يواجه سكان الجنوب الشرقي للمغرب خلال السنوات الثلاث الأخيرة مخاطر الجفاف الذي أصاب أكثر من 85 في المائة من الأراضي التي كانت تستغل في الزراعة، بالإضافة إلى تسجيل تراجع مخيف في المياه الصالحة للشرب بعدد من هذه المناطق، حسب إحصائيات وفرتها مصادر فلاحية والسلطات المحلية لجريدة هسبريس الإلكترونية.
وحسب زايد أوعيسى، فلاح من إقليم زاكورة يبلغ من العمر 90 سنة، فإن “هناك أسبابا كثيرة تقف وراء جفاف الجنوب الشرقي بصفة عامة، منها قلة التساقطات المطرية”، لكن السبب الأهم، يضيف، هو “غياب سدود لجمع مياه الأودية أثناء التساقطات المطرية وزراعة أنواع كثيرة من الفواكه والأشجار المستهلكة للمياه، التي لا تتلاءم مع هذه المناطق المعروفة منذ القدم بالجفاف”، وفق تعبيره.
وحمل المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، الفلاحين والدولة على حد سواء مسؤولية ما يحدث من جفاف في الجنوب الشرقي المغربي، موضحا أن “الدولة لم تقم بواجبها لمنع زراعة المحاصيل التي تحتاج إلى الكثير من المياه، من قبيل البطيخ الأحمر والأصفر، فيما الفلاحون غير مبالين بهذه المخاطر وهمهم الوحيد ربح المال مقابل تهديد حياة البشر والشجر بالعطش والموت”، بتعبيره.
وأوضح مصدر من المديرية الجهوية لوزارة الفلاحة بدرعة تافيلالت أن خطرا كبيرا يهدد المنطقة بشكل عام، مضيفا: “هناك فرق شاسع بين المساحات التي كانت تستغل في الزراعة في السنوات العشر الأخيرة وحاليا، إذ إن حجم الضرر الذي تسبب فيه الجفاف والعامل البشري وصل إلى أكثر من 85 في المائة”.

واحات النخيل
يعرف الجنوب الشرقي للمغرب، خاصة الرشيدية، وزاكورة، وتنغير، بأنه المصدر الأول للتمور على الصعيد الوطني، إذ تحتضن هذه الأقاليم واحات شاسعة من أشجار النخيل من أصناف عديدة ومتنوعة، ما دفع وزارة الفلاحة إلى تنظيم ملتقى دولي للتمور بمدينة أرفود سنويا (قبل جائحة كورونا).
وحسب المعطيات الرسمية التي وفرتها وزارة الفلاحية على موقعها الرسمي فإن العدد الإجمالي لنخيل التمر بواحات جهة درعة تافيلالت يناهز 4 ملايين و853 ألف نخلة؛ وتمتد زراعة النخيل بهذه الجهة على مساحة 49 ألفا و564 هكتارا، بمتوسط إنتاج يصل إلى 100 ألف طن في السنة، أي ما يمثل 84 في المائة من الإنتاج الوطني.
وعرف إنتاج التمور خلال السنوات الثلاث الأخيرة تراجعا مهولا، بسبب الجفاف والحرائق المتتالية المسجلة في الواحات بدرعة تافيلالت، خاصة بزاكورة ومنطقة أوفوس ضواحي الرشيدية، فيما ينتظر الفلاحون المتضررون من الحرائق تدخل الوزارة الوصية لدعمهم لتجاوز محنتهم.
وفي هذا الإطار، أكد عبد المجيد صبار، من ساكنة أوفوس، أن واحة النخيل بمنطقته تضررت بشكل كبير بفعل الحرائق المتتالية، مشيرا إلى أن سبب هذه الحرائق هو الجفاف وارتفاع درجات الحرارة، وموضحا أن “تراجع منسوب سد الرشيدية يندر بحدوث حرائق أخرى خطيرة خلال فصل الصيف المقبل”.
وعبر العديد من الفلاحين أصحاب واحات النخيل بأقاليم جهة درعة تافيلالت (الجنوب الشرقي للمغرب)، عن مخاوفهم من أن تكون هذه الواحات امتدادا رماديا للصحراء بسبب الجفاف، موضحين أن الواحات أصبحت مهددة بالزوال بسبب الجفاف ونضوب الآبار.
