منحت “جائزة محمد الحيحي للتطوع” في دورتها السابعة لهذه السنة لـ”منظمة الهلال الأحمر الفلسطيني”، “تقديرا لمجهودات الإسعاف والإنقاذ الذي تبذلها أطقمها منذ تأسيس المنظمة، لإسعاف أفراد الشعب الفلسطيني، ولاسيما جراء عدوان جيش الاحتلال الذي يشنه على الشعب الفلسطيني بقطاع غزة منذ الثامن من أكتوبر الماضي، وأودى بحياة أكثر من 15 ألف شهيد، مع إصابة أكثر من 42 ألفا منذ بدء العدوان وحتى اليوم”.
وأضافت الجائزة المغربية: “لقد أدى العدوان إلى هدم أحياء سكنية بكاملها وتدمير مبان حكومية ومستشفيات ومدارس ودور عبادة… في كارثة إنسانية غير مسبوقة، فضلا عن جرائم التطهير العرقي بالضفة الغربية، من خلال ارتفاع وتيرة عمليات الاعتقالات، وارتفاع حصيلة الشهداء، والاعتداءات على البيوت وممتلكات ومزارع الفلسطينيين من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال، بما يرقى إلى جرائم إبادة جماعية بالأراضي الفلسطينية المحتلة”.
وذكر بلاغ “جائزة محمد الحيحي للتطوع” أن لجنة الاختيار “أجمعت على منح هذه الجائزة الرمزية لمنظمة الهلال الأحمر الفلسطيني، تضامنا في هذه الظرفية العصيبة مع الشعب الفلسطيني، وإدانة للتطهير العرقي وجرائم الحرب التي تستهدف المدنيين الأبرياء والعزل، والمستشفيات والأطقم الطبية والصحية، والصحفيات والصحافيين شهود الحقيقة”.
كما ثمنت لجنة الجائزة “الهَبَّة التطوعية والوطنية غير المسبوقة التي عبرت عنها مختلف منظمات وهيئات المجتمع المدني ببلادنا، ومعها مختلف شرائح الشعب المغربي، للتضامن والتآزر مع ضحايا ومنكوبي زلزال الحوز، وهي الهبة التي أظهرت تجدر قيم التضامن والتطوع داخل المجتمع المغربي”.
يذكر أن الجائزة قُدّمت السنة الماضية 2022 لـ”اتحاد العمل النسائي” و”الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب”؛ “اعترافا بجهود المنظمتين في الدفاع عن حقوق النساء”.
وقد انطلقت الجائزة المشجعة للعمل التطوعي بتكريم “طريق الوحدة” في ذكراها الـ60؛ “باعتبار أن هذا المشروع الوطني سنة 1957 أكبر عمل تطوعي شبابي عرفه تاريخ المغرب الحديث، وتميز بمشاركة 11 ألف شاب يمثلون مختلف جهات البلاد”.
تحية للرجال الفلسطينيين الذين يموتون على ارضهم ودينهم،والخزي والعار للصهاينة قتلة الانبياء الغدارين.المسلمون الحقيقيون لاينهزمون،وسيعاني الكيان الظالم معهم حتى يقهر ويتراجع.نريد حلا وسطا من المنتظم الدولي،فالضحايا هم العزل الابرياء.لاحول ولاقوة الا بالله.