جمعية نسائية تتهم "مندوبية التخطيط" بالتحيز في بحث العنف ضد الرجال

جمعية نسائية تتهم "مندوبية التخطيط" بالتحيز في بحث العنف ضد الرجال
كاريكاتير: عماد السنوني
الخميس 15 أبريل 2021 - 01:18

أثار البحث الأخير حول معدل انتشار العنف لدى الرجال في مختلف المجالات، الذي نشرته المندوبية السامية للتخطيط، ردود فعل رأت أنه جعل العنف الذي تتعرض له النساء على درجة متقاربة مع العنف الذي يتعرض له الذكور.

وعبرت الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب عن انزعاجها من بحث المندوبية السامية للتخطيط، معتبرة أن لجوء المندوبية السامية للتخطيط إلى المفاهيم والتصنيفات والأشكال المدرجة عالميا في مجال دراسة ظاهرة العنف ضد النساء لقياس العنف ضد الرجال، “غير مقبول علميا ومنهجيا”.

وبررت الجمعية موقفها من البحث الذي شمل عينة من 3000 رجل، بكون العنف ضد النساء، أي العنف المبني على النوع الاجتماعي، هو انتهاك لحقوق الإنسان وتمييز على أساس الجنس واعتداء على حرية وكرامة النساء، وبالتالي، “لا يمكن تصور فهم العنف القائم على النوع الاجتماعي بنفس الطريقة ونفس الأسلوب الذي يتم به التعامل مع أشكال العنف الأخرى”.

وكان البحث الذي أجرته المندوبية السامية للتخطيط قد كشف أن ما يقرب من ثلث الرجال تعرضوا للعنف للزوجي، مشيرا إلى أن الشرائح الأكثر عرضة للعنف هم العزاب والشباب والفئات الأكثر تعليما، كما أن المراهقين يظلون هم الفئة الأكثر تضررا من العنف العائلي الممارس من طرف الآباء والإخوة.

ولفتت المندوبية إلى أن الهدف من بحثها الأخير حول العنف ضد الرجال ليس هو التقليل من العنف الذي تتعرض له المرأة، بل إلقاء المزيد من الضوء على الظاهرة الاجتماعية للعنف في جانبها ثنائي الأبعاد، وتوسيع نطاق فهم العنـف بيـن الضحايا ومرتكبيه بمصدريْه الأنثوي والذكوري.

وعلى الرغم من ذلك، فإن الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب اعتبرت أن النتائج التي خلص إليها البحث “تجعل المغرب استثناء عالميا”، حيث “انتشار العنف الذي يعاني منه الرجال مشابه أو لنقل يتجاوز ما تتعرض إليه النساء”.

ويرى التنظيم الجمعوي نفسه أن بحث المندوبية السامية للتخطيط ينطوي على “تحيز مفاهيمي ومنهجي ناجم عن عدم فهم العنف كما هو معترف به عالميا”، معتبرا أن هذا “التحيز” ينتج عنه تحوير الخلافات الزوجية البسيطة إلى أعمال عنف ضد الرجال.

وقدمت الجمعية نماذج للخلافات التي يتم تحويرها إلى أعمال عنف ضد الرجال من طرف النساء، مثل “رفض الشريكة التحدث مع شريكها لعدة أيام”، و”مظاهر الغضب أو الغيرة من طرف المرأة عندما يتحدث شريكها إلى امرأة أخرى”، و”الإصرار المبالغ فيه على معرفة مكان الزوج”.

وأشار بحث المندوبية السامية للتخطيط إلى أن الفضاء الزوجي هو الفضاء المعيشي الأكثر اتساما بالعنف، حيث تعرض 31 في المئة من الرجال للعنف الممارس من طرف الزوجة أو الزوجة السابقة أو الخطيبة أو الشريكة الحميمة.

وقالت الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب إن المندوبية السامية للتخطيط “مدعوة بشدة لمراجعة تعريف العنف، لا سيما الأشكال التي يعتبرها كل من الرجال والنساء (عنفا نفسيا)، لما يشكله هذا الخلط المفاهيمي والمنهجي من وضع مصداقية المؤسسة الإحصائية الوطنية وسمعتها وإنتاجاتها الحالية والمستقبلية على المحك”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

44
  • maroc
    الخميس 15 أبريل 2021 - 02:11

    اصلا محاولة تاثير على “مندوبية التخطيط” هو بحد ذاته عنف تجاه الرجل من طرف النسويات

  • النسويات خطر
    الخميس 15 أبريل 2021 - 02:20

    اي رجل مهدد ب اكثر من ١٠ سنوات سجن فقط بكلمة واحدة نسوية اغتصبني اليس هذا اخطر عنف؟
    عمر الراضي و ريسوني مسجونين لمدة سنة بدون ادلة
    عمرك شفتي امرة مكرفسا في سجن حيث رجل قال عليها كلمة واحدة ؟
    خرجو شارع شكون متشرد ؟ انه الرجل، شكون لكينتحر بزااف انه الرجل، شكون مسجون اكثر اه الرجل، شكون لتيحرك انه الرجل،
    هادو كاملين اذا سمعت قصتهم غادي تلقا المراة عندها دور في الخراب حياتهم

  • مواطن غيور1
    الخميس 15 أبريل 2021 - 02:24

    السلام عليكم
    بعض النساء لا يعجبهن العجب
    ولا الصيام في رجب.
    أقول البعض من العوانس والمطلقات وزوجات الذكور.
    أما الرجال فلن يرضوا أبدا بمثل هؤلاء.
    انتهى.