وأوضح يدير أعدي، من فلاحي إقليم زاكورة، أن “خطرا حقيقيا يهدد الإنسان أولا والشجر والحيوانات ثانيا في إقليم زاكورة”، مردفا بأن “الجميع أصبح يعاني من الجفاف فيما تنضب الآبار، ما قد يشكل مشكلة في المستقبل لتوفير قطرة ماء صالحة للشرب تروي عطش الإنسان قبل الشجر”، وفق تعبيره.
وأكد الفلاح ذاته، في تصريح لهسبريس، أن “السلطات الإقليمية مع قطاع الفلاحة والأحواض المائية لم تستطع إلى حد الساعة النجاح في إيجاد حل لمشاكل ندرة المياه والجفاف”، موضحا أن “هناك تهاونا من قبل الجهات المسؤولة في تطبيق قرارات صرامة، من قبيل منع زارعات مستهلكة للمياه بشكل نهائي، خاصة في الوقت الحالي”، على حد قوله.

درعة تافيلالت وخطورة العطش
لم يخف عبد الصمد أوحيدى، أستاذ باحث في تاريخ الجنوب الشرقي، أن “أسامر (وهي كلمة أمازيغية تعني الجنوب الشرقي) معروف أنها منطقة صحراوية وتتميز بحرارتها المرتفعة على طول أيام السنة، باستثناء بعض الشهور من فصل الشتاء”، موضحا أن “هذه المنطقة كانت ومازالت تعاني من ندرة المياه بسبب الاستغلال المفرط”.
وأوضح الباحث ذاته، في تصريح لهسبريس، أن “الجنوب الشرقي دخل خلال السنوات الأخيرة مرحلة خطرة بسبب قلة التساقطات المطرية والاستغلال المفرط للمياه الجوفية، ما زاد من وتيرة تسارع أزمة المياه، وقد يسبب هلاك البشر والشجر والحيوانات”، بتعبيره.
وأوضح المتحدث ذاته أن “هذه الجهة مقبلة على أزمة حادة في المياه، إن لم تتحرك السلطات المختصة من أجل منع كل الزراعات المستهلكة للمياه وتقديم مقترحات للفلاحين بخصوص الزراعات الأقل استهلاكا للماء، والتي تتلاءم مع المناخ الصحراوي”، محذرا من تفاقم أزمة المياه ومن مخاطر اندلاع “ثورة العطش” بسبب ما سماها “لامبالاة المسؤولين بالمخاطر المحدقة بالمنطقة”.
مقابل ذلك، أكدت خديجة، من ساكنة مركز جماعة إكنيون، بإقليم تنغير، أن “خطر العطش حقيقي ولا يمكن لأحد إخفاؤه”، موضحة أن “ساكنة مركز جماعة إكنيون تعاني إلى اليوم وفي عز فصل الشتاء من ندرة الماء الصالح للشرب”، وموردة أن “الاستفادة من الماء بالنسبة لساكنة المركز تكون في الساعات الأولى من كل صباح، بمعدل حوالي 1 ساعة في كل 24 ساعة”.
وأوضحت المتحدثة ذاتها، في تصريح لهسبريس، أن “هناك أزمة حادة للمياه قادمة لا محالة وقد تهدد الجنوب الشرقي بجفاف أكثر خطورة”، مضيفة أن “غالبية الناس يهاجرون نحو المدن خوفا من الجفاف ومن العطش الذي بدأت بوادره تظهر للجميع”، وزادت: “الجميع يتحمل المسؤولية، من الفلاحين إلى المسؤولين”.
من جهته، قال مصدر مسؤول في المديرية الجهوية لوزارة الفلاحة بدرعة تافيلالت، إن “موضوع منع الزراعات المستهلكة للمياه من قبيل البطيخ الأحمر والأصفر في يد الوزير، ولا يمكن للمديرية الجهوية أو مراكز الاستثمار الفلاحي اتخاذ مثل هذه القرارات”، مضيفا: “يمكن القول وبصريح العبارة إن هناك لوبي كبير يقوم باستغلال مساحات كبيرة في الجهة لزراعة البطيخ بشتى أنواعه، ويدعي تقربه من مسؤولين بمراكز القرار”، وزاد: “يجب أن تصدر الوزارة قرارا لمنع هذه الزراعات المستهلكة للمياه وفرض عقوبات زجرية على المخالفين”.
