الخطاب الملكي
تقتضي التقاليد السياسية والدستورية المتبعة في معظم بلدان العالم أن يكون لرئيس الدولة، ملكا كان أو رئيس جمهورية، الحق في توجيه خطب ورسائل إلى الشعب أو البرلمان، أو هما معا، بحسب الحالات. وتكون هذه الخطب والرسائل مناسبة يستطيع من خلالها رئيس الدولة لفت الانتباه إلى بعض القضايا التي تحتاج معالجتها إلى اتخاذ إجراءات معينة أو إصدار نصوص تشريعية، وإن كانت الطريقة التي تقدم بها، والتمثل الذي يكون لها لدى الجهة الموجهة إليها، يختلفان من بلد إلى آخر ومن نظام دستوري إلى آخر.
فعلى سبيل المثال، فإن الطابع الرئاسي للنظام السياسي المتبع في الولايات المتحدة الأمريكية، وإن كان يفرض فصلا حاسما للسلطات، لم يمنع دستور هذا البلد من إعطاء إمكانية “للرئيس، من وقت لآخر، أن يبلغ الكونغرس معلومات عن حالة الاتحاد ويوصيه بأن يبحث الإجراءات التي يراها ضرورية وناجحة” (الفقرة 3 من المادة 2 من دستور 1787). مع أن هذه الإمكانية المتاحة للرئيس الأمريكي لإثارة انتباه الكونغرس إلى بعض التدابير التشريعية اللازمة لسير البلاد لا تلقى دائما تجاوبا من قبله (الكونغرس)؛ بحيث يمكنه أن يتصرف على خلافها، كما حصل مع الرئيس كليفلاند لما طالب، في رسالته الموجهة إلى الكونغرس سنة 1887، بتخفيض التعريفة؛ حيث كان موقف الكونغرس هو الرفع من قيمتها، وكان ذلك من أهم الأسباب التي دفعته إلى الإحجام عن إعادة ترشيح نفسه لولاية ثانية.
بالمثل، فإن الطابع الرمزي والسيادي الذي توجد عليه الملكة في النظام البرلماني البريطاني لا يحول دون توفرها على حق ممارسة السياسة والتواصل مع البرلمان عبر هذه الخطابات. فقد جرت العادة أن يقرأ خطاب العرش في افتتاح دورات البرلمان التي تترأسها الملكة، حتى ولو كان هذا الخطاب يتضمن سياسة الحكومة، وكتابته من طرف رئيس الوزراء تجعله، في حقيقة الأمر، يعبر عن إرادة الجهاز الحكومي، الذي يعكس توجهات الناخبين ويكثف ميولاتهم واختياراتهم الانتخابية أكثر من إرادة التاج الذي يمثل التاريخ والماضي المشترك للبريطانيين.
إلى جانب هاتين الدولتين، يعطي الدستور البرتغالي لرئيس الجمهورية الحق في توجيه رسائل إلى البرلمان الوطني وإلى المجالس التشريعية للجهات المستقلة (الفقرة 4 من الفصل 133 من دستور سنة 1976). كما يخول الدستور الفرنسي لرئيس الجمهورية أكثر من إمكانية للتواصل مع البرلمان ومخاطبته إما بواسطة رسائل يعهد بها إلى من يتلوها، وإما عبر تناول الكلمة مباشرة أمامه بعدما يجتمع في مؤتمر لهذا الغرض، وإن كان خطابه في الحالة الأولى لا يكون محل أية مناقشة داخل البرلمان، بينما في الحالة الثانية يجوز لهذا الأخير أن يناقشه دون أن يكون الرئيس حاضرا، ودون أن يكون موضوعا لأي تصويت (المادة 18 من دستور فرنسا لسنة 1958).
هذا التقليد المتاح لرؤساء وملوك العديد من الدول ذات الأنظمة الرئاسية والبرلمانية وشبه الرئاسية، على حد سواء، هو الذي كرسته جميع الدساتير المغربية حين أعطت الحق “للملك (في) توجيه خطاب للأمة والبرلمان”، وإن كانت قد اختلفت من حيث طبيعة الحصانة التي أصبغتها على هذا الخطاب بين دساتير منعت مناقشته بشكل مطلق، أي على الجميع، كما هو الحال بالنسبة لدساتير 1970، 1972، 1992 و1996، وأخرى اكتفت بمنع مناقشته على البرلمان فقط، وتحديدا دستوري 1962 و2011.
بيد أن توفر الملك في المغرب على هذا الاختصاص، إذا كان يساير، من حيث المبدأ، ما هو قائم في معظم التجارب الدولية، فإن ذلك لا يعني أن هذا الخطاب يتخذ الحمولة نفسها ويحمل الدلالة نفسها ويكون له التمثل نفسه لدى المؤسسة البرلمانية وعموم الطبقة السياسية. فإذا كان من الراجح أن خطاب رئيس الدولة في البلدان الديمقراطية عادة ما يتخذ طابعا رمزيا وإرشاديا، فإن الخطاب الملكي، في السياق السياسي المغربي، تكون له أبعاد عدة تجعله في كثير من الأحيان أشبه “بقانون”، بل ويسمو على نص الدستور نفسه.