  • محمد
    الخميس 15 أبريل 2021 - 02:26

    الجمعيات النسائية بصفة عامة جمعيات تحيزية … ولا يجب الإنصات لهم …بالإضافة أنهم يساهمون في تفكيك الأسرة … و السلام عليكم

  • Ismail el wali
    الخميس 15 أبريل 2021 - 02:27

    السلام عليكم
    الآن قد فهمت لماذا وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية .جد صارمة في تدبير شؤون المساجد .
    لأنه لو لم يكن كذلك .لسارت المساجد .فيها صراعات .ومشاجرات .كل واحد يقول لآخر لا احد يعرف الدين مثلي .فاستمعوا الي .وصدقوني بما اقول .
    اصبحت اسمع واقرى في المواقع الالكترونية .غير اعمل لحية طويلة .وطاولة وقارورة ماء وميكرفون
    (يا فتاح يا رزاق )اولا ما يبدأ به كلامه ما تنساوش .ديرو لايك .لست انا هم هؤلاء الشيوخ اليوتوب .والغوغل.قالوا ان المساجد في اغلقت في رمضان .
    والله ان عاذا لمنكر …..اسمع اسي فلان .تراويح .ما هي تعد الا من النوافل .لا اقل ولا أكثر. فليست . من الفرائض. فكل المغاربة اصبحوا على دراية بالدين فالشباب الآن بفضل التكنولوجيا اصبحوا يبحثون .ويصفون .ما هو مقبول وما هو غير مقبول
    وانتهى الكلام .والله ينصر سيدنا .وشكرا هسبريس
    أخوكم من المهجر .الأجر مضاعف ان شاء الله

  • مونو
    الخميس 15 أبريل 2021 - 02:29

    السحر والشعودة المستخدم من المغربيات ضد الرجال أخطر من العنف اللفضي والبدني ضد النساء لأنه يذمر العقل والبدن

  • لي ماشي دكوري
    الخميس 15 أبريل 2021 - 02:37

    واخا انا راجل ولكن الحق يقال، التقرير ديال مندوبية التخطيط باين استباقي باش يبين بلي المطالب ديال العيالات ف لمغرب ماشي معقولة، او بلي زادو فيه. دابا اي راجل كون غير صريح مع راسو شويا او بدا من ناس لي كاي عرف، من لفاميلا او جيران او شوفو شكون لي كاي تعرض لعنف واش المراوات ولا رجال؟ انا بعدا عمري شفت واليدة ضربات لواليد، ولكن فاش كنت صغير كنت شحال من مرة شفت لواليد ضرب واليدة او يعيب فيها. ديما كا نشوف رجال ديال جيران كاي ضربو عيالاتهم او ديما كا نشوف بنات في زنقة كاي حكرو عليهم ولاد او رجال، كاي بان ليا خاص كون تحقيق على هاد تقرير ديال المندوبية حيتاش مالينو ناقصاهم الموضوعية.

  • لالقمع العمل المؤسساتي
    الخميس 15 أبريل 2021 - 02:37

    العنف الذي تمارسه النساء ضد الرجال يطابق بشكل المفاهيم والتصنيفات والأشكال المدرجة عالميا في تصور العنف المبني على النوع الاجتماعي،وهو في الحد ذاته تمييز واستهداف على أساس الجنس وانتهاك لحقوق الإنسان واعتداء على حرية وكرامة الرجل وتهديد لأمنه النفسي والجسدي والاجتماعي والاقتصادي وكذلك تهديد لحقه في الوجود.
    ويرجع السبب في رفض الحركة النسائية للمفاهيم والتصنيفات والأشكال المدرجة عالميا في مجال دراسة ظاهرة العنف ضد النساء لقياس العنف ضد الرجال هو احتكارها لصفة الضحية من حيث الشكل ودحض المس بمكتسباتها النضالية التي تتخذها في شكل قوانين غير محايدة كقانون محاربة العنف ضد النساء الذي تتخذه النساء كحصانة وكسلاح فعال للانتقام من الرجال واضطهادهم بشكل منهجي وتبرير ذلك بعلة رد الاعتبار للنساء وإصلاح التمييز المزعوم الذي مورس ضدهن في السابق أي قبل ظهور مايسمى بحقوق النساء وسبب هذه المقاربة هي صمت الرجل عما يتعرض له من طرف النساء وتقاعسه عن الدفاع عن حقوقه والنضال من أجل جبر الضرر عنه بسبب عقلية “الفحولة” السائدة التي تنتقص من الرجل الذي يكشف تعرضه للتعسف والحكرة والاضطهاد من طرف العنصر النسوي.

  • العداوة تابة وصواب كين
    الخميس 15 أبريل 2021 - 02:56

    لا جمعيات ولا هم يحزنون . الله تعالى امرنا .اما امسك بمعروف او تسريح بإحسان. انتها الكلام ما لم يتفاهمو فما بعضهم الطلاق ونتها الكلام .

