علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن وزارة الداخلية وعمالة المحمدية وجّهتا ملاحظات إلى رئيس الجماعة الترابية لعين حرودة بخصوص عقد النظافة مع شركة “أوزون”.
وحسب مصدر مطلع فإن مصالح وزارة الداخلية وعمالة المحمدية استفسرت رئيس الجماعة الترابية نفسها حول الصفقة العمومية رقم 14/2022، التي كان متوقعا إبرامها مع شركة “أوزون” والتي لم يتم التأشير عليها.
وأفاد مصدر هسبريس بأن الصفقة العمومية المذكورة لم تؤشر عليها مصالح وزارة الداخلية وكذا عامل المحمدية؛ غير أن الشركة المملوكة لصاحبها عبد العزيز البدراوي تتولى تدبير قطاع النظافة بالجماعة منذ غشت 2022 إلى حدود اليوم.
وسجل المصدر نفسه أن الشركة المذكورة المكلفة بجمع النفايات المنزلية والمشابهة لها تشتغل عن طريق “بون كومند”، في غياب المصادقة على الصفقة والتأشير عليها من لدن السلطات.
ومن غير المستبعد أن تحل لجنة من المفتشية العامة لوزارة الداخلية، وفق مصدر الجريدة، بالجماعة الترابية لعين حرودة من أجل التحقيق في هذه الصفقة التي صارت حديث المتتبعين للشأن العام المحلي بعمالة المحمدية؛ الشيء الذي يضع الرئيس في موقف لا يحسد عليه.
وحمّلت مصادر من داخل عمالة المحمدية رئيس الجماعة الترابية لعين حرودة مسؤولية تعثر الصفقة العمومية، خصوصا في ظل الانتقادات الموجهة إلى دفتر التحملات الخاص بالنظافة من طرف المعارضة.
ووجدت شركة النظافة “أوزون” نفسها في موقف ضعف؛ وهو ما جعل العاملين فيها يقررون الاحتجاج للمطالبة بصرف الأجور في وقتها، وتحسين ظروف الشغل للعمال، واسترجاع المكاسب في التغطية الصحية والأعمال الاجتماعية، والزيادة في الأجور، وترسيم المؤقتين.
ههههه شفتو اش قالت حليمة ها الفضايح كيبانو من دابا السلام عليكم ادا ضهرت المعنى لا فائدة في التكرار
ملايير الدراهم تضيع لفائدة خزينة الدولة بسبب غول اسمه الفساد
اليلام عليكم انا كمواطن بسيط افهم شيءاان اثنان يا اما الداخلية لم تكن تقم بواجبهاولان هده الممارسات قديمة من عهد الاستقلال يا اما ان الوزارة الوصية في سخص العمال لم يستسيغو كيف ان بعض رؤساء الجماعات خرجو عن وصايتهم و الفاهم يفهم
البدراوي يؤدي ضريبة ترأس فريق الرجاء البيضاوي بعد الحملة الجماهرية ضد رئيس الجامعة الملكية للكرة
السلام
ادا كانت العمالة و وزارة الداخلية هي من تؤشر على الصفقات و ترسم خريطة عمل الجماعات المحلية فلما كل هدا التبدير للمال العام من انتخابات و تعويضات و اجور تصرف للرئيس و نوابه و اعضاء المجلس الجماعي.
انا مع المحاسبة لاي كان كيف ما كان موقعة السياسي و الاجتماعي لان الديمقراطية و الحكامة هي معيار التقدم و النمو لأن بعض الرؤساء و العمداء بقدرة قادر و في يوم و ليلة تراهم اصبحوا من الاغنياء و الاقطاعيين و الباطرونات مع العلم ان وظيفتهم هي تطوعية لخدمة المواطن و المجتمع و الجماعة .
تدبير النظافة هي الدجاجة التي تبيض ياقوتا و مرجانا و ليس بيضا كما يقال إذ كيف اصبح السيد البدراوي من لاشئ الى مليايديرا و عمال النظافة بفاس يعرفونه حق المعرفة. بلد اغتنام الفرص بكل الطرق.
رائحة القطع والعلاقات من الكرة إلى الداخلية مرورا بالمالية.. راه ماكاينش الدليل على كلامي لكن لي كايفتح باب براحة الطنجرة التي تطبخ في الكواليس تعدد شغل المهام في الكرة والمالية يطرح مجموعة تاويلات وعلامات استفهام… نتمنى نكون غالط الصراحة فحال هاد الاعمال البيانية يدير العصا فالرويضة لمسلسل الديموقراطية لي غادا فيه البلاد… وتفكرو مزيان المسؤولين حنا فالدنيا غير في محطة ولاد زيان كانتسناو الكار هه ..
ها علاش لفلوس كانت تتوزع على المواطنين أيام الإنتخابات. أشتريك اليوم وأتاجر فيك غدا. الصراحة الخطئ من المواطن الذي باع نفسه منأجل مليمات عيب وعار.