فالخطاب الملكي في السياق المغربي يمكن أن يؤدي إلى حل حزب سياسي تبدو اختياراته وتوجهاته، بالنسبة للملكية، تتنافى مع تعاليم الديانة الإسلامية، كما حصل مع الحزب الشيوعي المغربي في نهاية الخمسينيات من القرن الماضي. ويمكن أن يؤدي إلى الإخراج من “الجماعة الاسلامية”، فقط لأن الفريق النيابي لحزب معين اعتبر نفسه غير معني بتمديد مدة ولاية مجلس النواب وبنتائج الاستفتاء الذي أجري حول الموضوع وآثر الانسحاب منه، كما وقع لنواب حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في مستهل الثمانينيات من القرن الماضي. ويمكن أن يؤدي إلى إعفاء شريحة مهمة من المواطنين من أداء الضريبة، التي تعتبر في البلدان الديمقراطية أساس المواطنة، كما حدث سنة 1984 حين أعلن الملك، في غياب البرلمان، عن إعفاء الفلاحين من أداء الضريبة. ويمكن أن يؤدي إلى منع المستقلين من الترشح للانتخابات، كما حصل خلال الانتخابات التشريعية لسنة 1984.
كما يمكنه أن يحول دون توقيع المتابعة القضائية في حق المتلاعبين بالمال العام والاكتفاء بإرجاع الأموال المهربة، على نحو ما وقع مع المدير العام السابق لشركة الخطوط الجوية الملكية. ويمكن أن يؤدي إلى تقييم أداء المجالس المنتخبة، وتوجيه انتقادات مباشرة إلى طريقة تدبير شؤون مدينة من المدن، وفقا لما حدث مع المنتخبين الاتحاديين المشرفين على إدارة شؤون مجلس بلدية مدينة فاس في بداية التسعينيات من القرن الماضي. والأكثر من ذلك، فإنه يمكن أن يؤدي إلى إلغاء قانون سبق أن صوت عليه البرلمان (خطاب 20 غشت 1980 الذي أبطل مفعول قانون يقضي بأن يحدد ثمن الكراء بحرية الأطراف المتعاقدة كان قد صادق عليه مجلس النواب في دورته الربيعية خلال السنة نفسها).
على هذا الأساس، كثيرا ما مثل الخطاب الملكي مرجعا أساسيا لدى مكونات الطبقة السياسية التي تشتغل في الحقل السياسي المشروع، لا فرق في ذلك بين الأغلبية والمعارضة. فالأغلبية عادة ما تحرص على تقديم عملها وتحركاتها باعتباره الأكثر تمثلا لروح التوجيهات الملكية المتضمنة في خطبه المختلفة، والأقرب إلى استبطان ما تحمله من رسائله الواضحة والمشفرة. والمعارضة من جانبها كثيرا ما تعمد إلى محاججة الأغلبية بإبراز كيف أن ما تقوم به هذه الأخيرة لا يتماشى مع مضامين التوجيهات الملكية، “بدل الرجوع إلى الإعلانات العالمية لحقوق الإنسان أو إلى ما جرى به العمل والعرف في الديمقراطيات المتقدمة، أو حتى إلى الدستور المغربي نفسه”، (ع. أكنوش: واقع المؤسسة والشرعية في النظام السياسي المغربي على مشارف القرن 21).
هكذا، إذن، يصبح الخطاب الملكي معيارا لتقييم سلوكات وتصرفات الفاعلين السياسيين، وتحديد ما إذا كانت تتماشى وتوجيهات ومضامين الخطب الملكية أم لا، وأشبه ببرنامج سياسي يحظى بإجماع الفاعلين السياسيين، ويتطلب الانكباب على تجسيده وتفعيل مضامينه دون نقاش، خصوصا عندما يخضع هذا الخطاب أثناء إلقائه لمراسيم وطقوس خاصة، وتصاحبه الكثير من الاحتفالية الإعلامية، كما تضفى عليه مسحة دينية تحوله من “خطاب زمني” إلى “خطاب ديني”.
وإذا كانت هذه الأبعاد التي تتخذها الخطب الملكية قد ارتبطت بـ”فلسفة الحكم” التي انتهجها الملك الراحل الحسن الثاني، حيث الديمقراطية مجرد “شورى”، ومهمة أعضاء البرلمان التمثيلية لا تختلف كثيرا عن المهام الوزارية، مادام جميع أفراد الطبقة السياسية في خدمة الملك ومجرد مُعِينين له في الأعباء والمهام الملقاة على عاتقه باعتباره “أمير المؤمنين، والممثل الأسمى للأمة، ورمز وحدتها وضامن دوام الدولة واستمرارها، وحامي حمى الدين والساهر على احترام الدستور، وصيانة حقوق وحريات المواطنين والجماعات والهيئات”، فإن الانتقال الذي حصل على مستوى العرش، انطلاقا من نهاية التسعينيات من القرن الماضي، لم يؤد إلى حصول تغيير كبير على هذا المستوى.
