جلبي يقتفي "معالم قطب" في الطريق إلى التطرف والنأي عن السلام

جلبي يقتفي "معالم قطب" في الطريق إلى التطرف والنأي عن السلام
الإثنين 26 مارس 2018 - 04:45

في السبعينات صدر كتاب بعنوان “معالم في الطريق” للكاتب الإسلامي المعروف سيد قطب. وفي أجواء من الصراع السياسي، دفع الرجل حياته ثمناً لأفكاره.

والمهم أن الرجل في الخمسينات كان يحمل توجهاً إنسانياً مفتوحاً ظهر في كتابات من نوع “العدالة الاجتماعية في الإسلام” و”السلام العالمي والإسلام”، وكم تمنيت أن يكون قد طوَّر أفكاره في اتجاه “السلام العالمي”، بدل طروحاته حول “الجهاد” في كتابه “معالم في الطريق”، أو التفسير الموسع الأخير “في ظلال القرآن” في الأجزاء 11 الأولى منه، حيث ضمَّن التفسير أشد آراءه تطرفاً حينما استفاض في الحديث في تفسير سورة التوبة وقال إنه كان عنده شيء من غبش الرؤية ثم توضحت له الأمور.

والذي حصل أن الرؤية عنده لم تتوضح بل زادت غبشا. وقاعدته الصلبة الواعية انتقلت من مصر إلى تورا بورا. وما كنا نتحدث عنه قبل عشرين سنة سبق كل تشاؤمنا سوادا فلم يعد العنف محليا، بل تحول إلى وباء عالمي مثل انتشار أمراض الفيروسات أمثال السارز والايبولا والأيدز.

ومما ذهب إليه سيد قطب، رحمه الله، في كتاباته أن المسلمين في مكة لم يستخدموا القوة المسلحة لاعتبارات محلية ذكرها في التفسير وكتابه “معالم في الطريق” على حد سواء، حيث إن كتاب المعالم احتوى فصلين سياسيين خطيرين عن معنى التوحيد والجهاد.

وقال إن جيل الصحابة لم يمد يده إلى السلاح لقتال قريش لأسباب لها علاقة بالمحيط المحلي ولم ينتبه إلى أنها استراتيجية نبوية، وأن الجهاد هو آلة بيد دولة راشدية، فلا يصح أن يستخدمها فرد أو جماعة أو حزب وتنظيم،

ومما ذكر أن العربي اعتاد الحمية والثأر فأراد الإسلام تدريب أتباعه على ضبط النفس، أو أنه لم يشرع خوفاً من حدوث مقتلة عائلية، أو أن آل طالب كانوا يحمون الرسول ص، أو أن العرب كانت تأخذهم الحمية لرؤية رجل يظلم، فهل يمكن رؤية هذا في مجتمعات حديثة أكلها الذل والخضوع؟

وأتذكر أنه شرح ربما ستة أسباب لذلك. والمهم وأنا أذكر هذه الأشياء، أن الأمور وصلت إلى حافة خطيرة بحيث تهدد كل بلد بانفجار، ولذا كان من الضروري الوقوف أمام الجذور الثقافية لظاهرة العنف. وعندما كتب قطب كتابه عن “العدالة الاجتماعية في الإسلام” أو كتابه الرائع الثاني عن “السلام العالمي والإسلام” بدت عليه المسحة الإنسانية والانفتاح، مما يذكر بالفيلسوف ايراسموس، ولو تابع رحلته الفكرية في الاتجاه نفسه لترك بصماته على الفكر الإسلامي المعاصر باعتبار أن الرجل كان له رصيده بين الشباب الإسلامي وما يزال، ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا، وكتابه “الظلال” مازال يطبع ويطبع بآلاف لا تحصى من النسخ، ولكن لم يتجرأ أحد بعد على تسليط الضوء على المفاهيم الخطيرة والمركزة والمكثفة من تلك التي يحتويها كتاب المعالم أو تفسير الظلال في أجزائه الـ 11 الأولى .

