رغم أن المغرب يُمثَّل للمرة الأولى في “بينالي البندقية” الإيطالية للفنون التشكيلية، ذائعة الصيت في مجال الفنون المعاصرة، إلا أن منهج اختيار الممثلين في هذا الموعد الدولي يثير جدلا في صفوف فنانين تشكيليين مغاربة.
وسيكون المغرب ممثَّلا في الدورة الستين من بينالي البندقية بثلاثة أسماء اختارها الفنان المغربي ماحي بينبين، هي فتيحة الزموري، وصفاء الرواس، وماجدة خطاري.
ووفق ما علمته هسبريس فإن إعلان الأسماء التي ستمثل المغرب في “البينالي” خلق تشنجا في أوساط تشكيلية بالبلاد، لأن الأمر تم دون علم بوجود طلبات عروض.
محمد المنصوري الإدريسي، رئيس النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين، أكد وجود هذه الآراء لجريدة هسبريس الإلكترونية، إذ قال: “نثمن الحضور المغربي، وكنا ننتظره، ونحن سعداء بظهور المغرب في محافل كبرى مثل ‘بينالي البندقية’، لكن كان ينبغي أن يفتح المسؤولون في وزارة الثقافة طلب استقبال للاقتراحات من الفنانين”.
وأضاف الإدريسي: “تعيين شخص لاختيار ممثلي البلاد لا يمكن أن يكون ممثلا للمشهد الفني، ولو أن اختيار أمينِ المعرض كان حقيقة موفَّقا، لكن كنا نفضل أن تكون هناك استشارة، وإلا فالعقد التشاركي لا يوجد. ولا يمكن فرض الأمر الواقع على المشهد التشكيلي”، وتابع: “كأن هناك مشكلا أزليا في هذا الباب، ونجد نفسنا أمام غياب التشاركية التي تحدثت عنها الحكومة سابقا بين المجتمع المدني والوزارة الوصية، ولو أن هذا النشاط ليس نشاطا خاصا، في حين أن المنهجية المعتمدة تصرفت وكأنه نشاط لا يهم جميع الأروقة”.
وذكر نقيب التشكيليين المحترفين أن “مثل هذه المستجدات تصيب المشهد التشكيلي بالإحباط”؛ وواصل: “مثل هذا المنهج لا يخدم السياسة الثقافية، ويخلق تشنجات بين الفنانين، بينما يمكن أن تدبر مثل هذه الملفات بتشاركية، واستشارة، وطلبات عروض؛ حتى يُختار من يمثلون المغرب في مثل هذه المحافل الدولية”.
تجدر الإشارة إلى أن جريدة هسبريس الإلكترونية حاولت التواصل مع الفنان التشكيلي ماحي بينبين، المشرف على اختيار ممثلي البلاد في “بينالي البندقية”، لكنها لم تتوصل بتوضيح بعد.
ماشي مشكل،المرة الجاية انشاء الله سيتم التشاور دون أن ننسى ان اختيار فريق تشكيلي نسوي هو في حد داته فن
نحن لا نتفق في اي شيء و لن نتفق على شيء.
اتفق العرب على الا يتفقوا، نحن فالحون كمغاربة في شيء واحد، أن نحسد الآخر على ما اعطاه الله.
بالنسبة لي أهم شيء هو أن المغرب قد تم تمثيله في البندقية و قد تم اختيار أسماء مرموقة في عالم الفن التشكيلي و الباقي غير هدرة خاوية
ماجدة خطاري فرنسية ولدت في المغرب و حسب علمي فهي لا تحمل الجنسية المغربية، كما أن عدد من أعمالها لا علاقة لها بالثقافة المغربية بل بالعكس هجوم على الإسلام و بعض رموزه إضافة إلى السخرية من النساء التي ترتدين الحجاب إلخ. أعمالها تمثل الإسلام و المغرب على شكل شرلي إبدو… نعلم أن هناك الزبونية وسط ربما كل القطاعات في المغرب و لاكن بعض الأحيان تسلطون علينا أسماء و أشخاص لا صلت لنا بها لثمثلنا في محافل دولية!!
أتمنى أن يتم إعادة النظر في الأسماء في اللائحة لأن فيها ظلم كبير لفناني التشكيل من أبناء و بنات البلاد.
ياودي راحنا عايشين مع باك صاحبي في أغلبية القطاعات رون على طول.
الدكتاتورية موجودة في جميع المجالات وعلى مختلف المستويات. ثلاث اسماء كلها نسوية. أين المناصفة؟ هذه الطريقة لتدبير المجال الفني لا تسير ببلدنا في الإتجاه الصحيح.
نعود لهد ا الخبر الفني لكن ادا سمحتم لنا شكرا سواء كان من يمثل او لا فا بلدنا وبفضل وجوه نعرفها رسمت صورا لا يمكن ان تشيب في فضاء التشكيل الواسع وليسأل من شاء التاريخ الفني