لم ينل المقال الذي نشرته “الغارديان” البريطانية، قبل أسابيع، من سُمعة المناضل اليساري المهدي بن بركة باتهامه بالجاسوسية لصالح جهاز المخابرات التشيكوسلوفاكية، لكن الموضوع خلف ردود فعل كثيرة في المغرب.
وتأتي هذه الاتهامات في وقت لا تزال فيه ملابسات اغتيال الناشط اليساري غامضة إلى حدود اليوم بعد اختفائه عن الأنظار في باريس سنة 1965، ولم تنجح مساعي عائلته ومحاميها في الوصول إلى معطيات تكشف عن مصير رفاته.
وكانت صحيفة “الغارديان” قد نشرت في 26 دجنبر الماضي مقالا بعنوان: “زعيم المعارضة المغربية كان جاسوسا بحسب سجلات الحرب الباردة”، وذلك نقلا عن إصدار يعود إلى نونبر من سنة 2020 لباحث تشيكي يحمل اسم جان كورا.
وزعم صاحب المقال بأن “بن بركة كان مرتبطا بأجهزة مخابرات غربية عدة وعمل جاسوسا لصالح تشيكوسلوفاكيا”، وهي ادعاءات نفتها أسرة بن بركة المقيمة في فرنسا حاليا، حيث قالت في بلاغ صحافي إن علاقات الراحل مع الدول الاشتراكية ودول أخرى كانت متوقعة من أي شخص انخرط في النضال العالمي ضد الإمبريالية والاستعمار.
الصحافة والتاريخ والوثيقة
رغم الضجة التي أثارتها تلك الوثائق التي قيل إنها رفعت عنها السرية من أرشيف الاتحاد السوفيتي سابقا، إلا أن القضية ليست جديدة؛ فقد سبق أن أثيرت قبل نحو 15 سنة، لكنها لم تلق الاهتمام نفسه الذي حظيت به هذه الأيام.
والملاحظ في مقال صحيفة “الغارديان” أن الصحافي جايسون بورك لم يقدم دلائل دامغة على اتهام كبير ضد رجل شغل الناس في شبابه ورحل عن الدنيا في سن مبكرة، بل ترك ثغرات في مقاله ولم يقدم الأدلة الحاسمة، خصوصا أن هذه الاتهامات قديمة وليست جديدة.
كما لم يقدم المقال أي مرجع أو مصدر لكل الاتهامات التي أوردها، خصوصا أن صاحب البحث اعتمد على ما يفوق 1500 وثيقة لكن دون الإشارة إلى مكان تواجدها وتاريخ الاطلاع عليها، وذلك من الأمور المهمة في كل بحث يتناول قضية تاريخية عويصة.
لا يمكن الجزم بصحة تلك الوثائق من عدمها، لكن في ظل غياب شروط إنجاز عمل صحافي استقصائي في الموضوع وجبت الاستعانة بأدوات مؤرخ الزمن الراهن في التعاطي مع قضية من هذا العيار، خاصة في ما يتعلق بمفهوم الوثيقة والعلاقة النقدية معها.
من الصعوبة بمكان أن ينجح كل صحافي أو باحث في التاريخ في التعامل مع صنعة المؤرخ لأنها تتطلب حرفية عالية وتعاملا حذرا؛ فالمؤرخ كما يقول الطيب بياض في كتابه “الصحافة والتاريخ”، يقتفي الأثر ويبحث عن السر ويطمح للتفسير.
كما يهدف المؤرخ إلى اقتناص شواهده التاريخية وألا يطمئن إليها، وعليه أن يحدد قيمتها ويمنحها الحياة وشرعية الوجود، وذلك بعد جسها وفحصها والاطمئنان إلى مصداقيتها. ولذلك، يجب ألا نعتبر أن كل وثيقة تاريخية ذات مصداقية وتصلح لمقال صحافي بعنوان مثير.
ويثير الطيب بياض في كتابه المفيد للغاية مسألة في غاية الأهمية حين يقول إن “المؤرخ النبيه هو الذي يتوسل عدة منهجية وتكوينا عابرا للحقول المعرفية ليتقمص دور المحقق في العلاقة مع وثائقه، وإلا صار هو في خدمة هذه الوثائق يعيد تركيب التاريخ حسب الأهواء الواردة فيه”.
