وضع شاب ثلاثيني كان يشتغل جزارا حدا لحياته شنقا، الأربعاء، بواسطة حبل داخل منزل عائلته وسط مدينة تافراوت.
وفور إخطارها، حلت بمكان الواقعة عناصر السلطة المحلية والدرك الملكي قصد استجماع المعطيات التي من شأنها المساهمة في الوصول إلى دوافع إقدام الهالك على الانتحار،.
وتنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة جرى نقل الجثة نحو مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بتزنيت، في انتظار نقلها صوب المركز الاستشفائي الحسن الثاني بأكادير، قصد إخضاعها للتشريح الطبي.
السلام عليكم
رحمة الله على الفقيد والرحمة لدويه وإنا لله وإنا إليه راجعون.
نصيحة لكل المغاربة الاكتئاب مرض خطير وهو كجميع الأمراض يصيب الشخص السوي والشخص الضعيف، فاجتنبوا أسبابه بالأخبار الكئييبة والمفزعة، ومارسوا حياتكم بالاقبال على الحياة وممارسة الرياضة.
انتبهوا لأولادكم، آبائكم إخوتكم فهو مرض صامت، وعلامته عدم إقبال الإنسان على الحياة وحب الإنطواء والانزواء في البيت والمنزل.
انتبهوا.
لا حول ولا قوة الا بالله نناسف لكل مغربي وكل انسان يموت هكذا الله اللي كيعلم. بالحال ديالوا مسكين وفينك الدولة وفينكم الجمعيات وفين المجتمع المديني كنسمعو غير كيدرسوا اسباب الانتحار والظاهرة الخطيرة والحلول فين هي يا مسؤولون اعدوا للسؤال جوابا يوم لا ينفع مال ولا جاه
لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل أستغغر الله وأتوب إليه سبحانه اللهم اغفر لنا وله وتجاوز عنه بعفوك ياأرحم الراحمين وتعازينا الحارة إلى كل الأهل والأحباب والأصدقاء إنا لله وإنا إليه راجعون
إضافة إلى ماذكره المعلق رقم 1 مشكورا، التشبت و الإيمان بالله و كتابه الكريم و الصلاة في وقتها خير علاج للإكتئاب و الأمراض الأخرى بما فيها الإدمان على المخدرات و المسكرات.
لاشيء مما سبق ذكره السبب في مرض الاكتئاب
السبب في مرض الاكتئاب هو التعرض للظلم والتنمر والحكرة من طرف المغاربة والتي تتخذ أشكالا متعددة من التطاول والاستفزاز والسب والشتم والتهجم والاعتداء بالضرب والمخزن لايحميك ولايتيح لك المجال للدفاع عن نفسك وينحاز دائما للأطراف المتسلطة ويزيد الشعور بالضعف والعجز عن أخذ الثأر والانتقام الشعور بالاكتئاب والنكبات تتجمع كالديون إلى درجة أنه يصعب أداء هذا الدين فتتمركز في الضحية الطاقة السلبية وتظهر أعراض النكبة على وجهه ويضعف جسمه ويصاب بالوهن ويجذب ذلك عليه متنمرين آخرين ويصبح شبه ملعون تغلق عليه أبواب الفرص والرزق وأي باب طرقه يغلق في وجهه وحتى ولو عمل بكد وجهد فلن يكسب شيئا لأنه مستضعف ملعون ويصبح الخروج من المأزق أكثر استحالة ويشتد الخناق وذلك يزيد المرء يقينا بأن هذه الدنيا لاتصلح للعيش وبأن العيش فيها مستحيل ولذلك فلايوجد حل سوى الانتحار فالصبر له حدود ولاسيما عندما يكثر الظلم وتغيب العدالة والإنصاف.
شخصيا أفكر جديا في الانتحار إنني حائر فقط في الطريقة يا إما أشرب جرعات من عقار النوم وإما أتعرض لقطار المهم هو أريد أن أموت بشكل سلس وبدون ألم.
avec la fermeture des frontières. les rme ne rentrent plus au bled pour construire. pour investir .en plus pas de tourisme. et le manque d aide du gouvernement et la foi en Allah .il va avoir de plus en plus de suicides .
الى المعلق “تعيس” كنت غادية مع كلامك وعاجبني ولكن فجاتيني يا أخي انك كتفكر في الانتحار أول حاجة دير في بالك بلي غترتاح من عذاب الدنيا ولكن غتمشي مباشرة لعذاب اخر كفس منو لان الله حرم الانتحار وثانيا علاش ميكونش عندك امل في الله ودير الحاجة لي تفرحك وميك على المشاكل لانها مكتسالاش وعيش بداك الشي لي مكتبليك الله وكنتمنى ربي يفرجها عليك