في درب گناوة بمدينة بيوكرى، عثر صباح اليوم الخميس على جثة جنين في أشهره الأولى، يفترض أنه نتاج عملية إجهاض.
وقد انتقلت إلى عين المكان مصالح الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الأمنية لبيوكرى حيث قامت بالمعاينة قبل أن تأذن بنقل جثة الجنين، التي لا يتجاوز طولها سنتمترات قليلة، صوب مستودع الأموات.

وأسفرت التحريات الأولية التي باشرتها مصالح الشرطة القضائية عن الوصول إلى سيدة تتحدر من نواحي إقليم طاطا، يشتبه في وقوفها وراء التخلص من الجنين غير بعيد عن منزل إحدى صديقاتها.
وقد أعطت النيابة العامة تعليماتها للشرطة من أجل تعميق البحث في النازلة، من أجل تحديد كافة الملابسات والظروف المحيطة بالقضية.
الذي يستمتع بالفساد والمتعة العابرة ثم يقتل نفسا لا ذنب لها فقد ظلم نفسه وظلم المجتمع. الله يهديكم حاربوا الدعارة والفساد وطهروا بيوتكم تعيشوا مرتاحين مع انفسكم ومع الله.
هذا ما نشاهده إلا القليل وسترون العجب مع عدم تجريم العلاقات الرضائية.
الله ياخد الحق في من كانوا وراء نشر الرذيلة و الدعارة والفساد و الاجهاض و تغير الشعب الممنهج
الفساد كثر بزاف وخصوصاً في جهة سوس،
بحيث دائما ما نسمع عن إغتصابات وإجهاض سري و شدود جنسي و أطفال مقتولة في حاويات الأزبال ..
المشكل هو إنعدام الوعي ، نعم الزنا منتشر في العالم كله، لكن لماذا صنعت حبوب منع الحمل و العازل الطبي ؟ بالطبع لكي تتفادى الزانيات الخانزات الحمل الغير مشروع ورمي الرضع في الأزبال..
ياك واحد السيد منكم قال أنه عادي باش تكون العلاقات الرضائية في المجتمع.إذن علاش نتعجبو من النتائج.هاد الجثة ديال الجنين غير نقطة فبحر ديال الجثث لي مبانوش.والقادم أحلى.
يجب تقنين الإجهاض. باراكا من تعريض حياة النساء للخطر بسبب خرافات التقاليد و الأعراف
هذه المنطقة اشتهرت في السنوات الأخيرة بالقتل و الفساد والحريك والاغتصاب ماذا يقع
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل في الظالم
تحية للسي وهبي و قانون العلاقات الرضائية