عملية التاريخ وثورة الشك
ينبهنا الطيب بياض إلى أهمية عدم الاطمئنان إلى الوثائق التاريخية بسهولة لكي لا يتم التحول من استنطاق الوثيقة وتمحيصها إلى خدمة أهواء الوثيقة التاريخية، ويقول في هذا الصدد إن التجارب القديمة للإنسانية أثبتت أن النصوص ترد إلى غير أصولها وليست كل الروايات صحيحة وليست كل الآثار المادية حقيقية.
لطالما كانت عملية التاريخ مرتبطة بثورة الشك في المسلمات واليقينيات كما يقول صاحب كتاب “الصحافة والتاريخ”؛ فالتقدم الحقيقي يحصل كلما لعب الشك دور الفاحص وجرى اعتماد القواعد الموضوعية للتمييز بين الكذب والحقيقة.
وفي نظر بياض، الذي يعمل أستاذا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بعين الشق بالدار البيضاء، يبقى على المؤرخ أن يتقن دور قاضي تحقيق غاضب من الأدلة التمهيدية واعتماد الملاحظة والشك والسعي للفهم والتفسير وقراءة الوثائق بنفس نقدي بالتوفر على قوة استشعار حادة تميز بين المحتمل وغير القابل للاحتمال.
إن العلاقة بين الصحافي الذي يحكمه الهاجس الآني والمؤرخ المحكوم بالحس الزمني غالبا ما تكون “متوترة”، لكن عملهما يمكن أن يكون متكاملا من خلال التفاعل المنتج لضمان جودة المنتوج الموجه إلى الجمهور الواسع، شريطة أن يحترم كل منهما مجال تخصص الآخر وآليات اشتغاله، وهو ما لم يتحقق في مقال “الغارديان” الذي أبرز الادعاءات غير المستندة على أسس علمية على حساب الحقيقة التاريخية.
السؤال هو:لماذا لم نسمع والوكالة من المخابرات المغربية او من تعبيرا حرا وشجاع من الصحيفة المغربية؟ أين حرية التعبير كما يزعمون؟
كان على هدا الصحافي أن يبحث في موضوع قاتلي بن بركة فهم من يملكون الأدلة.ومن تم معرفة الحقيقة. لان هناك جريمة راح ضحيتها انسان وجتثه لا زالت مجهولة. سواء كان جاسوس او مجرم حرب او اي شيئ بالسيد قتل ولابد من البحث عن قاتلي هدا الإنسان.
قبل المس بأعراض الناس الأحياء والأموات منهم علينا التحري في الموضوع ونربط جميع خيوطه لنفهم منهم هؤلاء الأنذال يريدون تلطيخ صمعة رجل هو في عداد الموتى لكن على الأحياء منهم وخاصة الصحفيين الشرفاء اللذين لهم كل الوسائل للكتابة والنشر لدحض هذه المزاعم ، أولها من هم الأشخاص والشخصيات التي تتعاطى للجاسوسية ،هل متل بنبركة لا وألف لا لماذا لأنه رجل مثقف وله من الدرجات العلمية لا تجعله يفكر في متل هذه الأطروحة فالزمان والمكان الذي عاش فيه تغنيه عن الجاسوسية نعم كان معارض للنظام لكن لما هو خير لبلده ، تكالبت عليه الأعداء من كل جهة لإسكات صوته لأنه ضد مصالحهم الإجتماعية والإقتصادية والسياسية …. المهم عندما نريد تلطيخ صمعة شخص ما سواء حي أو ميث أسهل طريقة المس في عرضه وشرفه وووو وضد النظام ،
سوف يظل الرمز رمزا و يستمر الفاشلون تخبطا في فشلهم لانهم منذ اختطاف الشهيد لم يقدموا ولم يوفروا ولو قطرة دم واحدة من دم الطاهر يريدون تدنيس مساره النضالي بها. طبعا تتزامن مثل هذه الاتهامات و الفشل التاريخي لتحييد شخصية لم تُعوض الى يومنا هذا والسبب بسيط. كان الراحل قائدا وزعيما بدون حكم بقدر ما كان زعيما لمن هم في سدة الحكم اصلا مثلا عبد الناصر و كاسترو والقائمه طويله . كان يجالس الروساء وقبلها الملوك و الجميع يستمع اليه ومن هذا الباب حاول البعض ان يقوم بفبركة الحقائق و اخضاعها لعملية التجميل الجاسوسي او الاختبار التدفق الجانبي لفرض حجر تاريخي على شخصية تشهد الاعداء بتواضعه المادي و بساطة العيش قبل ان يقولها الاصدقاء. نعم، التقى مع اعداء النظام واصدقاء النظام السياسي المغربي . و يبقى العدو الوحيد الذي لم يتنازل قط عن عداءه للشهيد هو ذلك الشخص الذي حاول مرتين التخلص من النظام الملكي بالمغرب . و قد ادرك الحسن الثاني تلك الحقيقه بعد استهداف الطائره الملكيه ولكن الشهيد كان قد غابت جثته وبقيت روحه ونصائحه التي ادلى بها لولي العهد انذاك والملك بعد ذلك ، لقد ادرك الحسن الثاني انه كان وطنيا.
