مازالت حملات التضامن مع الصحافي عبد الصمد ناصر متواصلة بعد تسريحه من عمله بطريقة تعسفية من طرف إدارة قناة “الجزيرة” القطرية، وذلك بعد قضائه سنوات طويلة من العمل لحساب هذه الأخيرة.
وفي هذا الإطار، أصدرت الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، بلاغا عبرت من خلاله عن تضامنها الكامل مع الصحافي عبد الصمد ناصر، مؤكدة أن “المكتب الوطني للجامعة تابع قضية فصل المعني بالأمر من عمله بعد رفضه تلبية رغبة مسؤولين بالقناة بحذف تدوينة نشرها على إحدى صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي”.
وتابع البلاغ ذاته، توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية، أنه بعد اطلاع المكتب الوطني للجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال على حيثيات الموضوع من خلال الاتصال المباشر بالمعني بالأمر، “تأكد أن الصحافي عبد الصمد ناصر لم يرتكب أي خطأ مهني أو غيره من الدواعي القانونية الموجبة لاتخاذ هذا الإجراء القاسي في حقه من قبل قناة الجزيرة القطرية”.
وأضاف أن “هذا التصرف يعتبر تصرفا تعسفيا في حق صحافي قضى أزيد من ثلاثة عقود في خدمة القناة، عرف خلالها بالتزامه بخطها التحريري، وساهم في صنع مجدها”، مشيرا إلى أن “عبد الصمد ناصر مارس حقا يعد من الحقوق الإنسانية الأساسية التي تكفلها المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، كما يكفله العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية”.
ولأن هذا الإجراء لم يحترم قاعدة التدرج في العقوبات، ولكون إدارة القناة المعنية لم يسبق لها أن اتخذت أي إجراء عقابي في حق ناصر، تساءل المكتب النقابي ذاته عن “الدوافع الحقيقية لاتخاذ قناة الجزيرة لهذا القرار ضد الصحافي المغربي، بينما لم تتخذ إجراءات مماثلة في حالات التدوينات التي خرج بها زملاؤه في شبكة الجزيرة”.
وتابعت الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال بأن “جزء مهما من الرأي العام ومتتبعي هذه القناة بالمغرب يتساءلون حول خلفيات عدد من تغطياتها للأحداث، وعن دواعي تغليبها لخيارات إعلامية معينة دون أخرى في الآونة الأخيرة، في وقت زاد فيه التشنج في العلاقات الدبلوماسية والسياسية بين بعض العواصم العربية”.
وأكد البلاغ التضامني أن “الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال تعبر عن تضامنها مع الزميل عبد الصمد ناصر، وعن تقديرها لمهنيته وكفاءته، بالإضافة إلى إدانتها لقرار القناة القاضي بفصل أحد أهم وجوهها الإعلامية، واعتبارها هذا الفصل عن العمل طردا تعسفيا بالنظر لحق الصحافي عبد الصمد ناصر في اللجوء إلى التعبير عن آرائه الخاصة على صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي وفقا لما تخوله المواثيق والاتفاقيات الأممية الأساسية لكل الناس”.
وختم المكتب الجامعي بلاغه التضامني مناشدا الشبكة النقابية الدولية “أوني ماي” (UNI MEI)، التي تعتبر الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال عضوا بها، “التدخل لإدانة سلوك قناة الجزيرة لدى الجهات المعنية، والمطالبة بإنصاف الزميل عبد الصمد ناصر، ومتابعة الموضوع من أجل رد الاعتبار إليه وضمان كافة حقوقه المادية والمعنوية”.
جمعيات دولية صحفية تبدي التضامن مع ناصر ضد قناة الجزيرة الجزايرية….انها مؤامرة من المؤامرات التبونية ( الطعارجي و القنية …. )
من يظن أن هذه القضية ستطوى بسرعة فهو واهم ،أنا مواطن مغربي بسيط حز في نفسي ماوقع لابن بلدي وأول خطوة قمت بها هي هجر هذه القناة الظالم أهلها من بين القنوات الفضائية التي كنت أتابعها ،وساتبع ذلك بخطوات بسيطة ،وأنصح القطب السمعي البصري بتوقيع شراكة مع القناة العملاقة الأمريكية CNN لفتح فرع لها بالمغرب موجه لشمال افريقيا والشرق الاوسط والخليج.
معضم الصحافيين يدرسون ويجتهدون سنوات ليجدوا انفسهم في الغربة،..
لماذا الدولة لا تجتهد في اضفاء حرية اكثر المقاولة الصحافية و رفع اجور الصحافيين واعطاء المكانة التي تستحقها السلطة الرابعة من حرية التعبير والراي المعارض وارساء ديمقراطية بدون تعسف او اعتقال او عقوبات زجرية او سجنية و عدم متابعتهم و فتح الحدود امام الصحافيين المنفيين .
هدا سيقوي من مكانة المغرب خارجيا وسيسهل على الدولة من الانفتاح ومحاربة الفساد لان الصحافة اولا واخيرا تجتهد لانارة العقول الحية…
يحاربوننا من كل الجهات لكننا صامدون بإذن الله
عبد الصمد رجل والرجال قليل
لكن على الحكومة المغربية أن تقف بجانبه وترد له حقه
لماذا المغرب يلتزمت الصمت والله عار
ما ذا بعد هذا التضامن ننتظر هل هناك رد فعل قانوني عملى لزجر من قام بهذا التصرف الغير الحقوقي وطرده هو من هذا المنصب الذي خول له القيام بهذا العمل المنافي لحقوق الإنسان. التضامن غير كافي.
السلام عليكم ورحمة الله، مادام الاستاذ ناصر دافع عن المرأة المغربية الشريفة العفيفة، وادخله اللوبي الجزائري المهيمن على شبكة الجزيرة في دوامة حيص بيص وبالتالي تم طرده بطرق ملتوية، ادعو جمعية المرأة المغربية بمراسلة السيدة موزة السيدة الشريفة المعروفة بحبها للمغرب ان تنزل بثقلها في هذه النازلة،
احسن تكريم واعادة الاعتبار لكفاءاتنا هو أن تشتغل داخل وينها وتساهم في تطهير الإعلام الوطني الذي تحول إلى سوق عكاظ للتفاهم والرداءة .
قس على ذلك كل القطاعات التي يدبرها حاليا الفاشلون والفاسدون.
هذا ليس كافي هل هناك صحافات ونقابات دولية تدافع عنه ؟اذا لم يكن فلا فاءدة
يجب تدخل المغرب و بحث الاسباب الفعلية لانها مسألت شرف للمغرب و المغاربة و تانيا اماذا هءا السكوت من طرف الدولة لماذا هذا الاحترام الكبالغ فيه للأجنبي و العربي و الخليجي؟
ماذا عن كرامة المغاربة؟
هذه اهانة في حق الوطن و الصحافة و المرأة المغربية من طرف الجزيرة و من يقف ورائها .