انسحب الجيش الإسرائيلي مساء الأربعاء من مستشفى الشفاء في قطاع غزة ونشر دباباته حول المجمع الضخم الذي تتهم إسرائيل حركة حماس باستخدامه كقاعدة عسكرية، بحسب ما أفاد صحافي يتعاون مع وكالة فرانس برس.
اقتحم الجيش الإسرائيلي فجر الأربعاء مجمع الشفاء الطبي، أكبر مستشفيات قطاع غزة، حيث لا يزال نحو 2300 شخص وفقًا للأمم المتحدة، بينهم مرضى ونازحون، وذلك بعد معارك عنيفة في محيط المنشأة.
وتنفي حماس استخدام المستشفى لأغراض عسكرية.
حماس جنت على نفسها وعلى فلسطين
الآن وبعد أن سيطرت إسرائيل على كل المستشفى عليها أن تقدم الدليل على أنه كان يستعمل قاعدة خلفية لحركة حماس أو أنها سوف تفقد كل مصداقية لما تقوله بعد الآن .
الجيش الإسرائيلي لا يزال موجودا بكامل قوته في أجزاء معينة من مجمع الشفاء
نهاية كيان بني صهيون اقتربت وستعود فلسطين التاريخية كما كانت من البحر الى النهر
وفيتاهو ابو عبيدة لي مصدع الوقت ياك مامخبي فشي حفرة بحال صدام الله يرحمو
و إذا لم تجد إسرائيل قاعدة عسكرية فهاذا ضلم و كارثة و إذا فعلا بالدلائل برهنت على وجودها داخل المستشفى فهذه كارثة عظمى أن تعرض حماس مرضى لخطر القصف فهذه ليست شجاعة
وفى الصراع الحالى فى غزة ، كان مطلب إسرائيل دائما تحويل قضية فلسطين من قضية تحرر وطنى ، يمكن أن يتفهمها العالم الى قضية صراع دينى على مدينة أو مسجد أو معبد ..
احمد فاروق عباس
و الله لن يسامحنا الله على خدلان الفلسطنين المستضعفين. و ندعو الله أن يدمر إسرائيل وحماس سبب معانات الفليسطنين لاهيا تقاتل مباشرة و لا هيا تحمى العزل. حماس تساعد إسرائيل على ابادة غزة. و هم فى الغيران و الاخرين فى القصور مع اولادهم. و لاكن الضعيف فقد كل شى
نقول جيش الاحتلال الاسرائيلي ، حتى مصطلح جيش لا يليق بهؤلاء القتلة هم مجرد عصابات قتلة مأجورين لا عقيدة عسكرية لهم .
انا هنا لا ادافع عن اسراىيل.انا اثق في الروايات الغربيه أكثر من روايات العرب.ما ذا ستجني اسراىيل من دخولها مستشفى فيه مرضى لو لم تكن متؤكده أن باسفله مركز كوماندو حماس.وحتى أن لم يكن فإنها دخلت بشكل شبه سلمي ولم تقتل أحد.الارجح أن عناصر حماس تختبى في المساجد و المستشفيات و وو وهي تعرف ان اسراىيل لا تستطيع قصفها.لكن هذه المره أمام طوفان الأقصى الايام الأولى كانت داميه على الفلسطينين وإسرائيل كانت تقصف كل مكان مشتبه فيه لرد الاعتبار للجيش الإسرائيلي ولكي لا يعود الإسلاميين مره اخرى الى قتل الابرياى
إذا كان التحليل النفسي قد أمضى 100 عام في تطوير طرق جيدة للتفكير في ما هو “نفسي” تقليدي، فليس لدينا أي شيء تقريبًا يمكننا من خلاله معالجة تجربة وأخلاقيات الحياة في السجل الاجتماعي والسياسي الروتيني أحيانًا والمتفجّر أحيانًا. كيف تستكشف، وما الذي يجب مشاركته، ومتى يجب اتخاذ موقف؟ بمعنى آخر، ما هي المعرفة أو البصيرة التي يهدف إليها المرء، وما هي الأخلاقيات التي يمثلها المحلل النفسي؟
طلال الربيعي
Talking about Gaza in Psychoanalysis
نعم وجدت أمريكا الرؤوس النووية والصواريخ العابرة للقارات في العراق ، لذالك ابادة اكثر من مليونين شخص ،الصهيوني يعرف جيدا انه لا يوجد الا المرضى واشلاء الموتى ،لكن لم تقول اباك مات…
الى صاحب “الحقيقة” لاتنسى ان الفلسطنيين قطعوا عليهم كل شيء الاء الكهرباء المؤن الدواء الانترنيت يعني انهم يعيشون تحت القتل …..ابو عبيدة ينتظره الاسراءليون ليقول لهم الحقيقة .
لم ينسحب لازال داخل المستشفى …….
بالإعتماد على أقوال أمريكا وإسرائيل، فإن هذا هو الفشل الإستخباري رقم i++ لانهم كثر.
أنا حقيقة لاأفهم كيف يتم تحويل دخول مستشفى والتطبيل والتزمير له على أنه إنتصار عسكري، يريدون فقط بث صور والتسويق لها وصناعة إنجاز من لاشيء، ذلك مستشفى، دعوني أذكر إسرائيل أنها قالت أن الغرض من عملياتها هو القضاء على حماس وليس دخول نستشفى
حركة حماس ذكية ولم تصل إلى تلك الدرجة من الغباء لاتستخدم مستشفيات كدروع بشرية بل الكيان الصهيوني هو الذي لايعرف الإنسانية ويبحث عن ذرائع لقتل أهل غزة وفلسطين ككل اللهم عجل بزوال العصابة الصهيونية واعوانهم يارب العالمين
إسرائيل و أمريكا يعرفان منذ البداية أن مستشفى الشفاء لا علاقة له بحماس و المقاومة بل هي ذريعة لقصف المستشفى و قتل المرضى.
ماذا سيكون رد أمريكا بعد مغادرة الجيش الإسرائيلي المستشفى بدون أي دليل على إستعماله لغرض عسكري.
الإجابة على هذا السؤال هي نفس الإجابة التي قدمها كولن باول عندما لم يتم العثور على السلاح النووي بالعراق.
يذكرني هذا الهجوم على المستشفى بالحرب على العراق التي كانوا يبحثوا فيها على الاسلحة النووية ولم يجدوا شىء غم ان هدفهم القضاء على صدام ووضع العراق تحت السيطرة الامريكية والصهيونية نفس السناريو يكرر لان في غزة هم يخططون لشيء تحت اسم محاربة حماس . انهم الصهاينة ياترى