في الحقيقة لو لم يكن يخدم أجندة جهة معينة لم اعطاه كل هده الهالة
افضل ان ارى بن بركة جاسوسا على ارى استقلالا غير مكتمل واستمرار الاستعمار الاقتصادي والثقافي للبلاد.
القضية لا تهم شخص وإنما مصير البلاد بأكمله
التاريخ ليس مسألة راي أو وجهة نظر وإنما حقيقة.
التجسس لصالح المعسكر الشرقي لا يناقض مبادئه، ففي ظل الحرب الباردة بين المعسكرين الغربي والشرقي، ولأن بنبركة كان مؤمنا بعدالة وصواب الفكر الاشتراكي وضرورة نشره، ومواجهة الفكر الرأسمالي، فإنه لم يكن يتورع عن أي فعل، حتى لو كان ضارا بالمصالح الوطنية المغربية، وهذا ما يفسر وقوفه إلى جانب الأعداء في حرب الرمال، نكاية له في نظام بلده السياسي الذي كان مواليا للرأسمالية العالمية
بنبركة كغيره من اليساريين في مختلف بقاع العالم تحالفوا مع المعسكر الشيوعي و نظموا انقلابات ضد الأنظمة الملكية على اعتبار أنها رجعية و موالية للمعسكر الليبرالي، و في المنطقة العربية تم تغليف الإشتراكية بالقومية العربية تحت وصاية العسكر و انقلبوا على الأنظمة الملكية و اختيارات الشعوب و سموها ثورات.
اصلا هذا بن بركة لا يعنينا . ماتوا محسن منوا . شنوا المشروع اللي كان جايب للمغرب ؟! بحالوا بحال عبد الناصر بحال الاخرين . يساري يؤمن بكارل ماكس والفلسفة الشرقية في ذلك الوقت. حنا المغاربة لا يمنا بن بركة لانه مشي احسن من المغاربة اللي ماتوا جدودنا و اقربنا. شي وحدين مكيترحموش حتى على والديهم بقى ليهم غير بن بركة . ان احسن فلنفسه وان اساء فعليها . وليتي بينكم جميع اليسارين في ديك الوقت كانوا ملاحدة الا من رحم ربي .
سبب تخلف العرب هو تقديس الاشخاص سواءا كانوا احياء او اموات ، بن بركة اوصلتموه الى درجة القدسية رغم انه كان مثله مثل كل الاشخاص اللذي تشبعوا بالاشتراكية وارادوا تطبيقها في بلدانهم. يخطئون ويصيبون. منهم من قتل منهم من مات في فراشه ومنهم من زال حيا. المشكل في المتاجرين بمثل هذه القضايا
عندما تقرأ بحث الصحافي الانجليزي عن عمل بن بركة كجاسوس للمخابرات التشيكوسلوفاكية(stb) فهذا لا يعني ان هذا الصحافي يريد أن يدنس شخصية بن بركة او ينتقم منه. هذا الصحافي يعمل في جريدة لها عمق طويل في التاريخ وعمرها يفوق 200 سنة واختصاصاتها في الصحافة الاستقصائية يضرب به المثل لعدد كبرى صحف العالم، فكم من حكومة انجليزية وكم من وزير انجليزي وكم من رؤساء شركات عالمية اطيح بهم بسبب ااصحافة الاستقصائية لهذه الجريدة( The Guardian) فعندما تؤخد هذه الجريدة على عاتقها نشر خبر فانها تبحت عن أصالة مورد الخبر قبل أن تذهب للطبع، فما كتب عن بن بركة نقلا عن أرشيف المخابرات التشيكوسلوفاكية فهو أصيل ولا غبار عليه، وفي زمن الحرب الباردة في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي كان الكل يتجسس على الكل سواء بالمقابل او بذون مقابل، وقضية بن بركة ليست شئ غير طبيعي في تلك اللحضة من الزمان،
لو كان جاسوسا لظهرت حقيقة قتله، و لو افتخر المغرب انه قتله … و بعض التعليقات يندى لها الجبين كمن يقول لا يهمنا امره !! امثالك هم من جعلوا من الخونة و الديكتاتوريات تسيطر علينا و نحن كل سنة في تراجع الى الوراء منذ الستينات
أنها الكوارديان البريطانية أنشأت سنة 1821 أكثر من قرن من ظهور أول نطفة للصحافة في بلدنا لم يطعن في حرفيتها أحد الا نحن طبعا…فضحت الكثير من القضايا محليا ودوليا اخرها قضية Snowden وقضية wikileaks والتهرب الضريبي لشركات عملاقة عابرة للقارات والتي تبين مع الوقت أنها كانت محقة ودقيقة في معلوماتها…