وأوضح المصدر ذاته أن “المديرية الجهوية والمصالح التابعة لها تقوم بشكل دوري بإعداد دراسات حول الوضع الفلاحي والوضع المائي، يتم إرسالها إلى الوزارة الوصية، وهي المسؤولة عن إصدار القرارات التي تراها مناسبة”، وفق تعبيره.

مسؤول: بناء سدود ضرورة ملحة
من أجل إنهاء معاناة ساكنة الجنوب الشرقي مع ندرة المياه، أكد مصدر مسؤول في وكالة الحوض المائي لكير زيز غريس، أن الجهة في حاجة ماسة إلى بناء سدود أخرى كبرى بالأقاليم الخمسة، موضحا أن “هناك أودية كبيرة في الجهة تضيع مياهها في الصحراء الشرقية الواقعة في الحدود بين المغرب والجزائر”.
وأوضح المصدر ذاته أن جهة درعة تافيلالت تتوفر حاليا على حوالي 6 سدود، منها سدان في طور الإنجاز، “هما سد تودغى بإقليم تنغير وأكدز بإقليم زاكورة”، وزاد مستدركا: “رغم ذلك فإن الفرشة المائية بالجهة تضررت بسبب الجفاف والاستغلال المفرط بسبب الأثقاب المائية العشوائية التي تقدر في درعة تافيلالت بأكثر من ألف ثقب مائي عشوائي”.
وأوضح المصدر ذاته أن السلطات المحلية مدعوة إلى ضرورة فرض التوفر على الرخص المطلوبة لإنجاز أثقاب مائية من أجل الحفاظ على ما تبقى من الفرشة المائية، مضيفا أن “مصالح الأحواض المائية بدورها لن تتساهل من الآن فصاعدا مع كل من ثبت في حقه إنجاز ثقب مائي جديد بدون ترخيص”.
وطالب المسؤول ذاته جميع القطاعات الحكومية المعنية، من وزارة الفلاحة ووزارة التجهيز والنقل والماء ووكالات الأحواض المائية، بضرورة إحداث سدود إضافية جديدة بالجهة “من أجل حماية الساكنة من خطر العطش في المديين القريب والبعيد، وجعل الجهة مكانا لاستقرار السكان الأصليين وعدم هجرتهم قسرا إلى مدن الداخل”، وفق تعبيره.
جفاف مخيف في جهة درعة تافيلالت .. مخلفات العطش تهدد إيقاع الحياة
في حين الاموال الباهظة تبذر على التفاهات وعلى كرة القدم ومشاريع غير مجدية منها الجفي ومهراجانات العبث وليس هناك اَي مخطط جدي للحد من هذه الافة التي اصبحت قنبلة موقوتة لا يعيرها المسوولون اَي اهتمام أولوي وليست للماء وزارة في حين هناك وزارة الشباب والسياحة والخاوا الخاوي !!
لك الله ياوطني
الجفاف ليس قضية مناخية فقط بل هو أيضا نتاج لانعدام التخطيط ، أحقا لدينا مخطط أخضر أم تبعية خضراء وتبعية غذائية ؟ ناس درعة تافيلالت يزرعون البذور المخصية للدلاح والتي استنزفت المياه إضافة للعامل المناخي ، والمغرب بأكمله مهدد غير الله احضر السلامة
يجب الاسراع في انجاز و تشييد سد واد غريس في مدينة كلميمة الذي يحمل كميات كبيرة من المياه و التي للاسف تذهب و تضيع في الحدود بين المغرب و الجزائر
المغرب منذ سبعينات القرن السابق وهو يتشاكى من تهديد الجفاف، والحل والحالة هاته هوتنويع الإقتصاد إلى أقصى حد والتصنيع يجب أن يكون أولوية.