  • لالقمع العمل المؤسساتي
    الخميس 15 أبريل 2021 - 02:59

    لنضرب مثال بالثقافة والفنون، هذا المجال في الحد ذاته هو عالم مصغر لمايجري في المغرب بأسره، فنانون تشكيليون عصاميون متحضرون ورائدون في مجالهم يستهدفون من طرف فاعلات ثقافيات نسويات حاقدات وكارهات للرجال لكن الانتقام يطال بشكل أساسي الفئة الضعيفة والمستضعفة منهم. أي نوع الرجال الذي ترى فيهم النساء الحائط الأقصر والأسهل للركوب عليه وتجاوزه لأن الفنانين التشكيليين المعروفين بالخبث والشدة والقسوة وانعدام الإنسانية والضمير يشكلون كوابيس مرعبة للفاعلات الثقافيات والاجتماعيات إلى درجة أنهن لايتجرأن حتى نطق أسمائهم ولو بالحسنى فماعساك بالسوء أي أن هذا الاضطهاد النسوي الممارس في الشق الثقافي والفني ضد رجال معينين تجاوز التمييز المبني على الجنس والعنف القائم على النوع الاجتماعي واتخذ أشكال أخرى من التمييز على أساس المظهر والشكل والنسب والصفات الشخصية والإعاقة الظاهرة والمفترضة وهو أخطر أنواع التمييز والقمع والعنف الذي يرقى للجرائم ضد الإنسانية وأنا شخصيا عشت في زمن لم تكن فيه حقوق النساء ولكن الرجل كان يرحم ضعف المرأة ولم تكن ممارساته في حق المرأة تحصل إلى هذه الدرجة القياسية من القسوة والتوحش.

  • لالقمع العمل المؤسساتي
    الخميس 15 أبريل 2021 - 03:20

    عقلية الفحولة التي تستحكم نفوس الرجال وتحول دون بحثهم عن حلول جذرية لمعضلة العصر التي تسمى بالطغيان النسوي هي عقلية تسيرها النساء لقمع الرجال وإسكات أصواتهم من خلال ابتزازهم بالطعن في رجولتهم وأن كل رجل يفضح ماترتكبه المرأة في حقه من العنف والاضطهاد وجرائم الكراهية تنعته بانعدام الرجولة وبأن الشكوى من خصال النساء وأشباه الرجال.وذلك في إطار احتكار المرأة محتكرة لصفة الضحية واحتفاظها بمكتسباتها النسوية التي تضمن لها الحرية في ممارسة تعسفاتها ونتيجة لخضوع أغلبية الرجال لهذه العقلية الهدامة التي لاتزيد سوى الطين بلة واستفحال العنف ضد الرجال إلى مستويات لم يعد يقبل السكوت عنها، وفي إطار العمل المؤسساتي الذي يسعى لتشخيص هذه المعضلة الاجتماعية الخطيرة جدا خرجت التنظيمات النسائية ونزلت بكل ثقلها لقمع التحركات المؤسساتية في هذا الصدد مشددة على أن مساواة ظاهرة العنف ضد الرجال بالعنف ضد النساء غير مقبول علميا ومنهجيا ويرجع ذلك إلى تغاضي الرجال منذ زمن طويل جدا عمايتعرضون له من الاضطهاد الممنهج وسكوتهم عنه وتقاعسهم في النضال والدفاع عن حقوقهم جعل قضيتهم في موقع ضعف وأفقدها المصداقية والمشروعية

  • جلال
    الخميس 15 أبريل 2021 - 03:41

    لنكن أكثر موضوعية فإن الرجال أصبحوا يتعرضون للمضايقات من طرف النساء في الشارع العام،ففي الشارع أصبح من الشائع أن تظلم امرأة شابا في عمر إبنها أو رجلا في عمر زوجها أو أبوها في السكن أو الشارع العام أو الأماكن العمومية أو في وسائل النقل العمومية وقد يتطور الأمر إلى ماهو أسوأ من ذلك وإذا وصلت القضية إلى مركز الشرطة فالحق والنصر سيكون حليف المرأة فقط لأنها امرأة والمقاربة السطحية التي تعتمدها أجهزة الأمنية والقضائية مع كامل الأسف في تصنيف نزاع بين المرأة والرجل هي اعتبار المرأة ضحية (بريئة) واعتبار الرجل ظالم ومعتدي وحكار (مدان) وهو لم يكن شائعا قبل 30 سنة.

    ناهيك أن 50% من العنف الذي تمارسه المرأة هو عنف غير مباشر أو عن طريق أطراف ثالثة ومنها تلفيق تهمة جنائية عن طريق استفزاز الضحية لخلق مشاكل واستدراجه لإبداء رد فعل ثم وضع شكايات كيدية لدى الأجهزة الأمنية معززة بشهود زور بهدف الزج بالسجن، التحريض على التمييز والكراهية والملاحقات في الأرزاق والقهر الذي يهدف إلى إحداث مضاعفات صحية مميتة بالضحية، تحريض عصابات إجرامية للاعتداء الجسدي على الضحية بالإضافة إلى التسميم بالطرق التقليدية والحديثة.

