسن. تغيير نخبة فاسدة غنية باخراى فاسدة و متعطشة للمال و السلطة ليس تغيير. و حتى لو كان هناك شعب واعي و بديل جيد هل ستتركك الدول الاقليمية و الدولية المستفيد بالقيام بتغيير ..وان كنت ستضمن مصالخها فلست باحسن المهم هو ان التغيير يجب ان يكون تدريجيا و بمراعات التوازنات و ليس بتورات.

  • عادل
    الخميس 21 يناير 2021 - 00:37

    هدا راه لخوى الخاوي رئيس جديد بغاو تونس تولي سنغافورة ف عام، خصهم يصبرو شوية
    ، قيس سعيد عد بدا ف 2019 وراه توانسى لصوتو عليه، مجاش بنقلاب، سيد وصل بصندوق

  • حنيين الرفاعي
    الخميس 21 يناير 2021 - 00:41

    ضاهرة صحية فالحقيقة…

    ترى نفس الشي في امريكا، فرنسا، روسيا…

    ليس عجبا على بلد ان ينجب ابناء يريدون بلدهم في احلى صورة…

  • سيرورة و صيرورة الثورات ــــ مد و جزر
    الخميس 21 يناير 2021 - 00:47

    هل هذا استكمال للثورة أم استقواء للثورة الدولارية المضادة؟ عودة الربيع أم دوس للربيع؟ عمر الثورات المضادة لا يزيد على 10 سنوات! عمر الثورات قد يمتد لقرن كامل بمدها و جزرها قبل انتصارها! بعض الثورات تحسم سريعا؛ بعضها يطبخ على نار هادئة و براكين مفاجئة!

  • peur sur la ville
    الخميس 21 يناير 2021 - 00:51

    l epoque de Ben Ali etait meilleure meme s,il etait un voleur, ,,d,ailleurs tout les chefs d,etats arabes sont la meme chose.

  • Dante
    الخميس 21 يناير 2021 - 01:01

    Juste pour information la Tunisie est mieux que le Maroc, la preuve l’indice du progrès tunisien est classé au dessus du Maroc selon les derniers data mondiaux ce dernier englobe les domaines sanitaire,éducatif,le salaire moyen etc…
    Les Tunisiens sont plus cultivés devellopes par rapport au marocain

  • الصياد
    الخميس 21 يناير 2021 - 01:07

    تونس في عهد الرئيس بن علي كانت اول بلد افر يقي في السياحة . من بين السياح مليون ألماني تقريبا في السنة رقم يصعب تحقيقه . في عهد بن علي احسن جامعات طب الاسنان في افريقيا كانت في تونس .
    احسن وضعية اجتماعية للمرأة (تعليم حرية عمل حقوق) في افريقيا والدول العربية كانت من نصيب المرأة التونسية .تونس قبل الثورة كانت بلد أمِن لاوجود للارهاب . تونس في عهد بن علي كانت فخر وجوهرة افريقيا.

  • ملاحظ
    الخميس 21 يناير 2021 - 01:23

    مشكلة تونس رئيسها. الذي لا يفرق بين يدرسه في الجامعة من نظريات وبين ما يعرفه المواطن من ازمات يومية مع لقمة العيش .اضف الى ذلك ليست لديه رؤية استراتيجية للحكم. راه غير مجرور وغادي وصافي . كما ان هناك من يهمس له ان يدير ظهره للمغرب .وينسى ان هؤلاء هم من سيوقعون به عاجلا ان اجلا.

  • مواطن
    الخميس 21 يناير 2021 - 01:27

    كل مشاكل المغرب العربي منبعها من المستعمر فرنسا

    فرنسا بدون مستعمراتها سينهار اقتصادها في شهر

    فرنسا كانت وما زالت وستبقى : امبريالية استعمارية استغلالية

    وإن لم تتحرك الشعوب لن يتغير الوضع في مغربنا الكبير

  • Venezuela
    الخميس 21 يناير 2021 - 01:32

    البنية الفكرية والعقلية ديال الشعوب العربية مكاتصلحش معها الديمقراطية .