التحدي على قريب المدى هو الإنفجار الديمغرافي في إفريقيا جنوب الصحراء، التي لاتعاني من شحة الأمطار فهي أكثر خضرة من شمال إفريقيا، لكنها ستصدِر بالجملة مهاجريها نحونا ليعطشو عندنا. المناطق العسكرية على حدود المغرب يجب أن تكون موجهة بالأساس لتجنب إغراق بلدنا المتوجه نحو الجفاف عاما بعد عام، من إنفجار ديموغرافي جنوب إفريقي عندنا، وما يوازيه من مشاكل إجتماعية مُخَربة بإمتياز.
لا المغرب ولا الجزائر لم يستعمرو الدول الإفريقية ليحسو بالذنب نحوهم، أوروبا هي التي عليها أن تبحث على حل ماصنعت يداها، ولن نرضى أن نكون دركيا لها مقابل فتات ينتهي بتخريبنا وتخريب مستقبل أبنائنا.
الجفاف هو من تأثيرات المخطط الاخضر قبل از يكون بسبب الجفاف لأن زراعة الدلاح في زاكورة والفراولة في الغرب ولافوظا في السهول والقنيطرة والطماطم في دكالة والطوز في سوس.. وغيرها من المنتوجات التسويقية والثانوية استنزفت الفرشة المائية وحولت مجموعة من المناطق الى أشباح مائية تتحسس مشاكل العوز المائي.. والنموذج زاكورة وبحيرة ضاية عوا وشاية حشلاف ومناطق ويوان وشلالات ام الربيع…
قلة المياة حاليا بالمغرب ليست بسبب التساقطات فقط بل السبب الاول هو التبدير وليس التبدير المنزلي بل التبدير الفلاحي اور بزراعة الدلاح وبعض الانواع الاخرى المستهلكة للماء تانيا بالضيعات التي توجد بملكية الاجانب والخليجيين والاغنياء والسيياسيين المغاربة والموجهة للتصدير وملء حساباتهم البنكية تم الغولف والفيلات والمسابح والفنادق والمعامل واوراش ابناء ومحلات غسل السيارات كلها ينبغي اما ايقافها او تحديرها من تبدير الماء وفرض تسعيرة مغلضة عليها اما باش هادو يضيعو الماء والدولة تدير حملة عبر صفحات الفايسبوك التابعة لها وصفحات التطبيل لمهاجمة المواطن التي يستهلك 5 لتر في اليوم فهدا غير مقبول اوقفو الفلاحة كما فعلت سوريا والعراق ومصر قبلنا بنيو محطات تحلية الماء كما تفعل الجزائر حاليا باراكا من الفلاحة التصديرية بغينا الفلاحة فقط للاستهلاك الوطني والفلاحة المعيشية ماشي يجي مستتمر اجنبي يدي الارض بجوج دريال والماء فابور ويعمر الكونط ويمشي ويجب محاسبة اخنوش على برنامج المغرب الاخضر الدي اهلك الفرشة المائية ولم نر له اي مردودية لا على الميزانية وعلى على الاسعار ولاشئ الله ياخد الحق
الفلاح المغربي العبقري مع أخنوش يزرع الدلاح ويستنزف الفرشة المائية ويترك زراعة الحبوب من أجل الطمع والربح على حساب أجيال الناس انتظرووا العطش والمعاناة بسبب السياسة الحكيمة
المشكل الكبير هو إنعدام السدود العشوائبة في السقي زراعة الدلاح التي تستزف الفرشة المائية كل دلاحة تحتاج إلى طن من الماء وكذلك عدم الوعي الأزبال في كل مكان وتتسبب في تلوث مياه الشرب وإذا أستمر الوضع بتلك الطريقة أظن أن هجرة الساكنة ستزداد بوثيرة أكثر وربما كل ساكنة درعة تافيلالت ستهاجر إلى المدن الساحلية لأن الوضع كارثي ولا أحد يتدخل أين وزارة الفلاحة أين المخططين أين أصحاب العقول والإختصاصيين في علم البيئة هلموا للحلول من فظلكم