  • مهتم جدا
    الخميس 15 أبريل 2021 - 03:52

    سبحان الله حتى الشكوى الذكورية نساء المغرب ضدها تحت مسمى حقوق المرأة . والله ما رأيت أجهل ولا اقل شأنا في الخلق كلهم اجمعين من هؤلاء النساء اللواتي ينضوون تحت ما يسمى بالجمعيات النسوية الحقوقية .
    إما ان تكون في صفهم وتعترف بضلالاتهم وإما انك عدو وخصم لهن . هذه هي حقا المفاهيم التخريبية التمييزية التي تشتت المجتمع وتدفع بشرائحه الى التقاتل والتطاحن .

  • Med.
    الخميس 15 أبريل 2021 - 03:56

    الراجل او الزوج المهم . على ضهرو. المدونة والسحر والمشعودات والعنف الاسري من الزوجة وزيد وزيد .وهو بحال حمار الشلوح. غير شرجي عليه وزيد

  • نبيل
    الخميس 15 أبريل 2021 - 04:15

    جمعيات عقيمة همها الوحيد إذلال المرأة. والتشكيك في تقارير مندوبيات لها من الخبرة ما يكفي لإصدار تقارير ومعطيات حسنة.

  • ملاحظة
    الخميس 15 أبريل 2021 - 04:26

    معظم النساء اللاتي يشتغلن في جمعيات هدفهن تشويه صورة الرجل في المغرب غالبا تجدهم عانسات ومطلقات ولهم كره شديد تجاه الرجل.
    ليكن في علمكن الرجل المغربي هو من يحمي حدود المملكة المغربية هو من يبني طرق السريعة هو من يصلح سيارتك هو من يوصل الماء والكهرباء إلى مرحاظك هو من يسهر على أمنكن هو من يتصدى للأعدء هو من يبني منزل حتى يقيك من التشرد والبرد هو كل شيء تحتاجينه في حياتكن فلهذا يجب عليكن إحترام الرجل وتقديسه.

  • متتبعة
    الخميس 15 أبريل 2021 - 04:36

    يكفي ان المرا ال بغات شي ورقة خاصها موافقة الزوج حتى فلكات خاص المجتمع الاداري يحسسها انها حوازة عند الراجل واخ هو يكون بدارو هي كافحت معاه خاصها تبق بلا عنوان لماذا
    بالعكس باقي مجتمعنا ذكوري محض ولذكرنا السحر فهذه ثقافة هاذ الاستضعاف ال تتمارس على المراة فالام لمعشت مزيان مع الراجل تتشوف فولدها ال غيبرعها خدات مرا اخر تتنتف فيه خاصها تسحر ليها باش تفارقهم والمرا خاصها تسحر ليه باش يبق حداها يصرف عليها وهكذا الايام
    الجهل زائد الحجرة هي لعطاتنا هذا المرا والراجل لكل واحد فيه تيقلب عل الحرية ديالو لضاعت غي الثقافة العنصرية لتنعيشو فيها

  • رجل من المسلمين
    الخميس 15 أبريل 2021 - 04:47

    الجمعيات النسوية لايعجبهن الحديث عن العنف ضد الرجل لأن أغلبهن نساء فاشلات في علاقتهن مع الرجل فأصبحن حاقدات

  • ايت واعش
    الخميس 15 أبريل 2021 - 05:16

    ذنب الرجل الوحيد هو انه يتزوج….الرجل هو من يتحمل المسكن والملبس والاكل والشرب والكهرباء والمياه والغاز ..ونفقة زوجته ايضا فبماذا تساهم المراءة في هذه الشركة لاشيء اطلاقا….اوقفوا الزواج وتوقفوا عنه…

  • lotfi
    الخميس 15 أبريل 2021 - 05:26

    اكبر عنف هو ان تكره المراة زوجها على العمل والانفاق عليها المراة الاوروبية لا تكره زوجها على الانفاق عليها

  • علي
    الخميس 15 أبريل 2021 - 05:33

    المدونة العرجاء المعمول بها هي أكبر مصدر للعنف ضد الرجل، فمنطق الخصومة الذي بنيت عليه، وعدم مراعاتها لظروفه الاجتماعية والمالية والنفسية قلب الكفة على الرجل وجعل من مجرد الزواج بداية للمشاكل وللعنف ضد الرجل الذي صار ينفر من الارتباط الشرعي القانوني بالمرأة ويتنصل من واجباته نحو أسرته…
    فالمشكلة هي مادية أخلاقية نفسية واجتماعية، وحلها يكمن في الرجوع إلى التصور الإسلامي لهذه العلاقة وإلى توفير الشغل والعيش الكريم للرجال وعدم اعتبارهم كعدو أو خصم للمرأة بل كمكمل وساتر وراع ومسؤول عنها أمام الله أولا وأخيرا.