بن بركة ليس ملكا، صادق على معاهدة إكسليبن، والتي لا زال المغرب يعيش أثرها السلبي ليومنا هذا، فعل ما كان يبدو له صحيحا، لكن الوقت كان كفيلا ليبرهن على أن ما كان يؤمن به كان خاطءا. أكيد أن ما ورد في الوثائق فيه كثير من الحقائق. ولا يجب تنزيه أحدا كيفما كانت شخصيته. هنا الكثير الذين أعطوا دمائم تضحية للوطن وهمشت عطاءاتهم وقلما يتكلم عنهم. أما من باعوا وطنهم رضاء لأديولوجياتهم فيتم الإفتخار بهم وتكريمهم والإعتناء بهم ويصورونهم كأبطال وربما قديسون. كفانا هرطقة الرجل له ما له وعليه ما عليه. وفي نظري لا ولن يرقى لموحى أحمو الزياني ولا لعبد الكريم الخطاي ولا للمختار السوسي …
بن بركة خان المغرب بكل سهولة في حرب الرمال مع العدو الشرقي الخبيث ودافع عن العدو ضد بلده. هذه حقيقة تاريخية ثابتة وموثقة لا يستطيع أحد إنكارها.
لم يكن ولاؤه وحبه لوطنه بل لأفكاره الاشتراكية المتخلفة وللاتحاد السوفياتي والعدو الشرقي ومن شابههما.
باش تقتل باش تموت يا ملك الموت ،تاريخ كثير من الزعامات اليسارية يشوبه الشك حتى في الوفاء والوطنية لارتباطهم باعداء البلاد بحثا عن السيطرة على المغاربة بقواعد المناجل والمطارق وباقي خزعبلات الشيوعيين .
رحم الله الحسن الثاني واسكنه فسيح جناته الذي تصدى للاعداء في الخارج وعملائهم في الداخل .بنبركة وباقي الزعماء اليساريين ضيعوا على البلاد فرص التقدم وعوض ذلك ضلوا يلهثون وراء اسقاط النظام ومن اجل ذلم تحالفوا مع بوخروبة والقذافي وعبد الناصر وكاسطرو وباقي الشيوعيين .
رغم كل الهالات التعظيمية التي رافقت سيرة الراحل المهدي بنبركة، ورغم دوره في الحركات التحررية بدول العالم الثالث، إلا أن التاريخ لن يتغاضى عن جرائمه بخصوص مناظلي حزب الشورى والاستقلال، فمذبحة سوق أربعاء الغرب ما تزال شاهدة على تنطعه داخل حزب الاستقلال لمحو وقطع دابر كل المناظلين الشوريين، كما أن يده ملطخة أيضا بدماء شيخ العرب الذي تم اغتياله لأنه لم ينصاع لأوامر الاستقلاليين قصد كبح جماح جيش التحرير، وللحديث بقية…
Ha houwa l’article scientifique bih bles references et toutes les preuves scientifiques:
“A prominent spy: Mehdi Ben Barka, Czechoslovak intelligence, and Eastern Bloc espionage in the Third World during the Cold War:
The Guardian est un journal prestigieux, chwiya dial le39el ou rzana
سؤال شرعي ماذا تفعل عائلة بن بركة في فرنسا قاتلة ابوهم … ومقبرة جسده ؟
كان معروف على بن بركة ميله الى قيادة الانقلابات وبناء الاستراتيجيات لتحقيق ذلك وكان يريد جيشا تحت سلطته وطالب رئيس جيش التحرير المساعدي بتسليمه جيش التحرير فرفض هذا الاخير مما تسبب في مقتله … فماذا كان يريد بن بركة برئاسة جيش مسلح ومدرب ؟
البعض بلغ بهم تقديس بن بركة أنهم يهاجمون صحيفة الغارديان، وهي أكثر الصحف العالمية عراقة ونزاهة ومصداقية! ما هي استفادة الغارديان من تشويه سمعة بن بركة في نظر هؤلاء؟ التاريخ والوثائق لا ترحم وبن بركة خان المغرب أصلًا في حرب الرمال من أجل الأعداء الخبثاء! لي عندو شي دليل ينفي أدلة ووثائق الغارديان يقدمو لينا بلا كلام عاطفي يقدس واحد خائن للمغرب!
