نعت جريدة “العلم” المغربية، اليوم الأحد، الصحافي عمر الدركولي ورئيس تحرير المؤسسة الإعلامية، مقدمة تعازيها إلى أسرته وأقاربه وأصدقائه.
وقالت “العلم” في نعيها: “فاجأنا القدر، صباح اليوم الأحد 24 دجنبر 2023، بأن خطف الموت زميلنا الأستاذ عمر الدركولي عن عمر ناهز 67 سنة، إثر مرض لم يمهله طويلا، حيث انتقل إلى عفو الله ورحمته”.
وأضافت المؤسسة ذاتها: “زميلنا ورئيس تحريرنا في جريدة “العلم” كان صحفيا مهنيا متمرسا خبر الصحافة منذ أربعين سنة، وأبلى فيها بلاء الصحافي المهني المتخلق النزيه، وعرفنا فيه الأخلاق الفضلى والصبر على الشدائد والتسامح”، خاتمة بالدعاء للفقيد: “رحم الله فقيدنا الكبير، وأسكنه فسيح جنانه”.
اللهم الرحمه واحشره مع من انعمت عليهم من الشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا والهم أهله الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون
إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم اغفر له و ارحمه برحمتك الواسعة، وارزق أهله الصبر و السلوان، و ارحم ربي برحمتك جميع اموات المسلمين.
انا لله وإنا إليه راجعون هذه هي سنة الله في خلقه حياة ثم موت ثم حساب فاللهم ارحمه واغفر له واجعل مثواه الجنة امين
انا لله وانا اليه راجعون…عمر الدركولي رفيق الدرب جمعتنا الثانوية التاهيلية الفقيه التطواني بسلا او المعروفة باسم البلاطو .كان رجلا طيب مهذب هاديء دائم الابتسامة .خلوق .اللهم ارحمه رحمة واسعة واغفر دنبه واجهله من اهل الجنة امين وارزق ذويه الصبر والسلوان .
انا لله و انا اليه راجعون اللهم ارحمه و اغفر له
نسال الله له الرحمة والمغفرة وإنا لله وإنا إليه راجعون
صادق التعازيوالمواساة لأهله و أسرته و كل معارفه نسأل الله له الرحمة و المغفرة
رحم الله عمر الدركولي….كنت أترددعليه في مكتبه بمقر جريدة العلم بشارع علال بنعبدالله في التسعينيات….لم اجد في هذا الرجل الا الترحاب الجميل….عزائي لأسرة جريدة العلم و لأسرته و انا لله و انا اليه راجعون…..
تعازينا الصادقة لعائلة الفقيد الكبيرة و الصغيرة، وإنا لله وإنا إليه راجعون. البقاء لله و الرحمة و المغفرة للفقيد وكل من أحسن عملا.
اللهم تغمد الفقيد برحمتك الواسعة واسكنه فسيح جناتك إن لله وإن إليه راجعون
سلام الله ورحمته تعالى وبركاته
اللهم ارحمه واغفر له واجعل قبره روضة من رياض الجنة وعزاءنا واحد واللهم ارزق اصحابه وذويه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون وكلنا للموت والموت لنا
اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وارزق اهله الصبر والسلوان.
تغمده الله بواسع رحمته و اسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا و ألهم اسرتيه و الذويه الصبر و السلوان و حسن العزاء و ان لله وان اليه راجعون .
كان صديقي، رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته وانا لله وانا اليه راجعون وتعارينا لأسرة المرحوم نسأل الله عز وجل أن يدخله الجنة بلاحساب .