    اضافة الى ذلك الاستثمارات ورؤس الاموال تنفر من الدول المضطربة التي تعاني من عدم الاستقرار.

    نتمنى للشعب التونسي الشقيق الخير والازدهار.

  • ثورة النرجس
    الخميس 21 يناير 2021 - 01:33

    اسألوا تونس هل نجحت تورة الياسمين و ان كان الجواب بالنفي فقل هنيأ لك بثورة النرجس و لن تتحسن أحوالك الا بثورات الفصول الأربعة

  • بلورة
    الخميس 21 يناير 2021 - 01:36

    نفس الوضع في المغرب : عاءلات تقتسم الغناءم و الكعكة و المناصب لها و لأبناءها و الشعب يموت في قوارب الموت و و . فهل نحن أفظل من التوانسة !!! بل على العكس، على الأقل الشعب التونسي يقوم و يقف و يثور، أما نحن فالنوم أكلنا و تركنا العصابة تفعل و تخطب و تقول ما تريد…. برافو التوانسة

  • لي كوان يو، بول كاغامي، أردغان، كيلنتون
    الخميس 21 يناير 2021 - 02:06

    إلى 9.لوكانت تونس تحت حكم بن علي كما تصف لما وقعت الثورة!ماذا وجدوا مخبأ وراء رفوف مكتباته!صورة معبرة عن نظام بنعلي ونظرائه:واجهة “تنموية”براقة خداعة للداخل والخارج وعمق نهبوي ممنهج!أموال وكنوز تليق بعتاة القراصنة والإلدورادو الفولتيري!حسني مبارك ثروته70مليار دولار؛أي مليار دولار عن كل مليون مصري!القذافي قدرت ثروته وكنوزه بأزيد من300مليار دولار!50مليار دولار عن كل مليون ليبي؛مليار دولار عن كل مليون عربي!مفهومه للوحدة والقومية العربية!أمين الكنوز القرصانية العربية!ما خفي أعظم في الأنظمة العربية الأخرى!كم هي ثروة امبراطور اليابان،ملكة بريطانيا؛ملك النرويج،رؤساء أمريكا؟ ترامب استثناء لأنه رجل أعمال كبير!كلينتون يبيع فلسفته ومادته الرمادية!400 ألف دولار للمحاضرة الواحدة!أوباما يسير على نفس الخطى!هل يحاضر زعيم عربي في الفلسفة السياسية،الاقتصاد، التاريخ مثل كلينتون,ميركل؟قريبا سيحاضر الزعماء العرب في فضائل التطبيع و فضلاته!هل ترك زعيم عربي واحد قاعدة علمية، تكنولوجية،صناعية و بنية ديموقراطية مستدامة مثل أردوغان،لِي كْوَانْ يُو،بل وحتى بول كاغامي؟المنطقة العربية، تستعبد نفسها ترامبيا،تطبيعيا

  • السباعي إلى مواطن 11
    الخميس 21 يناير 2021 - 02:39

    مواطن 11 يا اخي راه غي كاتكذب على راسك ما علاقة مظاهرات بمناسبة ذكرى توىة الياسمين بفرنسا .فرنسا دولة جد متقدمة وقوى عظمة في العالم الأول تصنع الطائرات والسيارات والبهارات والقطارات والأجهزة الكهربائية و المنزلية ويتقبل أكبر عدد من السياح في العالم غاتقمع في دول فقيرة في افريقيا.بالعكس فرنسا راها أكبر مستثمر اقتصادي بالمغرب وبزاف د المغاربة كايكولوا طرف د الخبز مع فرنسا مئات الآلاف وكذلك في تونس .ربما شي حادثة سير وقعت في إحدى مناطق تونس أو المغرب سببها فرنسا