صحيح أن الخطب الملكية عرفت بعض التحول على مستوى طريقة إلقائها، وطبيعة المواضيع التي تتناولها، إلى درجة دفعت إلى القول إننا بصدد “جيل جديد من الخطب الملكية”. فقد أصبحت أكثر اقتضابا، وفقدت الكثير من حرارتها لما تحولت إلى خطب مكتوبة يتم الالتزام الصارم بقراءتها، بعد أن كانت في السابق غالبا ما تلقى بصفة مرتجلة، بكل ما كان يتيحه ذلك من إمكانية للخروج عن النص.
كما أخذت تبتعد شيئا فشيئا عن العموميات والتركيز بالمقابل على قضايا محددة (التعليم في خطاب ذكرى 20 غشت 2013، الثروة في خطاب عيد العرش لسنة 2014، تدبير الدار البيضاء في خطاب افتتاح السنة التشريعية 2013)، واكتسبت طابعا نقديا واضحا إزاء الاختلالات في تدبير الحكومات والمجالس المنتخبة للسياسات العمومية وطنيا ومحليا، وتخلصت إلى حد ما من طابع الثناء والتمجيد الذي عادة ما كان يميز خطب الملك الراحل، كما انزاحت عن المعتاد في الخطب الموجهة إلى البرلمان، والتي كثيرا ما كانت تقتصر على إثارة الانتباه إلى المواضيع والقضايا التي هي في حاجة أكثر إلى مزيد من تعزيز النصوص التشريعية المنظمة لها، لتركز بالمقابل على قضايا ذات طابع محلي لم تكن من قبل موضوعا للخطب الملكية الموجهة إلى المؤسسة التشريعية (تدبير الشأن المحلي لمدينة الدار البيضاء).
لكن هذا التحول الذي طرأ عليها لم يمنعها من أن تتشبث بالكثير من وظائفها السابقة؛ حيث لا تزال الخطب الملكية تتخذ طابعا توجيهيا وتنفيذيا وتقريريا حتى. ففي أكثر من مناسبة لاحظنا كيف عمل الخطاب الملكي على إعادة النظر في أولويات “البرنامج الحكومي” (مبادرة التنمية البشرية لسنة 2006، قضية المخطط الاستعجالي للتعليم في خطاب العرش لسنة 2012)، وعلى إعادة ترتيب أجندة “المخطط التشريعي” (خطاب افتتاح السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية التاسعة وتركيزه على أسبقية إخراج بعض القوانين التنظيمية مثل القانون التنظيمي المتعلق بالأمازيغية)، وعلى تفسير الدستور لتأكيد أحقية البرلمان في المبادرة بتقديم مقترحات قوانين تنظيمية (الرسالة الملكية الموجهة إلى الندوة المنظمة بمناسبة الذكرى الخمسين للبرلمان).
كما لاحظنا كيف حل محل الحكومة والبرلمان في ممارسة وظيفة التشريع المالي (خطاب العرش لسنة 2013، الذي قرر فيه الملك الإبقاء على إعفاء الفلاحين الصغار والمتوسطين من الضريبة، وفي الوقت نفسه فرض ضريبة على المشاريع الفلاحية الكبرى)، وكيف تحول، من خلال الدعوات المتكررة الموجهة إلى أعضاء البرلمان من أجل الموافقة على مشروع قانون معين، إلى “صاحب مبادرة تشريعية حقيقية وملزمة”، بل إن هذا الخطاب أضحى يتقمص أيضا دور “تقييم السياسات العمومية” (آخر مثال يمكن تقديمه في هذا المجال هو الذي يتعلق بخطاب 20 غشت لسنة 2011 حول المسألة التعليمية).
هذا الأمر يجعلنا أمام معطى أساسي، يتمثل في استمرار عجز الوثيقة الدستورية عن تأطير كل الصلاحيات الملكية، ويعيد إلى الأذهان المنظور الملكي للدستور بأنه “تجديد للبيعة وللعهد المقدس بين العرش والشعب، وأنه مجرد إطار للنظام السياسي ولسير السلطات، ووسيلة لخدمة السياسة الملكية يمكن تعديلها كلما دعت الضرورة لذلك لكي لا تتحول لعائق للسياسة الملكية” (السحيمي في أطروحته حول مفهوم الدستور في المغرب).
فرغم ما تضمنته من مقتضيات في هذا المجال، وخاصة تأكيدها الصريح على أن “الملك يمارس المهام، التي ينص عليها الفصل 42 من الدستور، بمقتضى ظهائر، من خلال السلطات المخولة له صراحة بنص الدستور”، فإن ذلك لم يمنع الخطب الملكية من أن تأخذ، في واقع الممارسة، نفسا جديدا في اتجاه أن تفرض نفسها باعتبارها “قانونا يسمو على كل القوانين والقواعد الأخرى”، الشيء الذي يزيد من “إضعاف المضمون القانوني للدستور”، (رشيدة الشريفي في بحثها حول المخزن السياسي بالمغرب)، خصوصا عندما تكون هذه الخطابات الملكية كثيرا ما تهدف إلى وضع “سياسات عامة”، تهم كل القطاعات الاقتصادية والثقافية والدبلوماسية؛ أي قطاعات تعود مهمة الفصل فيها إلى البرلمان، ويزيد من تكريس الاعتقاد السائد لدى البعض بأن الخطب الملكية ذات طابع إلزامي، وتعد بالتالي مصدرا للقانون.
