أصدرت جمعية “جمهور العاصمة”، المساندة لنادي الجيش الملكي، بلاغا دعت فيه كافة مكونات الفريق والأنصار إلى تجاوز مخلفات خسارة النهائي القاري أمام ماميلودي صان داونز الجنوب إفريقي، والتركيز الكامل على منافسات البطولة الوطنية.
واعتبرت الجمعية، وفق المصدر نفسه، أن الوصول إلى المشهد الختامي بعد فترة غياب طويلة يشكل في حد ذاته مكسبا مهما، يعيد الزعيم إلى الواجهة الطبيعية داخل القارة الإفريقية.
وحذرت من المحاولات الساعية إلى استغلال هذا التعثر لزعزعة استقرار النادي وزرع الشك والانقسام بين صفوفه، مشيرة إلى وجود أطراف تتربص بالفريق وترغب في رؤية مجموعته تحت الضغط بهدف هدم المشروع الرياضي الحالي مع أول كبوة.
وفي المقابل، أشاد البلاغ بالروح الرياضية العالية والسلوك الحضاري، الذي أبان عنه الجمهور العسكري في اللقاء النهائي، مؤكدا أن هذا الحضور المسؤول والمشرف فوّت الفرصة على المتربصين وعكس القيمة التاريخية والاسم الوازن لنادي الجيش الملكي.
واختتمت الجمعية بلاغها بضرورة رص الصفوف والالتفاف حول اللاعبين والطاقم التقني، في هذه الظرفية بالذات لتصحيح الاختلالات، مشددا على أن الأندية الكبرى لا تنكسر بفقدان لقب؛ بل تستمد قوتها من جماهيرها للعودة سريعا إلى سكة التتويجات المحلية.
الجيش في عقر داره ينهزم وأمام جمهوره تعجبك التفرعين في البطولة الوطنية نبارك لفريق جنوب افريقيا عطاؤهم العصا هناك وهنا
أش من مكسب ؟ التتويج هو المكسب وليس حرق دم المغاربة. والهزيمة مع من؟ مع أعداء الوطن الحبيب. هذا مالانتقبله نحن المغاربة.
وكما قال عميد الجيش عبارته الشهيرة (التارييخ قيد ومزال ) بالفعل التاريخ سوف يدون ان فريق الجيش خسر اللقب بميدانه وابان انه فريق ضعيف لا يستحق لعب مباراة النهاءي امام فريق صانداوز اللذي فاز بالتتويج بطريقة سهلة وبدون تعب بحين انه لعب ضد فريق بدون شخصية وكان غير قادر على اتمام المقالبلة لان جل عناصره لا تتوفر على لياقة بدنية تمكنها من مقارعة لاعبين صانداوز اللذين كانو في عطلة طوال المباراة واستطاعو الضفر باللقب من قلب ما يسمى العاصمة
جمهور همجي وفريق ابان عن ضعفه الشديد ومستواه الحقيقي بعد زوال القناع المزيف
لم أفهم بعد الفرحة المبالغ فيها للاعبي الجيش عند تسجيل الهدف الأول كأن المباراة إنتهت و فازوا باللقب.
لماذا التنويه، خسارة لقب أمام فريق ضعيف جدا، هدر الأهداف ببشاعة وحتى ضربة الجزاء. تحياتي للاعبين الفحلي، باش، حذراف اما الآخرون ديرو شي خدمة أخرى. يا حسرة. عنداك تتساو حلحال فشي بيعة وشرية ديال جيل والقلوبة.
راح فريق الجيش الملكي مع إغلاق مركز رياضي أكدال ومع بدئ لعب أجانب في الفريق !
لو لعب الجيش كرة جيدة وخسر لكان الامر طبيعي لكن ولا لاعب واحد رأيناه في المستوى كلهم ظهروا وكانهم يلعبون في ملعب القرب مقابلة رمضانية اللاعب سليم وكانه في فسحة ٩٥٪ من تمريراته ضائعة وبغباء شديد وبرودة دم غريبة الجناح الايسر 10 مخرج عنيه و تفنن في تضييع الكرات وكانه لم يسبق له لعب الكرة اما العميد لا ينقصه إلى ان يعطي رقم هاتفه للحكم و الكل يتسائل باي لغة كان يتكلم مع الحكم ونحن نعرف مستواه الدراسي
هذه الجمعيات تستفيد من تحت الطاولة من عدة امتيازات ، و لمصالحها الخاصة و إستفادة مقريب من التوظيف المباشر و العديد من الامور من خلف الكواليس
c’est berkane qui mérite de joué la finale vous êtes tous contre le clubs de berkane ah pardon le clubs de (lakjaa) mais berkane ne baisse pas les bras devant les clubs africain
انا من العاصمة و لا أنوه بهذا الفريق الذي كان إسم عل مسمى الزعيم حين كانوا لاعبون يعشقون المستديرة ولا يهمه لا مال و لا شهرة.
اليوم مكونات هذا الفريق خذلت جمهورها و الكل يريد التراند والبوز و المال ووووووو
ليسوا إلا ……
اعادتني الذاكرة الى ايام العسكر.بعد الكبوة هناك ضفرة رحم الله الحسن الثاني المدرب الاول قبل خوسي فريا.
