تعتزم جمعية زيري لطلبة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة مراسلة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ورئيس جامعة محمد الأول، “بشكل مستعجل للقطع مع العبث والكشف عن الاختلالات التي تقع في المؤسسة”.
ويأتي ذلك، وفق بيان توصلت به هسبريس، إثر تلقي مكتب الجمعية “العديد من الشكايات بخصوص التأخر غير المفهوم في الإعلان عن نتائج الامتحانات وكذا برنامج الدورة الاستدراكية”، مشيراً إلى أنه إلى حدود كتابته “لم تصدر بعد نتائج الدورة العادية، في حين تم إصدار برنامج الدورة الاستدراكية، ما يشكل سابقة من نوعها في تاريخ المؤسسة”.
ونبّهت الجمعية، ممثلة طلبة المؤسسة، إلى أنه في ظل هذه البرمجة “يستحيل حضور الطلبة القاطنين بمدن بعيدة، لاسيما من يستغرقون أزيد من يوم، وهو ما يهدد مسارهم الدراسي بسبب قرارات عبثية وغير مسؤولة من الإدارة سيدفعون ثمنها”، وفق البيان.
كما نبّه المصدر ذاته إلى أن “تزامن نهاية امتحانات الدورة الاستدراكية مع عطلة عيد الأضحى المبارك يهدد بعدم قضاء الطلبة هذه الشعيرة الدينية مع عائلاتهم، بسبب عدم توفر وسائل التنقل وما تشهده هاته المناسبة من ازدحام وطلب شديد على وسائل النقل داخل المملكة”.
ودعت جمعية زيري لطلبة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة نائب مديرها المكلف بالشق البيداغوجي واللجنة البيداغوجية إلى “تغليب مصلحة الطالب الذي لأجله توجد هذه المدرسة، والاستشارة وتحري ظروف الطلبة قبل القيام بأي جدولة”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.