أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
6
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
05:24
"البام" يرتب أوراقه الانتخابية بالبيضاء
-
04:38
15 فيلما تتنافس في مهرجان الدوحة
-
03:36
المرأة المغربية .. مكاسب وانتظارات
-
02:28
سجن "رايكرز" يحرج سلطات نيويورك
-
01:43
دعم جمعيات يقلق حقوقيين بالمحمدية
-
00:22
باكستان تعلن الطوارئ في معقل خان
-
23:31
موجة خامسة من الاحتجاجات في فرنسا
-
23:13
قتيل وجرحى في استهداف مطار الرياض
-
22:29
تألق هجومي مغربي في الدوري البلجيكي
-
22:03
التعادل ينهي لقاء الوداد والنادي المكناسي
-
21:54
عموتة ينوه بلاعبي الأهلي أمام الزمالك
-
21:19
ملفات عالقة تنتظر وزير الفلاحة الجديد
مطلب شعبي وحيد حاليا هو إلغاء ساعة مشؤمة
هذه الحكومة بعيدة كل البعد عن هموم المواطنين ولا تشارك معهم همومهم اليومية . ومطالبهم.البسيطة.. جميع المغاربة يطلبون من حكومة اخنوش عدم الرجوع الى الساعة الغير القانونية ولا احد من الحكومة يستطيع ان يرد عليهم ولو بكلمة واحدة. ..جميع حكومات العالم يستجيبون لمطالب مواطنيهم .. الا حكومة اخنوش.
فيجب معاقبة هذه الأحزاب الموجودة في هذه الحكومة في الانتخابات المقبلة.
ينبغي إلغاء هذه العطلة ولو جهويا، فلقد استفاد كل من الأساتذة والنلاميذ من عطلة بسبب سوء الأحوال الجوية.. لذا أقترح أن تغتنم هذه الأيام لتعويض ما ضاع من حصص دراسية…. وشكرا
ينبغي تمديد العطلة إلى 2 ايام بعد عيد الفطر حتى يتسنى للأسر السفر في هذه المناسبة الدينية عند الاحباب والأقارب
الوزارة مارست السطو على حق مشروع، ولجأت إلى الاحتيال والصمت: مادامت لم تدمج العطلتين في جدول العطل الرسمي، ومادامت لم تصدر بلاغا بشأن العطلتين، فعليها احترام القانون الذي يخول لهيئة التعليم الاستفادة من العطلتين.
ونتيجة لهذا الخلط فقد حرمتهم وسلبتهم حقهم المشروع ( أربعة أيام عطلة العيد)، ينضاف إلى هذا العبث أن الشغيلة التعليمية بمختلف مكوناتها دخلت في دوامة ومتاهة الغموض، حيث لا يعرف السواد الأعظم هل يلتحق يوم الإثنين أم لا ؟؟؟ رغم أنه يوم عطلة….
إنه الريادة في العبث والاحتيال وسوء التدبير.
القدر والصدفة هذه المرة عاندا الشغيلة التعليمية وبعثرا حساباتهم الدقيقة .عطلة داخل عطلة أخرى هو السيناريو الذي يزعجهم دائما على غرار مصادفة الأعياد الوطنية والدينية للسبت والأحد.