أعلنت جيبوتي، اليوم السبت، انتخاب وزير خارجيتها محمود علي يوسف، رئيسًا لمفوضية الاتحاد الإفريقي.
وقال وزير المالية الجيبوتي إن الزعماء الأفارقة اختاروا وزير الخارجية محمود علي يوسف رئيسًا لمفوضية الاتحاد الإفريقي اليوم، في قمة هيمنت عليها المخاوف من اتساع نطاق حرب الكونجو وتحولها إلى صراع إقليمي.
اللهم جيبوتي ولا العالم الغير مصنف
المرشح الكيني كان أفضل لأنه إقترح خط سككي يربط قارة إفريقيا ومشاريع كبرى كبرى في إفريقيا وفوز مرشح جيبوتي دليل على تدخل الجزائر.
مرحبا بدجيبوتي وقنلصيتها تزين الصحراء المغربية والعالم الاخر يتألم والاموال لي وزعها دهب ف مهب الريح
ومن فاز بمنصب نائبة الرئيس يا ترى لا تقولوا لنا الجزائرية سلمى حدادي
العالم الآخر انتخب نائبا للرئيس باستعمال الحقائب وانسحاب مصر ودعمها للجزائر.
مفوضية الاتحاد الأفريقي فاز بها مرشح المغرب المفضل و هو وزير خارجية جيبوتي، لذالك نقول بكل اعتزاز أن الرئاسة عادت عمليا الى المغرب لأن دولة جيبوتي الشقيقة تعترف بمغربية الصحراء أما منصب نواب الرئيس ليس دي أهمية و هذا الأمر هو الذي جعل الدبلماسية المغربية في اخر اللحظات تركز على منصب الرئاسة بدل منصب نائب الرئيس، أما ممثلة الجزائر فقد فازت باحدى مقاعد نواب الرئيس بعد جهد جهيد و بعد 7 جولات من التصويت و بين كل جولة و جولة كانت حقائب الدولار و الأورو من أموال الشعب المغبون توزع يمينا و شمالا لجمع النصاب القانوني الذي تأتى لها الا بشق الأنفس و بعد حالة طوارئ قصوى و تجنيد كل الطاقم الرئاسي و الاستخباراتي و على رأسهم تبون الذي اهدى 10 ملايير سنتيم بالعملة الجزائرية زائد ما كان مرصود لهذه المهزلة قبل ساعة من مغادرته اثيوبيا.
عمهم تبون فاز بمنصب كاتبة للرئيس المفوضية لاغير
اوا دبا المهام ديالها دخل للرئيس البارفور باش يمضي المدكرات
اوا على سلامتك اعمي تبون الرشوة ربحاتك كاتبة دجابو على الهاتف
على المغرب ان يحذر من الدول الافريقية خصوصا في فصل الشتاء الذي ترتفع فيه اثمنة الغاز وما الانتخابات التي جرت مؤخرا التي حصلت فيه الجزائر على 30 صوت مقابل 17 للمغرب و 3 ليبيا لاخير دليل
الجزائر كانت تعول على رئيس المفوضية الأفريقية من كينيا و مرشحتها نائبة له ! لكن حلم الجزائر تبخر كما تبخرت رشاوى أموالها في ردهات مقر الاتحاد الأفريقي ! مرشحتها نعم ربحت المنصب لكنها ستكون أياديها مربوطة بصديق المغرب من دجيبوتي رئيس المفوضية !
يظهر ان اصدقاء المغرب في القارة بدأوا يولون الادبار بحيث المغرب لم يحقق لهم ما وعدهم به ولم يحقق الهدف الذي من اجله انضم الى الاتحاد الافريقي وهو طرد البوليساريو لذلك فان الاصدقاء تأكدوا من صعوبة المهمة وبدأوا ينسحبون تدريجيا من مساندته والا كيف نفسر حصوله على 17 صوتا فقط وهذا رغم العزلة التي تعيشها الجزائر ديبلوماسيا وسياسيا ولست ادري كم كانت ستحصل من صوت لم لم تكن تعيش عزلة
الشعب المغربي سياج وحدته الترابية و على ارضه احب من احب و كره من كره ، كما قال صاحب الجلالة القضية الوطنية المغرب قضية وجود و ليست قضية حدود . و الإنتخابات شكلية فاز من فاز و خسر من خسر . لكن الكرسي المليء و العامل هو الاساس بغض النظر عن العدو او الصدق . لان السياسة ليس فيها إلا المصلحة و عاش الملك الذي يتعامل بنظارة الوحدة الترابية ., لا إله إلا الله محمد رسول الله .و الصحراء في مغربها .