جقاف مخيف واجراءات مخيفة بجهة درعة، ما زاد في الطين بلة بعد الجفاف هو اقدام السلطات على ردم جميع الابار والاثقاب المائية المليئة بالمياه لا لشيء سوى لانها بلا اغطية فعوض ان تلزمهم بتغطيتها فقد قامت بردمها لا لشيء سوى لان الطفل ريان سقط في ثقب مائي وعوض ان تعترف السلطات عن عجزها انقاذ ريان فقد صبت جام غضبها على الفلاحين وراحت تهدم ابارهم الواحدة تلو الاخرى لتعمق من معاناتهم مع الجفاف وتحول حياتهم الى جحيم خصوصا في جهة درعة
فين هي السدود اللي هادي 30 عام وانتوما فاضحينا بيها وتطبلون لمن بناها رغم وفاته قبل 23 سنة لمدا لم تنفعنا هده السدود اين دهب مخزونها لمدا فرغت في اول سنة جفاف لمدا يتم تبدير الماء في الفلاحة التصديرية علاش الدولة لحد الان ما اتاخدات حتى اجراءات واش تيتسناو حتى للصيف ويحطو الناس امام امر الواقع وكما فعلو في كورونا ويقولك ما كاينش الماء وفين مشى الماء ديال السدود اللي فضحتونا بها وبعبقرية من بناها وكان السدود تمتلا لوحدها لا تحتاج للامطار وما فائجدة تاني اكبر سد بالمغرب ان كانت نسبة ملءه لا تتعدى 7 او 8 بالمئحة حاليا بما ان الاستهلاك المنزلي ليس مشكلة والاستهلاك الصناعي كدلك بينما الاستهلاك الفلاحي يمتل 84 بالمئة من الاستهلاك لمدا لم تقم الحكومة باي اجراء لمنع بعض الزراعات وتبدير الماء لمدا لا توقف الدولة حملتها الاعلامية البائسة للتهويل بكورونا الغير موجود وتتجه للتحسيس بخطورة التبدير لمدا لايقوم المقدمين والسلطات بدوريات(كيما فاش كانو تيديروها على كورونا) في الاحياء و الطلب من المقاهي واصحاب الفيلات بعدم تبدير الماء لمدا يستمر اعوان البلديات بسقي المساحات الخضراء بطريقة غبية جدا
السلام عليكم شحال من واد جا تبارك الله امشى حكاك للخلا خاصنا باراج هنا فكلميمة الله ايشوف من حال هاد الجهة راها منسية مسكينة الله افرجها من عندو
والدولة في دار غفلون لا يهمها سوى الافارقة والمنتخب الوطني والمهرجانات والتطبيل وتصدير المنتوجات الفلاحية مقابل اشادات فارغة من الافارقة والاوربيين لا تسمن ولا تغني من جوع
حكومة ميتة الموتى وعرفو باللي كاين الجفاف والحكومة والو ما كاين حتى اجراءات للحفاظ على ما تبقى من الماء
المسؤولية كما قال الفلاح في المقال تتحملها الدولة اولا باعتمادها على التصدير وبرنامج المغرب الاخضر الدي اصبح اسود والفلاح الدي رغم دلم لا زال يزرع الدلاح والمزروعات المبدرة ولا يهمه الا المال وعندما تجف الارض يدهب للمدينة ويبني براكة واراك لدور الصفيح والتفريخ
تخيلو بعد اربعة عشر عاما من مخطط المغرب الاخضر والهالة الاعلامية التي صاحبته وصاحبت صاحبه وكل المليارات التي صرفت تبين ان اوكرانيا هي من تطعمنا خبزا وان المغرب فقد كل نخيله ونحله ودلاحه الاصلي ويعاني عطشا شديدا حتى في سنوات وفرة الامطار اي مؤامرة خبيثة على المغاربة
سياسة العشر سنوات الماضية، هي سياسة رئيس الحكومة الحالي، همه الوحيد هو واتباعه ربح ادمال دون اعتبار للمناخ وللزراعات التي تلائم كل منطقة، ها نحن اليوم امام نقص حاد في القمح، واش ناكلو البطيخ والدلاح ولا الخبز؟؟؟؟؟ ايهما اولى ان نحقق فيه اكتفاءا ذاتيا، القمح الذي نستورد 50في المئة من احتياجاتنا ام الدلاح الذي نعطيه للبهائم ويباع بثمن بخس لان الكل يريد الربح السريع.