  • تاوناتي
    الخميس 21 يناير 2021 - 03:17

    انه النحس الذي أصاب تونس،، وهذا النحس سببه جنرالات الجزاءر.اينما حلوا يحل النحس حتى في بلادهم الغنية اصابوها بنحسهم..فمنذ احتضن بومدين خونة البوليزاريو أصاب النحس الجزاءر،، فمات بومدين مسموما وبعده جاءت الحرب الأهلية وقتل بوضياف،، وبوتفليقة صار عاجزا ومختل عقليا، وبعدها قتل قايد صالح، و هاهو تبون يمضي وقته في المستشفيات الألمانية..
    على تونس الابتعاد عن حكام الجزاءر، وعندها ستعود كما كانت..

  • moh
    الخميس 21 يناير 2021 - 03:39

    ان الحلول لا تاتى بسهولة كما يدعي البعض خصوصا ان امام الشعب التونسي عدوا خارجيا يقف له بالمرصاد.وهو الامبريالية التي تمثلها فرنسا بصفتها بلد كان مستعمرا لتونس فيما مضى ويعرف خبايا هدا البلد جيدا لقد قالها الجابري في احدى مؤلفاته ان الدول العربية لا مفر لها من الصراع مع الغرب.فمن اين ياتي الاستثمار والصناعة وغيرها الا في حالتين اما ان يكون لك شعب متمكن من قوته الداخلية او ان تكون لك طبقة خانعة هي من تستاثر بالحكم ولا تبحث عن الحلول الجوهرية من اجل ان لا تدوسها الامبريالية باقدامها.

  • عابد
    الخميس 21 يناير 2021 - 03:45

    جارة السوء الجزائر هي السبب في كل ما يجري ببلدان شمال افريقيا ، ﻷنها عميلة المستعمر اﻷزلي الفرنسي بكل مقوماته ، لا ولن تترك أي جار لها ان يعيش بسلام لا يحبون الخير ﻷحد والسبب أن حكومة المرادية وبوخروبة تعيش اخر لحظاتها وهي في الحضيض . اللهم احفض اخواننا التونسيين من شر الكائدين ، أااااامييييييين

  • ourdi
    الخميس 21 يناير 2021 - 04:06

    j ai hate qu on se reveille comme les tunisiens, on est au maroc droguer par le zatla et on dort au gaz

  • مواطن مغاربي
    الخميس 21 يناير 2021 - 04:11

    مشكلة تونس أن الثورة خلقت فئات مختلفة تتصارع على السلطة ولا تقبل نتائج الانتخابات وتستمر في الصراعات الداخلية. ربما هدا من سمات العقلية العربية كما يرى البعض
    التي لا تقبل الديمقراطية فكل الاستحقاقات الانتخابية التي عرفتها تونس كان الشعب هو الدي يختار بحرية . نتمنى للشعب التونسي الشقيق الامن والاستقرار لانه لا يمكن تحقيق أي خطوة نحو التقدم في ظل الصراع والفثنة.

  • تونس تحصد ...
    الخميس 21 يناير 2021 - 04:50

    …ما زرعه بورقيبة.
    من اخطاءه انه انقلب على الملكية ليؤسس نظاما جمهوريا رءاسيا .
    فلو انه تواضع وقبل ان يكون رءيس حكومة في نظام برلماني وحافظ على رمزية نظام البايات لضمان استمرار الدولة التونسية التاريخية يبقى فيها الباي حكما يرعى التوازنات السياسية ، لكان وضع تونس احسن.
    والخطا الثاني هو انانيته المفرطة وفرضه رءاسته مدى الحياة وبقي لاصقا بالكرسي حتى شاخ فصارت النساء تتدخل في شؤون الحكومة من داخل قصر قرطاج حيث كان لوسيلة زوجته راي في تعيين واعفاء الوزراء ثم بعدها سعيدة الساسي ابنة اخته .
    فلو انسحب في الوقت المناسب واشرف على مرحلة انتقالية لخلافته لاسس لتناوب سيلسي حقيقي كما فعل سنغور في السنغال.