مع الأسف الشديد أصبحنا نصدق كل شيء من الإعلام ولا نتأكد ولا نتريض….
عند نشر الخبر كل التعليقات تشتم ونسب هذا الرجل العظيم كن أناس ربما ما قرأوا كتاب في حياتهم …هذا هو حالنا الآن الجهل وعقلية القطيع
الى كل من يصدق الغارديان و يقول انها صادقة
لا تنسى انها منذ شهور نشرت تقرير عن تجسس المغرب و استخدامه برنامج التجسس الاسرائيلي و خرج المغتربة يتهمون الجريدة بالكذب .
سبحان الله بين عشية و ضحاها تحولت الجريدة من كاذبة الى صادقة .
هذا هو شعب النفاق و الشقاق علي
الحمد لله الذي انجانا حكمهم الجهنمي الشيوعي ورحم الله الحسن الثاني ،لقد كانوا سببا في تاخر المغرب عوض تقدمه بل كانوا من مؤسسي البول زاريو وهذا موثق وموجود في مذكرات محمد البصري .كل الدماء المغربية الزكية التي سقطت دفاعا عن المغرب ستبقى تطاردهم الى يوم لقاء المحكمة الالاهية بالإضافة الى التخابر مع بوخروبة وقبل ذلك تصفية المقاومين مثل الشهيد لمساعدية وكل من عارض حزب الاستقلال المهيمن انذاك بعدما سعوا الى فرض الحزب الواحد على الشعب اامغربي .
وقوف بنبركة مع الجزائر خلال حربها ضد بلده مقابل مساعدته في قلب نظام الحكم في المغرب سيبقى وصمة عار و دليل على خيانة الرجل. لا افهم لماذا يقدسون هذا الشخص. ادعوكم لمشاهدة حلقات اليوتوبر نبيل هرباز و فيها يفسر عقلية الشخص و حياته و خيانته لبلده و مقتله عن كريق دول كان يجهر العداء ضدها و هي امريكا و اسرائيل و حتى فرنسا بدرجة اقل…
كان المغرب سيحدوا حدو الغرب في التطور والازدهار والرفاهية لولا هؤلاء الاشتراكيين الذين دمروا المغرب وانهكوه بافكارهم البدائية البائتة. اضاعوا عنا سنوات من التقدم وانهكوا ميزانية الدولة للاسف. يجب انهاء اسمائهم وعدم ذكرها وعدم تذكير الجيل الجديد بتلك المرحلة الكئيبة من تاريخ المغرب لنتمكن من النظر للامام عوض الرجوع الى الوراء.