أسد عليّ وفي الحروب نعامة…. أيّ تنويه يستحق هؤلاء ؟؟؟!!! لو كانت في حبة من الوطنية لاعتذروا ل 45 مليون مغربي وخلعوا ذلك القميص الذي شوهوه ثم رحلوا …
الباب أعرض من أكتافهم ….
1: وصول فريق مغربي الى النهائي هو امر مشرف. 2: الخسارة في كرة القدم امر عادي خاصة إذا كان الخصم في مستوى اقرب او افضل. 3: الرياضة شغف ولكن قبل ذلك هي تربية و اخلاق. 4: دور الجمعية الرياضية لا ينحصر على تشجيع الفريق بل يجب ان يتسع ليشمل دعوة الجمهور الى احترام مشجعي الفرق الاخرى والحفاظ على المنشآت . 5 : يجب على مثل هذه الجمعيات استغلال مواقع التواصل الاجتماعي لمخاطبة تلك الفئة من الجمهور التي تحول الحدت الرياضي الى مناسبة لتناول المخدرات وبث الفوضى والاعتداء على ممتلكات المواطنين . 6: الأمية زاءد الفقر آفة داخل المجتمع. واخيرا شجع فريقك منتصرا او خاسرا . والله شاهدت جمهور فريق في إسبانيا ينادي على اللاعبين ليازرهم ويشجعهم ويقولون لهم نحن دائما معكم رغم الخسارة التي ادت الى هبوطهم الى القسم التاني وشكرا
يجب تغيير اسم فريق الجيش الملكي لان أسرة الجيش الملكي أسمى ان يحمل فريق كرة القدم ا و رياضات أخرى لا يجب ادخال اسم الجبش الملكي في العاب حتي لانحط من قدر هدا الاسم
الفريق الوحيد الذي يمثل الكرة المغربية و القارية و العربية و الدولية بنجومها و تقنياتها و دفاعها و حراسها و هجومها بالروح الوطنية و جمهورها و و شهرتها العالمية ترعب الخصب بالخوف و الانهيار داخل الملعب هي الرجاء البيضاوي
نحن لا نتكلم عن الهزيمة ، فالهزيمة شيء طبيعي في كرة القدم و ليس هناك فريق في العالم لم ينهزم ، نحن نتكلم عن طريقة الهزيمة وعن مستوى اللاعبين ومردودهم الهزيل ، أن تلعب كرة جميلة وتنهزم تبقى شيء عادي ومنطقي ومقبول ، لاكن ماقدمه لاعبي الجيش وبالأخص العميد أحريمات ، حتى لاعبي الهوات يقدمون أفضل منه ، فلا تخلطوا الأمور وشكرا.
إلى الذين يغطون الشمس بالغربال أقول إن الهزيمة معادلة ثابتة في كرة القدم شأنها شأن الانتصار والتعادل.
لكن أن تنهزم بهذه الطريقة المذلة والمخزية، وأن انهزم في عقر الدار ويسجل عليك بكل غباء، وأن يكون لديك ” كركوزات” يلعبون بدون احترافية وبدون قتالية…. فهل هذا يشرفكم؟!
عن أي زعيم تتحدثون؟؟؟!!! وعن أي بطل تتحدثون؟؟!! وعن أي ممثل كروي تتشدقون؟؟؟؟؟؟!!!!!!
وددت لو تطوى هذه الصفحة السوداء ويطوى ذكر اسم هذا المومياء وينسى…
خذوا العبر والدروس في أندية وطنية كان لها شرف حمل الراية الوطنية في العرس الكروي الإفريقي…
أنا كرهني الجيش الملكي الكرة الوطنية… وحاشا أن يتحمل جيشنا أية مسؤولية في هذه المهزلة.
هذا رأيي ولكم وااااااسع النظر
حاربوا الغلاء بالاستغناء .تجاهلوا الحكومة بالمعلومة.قاطعوا الكرة بأكل الذرة .قاطعوا الانتخابات بدون مقدمات .كونوا احرارا وليس ازرارا … عيد مبارك سعيد
الشعب الذي لا يقرا يموت قبل الأوان
انا كذلك اشكرهم على الانهزام في عقر الدار فمزيدا من الانهزامات داخليا و خارجيا حتى يتعود الفريق كما الجمهور الرباطي على الانهزامات المتتالية وشكرا
وكما قال عميد الجيش عبارته الشهيرة (التارييخ قيد ومزال ) بالفعل التاريخ سوف يدون ان فريق الجيش خسر اللقب بميدانه وابان انه فريق ضعيف لا يستحق لعب مباراة النهاءي امام فريق صانداوز اللذي فاز بالتتويج بطريقة سهلة وبدون تعب بحين انه لعب ضد فريق بدون شخصية وكان غير قادر على اتمام المقالبلة لان جل عناصره لا تتوفر على لياقة بدنية تمكنها من مقارعة لاعبين صانداوز اللذين كانو في عطلة طوال المباراة واستطاعو الضفر باللقب من قلب ما يسمى العاصمة
ما كاين لا عميد ولا فريد كاين غير ميكيات وكركيزات قلبو ليكم على حرفة اخرى