  • ح س
    الخميس 21 يناير 2021 - 06:42

    هل تحتاج بعض الدول العربية التي شهدت أو تشهد اضطرابات سياسية إلى العودة إلى الملكية البرلمانية لإرساء الحكم والاستقرار السياسي والمجتمعي في بلادها !؟ لا أملك جوابا ولكني أطرح سؤالا قد يجد جوابا لدى فقهاء السياسة وعلم الاجتماع والقانون..
    هناك أزمة حكم في كثير من الدول العربية سليلة الإمبراطورية العثمانية بعد تفككها والتي شهدت الكثير من التجارب السياسية والانقلابات العسكرية باسم الثورة والتصحيح وإقرار الديمقراطية ولكنها مع الوقت تحولت إلى طاغوت مستبد يزرع الخوف والرعب في شعوبها أو مصاص دماء لثرواتها أو عامل تفكيك لوحدتها .

  • Rachid Amir
    الخميس 21 يناير 2021 - 06:44

    مثل مغربي يقول ” رفاقت من والا ثورت البلا والوالا”
    إذا ابتعدت تونس عن الجزائر للإعتماد عليها في كل شيئ وتخلت عن طمعها في ليبيا لعلها تظفر بغنيمة مثل الكبار كالإمارات الصغيرة وفرنسا وتركيا ومصر وحتى الجزائر ربما يكون لها شأن وما عليها الا ان تأخد بمثل المغرب الذي بدأ يعتمد على نفسه ويهتم بنفسه ويتحالف مع الكبار وينأى بنفسه عن المشاكل والصراعات.
    إن تونس ليست في حاجة 120 مليون مولار لوديعة الجزائر في البنك الوطني ولا لمليارات الإمارات لتكون فلكها وتابعتها في أي شيئ.

  • حسن اطلس
    الخميس 21 يناير 2021 - 06:49

    الازمه الاقتصادية انعكاس الازمه الاجتماعية بالإضافة إلى التراكماتالسنوات تونس لا تستطيع لوحدها مواجهات الازمه بل ان الاندماج بين دول المغرب الكبير السبيل الوحيد للنهضة في جميع المجالات لمواجهة التحديات بالإضافة للاسثتمار في العنصر البشري القادر على وضع خطط حكيمة رشيدة للمستقبل و الحاضر مع الاسف مادامت دول المغرب الكبيرة متشردة فلن تستطيع مواجهة التحديات.

  • gara
    الخميس 21 يناير 2021 - 06:50

    الى متى ؟إلى متى؟ نأسف لحال الامة العربية ، كل الأمم عندها صراعات داخلية لكن حين يتعلق الأمر بمصير و سمعة أمة دوليا ، تهدأ النفوس وتتآلف فيما بينها حتى تجد سبيلا للخلاص ،إلا الأمة العربية الحقد و الكره يملأ القلوب و نتقوى على بعضنا البعض. ولن يغير الله ما بها إلا عند تغيير حالها.

  • الرأي المستقل
    الخميس 21 يناير 2021 - 07:32

    في الدول المغاربية جربت جميع أنواع الانظمه ولم يفلح اهلها من الخروج من الفقر والتخلف والجهل. من جمهوريه ومملكة وانتهاء بالجماهيريه. هذا ان دل على شيئ وانما يدل على أن المشكل يكمن في العقليات. بمعنى اكثر وضوحا انه.لا يمكن التقدم والازدهار ونحن متشبثون بعقليه القرون الوسطى.