هدا المشكل أرق المغاربة …بدون نتيجة ايجابية . في نضري لايمكن لأي كان أن يصل إلى هده الدرجة من الشهرة دون استعمال بعض الطرق الملتوية لتثبيت مواقفه. كثير من الافكار القليلة التي كان يتشبت بها بعض المثقفين انداك دبلت و فقدت بريقها….الاتحاد السوفياتي اندثر و الصين أصبحت رأسمالية…و كوبا إعادة علاقاتها الدبلوماسية مع أمريكا في عهد ترامب و بقي لها فقط سيارات أمريكية من الخمسينات يثم إصلاحها إلى ما لا نهاية…و حتى في فرنسا ووو تجد أن اليسار غير بعض مواقفه ليصبح قريب من الوسط…المعطي بوعبيد الرجل العبقري و صديق المهدي هو من قرر مثلا تسقيف التعويض على الاطفال ب 8 دراهم …ليصبح الآن بعد 60 سنة 30 درهم…لكل عصر رجاله و تفاهاته و عباقرته …لكن الزمن أصبح يجري بسرعة كبيرة و لم يبقى حتى الوقت للتفكير
يسمونه شهىدا ا, الشهىد من ضحى لنصره دينه اما افكار بن بركه فهي كانت افكار شىوعىه ماركسيه لا علاقه لها بالاسلام و المعسكر الاشتراكى مادا خلف وراىه سوى الفقر والديكتاتوريه كما الامر جارى في اوربا الشرقيه والمستفيد الاول الاتحاد السوفياتى انذاك
إلى عمر 23
جريدة)(The Guardian) نشرت الخبر تقول فيه ان جريدة( Le Monde) تتهم المغرب بالتجسس على فرنسا باستعمال نظام بيكاسوس، ولم تقل ان المغرب يتجسس او تجسس على فرنسا، وهناك فرق بين نقل الخبر, وتأكيد الخبر
المناضل المهدي بن بركة جاسوسا لكنه كان مناصرا و متعاونا مع المعسكر السوفياتي مثله مثل جمال عبد الناصر و بن بلة و بومدبن و المارشال اليوغسلافي تيتو وفيديل كاسترو . و الدليل انه كان مناصر لبن بلة و بومدين لما هاجمت ميليشيات الجيش الجزائري المملكة المغربية قصد اضعاف حكم الحسن الثاني لتوسيع نفوذ موسكو في المنطقة المغاربية.
اما حقيقة تصفيته فهي في أرشيف جهاز CIA الأمريكي الذي دخل عملائه الى فرنسا بجوازات اسرائيلية و ساعدهم البوليس الفرنسي في الاختطاف. ولا علاقة للمملكة المغربية بجريمة تصفية المهدي.
لا بنبركة ولا الذين تخلصوا منه كانوا يريدون خيرا لهذا البلد وشعبه فكلهم طلاب سلطة ومجد شخصي وعقيدتهم ملوثة وخالية من الايمان بالله وحب الشعب وخدمته وتنمية البلد فكلهم كانوا يسعون للاستحواذ على السلطة والثروة واحتكارها لهم ولذريتهم بعد أن علموا ان الاستعمار المباشر سيرحل وسينصب له وكلاء لاكمال مسيرته وكلهم كانوا يخدمون اجندات خارجية شيوعية وغربية استعمارية, فتنازعوا حول من يجوز له التهام الضحية (البلد) فتناهشوا بينهم والمنتصر أخذ الغنيمة والدليل أن بنبركة الذي كان يزعم مناهضة الاستعمار والامبريالية هو بنفسه كان يعيش بفرنسا ويتنقل في دول اوروبا الاستعمارية ولم يذهب للعيش في روسيا او الدول الاشتراكية والدليل الاخر ما نراه في بعض الاحزاب التي ورثت العنتريات الاشتراكية منه ومن امثاله كيف تحولوا مئة وثمانين درجة بعد ان ذاقوا حلاوة السلطة والمال والاستوزار ونعيم المناصب
أودي غير سترو ما ستر الله راه ماشي غير صحيفة الغارديان بوحدها هي ألي نشرات الخبر
فحتى العديد من الصحف الفرنسية والأوروبية نشرت في الماضي هذا الخبر على فترات متقطعة. ابحث عن Mehdi Ben Barka a-t-il été un espion
بل هناك فيلم وثائقي يتحد عن هذه المعلومة
الى سميرة صاحبة التعليق 1
ما هي حرية التعبير عندك ؟ وكيف تفهمينها ؟
السكوت أيضا هو من حرية التعبير ومن لم يرغب في الحديث عن هذا الموضوع واخا يكون عارف تفاصيله فذالك أيضا من حرية التعبير، أم حرية التعبير عندك هو ان يخرج الجميع لكي يهرطق عن عوانيه هكذا ؟ سيري حتى تفهمي معنى حرية العبير عاد دير تعليق
Apprenez la vérité, enquêtez avant la donner. الحقيقة ليست مطلقة بل تبقى نسبية ، لا شيء مطلق ، والجزم بصحة وحقيقة الأشياء والاحداث والأفعال والأقول ضرب من الخيال ، لا بد من استحضار الشك والنقد والظروف والمصادر والتعامل معها بقليل من الحذر والحكمة والعقل والذكاء والبحث عن عناصر الإثبات والمصداقية والتناقض والتنافي لأنها في الأخير تبقى عملا إنسانيا لا يخلو من نقص أو ثغرات أو عيوب تحكم على مصداقية صاحبها وليست كتابا منزلا لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وقد أدرك ذلك نبينا الكريم محمد صلوات الله عليه أن هناك أناسا سيروون عنه ما قال وما لم يقل من أحاديث وسيخلطون الأمور ويعقدونها لغاية في نفوسهم فأصدر أوامره بحديث شريف قبل وفاته بقليل : ( من روى عني شيئا غير القرآن فليمحه )
ورغم ذلك انتشرت بعد وفاته أحاديث كثيرة ونسبت إليه باطلا مع العلم أن كثيرا منها وليس كلها تتناقض مع كتاب الله عز وجل. منذ القديم والناس يحرفون ويزورون ويأولون الحقيقة ويحذفون ويضيفون إليها ما يشاؤون.
