تسببت الآثار السلبية لجائحة فيروس “كورونا” المستجد في تراجع رقم معاملات مهنيي توريد وتسويق قطع الغيار المستعملة، بنسبة 50 في المائة خلال السنة المنصرمة.
وقال حسن محب، رئيس الفيدرالية الوطنية لمستوردي وبائعي قطع الغيار المستعملة، إن تفشي الجائحة تسبب في رفع مصاريف الشحن البحري لهذه المنتجات المستعملة، حيث انتقل السعر من 30 ألف درهم الحاوية إلى 110 آلاف درهم، مسجلا بذلك ارتفاعا بنسبة 360 في المائة دفعة واحدة.
وأضاف محب، في تصريح لهسبريس، أن “هذه الزيادة الكبيرة في مصاريف الشحن من الخارج، وخاصة من الصين، ساهمت في رفع كلفة التوريد؛ وهو ما انعكس بشكل سلبي على السعر النهائي لقطع الغيار المستعملة، التي شهدت ارتفاعا ملموسا”.
وأكد رئيس الفيدرالية الوطنية لمستوردي وبائعي قطع الغيار المستعملة، في التصريح ذاته، أن “تراجع الطلب على هذه المنتجات والزيادة في الأسعار تسببا في تراجع رقم معاملات القطاع بنسبة 50 في المائة، لتنضاف مشاكل أخرى تتعلق بالمعاناة التي أصبح يتخبط فيها مهنيو القطاع بسبب القرار الحكومي الذي أرغم مستوردي قطع الغيار على ضرورة إخضاع سلعهم المستوردة للمراقبة ببلد الاستيراد وضرورة الحصول على شهادة للمطابقة من طرف إحدى مقاولات التفتيش الثلاث”.
وأفاد المتحدث: “قمنا بمراسلة أحد مكاتب التفتيش بشأن شواهد المطابقة الخاصة بقطع الغيار المستعملة، وأخبرونا بشكل رسمي بأن هذه الأخيرة لا يمكن أن تخضع لمثل هذه المراقبة؛ وهو ما جعلنا أمام إشكال حقيقي أثناء القيام بالإجراءات النهائية لإخراج هذه البضاعة من ميناء الدار البيضاء”.
وأشار محب إلى أن القرار الحكومي سالف الذكر الذي يهم جميع المستوردين دفع بمجموعة كبيرة منهم إلى التوقف عن العمل، علما أنهم لا يقومون باستيراد العجلات والبطاريات وصفائح الفرامل والمصفاة وأسلاك التحكم الميكانيكي.
وأورد المتحدث نفسه: “عقدنا اجتماعا هذا الأسبوع، وأشار المهنيون إلى أن جميع منتوجاتهم المستوردة يتم إعادة تصنيعها لاستخلاص مادة خام منها عند انتهاء صلاحيتها، كما أنهم لا يستوردون منتوجات منافسة للمنتوج الوطني؛ لأن جل قطع الغيار المستعمل المستورد لا يتم تصنيعه بالمغرب”.
وتابع رئيس الفيدرالية الوطنية لمستوردي وبائعي قطع الغيار المستعملة: “المهنيون يستوردون قطع غيار أصلية، ومطابقة لمعايير الجودة العالمية ولا تشكل أي خطورة على سلامة المواطن، وبالتالي فهم يطالبون بإعفاء مستوردي قطع الغيار المستعمل من شهادة المطابقة، وإن كانت هناك مراقبة فيجب أن تتم داخل الحدود الوطنية للمغرب”.
دابا ديرو ما دارو لوخرين .. لوبين ما لوبين .. مسخوطة الوالدين .. هي و صاحبها .. اوكي .. يا الشمايت .. باش تحزاق عليكوم فرنسا .. عاودو الاسطوانة .. راكوم غي شمايت .. ما قادينش .. ها علاش ..
اصلا قطع الغيار المستعملة غير صالحة زقد تسبب حوادث للسير خاصة انه يصعب مراقبة جودتها وصلاحيتها مع كثرة الواردات واختلاف المنتجات.
أنا شخصيا أرى أن العاملون بذلك القطاع يستحقون الدعم من طرف الدولة أي عن طريق مداخيل الضرائب .