Est ce que j 'ai le droit de rêver d'une monnaie marocaine international et d'un payer libre vraiment et autonome en tous et surtout politiquement ? juste une question d'un homme qui ne connait rien en politique . et j 'ajoute la politique est une hiérarchie de priorités dont je vous demande de les citer, cerner et classer puis établir la procédure de les faire approuver. tel est mon message adresser a nouvel gouvernement
لو كانت اﻷحزاب وليدة توجهات الشعب وليست إنشاءات مخزنية لكان البرلمان ممثلا حقيقيا لتوجهات المواطنين ولطموحاتهم.والحال غير ذلك.فهو إنما أثاث مخزني لتزيين المنظر''الديمقراطي"للدولة.لهذا لا تعطى له أهمية ولا يلقى له بال.المغاربة عياو من التمثيلية السياسية المفروشة
كما يمكنه أن يحول دون توقيع المتابعة القضائية في حق المتلاعبين بالمال العام والاكتفاء بإرجاع الأموال المهربة،
اللهم لا أعتراض ولن نعصي أمرا لأولي أمورنا ،لكني أتوئم الإفلات من العقاب بمقولة "عفى الله عما سلف " وأعتبرها شخصيا ظلما وتواطئا وسوء مصير إن لم يعاقب الجاني فكيف سنردع اللصوص ، إحس بتصدع في جمجمتي وقلبي سينفجر وإني محبط لقد قضي علي وطحنت طحنا دقيقا .
ما فائدة هذه الخطب إذا لم تفعل مضامينها على أرض الواقع خصوصا وحصريا ما يتعلق بالمضامين التي تكون في صالح الطبقتين الهشة والمتوسطة؟
هل هناك شئ ما يحدث خلف الكواليس بين رئيس الدولة والمتنفذين والمنفذين لقراراته؟ هذا ما نود أن يجيب عنه محللونا ومثقفونا وأساتذتنا
صحيح أن الملك له سلطات واسعة
لكن المشكل ليس في الخطاب … لكن المشكل في النخبة السياسية التي عرف جيدا أن الوحيد في المغرب الدي يمكن أن يحاسب السياسيين على مسؤولياتهم هو الملك .
فما معنى أن يقول بنكيران " ادا قال لي الملك سير فحالك غادي نمشي "
وما معنى أن يقول لشكر " ادا كان بنكيران يفتخر بحكومة صاحب الجلالة فنحن معارضة صاحب الجلالة "
وما معنى أن الحكومة تقول أن برامجها مأخودة من توجيهات الملك .
المشكل الكبير أن الملك يشتكي من الحكومة والشعب يشتكي من الحكومة .. فما معنى قول الملك
" أن المؤسسات يجب أن يكون هدفها خدمة المواطن والا فلا معنى لوجودها "
أليست المؤسسات موجودة لخدمة المواطن ؟؟؟ بلى .. لكن من جعلها تنحرف من خدمة المواطن الى خدمة قضايا خاصة ؟؟؟
ومادا يقول القانون حول عدم مردودية المسؤولين في المؤسسات العمومية خصوصا ادا كانو سياسيين …" رؤساء جماعا وجهات وعمالات وأقاليم ووزارات ؟؟
ما العمل ادا كان السياسيون المفروض فيهم تشريع القوانين وتطبيقها لمصلحة المواطن لا يشغلون …
بل بالعكس يستغلون المؤسسا التشريعية والتنفيدية لتطبيق قوانين على مقاسهم ولصالحهم ولصالح عائلتهم
من وجهة نظري المتواضعة ارى ان الخطب الملكية الموجهة الى البرلمان او الشعب رغم ما تتميز به من طابع تنفيدي و تقريري فانها لا تخدم مصالح الطبقات الضعيفة في المجتمع بقدر ما تستفيد منها الطبقات الغنية و الميسورة
تحليل ممتاز الأستاذ البوز، وبناء عليه يمكن الدفع بالخطب الملكية في مواجهة الدولة في القضايا والمواضيع التي لا تلتزم بهاإن جاء ما يتعلق بها في الخطب الملكية.
السؤالهو واش المغرب عندو شي دستور ؟
السلام عليكم.
تحليل موضوعي في المستوى، لكن ما لم اصغيه هو كترة اللف والدوران دون تسمية الاشياء صراحة والاكتفاء كل مرة بالتلميح والغمز.
قلها صراحة الحاكم الفعلي في المغرب هو الملك وله صلاحيات متعددة وكلمته تسمو فوق اادستور.
هدا نعرفه جيدا ولم تأتي بجديد يدكر. ونحن نعلم ان الملكية في بلادنا ليست كالملكية في انكلترا او الدنمارك ونحن المغاربة في الوقت الراهن نحبد استمرار هدا الاختيار.
شيء اخر لا اتفف معك فيه ان تقول خطاب الرؤساء في اادول الغربية يتخد فقط طابعا رمزيا.