وأتذكر فتحي رضوان، المفكر المصري، عندما التقيت به قبل أكثر من عشرين سنة في مصر، أنه قال لي إن حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، قال له إنه في طريقه إلى الانسحاب من العمل السياسي، وإنه يريد تحويل نشاط الجماعة إلى بستان أخلاقي لتربية الشباب على التقوى والخلق الحسن، وأما العمل السياسي فهذا شيء آخر. وهذا البستان الأخلاقي سوف يرفد العمل السياسي بعناصر نظيفة، ولكن ليس هدفه العمل السياسي.

وأذكر عبد الحليم أبو شقة، المفكر المصري، رحمه الله، عندما كان يخبرني أثناء زياراته المتكررة لنا في ألمانيا بأن “فكر المعالم لم يتنبه أحد إلى خطورة ما جاء فيه، وفيه جرعات مكثفة خطيرة من التطرف وتحتاج إلى من يعدلها”،.

ولم يكن يخطر في بال أبو شقة أن الإرهاب سوف يصبح مشكلة كونية، وأن الاتجاه المسلح الإسلامي سيكون له جنود على قوس الكرة الأرضية، وأن التفجيرات سوق تضرب كل مكان، سواء جزيرة بالي في أندنوسيا أو قطارات مدريد في إسبانيا أو معبد يهودي في تونس أو الاستيلاء على مسرح روسي في موسكو واحتجاز 800 رهينة.

وما حدث لسيد قطب أنه عندما أعدم أخذت أفكاره طابع القدسية فخدمه جمال عبد الناصر أكثر ونشر أفكاره بقوة وزخم من حيث أراد القضاء عليها. وهي لعبة سياسية خطيرة. عندما يموت الإنسان من أجل آرائه، فإن أفكاره تأخذ طابع القدسية وتأثر الناس البليغ بها.

وفق سيكولوجية (المظلوم) كما نعرف عن المسيح والحسين، فما زال المسيحيون يحملون الصليب الموهوم كل عام إلى جبل (الجلجثة) وتخرج هوليود فيلما جديدا في ربيع 2004 عن ساعات العذاب الاثنتي عشر الأخيرة مغموسة بالدم والألم. ويضرب الشيعة أنفسهم كل محرم بالسواطير والسلاسل. وهو أمر لم يقل به المسيح ولا الحسين، وإنما نصوص فهموها على نهج خاص “اقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم”.

وقطب نفسه يقول إن كلماتنا تبقى عرائس من شمع حتى إذا متنا في سبيلها دبت فيها الحياة. وهذا خلط شديد بين صحة الفكرة وموت صاحبها، فالشيوعيون مات منهم الكثير من أجل أفكارهم وكذلك القوميون وأخلاط شتى من الناس، فلا يعقل أن تكون فكرة ما صائبة لأن صاحبها نام في الحبس من أجلها عشرين سنة أو مات في سبيلها، فيجب الفصل بحدة بين تضحية صاحبها وبين صحة أفكاره. ولكن لا يتنبه أحد إلى الأثر السيكولوجي لانتشار أفكار رجل ما.

وأعرف أن كلامي هذا سيلقى معارضة شديدة ولكن لا بد من الحديث فيه لأن الأمور بلغت حدا خطيرا من تفاقم ظاهرة التطرف والمفهوم المغلوط للجهاد.

وانتهى إلى ما قاله سيد قطب نفسه: “إن أفكارنا تبقى عرائس من شمع فإذا متنا في سبيلها دبت فيها الحياة؟” وبعد أن أصبح سيد قطب “شهيداً” أصبح “كائناً متعالياً” فوق النقد لا يمازجه النقص ولا يقترب منه الخطأ ولا يلمس بمراجعة. وطبع تفسيره “في ظلال القرآن” وما يزال يطبع بعشرات آلاف النسخ العادية والمسروقة والمصورة. ومعها جرعة سمية مكثفة من مفاهيم سيد قطب على أنها شروحات الرحمن الرحيم. وإذا التصقت الأفكار بذي العزة والجلال أخذت حصانة خاصة. فهو يقول: “قال الله” وخطباء المساجد يقولون: “قال الله”؛ فمن يستطيع مواجهة الله؟

وهذه المشكلة تكرر نفسها مع الفكر الديني المنحرف في كل مكان حيث يزعق أحدهم قال الله؟ ولا يخطر في بالنا كما كان يقول الفيلسوف لودفيج فيتجنشتاين إن اللغة لعبة شطرنج وإن الكلمات بيدق وفيل وحصان وقلعة.

