أعلن الجيش الكويتي أن دفاعاته الجوية تتصدى لهجمات معادية بصواريخ وطائرات مسيرة، وحث المواطنين على اتباع تعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
وأضاف الجيش أن أي أصوات انفجارات سمعت كانت نتيجة عمليات اعتراض.
أعلن الجيش الكويتي أن دفاعاته الجوية تتصدى لهجمات معادية بصواريخ وطائرات مسيرة، وحث المواطنين على اتباع تعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
وأضاف الجيش أن أي أصوات انفجارات سمعت كانت نتيجة عمليات اعتراض.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
جيش أمريكا ذاخل الكويت وليس جيش الكويت من يتصدى للطاءرات بدون طيار
الهجوم غالبا من احدى القواعد صهيونية داخل العراق والذي لم تعد به دولة وصارت ارضه مستباحة لمختلف العصابات والمليشيات والتدخل الاجنبي خصوصا الكيان الصهيونى الذي يريد اشعال الفتنة ولا يريد ايقاف الحرب
صدام حسين احتل الكويت في بضع ساعات وأميرها طار ولم يتوقف حتى الرياض .
ترامب نشب هذه الحرب العدوانية على الجمهورية الإسلامية كي يتوسع ويزيد من قواعده العسكرية في المنطقة ولكي تبقى هذه الدول تستنجد به اما إيران ستبقى دولة قَوية في المنطقة وربما أكثر مما كانت عليه هذا واقع لا مفر منه اللهم انصر الإسلام والمسلمين ودمر أعداء الدين ومن والاهم
هذه هي الحقرة بعينها. فماذا فعلت دولة الكويت، الدولة الصغيرة والمسالمة، حتى تُستهدف بالقصف من طرف نظام الملالي؟
لماذا لا يوجه هذا النظام صواريخه وطائراته المسيَّرة نحو إسرائيل، التي لطالما ادعى أنها عدوه الأول وأنه سيمحوها من الوجود، بدل توجيه صواريخه نحو دول عربية لم تعتدِ عليه؟
لماذا توقف عن قصف إسرائيل، التي ألحقت به أضرارًا جسيمة واستهدفت منشآته وبناه التحتية بخسائر تقدَّر بمئات المليارات من الدولارات؟
نظام جبان ترتعد فرائصه، ويتسول وقف الحرب من أمريكا وإسرائيل، وفي الوقت نفسه يستعرَّض ‘قوته’ على دول أضعف ليست طرفًا في الحرب والصراع المباشر.
إن استهداف الكويت ليس سوى رسالة يائسة من نظام فقد توازنه، يريد أن يثبت وجوده عبر التنكيل بالجيران الضعفاء، بينما يركع أمام الأقوياء. فهل هذا هو شرف الثورة الإسلامية؟ هل هذه هي مقاومة المحتل؟
الموقف مكشوف: نظام الملالي جبان لا يجرؤ على مواجهة إسرائيل وجهًا لوجه، لأنه يعرف أن ردها سيكون مدمرًا. لكنه في المقابل يمارس البلطجة على دول عربية شقيقة لم ترفع ضدها سلاحًا. هذا هو العار بعينه. وهذه هي الحقرة التي يتحدث عنها الجميع.