وقعت بضواحي مدينة تاونات، الأحد، جريمة قتل ذهب ضحيتها شاب في نهاية عقده الثالث، خلال جلسة خمرية جمعته بأربعة من أصدقائه.
ووفقا لما أوردته مصادر هسبريس، فإن الضحية، الذي ينحدر من حي حجر دريان بتاونات، تعرض للاعتداء باستعمال السلاح الأبيض قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة بمكان خلاء على مشارف واد الحمى بمدخل المدينة.
المصادر ذاتها أشارت إلى أن عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بتاونات، تحت الإشراف المباشر لقائد المركز وبدعم من عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالمدينة، تمكنت، بعد فترة وجيزة من إخطارها بهذا الحادث، من توقيف الأشخاص الأربعة، وضمنهم المشتبه به الرئيسي بارتكاب هذه الجريمة.
وبينما تم إخضاع الموقوفين الأربعة للحراسة النظرية قصد البحث، تم نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات بمستشفى الغساني بفاس قصد إخضاعها للتشريح الطبي.
فعلوا جرس الاعدام ……………
جلسة خمرية تنتهي بجريمة قتل بضواحي تاونات
لما قال سيد الخلق: “لعن الله الخمر، وشاربها، وساقيها، وبائعها، ومبتاعها، وعاصرها، ومعتصرها، وحاملها، والمحمولة إليه، وآكل ثمنها، فإنه لا ينطق عن الهوى.
الخمر ام الخباءث ، القصاص قتل بالقتل . القضاء المغربي هو من يشجع متل هذه الافعال سياسة مقصودة…
سكان تاونات مسالمون الى درجة كبيرة وانت تتمشى في شوارعها قد لا تسمع كلمة ساقطة او كلاما سوقيا ،و نادرا ما تحدث عملية السرقة تحت تهديد السلاح لكن مع كرونا وتازم الوضع الاقتصادي اصبح الشبب يهربون ن الواقع الى جلسات لخمرية املا في النسيان لكن في احيان كثيرة تكون جلسات الخمر مصيبة اعظم واجل
يجب الضرب بيد من حديد كل من قام بفعل يجرمه القانون.و لما لا تنفيذ عقوبة الإعدام او على الاقل السجن المؤبد بدون عفو مع الأعمال الشاقة.
ماد تنظرون حتى توقف هذه هده الحرب الأهلية التي أصبحنا نعيشها اليوم جريمة في تونا والأمس في مراكش وبعده من قتل أمه من المسؤول المسؤول من يمنع تنفيذ الاعدم +صولة كرامة المجرمين داخل السجن
تم او يتم تمثيل المشاهد المهمة بالمغرب عندا مباشرة الخ بالزمن الحالي.. ك التسعينات و الثمانينات و الألفية…. المهتم بالعالم..
علاش أ خويا الإعدام. را مكاي موتوش ولادهم أو خوتهم. غادي إخليونا ديما هكذا. االه غادي ياخد لينا حقناةفي الأخير. خليهم ناعسين.
المغرب يتدهور على جميع المستويات و لا رؤية لمستقبل أفضل إلا على أجهزة التلفاز، لك الله يا وطني، فإن المواطن فيك لا يسوى بصلة، لذلك سوف نسمع كل يوم قتل و إزهاق أرواح و كأننا في حرب و ليس دولة آمنة.
الى 8 دريس ………
كلما طرح موضوع الا اطلقتم حناجركم للنواح … (من فعل ناح ينوح )
.. و من ذلك اغنية الشيخ امام و احمد فؤاد نجم ..ناح النواح و النواحة على بقرة حاحة النطاحة).
كم من ولد او اخ مات لك ………… لاشك ان العدد: 0.
ثم ان الجريمة لا تستثني احدا … فهي حاضرة في كل الدول … و في كل الفئات الاجتماعية …. الفقيرة و الغنية على حد سواء …
قراوا شي شويا قبل ماتنوضوا تعطيوا الآراء ديالكم راكوم خاويين.
إلى رقم 10،نحن دولة إسلامية يعني من قتل يقتل، ( كتب عليكم القصاص في القتلى)صدق الله العظيم. راه انت لي خاصك تقرأ الدين ديالك ، عفوا إلى كنت مسلم !!
المصيبة الكبرى في المغرب ان هناك من يرتكب جريمة ويقضي حياته كلها او بعضها او جلها في السجن او يتم وضعه في حكم المعدومين حتى وهو لايزال يتنفس ولكن هناك من يرتكب نفس الجريمة ولايقضي يوما واحدا في السجن لان امه فالعرس كما يقال ويتم تحوير ماقام به من جرم من جريمة قائمة الاركان الى حلم في المنام وان الجاني فقط كان يحلم الكوابيس المزعجة بكل صلف وفرعونية لاتزال متجدرة بالبلاد.