وعندما يقول أحدهم فكرة فهي “مفهوم” تولد من عقل تفاعل مع نص بإضاءة خاصة ووفق أدوات معرفية لغوية وتاريخية وثقافية محدودة، وقام “بانتقاء” ما يناسب تلك الخلفية الثقافية، وهو بهذا قول لم يقل به “الله”، بل أقرب أن يكون قولا قاله البشر من انعكاس عقل على النص لاقتناص قدر من الحقيقة، وهي عملية محفوفة بالمخاطر قد يقترب صاحبها من الحقيقة بقدر وقد يبتعد عنها بأميال، ومقدار درجة من الانحراف تبعد صاحبها ألف ميل عن المنزل، كما يقول الفيلسوف محمد إقبال (لحظة إن تغفل يا صاحبي ألف ميل زاد بعد المنزل).

وهنا لم يتحدث الله بل البشر المختبئون خلف النصوص. وأهم شيء يجب اللجوء إليه في هذه اللعبة (اللغوية) أن نفك البشر عن النصوص فنقول لأحدهم لم يقل الله بل قلت أنت، وهي مفاهيمك ونظرتك للأشياء، استندت بها إلى نص مقتطع حسب رؤيتك للمشاكل، ولا حرج.

وهي عملية محترمة، ولكن هذا هو (فهمك) للنص ونحن نذكرك بالمناظرة القديمة التي قال فيها أحدهم للآخر حينما دعاه إلى المناظرة: “أناظرك على عشر شروط …”، ثم ذكر أحدهم: “ولا تجوز لنفسك تفسير آية على مذهبك إلا جوزت لي أن أفسرها على مذهبي، وأن تنقاد للتعارف وتؤثر التصادق، وأن يكون بغية كل منا أن يكون الحق صاحبه ولو كان على لسان مناظره”.

وهنا يصبح النص متعاليا ويصبح النقاش بشريا ولا نصبح في مواجهة الله، بل بشر يناظرون بشرا. وتجلية هذه النقطة في غاية الأهمية لفك الاشتباك وسحب البساط من تحت أقدام المتشددين. وبالطبع هم لن يرضوا بشروط اللعبة الجديدة. ولكن من المهم أن نستوعب نحن هذه اللعبة اللغوية ونلعب حسب قواعدها، حتى يمكن أن نصل إلى شاطئ السلامة أو ما يخيل إلينا أنه كذلك. ولكن أهم ما فيه أننا حيدنا المطلق والمتعالي وبدأت عقولنا بالنبض.

وهو ما حصل للفيلسوف كانط حينما تلقى الصدمة العقلية من مصدرين: الأول جان جاك روسو في كتابه “التربية الاستقلالية” في قصة “أيميلي”، والثانية من كتاب دفيد هيوم حول الطبيعة الإنسانية، فيقول إنه استيقظ من رقدته العقائدية ولم يرتح حتى اكتشف نظام العقل الفعال الذي أطلق عليه المقولات العقلية (Categorical Imperative)، بمعنى أن العقل له قانونه الخاص في تنظيم الحواس الخام إلى “مدركات حسية” من خلال مفاهيم الزمان والمكان والعلية، ثم ينتقل من المدركات الحسية ليولد الأفكار وهذه لا علاقة لها بالتجربة والمعلومات.

والدليل على ذلك أن البقرة ترى الوجود كما نراه ولكن لا يتشكل عندها أفكارا كما يحصل عندنا. وهذه الفكرة خطرت لي في الريف الألماني أنا شخصيا حينما وصلت إلى هذه الفكرة التي بلورها كانط على نحو علمي في كتابه “نقد العقل الخالص”، فهو لم يرد أن يشطب على العقل بل أن يرينا كيف يعمل الدماغ البشري كآلة. وأما كتاب روسو، فقد أثر عليه إلى درجة أنه تأخر في خروجه اليومي إلى نزهة الفيلسوف وكانت من الدقة أن الناس كانوا يربطون ساعاتهم على نزهته فأدخلت أفكار روس الخلل عليها. وإن من البيان لسحرا.