صحيفة الغارديان ليست وحيا منزلا على المغاربة ،لا هي ولا الصحف الفرنسية المنافقة
Le communisme était une erreur, il a créé une guerre froide entre les grands et des catastrophes dans les pays où la pauvreté et l’ignorance régnaient. Les pires problèmes internes d’un pays sont les conflits idéologiques. ce genre de conflits ne ramène que le désastre à ce pays, il n’aboutit qu’à la faiblesse ou la division de ce pays…… BEN BARKA était de l’époque de la guerre froide….. Aujourd’hui la guerre froide est fini et BEN BARKA est mort . alors pensons à l’avenir car les MAROCAINS ne veulent plus parler de BEN BARKA car cela ne servira à rien. ..OUBLIONS BEN BARKA et LAISSONS-LE. REPOSER EN PAIX. ..
مع الأسف ان الذين يصدقون بجاسوسية المهدي بن بركة يملكون عقولا خرافية تؤمن ببساطة وعفوية كل مايروج له الآخرون ولو قيل مثلا ان رجلا مات منذ سنين ونفض الثرى وطار في السماء لصدقوه. الرجوع إلى الله أفضل. المهدي بن بركة الرجل الفد المناضل الذي ضحى بحياته من أجل مغرب متقدم حر يشكك فيه بعض تجار الصحافة ليعمل ا فيها بوز اعلامي وبسهوله يصدقهم أبناء البلد. هؤلاء الذين حالهم كحال الكناوي الذي يخلط بين جذبة العيساوي والهداوي.
لو كان بن بركة يطمع في المال لا صبح وزيرا في عهد الحسن الثاني
On n’a pas besoin d’idéologies pour lutter contre les maux de la société tel que la pauvreté, la corruption. l’injustice, le chômage. ……ect. Les idéologies importées de l’extérieur ne peuvent que compliquer les choses.
جاسوسية بنبركة سمعت عنها في السبعينات وكنا نقول يومها أن الرجل له أعداء فلا يعدو أن يكون ذلك من قبيل التغريض به ومرت السنون ومات جل أعداء بنبركة وعادت الشائعة من جديد في الثمينات وقلنا أيضا أن بعض الحقد يتوارث كما تتوارث الأملاك والمنقولات ,, وعادت اليوم الأسطوانة لتتحرك فماذا عسانا نقول اليوم ,, هل نقول ” شحال يقدك من أستغفر الله يا البايت بلا عشاء” أعتقد وهذا رأيي أن هذا الموضوع لن يطوى إلا بأن يتوقف المستفيدون من اللعب على ورقة بنبركة واستعمالها كورقة للإبتزاز السياسي كي يكف الجانب الآخر عن الرد على الصاغ بصاغين
وانت ياصاحب المقال هل قدمت لنا دلائل دامغة بان بن بركة لم يكن جاسوسا ..!!!!؟؟؟السيد كان يصول ويجول في المعسكر الشرقي وفي كوبا..كانت له اجندات وضواصا .. كان محمي وممول .. كان يتحدى الحسن التاني …السيد كان حاس براسو …اصدقاؤه كانوا يعيشون في المنفى وكانوا معززين ومكرمين ..كنا نظنهم ”مناضلين انبياء” من خلال الاعلام الدي كان يتحكم فيه ..لما عادوا للمغرب لقيناهم ناس عاديين جدا ولو حكموا ربما سنكتشف اكتر قد يكونوا متل القدافي وربما مثل تبون او شنقريحة من يدري..على اي قتل في الاخر من طرف اعدائه . …مادا يعني هدا١١١؟؟؟