هذا ما سولته لكم أنفسكم.. حرائق و استنزاف للفرشة المائية من أجل الدلاح الذي يصدر إلى الخارج و توسع على حساب الأراضي الفلاحية… كلها سلوكات ساهمت في موت العديد من الكائنات و اخلت بالنظام البيئي للوحات الذي هو في الأصل يعاني الشاشة و الزحف الرمال و قلة الموارد المائية… يقول تعالى: قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّا تَأْكُلُونَ… ماذا يعني ذلك يعني انكم في بيئة صحراوية معرضة للجفاف فاعتمدوا التدبير الجيد لمواردكم الا قليلا مما تأكلون… وليس زراعة الدلاح الذي يحتاج إلى مئات الاطنان من الماء حتى أصبحنا نصدر الماء و ليس البطيخ الأحمر… فتمعنوا جيدا في بعض الأيات “سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ صدق الله العظيم”
اتفق مع التعليق رقم 4 سيادة البلاد الافارقة والمهاجرين الاجانب بالمغرب ومع تزايدهم وتكاترهم بالمغرب يشكلون خطرا على البلاد لا من حيت انهم مستهلكون فقط ومستغلون وغير منتجون ولا من حيت التزايد العام للسكان ومنهم هؤلاء الاجانب عربا كانو او افارقة يضغطون على الخدمات المنعدمة اصلا بالمغرب ومنها الماء
الجفاف والاجانب اكبر خطر يهدد المغرب ولكن على الدولة ان تتخد اجراءات لتبين على حسن نيتها قبل ان تطالب من المواطن ان لا يبدر الماء عليها ان تتخد اجراءات ضد اصحاب المسابح والفيلات والفنادق وغسل السيارات والغولف وتمنع اصحاب الضيعات الكبيرة من تبدير الماء تانيا التزايد الدينغرافي يشكل خطرا على الموارد وينبغي فرض تنظيم الاسرة ولكن قبل ان ينضم المغاربة الاسرة يجب على الدولة ترحيل جميع الافارقة والمصريين والسوريين لبلدانهم ومنع المهاجرين من الدخول للمغرب واش حنا قاهرنا الجفاف والغلاء والبطالة والدولة تستقبل الافارقة وعريبان شوفومن حال المغاربة وفقط لا دخل لنا بمواطني اي دولة كانت بينما كانت الحدود مغلقة في وجه السياح ومغاربة الخارج كانت مفتوحة في وجه السودانيين الدين دل المئات منهم من وجدة
هناك، في الجنوب الشرقي، وادي يحدث خسائر فادحة في الأراضي الفلاحية المجاورة له عند كل فيضان. الوادي هو وادي إمضغاس، الذي ينبع من أعالي أكني نايت عتو أوموسى، ويلتقي بروافد أخرى أهمها أكني نايت موسى ويشو، أمدوز، أرصت…. لو بني سد على هذا الوادي لاستفادت المنطقة من مياهه، ونجا السكان من أضرار الفيضانات…
اللهم اسقينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين و نشر رحمتك يارب العالمين امين امين يارب العالمين
بينما بعض الفلاحين وخصوصا الكبار يبدرون الماء من اجل المال وبينما الدولة لا يهمها الا سماع عبارة المغرب يطعم افريقيا واوربا سيؤدي المواطن المغلوب على امره الفاتورة لك الله يا شعب
منذ 2008 و بروباغندا المخطط الأخضر أو الأخطر على أشدها!في سنة 2021 تم التسويق للنجاح والمعجزات بتقرير معجزاتي!لذلك انخرطوا في الترويج للجيل الأخضر الذي سيقضي على الأجيال المقبلة بالفلاحة الكيماوية!تم القضاء على الكرموس الهندي؛ اختفاء النحل كارثة أخرى!النحل هو الذي يقوم بتلقيح الأشجار المثمرة والنباتات!هذه حرب بيولوجية بالإضافة للجائحة والوباء!مخطط المغرب الأخضر نراه واقعا أصفر!مهندسه هو الذي يقود السياسة والحكومة الصفراء القاحلية الجرداء!يجب تقديم الحساب عن كل هذه الكوارث!بعض المنابر الإعلامية الأجنبية تتحدث عن تهريب ما يقرب أو يزيد عن 6324 طن من الذهب منذ 1993 إلى اليوم!60مليار دولار تم تهريبها في ال10سنوات الأخيرة!ما لا نعلم به ربما أفضع و أخطر مما نعلم به!البلاد في خطر وجودي حقيقي داخليا و خارجيا!على الشعب أن يتحرك؛علينا جميعا أن نتحرك سلميا و حضاريا!الشعب قادر أن يأخذ مصيره بيده!الشعب ينظر إلينا و إلى قواه الحية!الشعب مع قواه الحية و القوى الحية مع شعبها!عاش الشعب!