وكما يقول نيتشه إن أردت أن ترتاح فاعتقد، وإن أردت أن تكون من حواريي الحقيقة فاسأل؟ والسؤال كما يقول سقراط يفتح الباب لجواب وسؤالين جديدين في زاوية لا تكف عن الاتساع، فهذا هو الفرق بين العقل النقلي والنقدي.

* مفكر سوري المولد كندي الجنسية

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

27
  • ابو احمد وضا
    الإثنين 26 مارس 2018 - 05:07

    السلام عليكم
    سيد قطب يعتبر مجدد ومحيي فكر الخوارج في هذا العصر، و الرجل كان شيوعيا قبل، و ليس عنده دراسة شرعية لذلك وقع في الخطأ بتفسير الاسلام تفسيرا سايسيا فهو يقول ان غاية ارسال الرسل هو اقامة سلطلن الله في الارض-توحيد الحاكمية- اما العلماء الربانيون فيقولو غاية الرسل الدعوة الى اخلاص العبادة لله وحده لا شريك له، هذا التفسير السياسي الخاطئ أدى الى نشأة حركات اسلامية تنازع الحكام و ربما قتلتهم و الهدف عندها الكرسي و الحكم- الاسلاميون- وعلى رأسهم جماعة الاخوان المسلمين ..ثم زاد الامر سوءا و تطور الى تكفير حكام المسلمين بالجملة و الجيش و الشرطة و كل من هو يخدم الحكومة فنشأت جماعة مسلحة مثل القاعدة، بوكو حرام، داعش….تستحل دماء المسلمين…يعتبر كتاب" معالم في الطريق" ليسد قطب مرجعية اولى للتكفريين، انظروا الى ثناء ابن لادن و الظواهري من القاعدة عليه،….فالحذر الحذر يا اخوتي من مثل هذا الكتب، لكن قد سخر و لله الحمد علماء للرد و بيان باطل هذا الرجال و على رأسهم الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله.

  • مفكر هولندي مغربي المولد
    الإثنين 26 مارس 2018 - 06:47

    نص جميل و مشوق لكنه يحوي، و للأسف، مغالطات و أخطاء فلسفية. ستكون مناقشة فحواه في إطار مناظرة علمية جديرة بالحضور. تشكراتي لكاتب و ناشر المقال.

  • Vaudois
    الإثنين 26 مارس 2018 - 08:21

    Les idées destructrices de ce genre d’ind Ont détruit notre monde islamic l’interprétation erronée des versets et de la sourate du prophète on plonger le monde musulmans dans les ténèbres.
    Si pour cela il faut voir la source chez le oulémas véridiques et abandonnés les salafites et le wahhabisme.

  • إلى الله المشتكى
    الإثنين 26 مارس 2018 - 08:32

    سيد قطب وجماعة الإخوان المفلسين هم سبب البلاء في العالم الإسلامي

  • يوسف التازي
    الإثنين 26 مارس 2018 - 08:35

    يا سيدي سيد قطب لم يقم بإرسال الناس إلى القتال في تورا بورا و أنت تعلم أن أمريكا هي التي أرسلتهم. أمريكا هي التي صنعت الإرهاب لتشوه صورة الإسلام، و هذه هي النتيجة أمريكا و روسيا يفرغان علينا من أسلحتهم الفتاكة و يقتلون النساء و الأطفال و الشيوخ و نحن نتلهى في اتهام بعضنا البعض بصناعة جذور الإرهاب. هذا هو حال المنهزم يبرأ جلاده و يتهم نفسه.

  • ابن رشد
    الإثنين 26 مارس 2018 - 08:51

    احسن ما فعلت هيسبريس في السنتين الاخيرتين هو نشر نصوص الجلبي. هذا مصباح قوي ينير طريقنل بعد ان اختلطت علينا السبل.

  • مهتم
    الإثنين 26 مارس 2018 - 08:57

    سيد قطب والإخوان المجرمون مصدر تكفير المجتمعات و العباءة التي خرجت من تحتها كل الجماعات الإرهابية.
    ومن أراد التأكد فليراجع كتاباته وردود أهل العلم عليه.