فمتلا في فرنسا خطاب الرئيس ساركوزي هو من يحدد منحى السياسة الاقتصادية، الاجتماعية الدفاعية والتي يتكلف رئيس الوزراء بوضع اللبنات لتطبيق ما جاء في الخطاب. وله كدلك مهام كثيرا ومتعددة
أفضل أن تكون السلطة في يد الملك وأن تبقى الأمور كما هيا عوض الأحزاب التي لا تعرف حتى كيف تسير نفسها
كل هذا التحليل لتبين ان الملك يتعدى دوره الذي حدد له في الدستور وبالتالي فهو لا يحترم الدستور الذي من المفروض-حسب مقلك- ان يقيد الملك وينزع منه جميع المهام.وبهذا يصبح كممثل يضهر في مسرحية ولكن لا يقوم باي دور.
واذا كان الحال هكذا فكيف يكون : "الممثل الأسمى للأمة، ورمز وحدتها وضامن دوام الدولة واستمرارها، وحامي حمى الدين والساهر على احترام الدستور، وصيانة حقوق وحريات المواطنين والجماعات والهيئات" ؟وزيادة على ذلك لو كان هذا البرلمان الذي تمجده يقوم بدوره والسلطة التنفيديةتقوم بدورها ،لما اضطر صاحب الجلالة الى تنبيههم الى الامراض والضيق الذي اصاب الامة بتصرفاتهم . ان الملك حفظه الله يحس بهموم الناس ويسعى لمساعدتهم والتخفيف عنهم .ولا يسعى الى الكراسي والمتيازت وتنمية الموارد الشخصية
هناك تداخل بين الخطب التوجيهية والقوانين، كلاهما ملزمين في ظل النظام المخزني السائد حاليا في البلاد
انا اقول دائما :فى المغرب الملك هو الذى يحكم وكل اﻷجهزة اﻷخرى هى فى الحقيقة معينة للملك ومنفذة ﻷمره فاذا استطعنا ان نختار -نحن الشعب-ناسا نظفاء ﻻيسرقون :كالبرلمانين وغيرهم فنكون فعلا قد وضعنا الخطوة اﻷولى فى الاتجاه الصحيح وساهمنا فى خدمة الوطن بما تيسر والله الموفق للصواب
عفوا الدستور ليس قرآن منزلا وجب تقديسه
لنفرض انك واع تعلم ما لك وما عليك
هذه تكون حالة فردية لا تشمل كل المغاربة سواء السياسيين والمثقفين او المواطن العادي الكل يدوس على هذا الدستور المزعوم الذي يتطلب جهد كبير لاخراجه من تحت الارض مثله مثل البطرول او الغاز الذي يتم التنقيب عليه في المملكة
اذا لا مجال لمقارنة امريكا او دول اخرى بالمغاربة ما دام الفرد لا يعلم ومن يعلم يكاد لا يعلم ماذ علم انه الدستور لا بد للملك ان يكر الكرة كرتين لعل وعسى القوم يعلمون ويتعلمون.
و القوانين التي تنزلها العدالة تفرغه من محتواه بل اكثر من ذلك الغت كل المكاسب السابقة بقوانينها .
المخزن يستغل حزب العدالة و التنمية و حزب المعارضة الصورية لكي يبتعد اكثر ما يمكن من دائرة المحاسبة و يقوي جميع اوراقه .
عندما امر الحسن الثاني بانشاء قناة تلفزيونية امازيغية قزمها المحيطون به الى نشرة اللهجات..السؤال هو اي باب سنطرق للوصول بشكاوينا الى الملك .اي الطرق تؤدي الى روما
ان من اخطر الاشياء هو ان نتبنى اننا متحضرين….
الضرورات والمستجدات أسمى من الدساتير، بدليل أنها تتسبب في مراجعتها وتعديلها.
ألم يخالف الخلفاء بعد الرسول (ص) بعض أحكام القرآن كما فعل سيدنا عمر لما أوقف قطع يد السارق بسبب المجاعة ، كما خالفوا بعض سنن النبي (ص) حسب ما ورد في كتب السيرة من وقائع؟.
وهل منعت الدساتير، سواء كانت ممنوحة أوضعتها هيئات منتخبة ، الإنقلابات والإنتكاسات، كما حدث في مصر بعد دستور الإسلاميين ، وحدث في تونس بعد أن إستنزلت الإنتخابات واضعي الدستور من القيادة، وعادت بالبلاد إلى عادتها القديمة ؟.
وهل تغير خطب ائمة الجمعة سلوكات العباد ، حتى تغير الخطب الملكية سلوكات أرهاط الدولة العميقة؟.
تبقى الخطب الملكية ، مجرد خطب للإرشاد والتنبيه ، إذا لم تترجم إلى قوانين وأوامر، حيث لم يسبق أن صدر حكم من القضاء معلل بمقتضيات خطاب ملكي.
وإذا قارنا بين الخطب الملكية وخطب أمناء الأحزاب أو المقالات الصحفية لكثير من المتعلمين المتكلمين في السياسة ، نجد أن الخطب الملكية أرقى و أفيد.
الخطب الملكية لا تنطلق من فراغ ، فهي تبنى على تقارير ومعلومات وأبحاث يتوصل بها الديوان الملكي، فإصلاح الإدارة يحتاج دائما إلى الإهتمام والعناية.