  • ملاحظة
    الخميس 21 يناير 2021 - 08:20

    ادا هرب رجال الاعمال المليونيرات من الدولة فسيخلقون ازمة ستتفاقم على اثرها البطالة
    اتركوا اصحاب الاموال يستثمرون و ليس كل شخص عنده اموال تعتبرونه شفار
    اي منهما احسن
    من يوظف امواله في بلده حتى و ان كانت مشكوكة او الدي يهربها او يتقاضى اجرا مرتفعا بدون مردودية فكثرة الاعفاءات من الحكومة لا جدوى منها لان من غادروا من الوزراء سيحتفظون باجورهم

  • متألم للوضع...
    الخميس 21 يناير 2021 - 08:34

    لم تتقدم أروبا إلا بعد النهضة الصناعية والثقافية التي اعتمدت العمل والمثابرة والقانون المطبق على الجميع وليس على البلابلا والشعارات الرنانة بلا تطبيق

  • كبور
    الخميس 21 يناير 2021 - 08:35

    تونس بعد ما سمي بالتورة لم تستفد لا ديموقراطيتة ولا اقتصاد ولا اي شيء إلا الشعارات

  • متتبع
    الخميس 21 يناير 2021 - 08:53

    ما يقع في تونس الا صورة مصغرة لما كان سيقع بالمغرب لولا الالطاف الالاهية وذلك بيقظة وحنكة مصالحه الامنية.فما نراه من اعتقالات ممن يدعون الحقوقية ما هو الا ضربة استباقية مما كان يخطط له هؤلاء الخونة الذين باعوا استقرار المغاربة مقابل ما يتلقونه من اعداء المغرب وذلك تزامنا مع الخريف العربي شهر فبراير وتغير السياسة العالمية.

  • medmod
    الخميس 21 يناير 2021 - 08:59

    هاذالرءيس قيسي داير فيها الحكيم لقمان . كيعرف كلشي او ما خاص حد ادخل فيه اي امر او انهي وحدو .. او الحقيقة حتى المسرولين ديال تونس فالاونة الاخيرة تكلموا خايب على المغرب .او المغرب خط احمر او لي تكلم فيه خايب . كيخرج فيه لبلان . حيث المغرب كيتعامل مع الجيران ديالو بنية صافية .

  • عبده
    الخميس 21 يناير 2021 - 09:06

    وتقع على معظم التونسيين الإسلاميين مسؤولية الفشل في إدارة الدولة وفي استشراء الفساد والمحسوبية وغلبة المصالح الفئوية والحزبية على حساب المصالح العليا للبلاد،
    قلتم هذا وأين أذناب بن علي ومن معهم الذين جعلوا تونس بقرة حلوبا من الاستقلال إلى 2000.

  • الشعبي
    الخميس 21 يناير 2021 - 09:15

    كل الشعوب حية الا الشعب المغربي ميت ، الله يرحم الأموات

  • abdo
    الخميس 21 يناير 2021 - 09:15

    لمن يتحدث عن حقوق المرأة في عهد بن علي فادية حمدي التي صفعت البوعزيزي أمام الملأ كانت هي السبب في اندلاع الثورة وزوجة بن علي وعائلتها هي من كانت تسير تونس. الثورة والفوضى عندما تقوم فبالذكور .
    فرجاءا أعطوهم حقهم في العيش الكريم فتحسن وضع المرأة رهين بتحسن وضع أبوها وأخوها و زوجها..

  • مواطنة 1
    الخميس 21 يناير 2021 - 09:17

    Dante
    ردا على قولك ان تونس افضل من المغرب : استمع لفديوهات تونسييين جاءوا مؤخرا للمغرب والى معلقين في برامج تونسية لتسمع ما يقال عن المغرب وما يقال عن تونس ، صحيح أن المغرب له مشاكله مثله مثل اي دولة في العالم ولا يملك بترولا ولا غيره لكن مقارنة مع دول شمال افريقيا يبقى نابر وان في جميع الميادين .