  • س.آسفي
    الإثنين 26 مارس 2018 - 08:58

    هل لك الجرأة يا جلبي أن تحدثنا عن الإرهاب العلماني المتطرف المتحالف مع عدو الأمة الكيان الصهيوني؟ الإرهاب العلماني المتطرف الذي أفشل أروع تجربة ديمقراطية في مصر بشهادة الأعداء قبل الأصدقاء و كرس حكم العسكر في بلداننا العربية؟

  • مسلم مغربي
    الإثنين 26 مارس 2018 - 09:11

    نقرأ للدكتور المحترم بعض كتاباته وخاصة بجريدة الأخبار اليومية،وما يميز تحليله لمختلف المسائل والقضايا التي يتناولها هي نظرته العلمية والموضوعية مع النقد البناء،و يغلب عليها الطابع العقلي على النقلي،إلا أن مقاله هذا تضمن قراءة نوعا ما مجحفة وقاصرة في حق رجل عرف بالشهيد،فالسيد قطب دافع باستماتة عن سماحة الإسلام وسلميته في بداية كتاباته لكن فيما بعد تعرضت البلاد الإسلامية لنيل الاستعمار وطغيانه فكان لابد للتصدي للعدو الغاشم بجهاد الكلمة بعزة المؤمن، لايقاظ العزائم واستنهاض الهمم،أظن بأن الدفاع عن النقس حق مشروع،اللهم إن كانت بعض الأمور التاريخية تخفى علينا يعلم بها كاتب المقال الموقر،أما الاستشهاد بالقرآن الكريم فليس الغرض منه تبرير المواقف لكن ذلك يسمى l'argument d'autorité فيه استحضار دائم لكلام الله لتجنب الإنحراف عن طريق الإستقامة ويستعمل كذلك بالحكم والأمثال والأبيات الشعرية وأقوال الكتاب.

  • أيوب الإدريسي
    الإثنين 26 مارس 2018 - 09:58

    بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله.

    هذا الرجل ( سيد قطب ) أساء الآدب و سب كليم الله موسى بقوله عليه أن كان متعصبا و سب الصحابة عثمان بن عفان و معاوية بن أبي سفيان و عمرو بن العاص و عنده من المصائب ما لا يعلمها إلا الله.

    لا ننكر أن هذا الرجل له يد طولى في اللغة العربية و الآداب و لكن أخطأ عندما أراد أن يطبق ذلك على دين الله بدون تتلمذ على يد العلماء الربانيين و دراسة العلوم الشرعية كما ينبغي.

    هذا الرجل ( سيد قطب ) نهج و تبع طريق ليس من طرازه و حرفته فهو آدبي محظ و جنى على نفسه من قلة علمه في العلوم الشرعية المنهجية و فكره من أخطر الأفكار و هو الذي يدعي أن المسلمين لا يفهمون دينهم على حسب طريقته و له منهج تكفيري محظ و من ملامسة آدبه تجده كأنه يقرر أن ليس هناك دولة إسلامية بمفهومه و أيضا في تفسيره القرآن أقر أقوال كفرية و منها قوله بوحدة الوجود التي هي كفر صريح.

    نسأل الله العفو و العافيه و نسأل الله أن يتجاوز فإنه كان مسلما و جميع المسلمين

  • taha
    الإثنين 26 مارس 2018 - 10:40

    اللسلام عليكم،
    عذرا سيدي الكاتب،عندما نقرا كتاب السيد قطب نستشف في معالمه اسمى طرق التعامل مع الناس، فهو يربي جيل مسؤول اخلاقيا وعلميا.
    نعم نختلف معه في مسائل جمة، ولكن كتابه هذا كان ولازال من أعظم الكتب.

    شكرا.

  • فاتحة
    الإثنين 26 مارس 2018 - 10:56

    اسمح لي يا صاحب المقال أن اقول لك أن السيد قطب ليس متطرف فقد أخطأت بالعنوان .الغرب هو من يشعل الفتن والجهل والفقر من يضرب بالأسلحة الفتاكة أليست أمريكا وشركاءها. الامور واضحة وجلية ام موضوع الجهاد فلا بد منه ومن حقه أن يكتب في هدا الإطار لأن العالم الإسلامي تعرض للاستعمار .الغرب لا يسمح لنا بالنهوض والعودة إلى امجادنا كلما خطوة خطوة يعيقها أكيد بالحكام العرب الخائنين اللدين لا علاقة لهم بالدين الإسلامي وأمريكا راضية عنهم وأكبر متالالعراق سوريا اليمن أفغانستان…….

