أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
8
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
08:42
"درون" الجمارك تطارد مستودعات سرية
-
08:14
435 حكما بإفراغ المساكن الوظيفية
-
07:10
توقعات طقس اليوم الثلاثاء بالمغرب
-
06:18
العسري ينتقد احتكار الإنتاج بالتلفزيون
-
05:17
"مقالع العوامرة" على طاولة الوزارة
-
04:36
الزهراوي يناقش مفارقات المغرب الكبير
-
03:28
الأمطار تحرك الشركة الجهوية بالبيضاء
-
02:30
حارث يكشف دوره الجديد في مارسيليا
-
01:25
تصنيف عالمي يرصد رأسمالية المغرب
-
00:21
رواية "البؤساء" تعود لقاعات السينما
-
23:33
مدرب "اللبؤات": يجب مواصلة التطور
-
23:10
عملاق أمريكي يطرق أبواب الفوسفاط
العقوبة هي الحل الوحيد لتربية من لم يربى في بيته .
هذا الفاسد المفسد الفني يحتاج إلى تربية فنية داخل أسوار السجن .
غالبا ما نشاهد مثل هذه الأعمال التخريبية من طرف اعداء النجاح لابد من الحد من هذه السلوك بأسلوب يليق بهذه النماذج
اشنو كا تسناو من مقررات دراسية فيها قيم متشددة و اساتدة كاي خرجو على موضوع الدرس باش شارجيو تلامد ب افكار متطرفة؟
شكون تايدير هاد الفعايل هير الشمكارا ولي معندو مايخسر فحياتو حينت اصلا حياتو بلا معنى شوفو هير الأخطاء الإملائية
أنا أتفق مع التعليق الرابع المسمى sami me. بالفعل منذ الثمانينات من القرن الماضي تسلل الفكر الوهابي و الإخواني و إيديولوجيات متطرفة إلى المجتمع المغربي. قبل ذلك كان المغاربة متدينين بالفطرة و أكثر تسامح و تعايش. منذ تركنا الجلابة و عوضناها بملابس الخليج و نحن أكثر تزمت.
لا يقوم بهذه المظاهر إلا التابعون لعقيدة الخراب والمعادون للفن والعلم، ويحرمون كل مظاهر الفرح، الموسيقى حرام، كرة القدم حرام، الاستجمام في البحر حرام، …، لقد خربوا سوريا والعراق وليبيا، ويتربصون بمغربنا الحبيب، ولكن هيهات أن يمسوا شعرة منه.
الظاهر ان المعني بالأمر محتاج ويبحث عن تربية سجنية