يسكنها ذوو البشرة البيضاء فقط ولها عملتها الخاصة.. تعرف على منطقة أورانيا التي أشار إليها جمهور الرجاء ردا على حفيد نيسلون مانديلا
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
12
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
15:08
السفراء العرب بألمانيا يكرّمون اليملي
-
14:30
مجانية علاج "الدفتيريا" في جهة الشمال
-
14:04
لقاء في كوبنهاغن يناقش أوضاع المغرب
-
13:18
البحث عن أمل ناجين في فاجعة إسبانيا
-
13:09
قطر تنفي التدخل في انتخابات إسرائيل
-
12:20
"لابروفان" لصناعة الأدوية تتجه للبورصة
-
12:06
الملك يهنئ أردوغان بمناسبة العيد التركي
-
11:16
لاغارد ستتنحى عن رئاسة البنك الأوروبي
-
11:03
تداولات افتتاح البورصة تنطلق منخفضة
-
10:32
انطلاق "القمة الروسية" بحضور المنصوري
-
10:10
بعثة علمية تدرس الخفافيش المغربية
-
09:21
بن غفير يطالب باعتقال رؤساء أحزاب
الكراغلة ناضو هاد صباح فيهم السعار قالك ذخلنا السياسة فالرياضة وعلاش تحبدو مدينة وهران ههههه فاش كانقولوهم شعب عشرة فعقل ماكايتيقوش
رسالة قوية وواضحة باسلوب راقي وحضاري وكذلك سبقتها رسالة الجماهير الماصاوية في آخر مباراة للمغرب الفاسي كان عنوانها صحراؤنا وطننا..اضافة الى منطقة اورانيا فهناك ايضا مملكة الليسوطو التي تتواجد في وسط جنوب افريقيا لكنها مملكة مستقلة ىسط ترابهم ولا يجرؤون على ضمها او المطالبة بها او ضمها بالقوة او احتلالها لعدة اسباب اهمها الخوف من الانجليز لانهم هم من تركوها وسط جنوب افريقيا وشوكة في خاصرها قبل المغادرة والخروج الصوري وليس الفعلي..هناك من يزايد على الجماهير وعلى لوحة جماهير الرجاء ويدعي انه الاولى لو تم رفع رسالة حول سبتة ومليلية ولأولئك اقول ان الامر مسؤولبة وتخصص الساسيين بالدرجة الاولى وكذلك نقول لهم ان اسبانيا نفسها نعامة في موضوع جبل طارق الذي تحتله بريطانيا، ونقول لهم ان الصين بقوتها وحبروتها لم تسترد هونغ كونغ وطايوان وماكاو بالقوة من بريطانيا والبرتغال بل بالسياسة والمفاوضات وطول النفس وهو ما سائر على دربه المغرب..
تحية لجمهور الرجاء العالمي المتخلق المثقف الدي مرر رسالة لمن يهمه الامر بأسلوب راقي وواضح عكس دويلة هوك جمهورها لا ثقافة له ولا هم يحزنون يعرف يسب ويلعن لا غير
متي تحرر الجزائر مئات جماجم مقاومين مصنفة ومصففة في متحف خاص بالعاصمة الفرنسية باريس شنقريحة وتبون ولعمامرة و كبرانات فرنسا الحاكمين في الجزائر لكانو طالبوا باسترجاع جماجم أجدادهم ودفنها في الجزائر بكل احترام …
هناك مستعمرة أخرى و هي جمهورية القبايل الموجودة قبل تأسيس الجزائر الحديثة .. دون الحديث عن سبتة و مليلية التي يتبعها الإعلام الرسمي و جريدتكم ايضا بكلمة المحتلتين ..
لقد ان الاوان في التفكير في ضم الصحراء الشرقية بعد الغربية مهما كاف الثمن
شوف الجمهور الحقيقي للرجاء العالمي الواعي المثق العارف الدي يحب وطنه ويناضل من اجله ويتحف عشاقه…..
اما الحفنة من المشاغبين والحياحة الدين يخدمون اجندات ااعداء الرجاء من الداخل والخارج فهم فقط محسوبون على الرجاء
مند 1975،والجزاءر تنفق أموال الشعب على قضية خاسرة.
كم من رئيس دولة وكم من وزير وكم من صحافي وكم من إداعة وكم من منظمة وكم من جمعية،وكم من مخلوق على وجه الأرض،العدد غير قابل للإحصاء.
ولكن كل دالك لم ينفع الجزاءر،
بل بالعكس،لم يعد أحد يتحدث عن حقوق الإنسان ولا عن تروات المنطقة ولا على الفوسفاط ولا الصيد البحري،ولا أراضي محررة ولا محيط أطلسي،ولا حتى مناطق عازلة.
الصحراء في مغربها والبوليزاريو في تندوف موقتا( لأن دور تندوف آت لا محال )
راه بينوا على مستوى الطاكتيك عندهم .. اذا كانت قوتهم العسكرية بحال قوتهم في التنظيم الرياضي .. و الله المسألة ما كتطلب غير تحريك الفيالق القوات المسلحة و تبقى واقفة في مكانها و تزأر و ارواح تشوفهم تالفين شي كي تيري في خوه بقوة الخلعة .. اما مع شي سلخة ثاني بحال هديك الي عاود لي عليها جدي و و ديال امكالا 1 و2 هذيك شت التصاور ديال بابا مشارك في ملحمتيهما منين كان عسكري الله يرحمه توفي من بعد خدا تقاعد . قوم يخاف ما يحشم يالعياذ بالله من هذه الجورة ..
يجب على اليد الممدودة أن تتحول ليد من حديد تضرب بقوة لأن من يحكم الجزائر حقدهم لن يتخلون عنه،أما مانديلا الصغير وبلاده لن يغيرو شيئا بتصريحاتهم ، ويجب على المغرب أن يدعم الشعوب المستضعفة مثل القبائل وحكومتهم في المنفى كي تناقش قضيتهم في مجلس الأمن، وهذا هو الرد الصائب
يجب على المغرب ان يعترف بجمهورية اورانيا وان يفتح لها سفارة في المغرب نكاية باالمرتشين حكام جنوب أفريقيا
الغريب هو الجماهير الكروية الواعية أصبحت تقوم بعمل سياسي على مدرجات المتفرجين لاتستطيع الأحزاب السياسية المغربية القيام به، لأن هذه الأحزاب صارت متخصصة في الانتخابات والتنافس على الكراسي والمناصب في الحكومة والبرلمان والجماعات و اقتسام المناصب العليا بالتراضي في الإدارات المختلفة…وأما القضايا الوطنية والسياسية الكبرى فأصبحت لاتفهم ولاتعرف فيها شيئا !!!