  • Krimo
    الخميس 15 أبريل 2021 - 09:28

    هذه الجمعيات تتدعي انه وحدها من تفهم معنى تعريف العنف، ما كتحشموش، الوجه القاااصح، نتم اللي عطاكم الله الفهامة الزائدة حتى خربتها لينا على حياتنا، و سير الله يعطيكم الخراب و الغراق يا جمعيات الطلاق و البوار و هلاك الأجيال،
    إلى بقات الامور مع حقوق النساء فهادشي اللي عليه حاليا، الرجال ما عليهم الا ينزلو لشي بلاد اخرى، او يرضاو على راسهم تسميات اخرى غير راجل…

  • الابحاث هههه
    الخميس 15 أبريل 2021 - 09:32

    ههههههههههههههههه

    كم تظحكني مثل هته الابحاث سواء المتعلقة بالذكر او بالانثى ههههههههههههههههه
    اكثر من الثلث من الرجال يعزفون
    اكثر من ثلثي النساء يعنفن

    ههههههههههههههههه النسبة تفوق 100% كلها معنف
    ههههههههههههههههه تريدون ان توصلوا ان الزواج ياما معنف (بفتح النون) او معنف(بكسر النون)

  • Krimo
    الخميس 15 أبريل 2021 - 09:47

    إلى صاحب التعليق 7 لي ماشي دكوري، بان لي مازال ما عضاتكش شي وحدة، باقي كتبان لك المرأة كصورة من الخارج: جنس لطيف، صوت حنين، مصدر حنان إلخ، هذه ماهي إلا وسائل استدراج : اذا كانت هذه الصفات غير مصطنعة عندك بنت الناس (نسبة جد قليلة حاليا), و الغالبية الحالية منهن ما ان تتمكن حتى تلتوي عليك، هن خطيرات الاستدراج يكون قبل الزواج و الولادة، فمان تتزوج حتى تبدأ حرب خفيفة لا تحس بها، و ما ان تلد حتى تبدأ الخطط الإستعمارية لديها، ان قاومة جيدا و نجاك الله فقد ولدت من جديد و إلا رحمة الله عليك حيا او ميتا..

  • السلاوي
    الخميس 15 أبريل 2021 - 09:54

    فعلا هناك تحيز كبير وكبير جدا من طرف مندوبية التخطيط . قطنت وسكنت باحياء عدة وبمدن عدة بحكم عملي ونادرا جدا ان زوجة تعنف زوجها وهؤلاء يكونوا معروفين وعلى رؤوس الاصابع في الحي . بينما في الاحياء الشعبية يوميا هناك عنف ضد النساء الزوجات وضد الاخوات وضد المراة بصفة عامة وعنف دامي واحيانا قاتل يرسمه الزوج في جسد ووجه زوجته . وانا اتحدى ان تعطينا المندوبية صور للمعنفين من الراجال الذين اشتكوا لها او احصائيات مرقمة وموثقة لاسماء المعنفين بمجموع المغرب .

  • noureddinr
    الخميس 15 أبريل 2021 - 09:54

    التمييز والعنصرية ضد الرجال كذلك في الوظيفة العمومية، اتدرون ان الموظفة لها الحق في التقاعد النسبي بعد 18 سنة فقط من التقادم، اما الرجل 24 سنة من التقادم ويرفض الطلب عند الرجل!!
    في الالتحاق بالزوج او التعيينات في وزارة الصحة، يرفق ويأخذ بعين الاعتبار عند المرأه اما الرجل المتزوج دائما تكون التعيينات في الأماكن البعيدة ما يؤثر على أسرته.
    الرجل في المغرب المطلق محروم من زيارة أولاده لان له الحق فقط بضعة ساعات يوم الأحد من العاشرة إلى الخامسة مساء َفط بعض الأحيان المطلقة تفرض العون القضائي ب 500 درهم لمنع صلة الرحم.
    95 ٪من حالات الطلاق من طرف المرأة التي هي محمية بقانون مدونة الأسرة تدافع فقط عن المرأة و الأطفال اما الرجال مصيرهم السجن.
    الرجل هو المسؤول على نفقة الأسرة رغة عمل الزوجة التي قد تكون مهندسة، طبيبة، قاضية…
    الرجل يتحمل عبئ الحياة ويصاب اكثر من النساء بأمراض القلب وخير دليل ان متوسط العمر عند الرجال اقل من النساء لان الرجال يتوفون في سن قبل النساء.
    المغربيات بخلاصة القول لم يقبلوا على التوصيات الإسلامية التي كرمت المرأة َوالاسرة بل يريدون حقوقهم في الإسلام والاروبية أيضا

  • لبنة
    الخميس 15 أبريل 2021 - 09:56

    هههه الرجل المغربي البوحاطي دابا كتقارنو تهراس الوجه وترياب الاسنان ورش الماء القاطع والعصى والضرب وعدم الانفاق والحرمان بجميع انواعه مع فين مشيتي وشكون هديك للي كنتي كتهضر معاها وعلاش تعطلتي فالقهوة…..هزلت