  • EL FAHLA DZ
    الخميس 21 يناير 2021 - 09:33

    على الأقل الشعب التونسي يخرج لشارع ويعبر ويتنتفض ووووو وصوته يسمع وليس كبعض الشعوب المضطهدة ومذلولة وان حاولت ان تنتفض اسكت صوتها وللابد وتراهم ينتقدون الغير وكائنهم يعيشون معيشة الرفاهية وهو لم يجد حتى توفير لقمة عيش لانقاذ اطفاله من الجوع ويدفعهم لشارع عرضة للاغتصاب ولم يجدو حتى الماءوى او حماية من طرف حكامه الذين يدعون انهم ساسة يعتنون بمواطنيهم ويا للاسف

  • Adil
    الخميس 21 يناير 2021 - 09:51

    ثورة الياسمين لم تغير شيئا في تونس .لقد غاب عنكم عهد الرئيس زين العابدين الذي شهدت فيه ال بلال ازدهارا أوسع: اقتصاد متطور سياحة نشيطة صادرات في ارتفاع مستمر استثمار اجنبي حيوي تعليم متقدم في جميع الشعب .ماذا جنت تونس من الثورة؟ لا شئ الاستثمار الأجنبي غادر البلاد فارتفعت البطالة الإرهاب أصبح يهدد السياحة صادرات الفوسفاط هبطت إلى دون المستوى . نءسف جدا لما يحدث في تونس الشقيقة . ثورات الربيع العربي كلها فشلت ولم تئت الا بالخراب والبؤس والتخلف .

  • مغربي حر
    الخميس 21 يناير 2021 - 10:00

    نفس الوضع في المغرب : عائلات تقتسم الغنائم و الكعكة و المناصب لها و لأبناءها و الشعب يعاني من الحرمان والفقر والبطالة المزمنة.. متى سينهض المغاربة الاحرار بكل بشجاعة وبدون خوف لمواجهة العصابات…

  • متتبع
    الخميس 21 يناير 2021 - 10:12

    العرب لم ولن يفهموا ان الازدهار والتقدم لن يكون في اسقاط النظام ولكن في بناء الوطن واقامة دولة القانون والمؤسسات

  • محمد سعيد KSA
    الخميس 21 يناير 2021 - 10:30

    السلام عليكم

    لما تجمعت الغوغاء وحاصروا منزل أمير الأمة الإسلامية (عثمان بن عفان) رضي الله عنه لإسقاط (نظامه) وتم ذلك وقتلوه دخلت الامة الإسلامية في حروب وشقاق حتى يومنا هذا (قميص عثمان).
    كانت حجج الغوغاء “إرحل يا عثمان” واهيه ومع هذا قتلوه، لو إفترضنا بأن عثمان رضي الله عنه (حاشاه) ظالم بل أشد ظلما من الحكام اليوم فما حكم الخروج عليه شرعا ؟
    الجواب: يحرم شرعا.
    هذا ليس فتواي بل فتوى رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر (اسمع وأطع وإن ضُرب ظهرك وأخذ مالك).
    وقال عليه الصلاة والسلام: (عليكم بالسمع والطاعة، وإن تأمَّر عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة).

    جرب الناس ظلم الحكام فخلعوهم ليحضوا بحياة أفضل فإذ بالحياة تحت حكم الظالم أهون ولنا في تونس وليبيا واليمن والعراق خير عبره.

    من لا يزال يؤمن بالديمقراطية فأبشره بأنه قد ذبحها في أمريكا بتزوير الإنتخابات والغنقلاب على الرئيس وحرمانه من حساباته في وسائل التواصل.

    كم يود الشعب التونسي لو يخرج بن علي من قبره ليحكمهم مرة أخرى.

