وصل المفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية باولو جنتيلوني اليوم الإثنين إلى تونس، في زيارة تستمر لمدة يوم واحد لبحث الأزمة الاقتصادية المتفاقمة في البلاد، وتزايد موجة الهجرة غير الشرعية عبر السواحل التونسية.
وتشمل زيارة جنتيلوني لقاء مع مسؤولي الحكومة التونسية ومحافظ البنك المركزي لبحث سبل الدعم لتونس التي تواجه أزمة اقتصادية خانقة وشحا في السيولة، بينما تعثر اتفاق قرض مع صندوق النقد الدولي بقيمة 1.9 مليار دولار.
ويشترط صندوق النقد ضمانات حقيقية لتطبيق إصلاحات تعهدت بها الحكومة التونسية، تشمل أساسا نظام الدعم وكتلة الأجور والمؤسسات العمومية المتعثرة.
وقالت وكالة “نوفا” الإيطالية للأنباء إن المفوض الأوروبي كان سيدلي بتصريحات في القصر الرئاسي بعد لقاء مبرمج مع الرئيس قيس سعيد، لكن اللقاء أُلغي دون أسباب واضحة.
وتضغط إيطاليا وفرنسا خصوصا من أجل تحقيق استجابة سريعة من مؤسسات الاتحاد الأوروبي وتقديم الدعم اللازم لتونس، وسط تحذيرات من انهيار مالي محتمل وتدفقات قياسية للمهاجرين القادمين عبر سواحلها هذا العام.
وقالت إيطاليا إن تونس باتت بلد العبور الرئيسي إلى أراضيها في 2023؛ متقدمة على ليبيا.
رغم كل ما نراه من نتائج مأساوية للثورات العربية، هناك من لا زال يصر أن استبدال نظام الحكم سيؤدي لتحسن الأحوال،
الثورة الحقيقية يجب أن تكون على مستوى وعي الأفراد و مبادراتهم و تضحياتهم ألا مشروطة لبناء وطن مثالي للأجيال القادمة.
ما وصلت اليه تونس تحصيل حاصل من عادى المملكة المغربيه الشريفة ووضع يده في يد عصابات فرنسا في الجزائر سيتقهقر أكثر وأكثر مع قيس التعيس تونس لن تعيش اللهم لا شماتة ولكن الحق يقال من ساند تقسيم المغرب و تشجيع الطائفية فيه حتمًا سيضعف ومن حفر حفرة لاخيه وقع فيها وهذا ما سيقع لتونس والجزائر وكل من يتآمر على بلدنا و يساند فرنسا المجرمة الارهابية
إذا أكرمت الكريم ملكته وإذا أكرمت اللئيم تمردا
Le problème en Tunisie est un problème de légitimité. Qayss veut imposer un pouvoir absolu. C’est le résultat de ľautomne arabe.
الحل بسيط هو أن لا يتدخل الكابرانات في شؤون تونس فالاموال لا تحل المشاكل ادا لم توظف في مشاريع مدرة للدخل
Qays a importé toute sorte de crises de ľalgérie. Pour le régime de mouradya, la Tunisie est dans la poche. C’est pire de devenir comme un oiseau dans une cage.
Qays veut annexer des puits ďhydrocarbure libyens et oublie les terres tunisiennes qui sont toujours occupées par ľalgérie. Quand on voit Qays parler, on dirait que la Tunisie est un pays fort, un pays qui pèse.!!!! …. Il y a même des contradictions dans la politique extérieure de Qays : quand il s’agit de notre Sahara Marocain, Qays voit qu’il faut laisser les frontières héritées de ľepoque coloniale telle qu’elles sont, et en même temps, il veut annexer ce qui appartient à la Libye. …
يجب ان تكون عبرة للدول الأفريقية التي تثق في تبون والكبرنات اين هو كدب تبون لمادا لا يخرجها من ازمتها سليمة الكداب
هذه من نتائج الانبطاح قيس سعيد لنظام كبرنات الجزائر وتوجيهات دار المرادية .النظام التونسي أصبح العوبة في يد شنقريحة وخديمه تبون ومادام كذلك لن يرى الا الأزمات من جميع الأصناف.