منح البرلمان الأوروبي، اليوم الخميس، جائزة ساخاروف لحرية الفكر للشابة الإيرانية مهسا أميني وحركة “امرأة حياة حرية”، التي قابلتها سلطات الجمهورية الإسلامية الإيرانية بقمع شديد.
وأعلنت رئيسة البرلمان روبرتا ميتسولا أن “قتل جينا مهسا أميني الوحشي شكل منعطفا”، في إشارة إلى وفاة الفتاة في 16 شتنبر 2022 بعد 3 أيام على توقيفها من قبل “شرطة الأخلاق”، على خلفية “انتهاك قواعد اللباس” الصارمة في إيران.
وأضافت المتحدثة نفسها أن “قتل أميني أطلق حركة قادتها نساء دخلن التاريخ، وبات شعار ‘امرأة حياة حرية’ يجمع خلفه كل الذين يدافعون عن المساواة والكرامة والحرية في إيران”.
لما يتعلق أمر حقوق الإنسان في الدول الإسلامية ، تكر جوائز الغرب و التنديد و الوعيد.
لكن لما يتعلق لأمر بالصهاينة فالغرب يبرر المجازر و الإبادة الي يرتكبها الصهاينة أنها حق مشروع .
كم مات من النساء الفلسطينيات في غزة خلال 10 أيام؟ ألا يستحقون جوائز و دعم من أجل حريتهم؟
سبحان الله العظيم لما الغرب يشاهد إمرأة من دول الاسلامية وهية تدافع عن التبرج والبغي وزنا وتخالف الشريعة الإسلامية وخصوصا الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترى الغرب يساند ويكرم ويعطي الجوائز الثمينة لانها مشت على هواهم المسيحي اواليهودي وخصوصا فرنسا (ويمكرون والله خير الماكرين )
هذه الجائزة تحرض على العصيان في الدول العربية والإسلامية على وجه الخصوص انها تخدم الانقلابات والتطرف ولا تخدم الأمن والسلم الاجتماعي. المغاربة في غنى عنها ولا يريدونها . المغرب بلد سلم وامن وامان وهذه الجائزة الملغومة لا شأن لنا بها .انتهى الكلام
لا تصدقو الغرب المنافق يبعونكم الوهم و الشعارات الرنانة
انه الغرب المنافق،المزدوج المعايير
ثقافة الغرب قائمة على النفاق والكذب ورفع شعارات فارغة المحتوى تطبق على كل من يرفض ثقافتهم، ثقافة الرذيلة والفاحشة والمنكر والفساد، ثقافة ظلم العباد نهب وسرقة ثروات الدول الفقيرة والمستضعفة.ثقافة الإبتزاز ونشر الشر بين الدول .ماوقع فِي فلسطين المحتلة سقط أقنعة الغرب واتضح للجميع أنهم لا يطبقون القانون الإنساني الدولي وليس عندهم حقوق الإنسان و لا حرية التعبير.
من الآن فصاعدا بالنسبة لي الغرب دائما كان في حرب مع الدول العربية الإسلامية و يستعمل الديموقراطية لتقليل من شأنهم و الحروب الصليبية ضد المسلمين بدأت