  • S.O
    الخميس 15 أبريل 2021 - 10:29

    اغلب النساء يمارسن و باتقان العنف النفسي على الرجل. و ياتين بعد ذلك من اجل لعب دور الضحية. عن تجربة شخصية. كنت افعل المستحيييييللارى زوجتي راضية. في اولى سنوات الزواج كانت الامور على مايرام. و لكن غير ولات امها كتدخل هي و خواتاتها ف امور حياتنا . ولات حياتنا عذاب في عذاب في جحيم في جهنم الكحلة. المهم نرجع للموضوع. كندير المستحيل و دايما هي غير راضية و ترى ان زوج اختها (سيدي) حسب حد تعبيرها. واش هادشي ماشي عنف لفظي. و نهار تنفعل نتا . تولي نتا الظالم.نتا الحكار و ين ضو ليك جمعيات . و حقوق مستوردة و ….الخ. احسن حاجة الواحد يبقى ديااال راسو. و اللي ف شي دار باها. خليها ليهم. و نديرو حملة مقاطعة. و اسيرو عند دوك الجمعيات النساءية يتزوجوكم و يصرفو عليكم. و يديرو معاكم الدراري. المراة المغربية اصبحت تريد رجل لتبة بالتيليكوموند. واجبه هو يصرف و يجيب و يعطي و ما يهضر ما يتكلم. انا بعدا من تجربتي كرهت النهار اللي فكرت نتزوج. و ما بقيتش حامل نعاود التجربة.و لو بالضحك.

  • سعيد
    الخميس 15 أبريل 2021 - 10:37

    المغرب يعاني فيه النساء والاطفال وكبيري السن واطفال المتخلى عنهم

  • Krimo
    الخميس 15 أبريل 2021 - 10:41

    الى لبنة صاحبة التعليق 27, الرجل المغربي، فظل هدشي اللي واقع دابا ما غاديش يبقى بوحاطي، غادي يتعجن و يولي دمية، و ديك الوقت لعدو يدير فيكم اللي بغا، الراجل هو صمام الدفاع الأول و هو روح المسؤولية، إذا هرستو فيه النفس شمن معنى فيه، المهم الله يهديكم ديروا عقلكم يا نساء المغرب

  • محمد
    الخميس 15 أبريل 2021 - 10:45

    السلام
    المشكل الحقيقي هو البحث عن المساوات بين الجنسين فالمراكز الداعمة لهدا المطلب تستغل الصراع الناتج لمصالحها و النساء تجري في خراب بيتها وراء السراب فالخراب الدي تجري فيه المرأة بهدا المطلب بدأنا نرى بعض مظاهره مثلا في الصين حيث شرعوا يدرسون مادة تعليمية في مناهجهم الدراسية اسمها الرجولة فهل ستنجح الصين في اعادة هدا التوازن المفقود فالنساء لا يفقهن مثل هده الامور ويحاولن السباحة ضد تيار نواميس الكون الدي له صانع وهدا الصانع أنزل كتيب كيف يعمل هدا الكون ألا وهو القران

  • يونس
    الخميس 15 أبريل 2021 - 10:52

    بالنسبة لي العلاقة التي تجمع الرجل والمرأة في حقيقتها وبعيدا عن الأفلام والشعر هي علاقة عداوة وحرب

  • S.O
    الخميس 15 أبريل 2021 - 11:21

    الى السيد السلاوي . مستحيل تعطيك المنظوبية ارقام على عدد الرجال المعنفين بالمغرب . لسببين . اولا لان الرجال و لو كانوا معنفين ما غاديش يمشيوا يديرو شكايات عند الشرطة . و بلاغات . لان ذلك فيه احراج لهم و ما غاديش يرضاو يديروها. ثانيا .و هذا هو الاهم. هو ان النساء اي وحدة كتعرض للعنف كتنوض تجري تلبس جلابتها و تمشي للكوميسارية ومن الكوميسارية للمقاطعة.ومن المقاطعة للجمعيات اللي واجدين و بكثرة لمؤازرتها . و كايشدوها يديوها عند المحامي و ما يطلقو منها حتى تاخذ ورقة طلاقها. وريني شحال من جمعيةديال العنف ضد الرجال كاينة مقارنة مع عدد الجمعيات المتاحة للمراة؟؟؟ هل هو نفس عدد الجمعيات؟؟ انا شخصيا نسيبي تناكر مع مرتو فالدار. يعني مشاجرة بالكلام فقط. هزات موس و ضرباتو.و ما مشاش يديكلاري بيها. لبسات جلابتها مشات معاه للسبيطار حتى خيطو ليه. و كون هو اللي دارها ليها. راك عارف اش كان غادي يوقع. شكارية. الجمعيات . المحامي . دعوة للطلاق . غرامات . سجن …..الخ . كلشي كايدير العنف. غير العيالات كيتبوحطو و الرجال كيصبرو و يسكتو .

  • Krimo
    الخميس 15 أبريل 2021 - 11:23

    كانت فالاول المواجهة مباشرة بين الرجل و المرأة، قالوا غير متكافئة و فيها ظلم، الرجل اقوى من المرأة، ناضوا قلبوا على حل و خربوها، عطاو للمرأة قوة القانون فمواجهة الرجل، زعمة هكدا غادية تكون المواجهة متكافئة. إلى جميع المقبلين على اخطر مشروع حالي و هو الزواج، صبرا جميلا حتى مراجعة الأمور . الحرية لاتقدر بثمن

  • Reda
    الخميس 15 أبريل 2021 - 12:41

    مند ضهور هده الجمعيات النسوية الماجورة اصبح الرجل المغربي مستهدف خائف مرعوب
    حتى اصبح العش الزوجي بالنسبة له عبارة عن سجن لا يطاق ومع كل دالك فهو ملزم بالنفقة على الزوجة والاولاد والاقارب لكن عندما يعبر عن غضبه من معاملة الزوجة يجد نفسه وحيدا في مواجهة الزوجة والاولاد والاقارب الدين ياكلون من عرق جبينه
    ولولا حاجتهم اليه لاعالتهم لطردوه من المنزل بدون رحمة .