الكل في المغرب يجمع على ان الملك هو الذي يحكم ويمسك بحبل اللعبة السياسية.العقل الجمعي لم ينضج بعد لكي يعرف معنى الديمقراطية، فالكل يلهث وراء الماديات والمصالح الشخصية.نعيش انهيار القيم الانسانية فالمجتمع اصبح اكثر مادية ولا يهتم بالاخلاق والصالح العام. كيف تفسر ان الوزير يحتفظ بمناصب عدة كرئيس جهة، رئيس جماعة، رئيس مجلس المدينة، عضو الأمانة العامة للحزب، أستاذ جامعي، مدير مؤسسة عمومية،مستشار قانوني للشركات الأجنبية ،برلماني، مستشار،الخ.
لماذ القانون يلزم البرلماني او الوزير على الاكتفاء بوظيفة واحدة على غرار فانون الوظيفة العمومية. من جهة ثانية، جل المغاربة راضون على ان يبقى الملك هو الحاكم الفعلي حتى لا نعيش تجربة الاخوان المسلمين لان الشعب 90% مسلم وبالتالي سيفرز لك حزب أغلبي ذو مرجعية إسلامية ستحكم البلاد بالشريعة الاسلامية مع تطبيق الحدود، وترمي بالدستور عرض الحائط
الأمل يزدادأنعقاده على الرؤيات الملكية لأنها أكثرتحصينا من مزاجيات الأحزاب السياسية كما ان الأصل كما أشرتم الى ذلك فى استيعاب الجرعات الديمقاطية التى يتحملها الجسم المغربى هو نظام الشورى وكأى مستمع لأساتذتنا الأكفاء فى هذاالمجال ألاحظ أن الأمل فى الاصلاح الحقيقى بدأمفعوله منذ دستور 2011…
يجب تفعيل هذه الخطاب على أرض الواقع، لأن الفساد مثلا يشبه ورما خبيثا يتطلب عملية جراحية للجسم الإدارة والأدوية قوية لعلاجه، وليس بالشفاوي كما يحدث في المغرب الذي ينخره المرض.
على النظام في المغرب أن تكون له الجرأة في أحداث قفزة نوعية على مستوى الحكم حيث تبني الملكية البرلمانية التي يسود فيها الملك و لا يحكم الدي اصبح مطلبا شعبيا ملحا …..
أن هدا الانتقال تفرضه الضرورة حيث أصبح النظام الحالي متجاوزا نظرا لسلبياته المتعددة و نظرا لتخلفه و رجعيته و نظرا لعدم قدرته على مواكبة تطور المجتمع و نظرا للفساد و البيروقراطية و التحكم الدي يعشعش في هياكله …..
أن المغرب في أمس الحاجة إلى ثورة هادئة تكون فيه فكرة الإصلاح قادمة و مطروحة من قبل السلطات العليا قبل ان تستفحل الأمور أكثر ليصبح الشعب هو من سيقرر مصيره بيده و بالتالي الحكم الدي سيناسبه … .
je ne partage pas monsieur vos analyses, pour la simple raison qu'elles sont politiciennes. Nos paris politiques , la majorité gouvernementale a ignoré pendant 5 ans la descente au niveau de la réalité la constitution de 2011 . Et parmi les dossiers le plus impoortant est celui du système fédéral qu'on appelle au Maroc la politique des régions. Pour quelle raison, jevous laisse la réponse. Mais il s'est livré à des discussions vides sur lislam et laicité et la menace des athés afin de cacher ses incompétences et son incapacité à comprendre ce qui est attendu d'elle. Je pensse que laroui a raison lorrsqu'il a dit que la manarchie est avancée de 2 pas par rapport à l'élite politique des partis. Au lieu d'aider en tant qu'intellectuel ou universtaire ces partis qui ne comrennenr rien à la constitution , vous nous ramener des sujets secondaire à discuter. Pour ma part, je pense qu'heureusement ,nous avons Mohamed 6 ayant fait son doctorat en france sur la constitution européene et en t .
مقال من الطراز الرفيع ناذرا ما نراه في تحليل المشهد السياسي المغربي.
اختلاف علاقة البرلمان و الحكومة بالملك في المغرب عم بقية الدول مثل بريطانيا و البرتغال هو أنه في المغرب العلاقة هي علاقة خوف و تقديس للملك و ليس علاقة منتخب بمنتخب أو زعيم رمزي بمنتخب.
هذه الإشكالية القانونية بين المؤسسة الملكية و باقي المؤسسات المنتخبة ناتجة عن تضارب المصدر التشريعي لكل مؤسسة. فالأولى تستمد مشروعيتها من إمارة المؤمنين و هي مؤسسة قائمة بذاتها و لها شروطها و المؤسسات المنتخبة تستمد مشروعيتها من القوانين الديمقراطية و هي قوانين وضعية يكيفها الناس كل على هواهم.
بالنسبة لي و هذا موقف شخصي أرى أن هاتين المؤسستين ممكن أن يتعايشا بتناغم اذا توفرت الرغبة الحقيقية لذلك من أجل خدمة الصالح العام و ليس الصراع من أجل الهيمنة و ذلك بتحويل هذا الصراع إلى تنافس إيجابي. و في هذا الإطار أسوق مثالين يجسدان هذا الصراع.