  • momo
    الإثنين 26 مارس 2018 - 11:05

    depuis mon enfance chaque fois qu'un livre parle de la religion ;sans le lire je sais de quoi il s'agit ;dune manipulation à travers (dieu a dit).des million de livres et des efforts dépensés dans la lecture des futilités qui n'ont aucun sens seul lesacré lui a attribué cette force .les gens n'évaluent pas les idées mais ils évaluent les personnes et leur renomé dans la société,si kotb est resté chez luisans aller aux USA ptt qu'il n'ira pas dans cette voie,

  • مغربي
    الإثنين 26 مارس 2018 - 11:09

    العديد من المعلقين تحدثو عن السيد قطب من خلال كلامهم التضحة انهم لم يقرئو للسيد قطب قطب لديه مؤلفات من اروع ما كتب في عصره انا انصح القراء لقراءة كتاب للسيد قطب بعنوان ( في ظلال القرآن ) الكل سيغيرو رأيه في هذا الرجل لأن اغلب الناس لا يعرفون عن السيد قطب سوى انه اخواني وما كتبه في كتاب معالم الطريق لو تمعنت فيه جيدا ستجد ما يكتبه حقيقة اغلب القرّاء بمجرد ان يقرأ جملة أو اثنين يصدر الحكم عليه سيد قطب تكلم بالجرأة وقال الحقيقة ومع الأسف من كانو يحكمون الجزيرة العربية لا يريدون من يذكهم بماضيهم هذا هو سبب اعدام سيد قطب والله اعلم

  • mohamed
    الإثنين 26 مارس 2018 - 11:21

    الكاتب سردكتابات سيدقطب دون أخد بعين الإعتبار الزمان والمكان والأحداث المحيطة بإعتباره بأن الفكر الذي أتى به سيد قطب متطرف وهو على العكس ففكره مبني على الربط الديني بالدنيوي لإنشاءنمودج أسرة ثم قرية ثم مدينة ثم دولة للوصول إلى خير أمة أخرجت للناس مبنية على العدل بصفة كلية بين أفراد المجتمع وهو الشيء نفسه الذي نراه في الدول الغربية الحكم مبني على العدل والإسثمار في الفرد كوسيلة لتقدم و الإزدهار دون الوازع الروحي الذي يتمتع به غالبية الشعوب المسلمة لكن بدون عدالة.

  • الحسين أبو خالد
    الإثنين 26 مارس 2018 - 11:38

    ــ بعضٌ ن الحل والجواب في (سلسة الإسلام والسياق المُعاصر ) وإصدار دفاتر لتفكيك خطاب التطرف من الرابطة المحمدية للعلماء ، وهو نهج سليم لإعادة الأمور لنصابها بأسوب هادئ ، وإن كان الأمر يتطلب من الشباب أن يعطي وقتا للدراسة ، وأن يتحلى بالصبر والرزانة والتعقل .

  • محمد
    الإثنين 26 مارس 2018 - 12:12

    سبحان الله…انتقدت الجميع ما عدا اسرائيل وأمريكا

  • هشام
    الإثنين 26 مارس 2018 - 12:59

    الفكرة او الفكر يجب الرد عليه بالحجة والدليل
    وكل فكر نسبي جدا يجب اعمال النقد حتى تنجلي جقيقته

  • تازي
    الإثنين 26 مارس 2018 - 15:23

    لا احد تكلم في الاسلام من قبل راكبا صهوة يقين الراي الكل كان يختم قوله بالله واعلم وكان يدخل مضمار الاجتهاد ساعيا وراء الاجرين ان اصاب او الاجر ان اخطا و في كلا الحالتين هذا ما يجعلنا نعشق الاسلام بتحريره الفكر من الاوهام .. و في مقابل السيد قطب الشاعر و الاديب و المفكر يجب ان لا نغفل السيد جمال عبد الناصر مكره و خبثه مع الاخوان اعتمد عليهم كمطية ثم زج بهم باسوء طريقة في السجن حتى امضى السيد بقية حياته برئة واحدة من كثرة التعديب في اوج هذا العذاب كيف لمفكر ان لا يخطئ نتمنى ممن خلف تصحيح الافكار بالاعمال و الافعال وليس بالاقوال فقط