  • جلال
    الخميس 15 أبريل 2021 - 12:48

    العنف المحمي بقوة القانون الذي تمارسه المرأة على الرجل أسوأ من مجرد كلمات فالكلمات التجريحية تعتبر اعتداء على كرامة الرجل وعلينا أن نعرف حق المعرفة أنه إذا مس المرء في كرامته فإنه قد تم المس مباشرة بحقه في الوجود لأن الاعتداء والعدوان يتطور كالورم السرطاني ويتخذ أشكالا أخرى أكثر خطورة، ومن أشكال العنف الذي تمارسه المرأة على الرجل الذي هو بطبيعة الحال العنف اللفظي من إهانات وتحقير وسب وشتم وقذف وطعن مباشر في الرجولة والشرف إلى الضرب بواسطة الأدوات المنزلية والأسلحة البيضاء إلى استعانة بالعصابات للاعتداء على الضحية بالضرب الجماعي والذي قد يصل حتى إلى القتل بالإضافة إلى استغلال المرأة للقانون الذي يحميها للتلفيق تهم جنائية للرجل والزج به في السجن وتدمير الصحة البدنية والعقلية والتصفية الجسدية بالطرق التقليدية كالسحر والشعوذة والتوكال وبالطرق الحديثة كالتسميم بالعقارات أو الحقن السامة ودون الحديث عن العنف الاقتصادي كالملاحقات والتضييقات والتحريض على التمييز والكراهية وقطع الأرزاق والقتل البطيئ والغير مباشر الذي يتم من خلال استعمال القهر والإجهاد لتدمير مناعة الرجل وخلق مضاعفات صحية مميتة.

  • جلال
    الخميس 15 أبريل 2021 - 13:10

    على الرجال دحض عقلية الفحولة الهدامة التي اخترعتها النساء لقسم الرجال بين ذكور ورجال وجعلهم يفترسون بعضهم البعض والتي بإسمها يسحق الرجل رجلا مثله لإرضاء النساء وتلبية نزعاتهن العنصرية ونزواتهن الاستبدادية وميولاتهن الدامية وكل ذلك سعيا للحصول على رضاهن لعلعن يوقعن لهم صك الرجولة المشروطة التي يشبه شهادة اعتناق اليهودية التي تسحب منك بمجرد تقصيرك في أداء الشرائع والنسك التعبدية اليهودية. لقد غرق الرجال في هذا المستنقع العكر الذي يسمى بعقلية الفحولة حتى ربحت النساء الوقت لتتمكن واكتسبن القوة القانونية وكرسن تسلطهن على المجتمع حتى أصبح الرجال كلهم يدفعون الثمن غاليا الآن نتيجة لطغيانهم وممارساتهم الصبيانية والغير المسؤولة. حتى أنه بإسم الفحولة أصبح الرجل لايتعاطف مع رجل مثله خشية من أن تجرده النساء من صفة “راجل”.
    من يتبنى هذه العقلية البائدة والمنتهية صلاحيتها منذ زمن بعيد جدا فكأنه يتبنى النازية لأن الفحولة في صيغتها الحقيقية انتهت وولى عصرها فنحن اليوم في عصر النساء وأننا معشر الرجال تحت سطوة حكم عالمي مايسمى بالبطرياركية النسوية وأوضاع الأغلبية الساحقة منا هي أوضاع مأساوية ومزرية

  • S.O
    الخميس 15 أبريل 2021 - 13:22

    اضافة الى تعليقي السابق . احب ان اضيف لكم شيءا اخر يثبت و بالملنوس ان النساء اكثر تفننا في العنف و الاساءة . ان النساء اكثر بطشا و ظلما . و نتحدى شي واحد او وحدة يستطيع ان يثبت عكس ما اقول . وا ش عمركم سمعتو على شي راجل عذب الخدامة اللي عندو ف الدار؟؟؟؟؟؟؟؟ طبعا لا. النساء هن اللواتي يقمن بتعذيب الطفلات خادمات البيوت . و التنكيل بهن . و في بعض الحالات تصل الى القتل . ايوا هادي غير انثى مع انثى و شوف اش كيوقع انثى مع طفلة في حالات اخرى. و شوفو اش كيوقع. باش تعرفو بان المراة هي اللتي تتقن لغة العنف . اما الرجل و الله في اغلب الحالات باغي غير التعادل. باغي يخدم و يدخل لدارو ياكل و ينعس . و محتاج يحس براسو راجل ف دارو بما انه هو اللي فاتح داك البيت. المراة كتبغي تمحي ليه الكلمة فالدار و كتستفزو و ملي كينفعل تحت ثاتير الاستفزاز المتواصل و المتكرر . كتجي هي تلعب دور الضحية .و دوك الجمعيات كيشوفو غير ظاهر الاشياء .امرا معنفة. و لكم الى ديك المراة كانت معنفة نهار. الرجل راه معنف كل نهار و ساكت و صابرو داكشي علاش ولاو الرجال يشربو الشراب و يبقاو ف القهاوي .