  • الى ...34
    الخميس 21 يناير 2021 - 10:49

    … الشعبي .
    لو زرت المغرب لعلمت انك مخطىء في حق الشعب المغربي.
    الشعب المغربي يعمل ويكدح ويحصل على قوت. يومه بعرق حبينه بفضل ما توفره الدولة من امن واستقرار وجلب الاستثمارات الدولية التي توفر فرص الشغل للشباب.
    مناجم الفوسفاط تشتغل معامل تركيب السيارات في طنحة و القنيطرة تشتغل.
    شركات ارباب المال والاعمال المغاربة التي تشجعها الدولة تشتغل .
    دولة المغرب ملكا وحكومة وشعبها تشتغل على الدوام في امن وامان و وئام لا وقت فيها للشغب والاحتجاج.

  • yassine benfkir
    الخميس 21 يناير 2021 - 11:11

    كل ما يحدث في شمال أفريقيا من التهميش والفقر والبطالة سببه هو الحكام. سواء تونس و الجزاير اوالمغرب.

  • Marocain
    الخميس 21 يناير 2021 - 11:20

    أظن أن للنظام الجزائري يد في ذلك الذي يقع في تونس لإن الإستقرار في الجوار يهدد بقائه و لابد أن يعمل على التشويش داخل الجوار و التهديد بالأيادي الخارجية لتهدئة الجزائريين الذين لم يكونوا يوما أغبياء بل قد سئموا فقط من هذا الإحتقار… لكن ذلك لن يجدي نفعا و زوال النظام قريب إن شاء الله.

  • dante
    الخميس 21 يناير 2021 - 11:49

    مواطنة 1
    انا كانشوف المؤشرات العالمية و الواقع ماشي الزواقات و تخراج العينين لي المغاربة معروفين بيه “او حنا اول من … ” “حسادنا ” … وباقي التصرفات المبهللين ديال المغاربة، الواقع و التقارير العالمية هي من تحدد ماشي الهضري

  • ملاحظ
    الخميس 21 يناير 2021 - 11:53

    ما يقع في تونس الا صورة مصغرة لما كان سيقع بالمغرب لولا الالطاف الالاهية وذلك بيقظة وحنكة مصالحه الامنية.ولكن كما يقول المثل المغربي ” شحال قدك ترقع يالي جيبك مقطع”، تقوية الجبهة الداخلية تستوجب إعطاء الحقوق لأصحابها أي العدالة الإجتماعية أولا و محاربة الفساد ثانيا، و انتهى

  • Said
    الخميس 21 يناير 2021 - 12:54

    ايها التونسيون الاشقاء الفتنة لن تاتيكم باي خير. اصبروا قليلا على رئيسكم. فكورونا قد جرفت الاخضر واليابس والازمة هي عالمية وتونس هي جزء من هذا العالم.

  • منسجم
    الخميس 21 يناير 2021 - 12:58

    تونس بين حكم عسكري جزائري و فوضى في ليبيا لن ينفعها حكم ديمقراطي و هي الدولة الصغيرة في المغرب العربي .. كانت تعيش بجود السياح الجزائرين شريطة الرضوخ لنزوات الجيش الجزائري في خلق وهم جنوب المغرب ..الآن القضية صعبت حتى على الجزائريين ..الحل هو أن تعود للديكتاتورية أو تساعدنا في هزم العقلية العسكرية التشتيتية الجزائرية ثم تعود كل الدول للديمقراطية و ربط جميع الدول بالقطار السريع و الطرق السيارة و خلق دينامية اقتصادية قوية..