  • Faycal
    الإثنين 26 مارس 2018 - 16:48

    اول كتاب قرأته لسيد قطب هو التصوير الفني في القرآن, كان عمرى لا يتجاوز الرابعة عشر, اعجبت باسلوبه الجميل ولغته السهلة والانسياب السلس للافكار. بحثت فى مكتبة والدى على مؤلفات اخرى لسيد فوجدت فى ظلال القرآن باجزائه الستة, اول ما قرأت تفسير سورة يوسف, مرة اخرى شدنى الاسلوب الراقى واللغة الجميلة, كنت اعود لظلال كل ما سنحت لى الفرصة ولم اشعر يوما اننى اقرأ لمفسر او فقيه, بالنسبة لي كنت اقرأ لأديب رومانسي بامتياز. خلال دراستى الجامعية وجدت كتاب معالم في الطريق في مكتبة المركز الاسلامى , قرأت الكتاب في جلسة واحدة ولأول مرة اعيد قراءة عمل من اعمال سيد. كان الكتاب اقرب الى بيان ثورى مشحون بالعواطف والاحاسيس الوجدانية, مليء بالرموزو الايحاء الى درجة الخيال, هكذا وجدت معالم في الطريق ولم اشعربتاتا ان سيد كفر المجتمع او حاول اقناعى بذالك. بعد ان قرأت سيرة هذا الرجل ادركت ان معالم في الطريق لم تكن سوى صرخة اديب مظلوم مقهورعبر عنها بلغة رومنسية بلغت القمة لم يفهمها لا النظام العسكرى المستبد ولا بعض الشباب الملتحى

  • امين
    الإثنين 26 مارس 2018 - 16:54

    ارجو انه من لم يقرا كتبه لايفتي فالرجل حقا كان جوهرة لكن اولا واخيرا فهو انسان كلامه يحتمل الصواب والخطاء ولذلك وجب في تحليل كتبه الاخذ بالواقعية والزمان والمكان دون عصبية .لذالك اليساري سيرى قطب ارهابيا والوهابي المتطرف سيراه منحلا لذلك اقرؤا تلك الكتب العظيمة اما الرهاب تدبير امركي تمويل بترودولار تنفيذ الاغبياء والدليل اولائك الشباب اللذين كان لهم كلهم سجل اجرامي قبل الالتحاق بالتنظيمات متى درسو الدين؟

  • جليل نور
    الإثنين 26 مارس 2018 - 19:47

    قد نختلف مع خالص جلبي أو نتفق معه في أفكاره و آرائه و لكن لا يمكن إلا تأييده في دعوته إلى اللاعنف استنادا إلى التجربة الإنسانية و تخصيصه بضعة كتب لنشرها..للأسف لم يستطع الإستمرار في هذا النهج كتابة و تطويرا فكريا يؤثر تأثيرا إيجابيا في قارئ العربية..و لا يمكن إلا الشعور بالإرتياح لاسلوبه الجديد في الكتابة حيث كان سابقا يشتت ذهن القارئ في مواضيع و استشهادات متشعبة يعجز أحيانا عن إيجاد رابط بينها و تضيع الفكرة أو الأفكار الأساسية..طريقته الحالية في الكتابة أكثر وضوحا و انسجاما و عمقا..استمر رجاء د جلبي كتابةً مستوحاة من العقل الرافض للحقد و الظلم، المبدع و المتسامح والمسالم.

  • اللوزاني
    الإثنين 26 مارس 2018 - 19:52

    واسّــــــي، ’’العقل الفعال‘‘ ماشي هو Practical Reason و’’المقولات العقلية" ماشي هي Categorical Imperative !!! فين ما كان شي صحافي ديال 3 دريال يجمع روسو ودفيد هيوم وكانط فبراغراف صغيور، ويبدا يبومباردي فينا. رخفوا شويا على ريوس ليتامى.

