تتواصل في الشمال جهود السلطات المغربية المكثفة من أجل مواجهة الهجرة غير النظامية والحد من خطورة تأثيرها وتداعياتها على البلاد والعباد، عبر تدخلات وتعقب حازم للشبكات والسماسرة.
في هذا السياق أعلنت عناصر الشرطة بولاية أمن طنجة تمكنها يوم السبت، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف أربعة أشخاص، من بينهم مواطنان ينحدران من دول إفريقيا جنوب الصحراء.
وأفادت مديرية الأمن بأن الأشخاص المعنيين جرت عملية توقيفهم للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في تنظيم الهجرة غير المشروعة والاتجار بالبشر.
وسجل المصدر ذاته أنه تم تنفيذ هذه العملية الأمنية بالمنطقة القروية “مدشر بني واسين” ضواحي مدينة طنجة، حيث تم ضبط المشتبه فيهم متلبسين بإعداد وتركيب زوارق مطاطية مخصصة لتنفيذ عمليات الهجرة غير المشروعة، وذلك قبل أن تسفر عملية التفتيش المنجزة عن العثور بحوزتهم على أربعة زوارق مطاطية جاهزة.
كما مكنت عملية التفتيش من حجز مجموعة أخرى من الزوارق المطاطية في طور الإعداد، علاوة على كمية من المواد الأولية والمعدات والأدوات التي تستعمل في صناعتها.
وتأتي هذه العملية الأمنية في سياق تواصل السلطات توقيف عدد من المهاجرين الراغبين في العبور إلى الضفة الأخرى عبر البحر، إذ يجري بشكل يومي توقيف عدد من المهاجرين، سواء المغاربة أو من دول إفريقيا جنوب الصحراء.
وأكدت مصادر الجريدة أن الغابات المحيطة بأقاليم طنجة والفحص أنجرة وتطوان تسجل يوميا عمليات توقيف مهاجرين، قبل أن يتم تجميعهم وترحيلهم إلى وجهات جنوب وشرق البلاد.
نريد هذه الجهود لمكافحة الهجرة الغير الشرعية من 50دولة افريقية إلى بلدنا، على وسائل التواصل الاجتماعي كل من استقر منهم من دول مختلفة في بلدنا يحث بني جلدته على المجيء للمغرب والاستقرار به، ويعيدونهم بايجاد العمل لهم، وشبابنا عاطل ويهاجر إلى أوروبا، نحن لسنا لا المانيا ولا سويسرا ،المغرب لا يتحمل هجرة قارة يتكاثرون بسرعة ينجبون بدون زواج، أخشى على احفادنا ان يصيرون اقلية في بلدهم وسيفقدون كل ماهو مغربي، لك الله يا وطني.
الدولة هيا من فتحت هادا الباب من خلال البرامج في تلفاز و هيا تستقبل و تدمج الافارقة. و تفتح دراعيها كما لوانها دولة من كوكب آخر. الدولة هيا مسولة علي هده الافة . انتم من تجلبوهم. انتم من اخدتم الأموال من اجل احتضانهم. ولاكن صبر الشعب سوف ينفد كما خرج جيل z سوف يخرج جيل لا لفرقنة المغرب لانريدهم بيننا. ليسو من طينتنا و لا من عادتنا لمادا تفرضون علينا الأشياء بالقوة و بقوة القانون. الا يكفيكم مشكل الصحراء 50 سنة و انتم تتعاركون من أجلها. ولأن تجلبون احتلال من نوع اخر
مكافحة الهجرة السرية ما خصهاش تكون فمدن الشمال حس علمي الاسبان متيهاجروش عندنا المكافحة خصها تكون فالجنوب والشرق باش ما يدخلوش الافارقة المكافحة خصها تكون فتفكيك عصابات المصريين اللي تيتزوجو المغربيات عرفي او زواج ابيض من اجل الاقامة بالمغرب