لماذا ؟
لأن إنخفاض أثمنة قطع الغيار المستعملة في صالح المقاولات الكبرى والمتوسطة التي تتحكم في %90 من الصفقات العمومية المتعلقة بقطاع البناء والأشغال العمومية ومواد البناء والهندسة القروية … المقاولون سيحققون أرباح تفوق تلك المقررة في
Sous-détails des prix unitaires
ومداخيل الضرائب سترتفع كذلك جزءها يجب أن يعود للعاملين في أسواق قطاع الغيار المستعملة كسوق “سيدي مومن” بالدار البيضاء وعدد من الأسواق بالمدن المغربية من حجم متوسط.
À mon avis si ke maroc il veux avancer économiquement, il faut ses propres cargos la logistique arrêté de jeté la Ball si y a pas de logistique pas pas de port ni export
توقف سوق لافيراي سوف يصيب الاقتصاد المغربي بالشلل التام ، عند تعطل محرك سياره ادهبو عند إصحاب الجديد يبيعو ليكم موطور بي 60000 درهم بدل 6000 درهم في سوق لافيراي !
إذا تعطل محرك السيارة او البواطة مثلا خصوصا السيارات الحديثة لي فيهم بزاف المشاكل،ممكن تلقي المحرك او البواطة في لاميزو 17 مليون بحال ديال كلاس a .هادي الا ماكانش شي حل لهاد اصحاب قطع السيارات المستعملة ،ناهيك عن اصحاب الشاحنات و الحافلات و سيارات الاجرة لغاي تصابو بشلل تام
لحظات قبل الكارثه اذا لم يتم ايجاد حلول اذ القطاع مرتبط بعدة قطاعات منها الفلاحية و الصناعيه والاشغال و النقل
بالنسبة لقطاع أجزاء السيارات المستعملة مرتبط بصفة مباشرة باغلب فئات المجتمع البسيطة اكتر من الفئة الغنية . كدالك هدا القطاع تسترزق من ورائه عدد كبير من الناس مثلا ( نبدأ بالعامل بهدا القطاع . ومايسيمى الكورتي يعني الوسيط صاحب الهوندا صاحب الدراجة لنقل البضائع .شركات كبرى للنقل عبر المغرب شركة النقل عبر العالم التي لها فروع ومكاتب بالمغرب .خزينة الدولة تتجلى في الضرائب الميكانيكي وهناك عدة قطاعات مرتبطة بهدا القطاع بصفة مباشرة أو غير مباشرة) حيت لاننسى قطاع اجزاء الشاحنات المستعملة التي تلعب دور كبير في الاقتصاد الوطني. ادن فاجزاء السيارات والشاحنات في الوقت الحالي هي ضرورية من استيرادها .لانها لا تنافس المنتوج الوطني .
اوا الا نقص الاستراد قطع الغيار المستعملة المواطن المتوسط و الفقير غير أوجد ظهرو للشحط لان ليس كل المواطنين عندهم القدرة على شراء مايخصهم لسياراتهم من الشركات المنتجة بالمغرب.
لان 95 في 100 يستعملون اجزاء السيارات المستعملة حسب قدرتم.
وناس ديال لفيراي تقهرو بالزيادة في الجمارك و القهر…
انخفاض تسويق قطع الغيار المستعملة تسبب في ازمة كبيرة في هذا الميدان سواء بالنسبة للتجار او المواطنين الذين يبحثون عن قطعة غيار لا يجدوها لا في الجديد ولا في المستعمل….على سبيل المثال فقط ” كابل ” بسيط لا يتعدى سعره في الجديد 200 درهم لا تجده لا جديدا ولا مستعملا….انها ازمة انعكست على فئات عديدة من الحرفيين ومالكي السيارات القديمة بالاخص…..الامور لا تزيد الا تدهور والجائحة زادت بلة في الطين.
L ‘arret de ce secteur engendra des grandes difficultés pour le citoyens marocains car il lui sera casi impossible de reparer sa voiture vu le prix tres élevé des pieces neuves originales, sinon on trouve pas cher mais juste de la contrefaçon ce qui augmente le vrai risque d’accident
بنسبه لهاد القطاع فهو مرتبط مع عدت قطاعات منها النقل العمومي :منها سيارة الا جرة والحافلات ونقل المستخدمين
ونقل البضائع
وأيضا القطاع الفلاحي والصيد البحري
ولهادا يعد من بين القطاعات الحيوية في المغرب