  • rachida
    الخميس 21 يناير 2021 - 13:07

    السلام عليكم.أنا لست جزائرية ولكن أريد قول كلمة حق للذين يتهمون الجزائر فيما وصلت إليه أوضاع تونس.لو كان فعلا الرئيس قيس سعيد يهمه ازدهار شعبه التونسي فلن يهمه ما تقوله له الجزائر ولكن بما أنه تهمه اوضاع حساباته البنكية فلقد وضع يده في يد الجزاىر ليملأها من أموالها تماما كما نفعل نحن مع الشيطان اللذي حذرنا منه الله مئات المرات في القرآن ألا نتبعه وإلا سيكون مصيرنا جهنم ولكن عوض أتباع كلام الله عندما نقم بمنكر ما نتهم الشيطان بأنه هو السبب وننسى أن الله حذرنا منه منذ البداية هي ديالتكم.غير لي فشل في تسيير شيء ما أو يريد ملىء جيوبه يتهم جهات اخرى بأنها هي السبب وينسى أن طمعه هو السبب وليس الجهات الأخرى.والله على ما اقول شهيد لو كنت رئيسة دولة سألتفت الى ما يحتاجه شعبي اللذي انتخبني لا أن التفت الى ما تمليه علي جهات أخرى ضد شعبي لأن فقط ذلك القسم اللذي أديته أما الجميع يوم تسلمي للرئاسة ولم احترمه سأحاسب عليه أمام الله أيما حساب ولكن يتضح أن جل المسلمين أصبحوا يفكرون فقط في أنفسهم وكيف يملؤون جيوبهم ولا يهتمون لحساب الله كأنه ليس موجودا

  • MAGHREBI NAFSS
    الخميس 21 يناير 2021 - 14:06

    رأيي المتواضع كمغربي يتمنى كل الخير لتونس الشقيقة أن مشاكلها تكمن أولا في الصراعات القائمة بين الأحزاب و طموحاتها اللامتناهية لتصدر المشهد السياسي و لو على حساب مصلحة المواطن البسيط.ثانيا هناك مشكلة عدم وجود رؤيا استراتيجية لما تحتاجه تونس لانطلاقة اقتصادية حقيقية و عدم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب.مشاكل تونس أعمق

  • مصطفى آيت الغربي
    الخميس 21 يناير 2021 - 22:16

    نجحت الثورات المضادة في كل الدول ولم تبقى الا تونس وهي في طريقها للنجاح, أما سوريا واليمن فالثورة المضادة تقاتل وستنتصر ,
    لايوجد نظام في العالم يساند الثورات ,
    لا مصلحة لأي بلد أن تتحر الشعوب الافريقية والعالمثالثية,
    الشعوب المستعبدة تحتاج الى قرابة قرن من الوقت لكي تتحر لللأسف,

  • Hassan
    الجمعة 22 يناير 2021 - 01:15

    كل المجتمعات المفرطة في التدين لا تتقدم (ليس بالظبط الإسلام أنظر إلى الهند أو أمريكا اللاتية)
    كل المجتمعات التي لاتحضى فيها المرأة بكامل الحقوق لا تتقدم
    فقط هذان الشرطين يحدذان ما سيقع لأي دولة
    الدمقراطية ليست سوى مرحلة من النضج لكنها لايمكن أبدا أن تحل المشاكل إذا لم يتجاوز المجتمع الشرطين الأولين : قليل من التدين و كثير من الحقوق للمرأة
    وإذا لم تصدق قارن بأي دولة تعرقها

صوت وصورة
جيل جديد يروي المسيرة الخضراء
الخميس 5 نونبر 2026 - 23:07

جيل جديد يروي المسيرة الخضراء

صوت وصورة
زيت الزيتون بين 30 و60 درهما
الخميس 5 نونبر 2026 - 22:41 6

زيت الزيتون بين 30 و60 درهما

صوت وصورة
الضريبة على شركات المحروقات
الخميس 5 نونبر 2026 - 21:57 2

الضريبة على شركات المحروقات

صوت وصورة
نقاش هسبريس | قضية الصحراء المغربية
الخميس 5 نونبر 2026 - 21:40

نقاش هسبريس | قضية الصحراء المغربية

صوت وصورة
هدم دوار الكوارة بالبيضاء​
الخميس 5 نونبر 2026 - 18:23 4

هدم دوار الكوارة بالبيضاء​

صوت وصورة
الحكومة والقدرة الشرائية
الخميس 5 نونبر 2026 - 17:01 8

الحكومة والقدرة الشرائية