ا- مشكل التعليم حيث تم إقحام المؤسسة الملكية (خطاب العرش 2013) من أجل سحب ملف هذا القطاع الحيوي من السيد الوفا رغم النتائج الملموسة التي حققها.
اا- عندما أثار السيد بن كيران قضية الدولتين. فهذا تجسيد لهذا الصراع.
و الأمثلة كثيرة يمكن صياغتها في هذا الإتجاه. و في الأخير يظل هذا النموذج الذي يشكل الإستثناء المغربي ناجحا إلى حد كبير مقارنة بكثير من الدول العربية ودول العالم 3، 4 …
لا نفلح نحن المغاربة سوى في المقارنة بالكل البساطة و السهولة بل من السهل علينا ان نقارن انفسنا بالشعوب الناضجة وصلت اجتماعيا سياسيا اقتصاديا بل الى القمة الرقاء والتحضر بعدما تدرجت وعانت ولازال البعض منها يعاني الخلل العنصرية و يصدر اصلاحات شتى لمواكب التطور و التقدم الذي تحقق السؤال المطروح اليوم هل كل المغاربة الناضجون ؟ وهل المغاربة القاطبة يواكبون المؤسسة الملكية التي تواكب العالم المتحضر المتقدم بالريادة الراءدة رغم العديد من الاكرهات من بينها الامية و الفقر و الهشاشة و الفوارق الاجتماعية و التغيرات المناخية و التحديات الخارجية لذا لايجب النظر الى الامور بالبساطة فالقول و الحديث و الكتابة اشياء قد يدركها المرء بالسهولة لكن التطبيق على ارضية الواقع في الاكرهات و التحديات الاجتماعية و السياسية و الاقتصادية و الخاصيات والخصوصيات المغربية شيء اخر بالاكيد .
Je rêve pour mon pays d'une démocratie réelle et non d'un système tellement injuste surtout pour la classe sociale démunie!!!Je voudrais que le roi ne donne pas autant de discours mais qu'il agisse, qu'il sanctionne ceux qui "volent"notre pays.Le discours de la fête du trône m'a donné plutôt l'impression qu'il soutient les" Khouddam Addaoula".Pourquoi le roi n'exige-t-il pas une enquête pour savoir qui a pillé la caisse de retraite??!!!!!Et ce n'est qu'un exemple…
يااستاذ تحليلك فيه الكثير من الصواب و ليس كله صواب. الملك عند أغلبية المغاربة (وانت لست منهم) هو تاج فوق رؤوسنا و نحن المغاربة لم نعطي الحق لأي كان حسب كل الدساتير لأن يحل محل الملك أو يأخذ اختصاصاته. نحن نبايع جلالة الملك محمد السادس نصره الله و نعطبه كل السلطة اللازمة لقيادة البلاد وضمان وحدتها و استقرارها و تطورها. الحمد للله لنا ملك شاب مثقف و ديمقراطي و إذا قراتم سلوكاته و كلامه ومواقفه سوف تفهمون أن هذا الملك هو هبة من الله للمغرب و المغاربة و أنه احسن من مليون رئيس دولة. هذا ملكنا و نحن فخورون به و انتهى الكلام. عاش الملك وعاش الوطن و عاش الشعب المغربي من طنجة إلى الكويره.
تهافت المتهافتين في سباق لا يحترم الحق الجميع في الحياة الكريمة . فرص محدودة واحيانا محجوزة .الندرة واشاعتها بين الناس بل وصناعتها لخلق جو من التحكم وكثير من اتباع واكثر منهم من انهزاميين .ادا سمعت احدهم يتكلم عن الديموقراطية فعلم انه فهم الواقع الدنيىء بل ويريد المزيد .
الإفلات من العقاب وتولية اللصوص مهام أخرى بماذا يمكن أن يفسر؟ هذا يجعل المواطن يستهين بالقانون الذي وضع لقمعه هو فقط ويحس بالإحباط بوجود مكيالين ، ونرى سوء أخلاق المغاربة ونعيبها عليهم! كان الحجاج الثقفي لايصرف أجور الحراس والشرطة ويأمرهم بأخذها غصبا من المواطنين ويسجنوهم ويعذبوهم ويستولون على ممتلكاتهم وشكواهم للقضاء لا يستمع القاضي إليها لأن الحجاج يأمر بإلغائها ، ما أشبه عصرنا بذاك.
في عصر المجتمع الصناعي الذي هيمن على كل شعوب العالم ، ظهر مذهبان في السلطة :
– ديموقراطية الرأسمال لأرباب المال و الأعمال ، تتحالف فيها الفئة الغنية القليلة العدد مع الطبقة المتوسطة الميسورة الكثيرة العدد ، وتتمتع فيها الطبقة الفقيرة برعاية مؤسسات التكافل الإجتماعي.
– ديموقراطية الحزب الواحد أو ديكتاتورية الكادحين (البروليتاريا) ، التي فشل إقتصادها الإشتراكي في القضاء على الطبقات والمساواة بين الناس في الأرزاق ،فتحولت إلى بروقراطية ، قتلت المبادرة الحرة ، وأفقرت الجميع.
استقرار الأنظمة الديموقرطية في المجتمعات الغربية المتقدمة ، ناتج عن:
– تجذر الفكر العلمي لدى الفئات المتعلمة ، وقدرة العقل الغربي على إنتاج الأفكار وتحويلها إلى مصنوعات مبتكرة غزت ، وتغزو الأسواق العالمية.
– نبذ الفكر الأسطوري الغيبي للقرون الوسطى ،
– وجود هذه البلدان شمال الكرة الأرضية حيث وفرة المياه .
– انسجام مجتمعاتها وتماسكها ، بفضل غناها وما توفر لها من أموال طائلة بسبب إزدهار اقتصادها ، مما يمكنها من حل مشاكلها الإجتماعية.
– التعاون فيما بينها في إتحادات سياسية وإقتصادية ، تضمن لها إستمرار تفوقها.
لا أحد في الدول الديمقراطية يجرؤ على خرق ظستور دستور بلده لأنه أسمى قانون في البلاد استفتي عليه الشعب لهذا فهو مصان إلا في البلدان العبثية التي تعبث بكل شيء .. و
يوم يكون الشعب واعيا يعرف ما عليه من الواجب في وطنه يكون له حس حب الوطن وإحترامه له واحترام المواطن لنفسه حتى يعرف ما يقول : (هذا البلاد ما اعطتنا والو – ما كين والو – كاين غير الفقر – كين غير الحكر ……….)
وهو المواطن يحكر اخاه ؛ جاره ، التعامل هعه ، في السوق في الاداره يعطي الرشوة لياخذ حق أخيه وزد على ذلك ،
يوم يعرف المواطن ما عليه اتجاه وطنه سنشعر بما نحن فيه من النعم وسيكون لنا احزابا وبرلمانا لمصلحة المواطنين
ما الفائدة منها ان لم يتم الاخذ بما حاء فيها اتذةر جيدا في احدى الخطب اثير موضوع ثروات البلاد فهل طبق منه شيء وهل ارجعت المسروقات و… دائما مل اتذكر وزير الشباب والرياضة صاحب 22 مليار. وعقوبته الإعفاء من الوظيفة او المساءلة. الله يدير شي خير
…و نداءات ربان السفينة او قائد الطائرة.
الملك هو القائد وهو العارف بعد الله بأحوال البلاد والعباد ، والعارف بالأحوال السياسة الداخلية والخارجية.
وخطاباته مثل نداءات قائد الطائرة الذي يأمر الركاب بشد الأحزمة عند المرور بمناطق جوية مضطربة.
وهل يعيب الركاب على القائد مثل هذه التدخلات ، ويعتبرونها تحكما فوق القانون؟.
المهم عند المغاربة ، أن ملوكهم قادوا سفينتهم بما جعلها تتجنب تلاطم الأمواج العاتية ، والإنزلاقات التي تعرضت لها سفن دول أخرى.
فمثلا تضحية محمد الخامس جنبت المغرب ، الرئاسة مدى الحياة مثل ما حدث في تونس مع بورقيبة ، وادى إلى الإنتفاضة من جديد سنة 2011.
وحدث في الجزائر لما استولى جهال جيش التحرير على السلطة وأفسدوا 130 سنة من إصلاحات فرنسا.
وكذلك معارضة الحسن الثاني لنظام الحزب الواحد والإقتصاد الإشتراكي، وإرسائه قواعد إقتصاد السوق ، التي ربح بها المغرب الرهان بعد سقوط جدار برلين، واكتسب خبرة فتحت له الأسواق الإفريقية.
وكذلك إدماج الإسلاميين ، وإشراكهم في الحكم ، جنبهم ما أصاب إخوانهم في الجزائر ومصر والعراق و سوريا ، من قتل وتشريد.
هذه نجاحات تقوي الثقة في الملك.
هذا القال يؤكد ما هو ملموس من ان ليس هناك ديمقراية و لا مؤسسات ديمقراطية. بل هناك حكومة الظل هي التي تشرع و تامر بالتنفيذ. ليس هناك لا حكومة و لا برلمان و لا سلطة قضائية. كل هذ المؤسسات معينة لتنفيذ ما تقرره و تشرعه حكومة الظل. و كل المؤسسات هي موظفون مأمور بالتنفيذ لا غير. و لهذا تبقى محاسباتهم و مراقباتهم دون جدوى و دون فعالية.
قبل بوتين الديون كانت %78 من الناتج الاجمالي في 2013 وصلت %8
قبل بوتين مخزون الذهب كان 12.6مليار دولارفي 2013 وصل 511 مليار دولار
قبل بوتين اجمالي الناتج المحلي كان 195 مليار دولار في 2013 وصل 2113 مليار دولار
قبل بوتين التضخم المالي كان %36.5 في 2013 وصل %6.5
قبل بوتين راتب التقاعد كان 499 روبل في 2013 وصل 10.000 روبل
قبل بوتين الناتج المحلي الإجمالي للفرد 1320 دولار في 2013 وصل 14.800 دولار
…لهاذا يحاربه الغرب فهو ليس عميلا لهم و قام باحياء روسيا العظمى داخليا اولا ثم خارجيا في كل المجالات
أحب هذا الرجل و سياسته و انا معجب به كثيرا