  • جلال
    الخميس 15 أبريل 2021 - 13:34

    العقلية الذكورية ليست في صالحنا لأنه بدلا من أن يتعاطف الرجل ويتضامن مع رجل آخر ضحية عنف وتسلط المرأة يسخر منه ويهينه ولهذا السبب بالذات يعجز الرجال المعنفون وضحايا اضطهاد النساء عن المضي قدما في استبيان مظالمهم والدفاع عن حقوقهم.

    علينا كرجال دحض عقلية الفحولة إلى الأبد واستبيان مظالمنا للعلن بدون خجل أو خوف وعدم التقاعس عن النضال من أجل جبر الضرر حتى بلوغ الهدف المنشود، كما يجب أيضا تأسيس منظمات وجمعيات للدفاع عن حقوق الرجال ومواكبتهم حتى إنزال العقاب بالنساء اللواتي يقمن باضطهادهم كما يجب إسماع أصواتنا عن طريق الإعلام السمعي البصري وإعطاء الكلمة للرجال الناجين من جرائم الاضطهاد النسوية ليحكوا مشاكلهم علنيا وبوجوه مكشوفة كما يجب كذلك إيصال أصواتنا إلى منظمات حقوق الإنسان والكشف عن الإرهاب والإجرام الذي يتعرض له الرجل المغربي له من طرف العنصر النسوي المغربي في المغرب نظرا لكونه لايخرج عن نطاق العنف المبني على النوع الاجتماعي والتمييز على أساس الجنس الذي شرعته القوانين الدولية حتى إن العنف المقصود والممنهج الذي يستهدف الرجل هو أخطر بكثير ويندرج ضمن الجرائم الدولية والجرائم ضد الإنسانية

  • Krimo
    الخميس 15 أبريل 2021 - 13:38

    يجب خلق تكتلات رجالية لإعادة النظر في هذه السلوكيات و القوانين الجائرة على الرجل، المعضلة انك اذا أردت الدفاع عن حقك امام بعض المسمون رجال قانون، ماان يستمع الى الزوجة و تدرف أمامه بعضا من دموع التماسيح، حتى تلقاه بدا يحنحن و يبين رجلتو، هو تشد حسو فالزنقة بلا ما تعرف واش عندو قوة القانون تخلي ضربوه، حتا هو قدام المرأة يبغي يبين رجلتو وانسى انه أكبر قليل نخوة و قليل رجلة هو اللي يضصر مرأة على زوجها.
    يجب التصدي لهذا الجور الواقع على الرجل، النفقات عليه و المرأة من ورا الطلاق تمشي تبرع صحبها أو عائلتها، و الأبناء تاخدهم ليه و هو عندو حق الزيارة يوم واحد في الاسبوع؟, و عليه مستحقات المفوض؟ ترمي الأبناء لعاءلتها وتمشي تخدم و تشد النفقة؟ و اذا ما خدامش و ما خلصش يمشي للحبس و لو هي تكون خدامة باجر عالي؟؟؟ لا حول ولاقوة إلا بالله

  • amin
    الخميس 15 أبريل 2021 - 17:58

    لمرا لي مرا مستحيل طيح فمشكل مع الرجل لكن الحياة هكذا مد وجزر ونحن في وقت مد أصبحت فيه المرأة تدمر الأسر وتنكل بالرجال لماذا ؟ لمجرد أن فلان من تركيا غازلها. في الأخير الدولة هي من سيعاني وليس الجمعيات لأن الجمعية اليوم مع المرأة وغدا مع أي تخربيقة فيها قليل من النقود. ديك لمرا لي دخل فراجل لحبس علئ ود النفقة يوما ما ستتحرر لكم….

  • karim
    الخميس 15 أبريل 2021 - 18:11

    مكاين لي كيبكيني قد راجل طلق مراتو ونعلم أن الرجل بالطلاق يكون قد دمر كليا وانهار نفسيا ويحكمك القاضي ب مبلغ مكاين غير 20 الف درهم لفوق والنفقة وزيد أي مرا مطلق لابد تكون سارقة شي بركة وتحخويلك الدار حتا من الكيسان وهي تبكي وتشكي ههه انا كون مرا تزويجة نشط معا راسي ونطلق وندير ش مشروع صغير ونتزوج تاني شي طميميع نجهز بيه المحل وفلخر ندير لخمار

  • mohamed ali
    الخميس 15 أبريل 2021 - 21:22

    ارا برع ما كاين العنوسة والعنوسة وفات الكار وفات الطران ذنوب شى وحدات لى بغاوا السترة على دوك لى كيطبلوا ويغيطوا فى اذن الجمل رمضان مبارك سعيد اللهم ارفع عنا هدا الوباء والبلاء

  • العنف المونت أفظع
    الخميس 15 أبريل 2021 - 22:57

    عنف النساء على اللرجال أفظع و أشد قسوة …. و هناك حالات كثيرة … و نتسائل لماذا النساء لا يريدن الاعتراف بذلك رغم ان هناك ترسانة من القوانين و الجمعيات و المنظمات تساندهم ..

صوت وصورة
مع أسطورة البرازيل كافو
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 09:15

مع أسطورة البرازيل كافو

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41 1

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 2

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 4

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء