ينتظر أن تصادق جماعة الدار البيضاء على صرف دفعة جديدة من القرض الممنوح لها من طرف البنك الدولي في مجموعة من المشاريع الاستثمارية الكبرى.
وبرمجت جماعة الدار البيضاء، ضمن دورة استثنائية سيتم عقدها يوم الخميس المقبل، نقطة متعلقة بالمصادقة على برمجة الدفعة التاسعة من القرض الممنوح من لدن البنك الدولي.
وحسب المعطيات المتوفرة لدى جريدة هسبريس الإلكترونية فإن المبلغ الذي ستتم برمجته قصد المصادقة عليه خلال هذه الدورة يناهز 5 ملايين أورو.
وتشير المعطيات المتوفرة، وفق ما أكده مصدر جماعي، إلى أن جماعة الدار البيضاء تسعى إلى تخصيص 3.61 مليون أورو من أجل تأهيل الطرق، الأرصفة وأنظمة تصريف مياه الأمطار والإشارات الطرقية، والإضاءة العامة والأثاث الحضري.
كما ستعمل جماعة الدار البيضاء على برمجة ما يناهز 1.9 مليون أورو من أجل إعادة تأهيل الجسور التي كانت في حالة سيئة.
وأقدمت جماعة الدار البيضاء على اللجوء إلى تمويل جديد من البنك الدولي، تصل قيمته إلى حوالي 100 مليون دولار، من أجل استكمال المشاريع المتعثرة بالمدينة.
وكانت فوائد القرض، الذي تحصلت عليه جماعة الدار البيضاء من البنك الدولي، خلقت ردود فعل وسط المجلس الجماعي، خصوصا أن أداءها سيكلف ميزانية المجلس مبالغ كبيرة.
ويهدف التمويل الإضافي البالغ 100 مليون دولار إلى تعميق التركيز على الاستدامة المالية والإدماج الاجتماعي، وكذا تحسين بيئة الأعمال وتجويد الولوج إلى الخدمات الأساسية.
اغراق البلد بالقروض دون جدوى جريمة اخرى في حق الشعب وفي حق الاجيال القادمة تتكرر بشكل رهيب وتعمل على تخريب المستقبل !!
بعد تدمير التعليم والصحة كجرائم بشعة في حق البلد والشعب هاهي القروض الخارجية تازم الوضع وتعتبر كارثة لان الشعب لا يستفيد منها بل تتبخر والاجيال ترهن والبلد يفقد استقلاله
لن يكلف المجلس الكثير من الميزانية لو انه شيد قنوات متصلةعلى طول الساحل لتجميع مياه الامطار والعيون التي تضيع في البحر على طول سواحل الدار البيضاء وتجميعها في سد صغير تحت ارضي مبلط وتحويل تلك المياه الى المناطق الغايوية التي تحتاجها بجهة الدار البيضاء فهذه هي المشاريع المستدامة التي تبقى للاجيال القادمة.
نتساءل هل كان تمويل مسرح الدار البيضاء الكبير نظير قروض مماثلة، وما قيمة الفوائد التي نؤديها خاصة وأن القيمة المضافة الثقافية للمشروع منعدمة ؟ فهل المشاريع يصادق عليها بعد دراسات جدوى جادة وموثوقة ؟ والى متى سيمول البيضاويون مقاولات ومكاتب فرنسا الفاشلة ؟ ونزوات المقاولين الدائرين في فلك البلاط ؟ أين البرلمان يا ترى ؟
هدر المال العام ليس وطرق الاستيلاء عليه ليس الا. فعن أي برمجة يتحدثون ?نسوق مثالا..حديقة أناسي الموجودة فوق الشريط المخصص لتزويد المدينة بالماء الصالح للشرب أنشئت حديقة كانت مزودة بكراسي وشكلت متنفسا لساكنة حي أناسي والأحياء المجاورة لم يمر على تجهيزها سوى 15 شهرا حتى تم تغيير ملامحها جدريا وكليا وأصبحت تشوه الحي وتمت ازالة كل الكراسي التي كانت موجودة وتمت اعادة الانارة ولم يكن أي داعي لاعادتها و…. أصبح الناس وخصوصا النساء وكبار السن مجبرين على حمل كراريسهم معهم للجلوس .ما عسانا الاأن نستكر هذا الهدر الصارخ للمال العام بدون سبب ويتكلمون عن القروض والمواطنون يؤدون أقساطها .يجب مساءلة من تسببوا في هذا الهدر ومحاكمتهم حتى يكونوا عبرة لغيرهم اذا أردنا الاصلاح.وهناك أمثلة كثيرة في هذا الموضوع