هههه اغرب دولة فالعالم مخليا جبهة الجنوب والشرق حيت الحدود مع قارة بها مليار ونصف كوهوم غيجيو يتكبو فالمغرب بسبب سياسة الدولة في الترحيب والاستقبال واخرها دورية النيابة العامة حول التكفل بابناء المهاجرين(بينما المغربي لا احد يتكفل بابناءه)مخليين الجنوب والحدود الشرقية وتيحاربو الهجرة فالحدود مع البحر الابيض المتوسط واش غيهاجر عندنا من تما الاسبان والبرتغاليين او غيهاجر عندنا السمك
خليو الناس تهاجر ما وفرتو ليهم حياة كريمة ما خليتوهم يمشيو يعيشو بكرامة فبلادات الناس ما رحمتو عباد الله ما خليتو رحمة الله تنزل عليهم خليو الناس تهاجر راها ملت من هاد البلاد والفساد والظلم والفقر الي فيها
هاته الحلول الترقيعية لا تسمن ولا تغني من جوع مقارنة متلا في المانيا نرى تقريبا يوميا او أسبوعيا ترحيل الاجئين والمهاجرين الغير الشرعيين من سوريا والعراق وافغانستان ومن دول اخرى نفس الشيء في باقي دول الاتحاد الأوروبي وعندنا للاسف الشديد لأحد يحرك ساكنا والحل هو الابقاء على التاشبرة سارية المفعول وبناء مراكز مجهزة ومحروسة لتجميع المهاجرين الغير الشرعيين لتحديد جنسياتهم والاتصال بسفاراتهم وارجاعهم الى بلدانهم بتحويل ومشاركة من الاتحاد الأوروبي لان المغرب لا يمكنه تحمل جميع المصاريف كما يجب مراقبة الحدود جيدا واعادة النظر في قانون الهجرة والمهاجرين واللجوء والاقامة والعمل والزواج المختلط والتشدد فيه ولم لا غلق مكاتب اللجوء نهائيا والغاء قانون تجنيس الاجانب وابنائهم وابناء بعض المغربيات المتزوجات من كل من هب ودب ولا مكان للعواطف حتى لا تضيع البلاد والعباد ولا لخزعبلات عقوق الانسان ولهم يحزنون والعصا لمن عصى تم الطرد والمغرب ليس بخيرية وليس بلدا بديلا لكل من هب ودب والمغرب ليس مسؤولا عن مشاكلهم ولدينا مايكفينا
سلام ،غير مفهوم ترك الحدود في الجنوب والشرق مفتوحة على مشراعيها ولايتم محاربة ظاهرة الهجرة إلا في الشمال وخصوصا قرب سبتة و مليلية ،والحل ظاهر حتى للاعمى وهو اصدار قانون صارم لفرض التأشيرة الالكترونية او غيرها على كل وافد الى المغرب مع مراقبة صارمة للحدود والمطارات والموانئ وغيرها اي محاربة ظاهرة الهجرة الخطيرة من المنبع ،والخطير انكم في مواجهة خمسين دولة افريقية اغلب المهاجرين الذين تصدرهم اميون او شحاذين مزعجين او لصوص او مجرمين او كحتالين او مجرمين او جواسيس او تجار مخدرات خطيرة او مخربين ،بل يوجد من ضمن هؤلاء مجانين تتخلص منهم دولهم الافريقيه المتخلفة ،فاءا كان السماح بدخول هؤلاء الأشرار من أجل المال الذي يقال تدفعه بعض دول اوروبا فان الخسارة التي يجنيها المغرب أضعاف أضعاف المال الذي يتم منحه تحت الطاولة ،واذا استمرت الهجرة ولم يتم طرد هؤلاء المهاجرين فان المغرب سيعرف المزيد من الاجرام والإشكاليات وقد تقوم حرب أهلية لااول لها ولااخر،والفتنة اشد من القتل،اللهم قد بلغت.