لو كان داك صاحبنا صاحب المغرب الاخضر في بلد اخر لتم الحكم عليه باقصى العقوبات لفشله ولكن بما انك في المغرب وصديق الحاكم تم ترقيتخ من وزير لرئيس حكومة
برنامج المغرب الاخضر 14 سنة من التطبيل والاشادات والافتخار والسخرية من الجزائر وفي الاخير الجزائر ستحقق 60 من الاكتفاء الداتي من الماء عبر تحلية ماء البحر في حدود 2030 والمغرب في اول سنة جفاف حاد فرغت السدود التي تم التطبيل لها كتيرا وعطش البشر والشجر والحيوان اين نتائج المغرب الاخضر هلكتونا بالدلاح وفالتخير حتى الماء ما كاين والمصيبة لا زال بعض الفلاحين ييزرعون الدلاح برعاية الحكومة
الدولة والفلاح وجهان لعمولة واحدة لا يهمهما الا المال
الجنوب الشرقي فيه جميع انواع الجفاف شحال هادي من الاستعمار الى يومنا هدا .ولكن سكان الجنوب الشرقي هم اكفس بشر في المغرب والله إزبدهم
سوف يمر المغرب من السنوات القليلة المقبلة الصعبة للغاية: الجفاف ، وارتفاع أسعار النفط ، وسيركز الاتحاد الأوروبي على مساعدة شرق أوروبا أكثر من شمال إفريقيا ، وقليل من السياحة ، وكل هذا تراكم لسنوات من الإدارة السيئة من القمة إلى القاعدة. وفق الله الناس
لا للتهويل عشنا سنوات الثمانينات جفاف حقيقي لمدة سنوات متتالية لم يكن آنذاك لا تقنية التنقيط ولا التقنيات والخير الموجود الان اكل الناس آنذاك الخبز الكارم والرفيسة العميا والثانية ونفعنا السردين في تلك السنوات اي سنوات الثمانينات وصل ثمن النعجة لعشرة دراهم اليوم الحمد لله بلادنا محصنة والخير موجود فلا للتهويل بالطبع مع ضرورة اتحاد ما يلزم من اجراءات
الخطر دائما موجود. للعلم المورد الوحيد للعيش في الجنوب الشرقي هو هاذ الفلاحة التي تجيشون لها الناس لمحاربتها بهكذا مقالات. تخيل لو منعت هذي الفلاحة ماذا سيعمل الناس لكي تعيش هل سينزل عليهم مأكلهم ومشربهم من السماء كالمن والسلوى لبني إسرائيل. أكيد سترى افواجا من الهجرة تأتي على اليابس والأخضر . مهذا العبث في الكلام. هناك لا صناعة لا معادن لاشئ سوى هذه الفلاحة. كفى عبثا في القول.
تحية للمصدر المسؤول للمديرية الجهوية للفلاحة على صراحته و غيرته. مسثعدون للنضال كفلاحي واحة متضررين جدا.
Tous on sait bien qu’avec ces changements on serait dans la gueule du loup surtout avec la flambé des prix.
C’est le moment ou jamais à faire encadrer les choses , une question simple, pourqoui une bouteille de 1,5l coutera 6dh ? alors qu’en europe 6×1,5l couteront 1,80euro ?