  • مغربي
    الثلاثاء 27 مارس 2018 - 09:29

    ….تحياتى لك يا فيصل….اشبهك في الافكار والرؤى تماما…..كذا اول ما قرات للاستاذ سيد…التصوير الفنى في القران..والقيت عنه عرضا عند الاستاذ الشحم رحمه الله…الذي كان لا يعرف سيدا….بعدها توالت القراءات لكل كتابات سيد…..وكان اخرها كتاب سيد نقدا للحضارة الغربية….امريكا التى رايت….وعندما اردت الهجرة بعت… في ظلال القران…بثمن زهد …طلبا في تضخيم مبلغ الرحلة….كانت اياما جميلة مع سيد وغيره…تعلمنا منهم الشهامة والفداء…والثبات على المبدا……فك الله اسر اخواننا في مصر والشام….

  • عبد الله
    الثلاثاء 27 مارس 2018 - 09:52

    الان عرفتم ان سيد قطب هو منبع الارهاب و ان جماعة الاخوان المفلسين جماعة خبيثة منحرفة عن الجادة ، لقد بين هذا علمائنا و لكن لم ينتبه الى كلامهم احد ، و ليعلم ان ما عليه سيد قطب و جماعة الخوان المفلسين لا علاقة له بدين الاسلام الذي جاء به نبينا ، و الى كل ملحد و علماني لا تخلط بين الاسلام الصحيح و بين ما جاء به المبتدعة .

  • HAKYMA
    الثلاثاء 27 مارس 2018 - 14:14

    ملاحظة أن صاحب المقال متطلع حول الحركات الاسلامية التي تتبنى العنف وعندي سؤال مهم اتحدى ان تاتي بدليل صريح صحيح ان الاخوان هم سبب مايقع في العالم العربي والاسلامي من تقتيل كان سببه الاخوان او مصادر الاخوان ؟ ثانيا في علمك استاذنا الفاضل ان جل الحركات المتطرفة تكفر حسن البنا والسيد قطب هذا موجود في ادبياتهم داعش اعدمت اكثر من الف اخواني عراقي ثم اتحدى كل من اي شخص ان يقدم لنا الدليل على ان مصادر القاعدة وداعش من كتاب " معالم في الطريق " او في ظلال القران " وهل تعلم ان كتاب معالم الطريق لم يسمح له جمال عبد الناصر بطبعه بمصر ؟ فطبع في المغرب بامر جلالة الملك الحسن الثاني رحمة الله عليه ..الخطير هو ان تؤلف شيئا من عندك وتلسقه بالاخر وهو برئ سيد قطب أعانى الامرين كتاب في ظلال القران ألفه صاحبه داخل السجن ومصاب بالتهاب الكبد ولم يشفعل له ذلك المسألة يا استاذ اننا نحلل بالتعريض وليس بالعقل نحن نرى ان الانسان غير كامل ونحن نرى ان فكر سيد قطب فكر غير مقدس جاء في ظروف اشبه مايقال عنها انها تحاكي زمن الاضطهاد والحرمان نعم مازلنا نعاني منه خاصة من النخبة المثقفة التي تقتفي في الماء العكر

صوت وصورة
ميطا 3 | كيف هزم "الأسود" منتخب ليسوتو؟
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 22:23 2

ميطا 3 | كيف هزم "الأسود" منتخب ليسوتو؟

صوت وصورة
غضب طلبة طب الأسنان بالدار البيضاء
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 22:22

غضب طلبة طب الأسنان بالدار البيضاء

صوت وصورة
إطلاق "كرسي المرأة والمجتمع"
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 21:31 2

إطلاق "كرسي المرأة والمجتمع"

صوت وصورة
ماذا يقول مغاربة عن المنصوري؟
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 20:30 12

ماذا يقول مغاربة عن المنصوري؟

صوت وصورة
أجواء فرح بمراكش عقب تعيين المنصوري
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 20:25 6

أجواء فرح بمراكش عقب تعيين المنصوري

صوت وصورة
مباشر | أول امرأة رئيسة للحكومة بالمغرب
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 19:00 15

مباشر | أول امرأة رئيسة للحكومة بالمغرب