أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
15
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
08:37
حموشي يعيد هيكلة وتنظيم معاهد أمنية
-
08:13
أيوب بوعدي: إنييستا قدوتي في الطفولة
-
07:06
توقعات طقس اليوم السبت بالمغرب
-
06:33
المغرب يحيّن تراخيص التنقيب البحري
-
05:15
نقابات "طاكسيات الرباط" تشهر الزيادة
-
04:31
حمضي يضبط زمن الناس وإيقاع الدولة
-
03:22
ألف درهم للمتر تفجر جدلا بالبيضاء
-
02:17
إصدار يستشرف "ما بعد البيروقراطية"
-
01:16
دعوات لرقمنة الذاكرة الحسانية بالعيون
-
00:28
المقاولات العمومية ترفع رقم المعاملات
-
23:32
احتجاجات مرتقبة السبت في مدن إيطالية
-
23:21
النائب بنجلون يُغضب "أكراو" الأمازيغية
اما ان يتحول لحزب او سوف ينتهي به المطاف الى ما آلت له حركة عشرين فبراير الشبابية لايجب ان تقتصر مطالب الشباب على المطالب الإجتماعية بل عليهم الدخول لعالم السياسة من اجل التغيير من الداخل وليس مجرد محرضين على التغيير .
مادا ينتظر المسؤولين الاحتجاجات لن تتوقف قبل استقالة الحكومة هدا لبس في صالح الدولة خصوصا انها في صدد تنظيم احدات دولية كاس عالم وكاس افريقيا يجب ان تجد الحل وتتواصل مع الشعب قبل فوات الاوان العالم يشاهد
لزم إستقالة حكومة خصوصا في هد ضرفية عصيبة
جيل الز مبغاش يحشم ويمشي يشمر على كتافو خدام لأجندات سياسية خارجية فاشلة حسبي الله ونعم الوكيل فيهم
النضال السلمي بالمطالبة بالحقوق باسلوب حضاري يعطي صورة جميلة للبلد اكثر واحسن من ملاعب كرة التي تبذر عليها الملايير على حساب التنمية يجب على من بيدهم الامر ان يكونوا في مستوى هذا المواطن وان يمنحوه الاعتبار ويجعلون محور كل سياسة او توجه بتغيير شامل وجذري وتحويل البوصلة والتوجه سياسة لم تجلب سوى الفقر والاحتقان والازمات والغرق في القروض !! كفى يجب العودة الى المنطق اي ما يريده الشعب والمواطن في مختلف انحاء البلد
كفى تزويق ومشاريع الواجهة غير المجدية
شباب بدون مستقبل وهذا مادفعهم للإحتجاج فيجب على المسؤولين الإنكباب بتفان وبدون تهاون فحذار أن يكون هناك
تراخ ووعود كاذبة فهذا ليس في مصلحة
الوطن والإستقرار الذي ينعم به بلدنا وأقول للشباب حذار من الانزلاق للعنف والتخريب فإن ذالك يفسد مطالبهم فحافضوا على وطنكم فإن أعداءنا يتربصون بنا.
يجب عليهم تأسيس حزب و المشاركة في العملية السياسية و ليس الخروج فقط لالشارع. التغير يكون في الدخول إلى دائرة الحكومة. السلطة التنفيدية هي من تغير. دخ دماء شابة في الساحة السياسية هو قيمة مضافة لالدولة و الشعب. لماذا يخشى هذا الشباب تأسيس حزب ‘ز’ 212؟
المهم هو أن يسود الأسلوب الحضاري في محاولة التغير الإيجابي.
خلاصة القول وبدون مقدمات #ارحلوا يامفسدين وياشفارة انتم سبب خراب وموت الشباب والشابات المغاربة والعديد من الشعب المغربي زائد محاسبة المفسدين كلهم جميعاً اولهم اخناتوش الطاغية وفاشل وكل واحد منكم
وا فين التعليم الذي تنادون باصلاحه معظم وجوهكم تدل على انكم لا زلتم متمدرسين فالذي يدعو لاصلاح شيء عليه ان يكون قادرا على خوض غماره اولا
الشباب أملهم في الاصلاح مشروع لكن طريق الاصلاح شاق و يتطلب الحكمة و الصبر .. يا إما يختاروا الركوب في قطار يعززوه و يوجهوه و يساندوه جماهيرا في الانتخابات المقبلة .. يا إما يصنعوا لأفسهم قطارا يتطلب الوقت لتجهيزه و صد الاختلافات و طرد المندسين هدفهم هدم الوطن .يا إما لا هاكا لا هاكا فهو نشاط شبابي لا بد سيتغير نوعه مع اكتمال مرحلة الشباب..و سيكون قد دق ناقوس الخطر ضد الفساد لكن ربما بخسائر في الأرواح و ضياع مصالح المواطنين ..
لابد من الإشارة إلى أن الشخص الذي أعطى أوامر بقمع وضرب واعتقال الشباب .
عندما كانوا يعبرون بأفواههم فقط من دون عنف ولا تخريب .
ارتكب خطأ فادحا جدا .
للدين يتخدون بناء الملاعب دريعة او ضد تشييدها هل قبل تشييدها وهيكلة منظومة كرة القدم كانت الصحة والتعليم في جودة عالية طبعا لا لكن المسؤول عن هدا القطاع قام بالواجب وأحسن تدبير القطاع الدي يشرف عليه إدن على جميع الوزراء كل في نطاق اختصاصه إن يجتهد و يتفانى في تطوير والنهوض بالقطاع الدي يشرف عليه ويجب محاسبته
سلام. جنرال دوگول راءيس فرنسا سولو صحافي كيف الحكم كراءيس.فرنسا .گالهم صعب جدا ان تحكم دولة كاتصنع أكتر من 300 نوع نتاع لفروماج والدولة فيها ملايين الناس صعيب باش تلبي متطلبات الشعب حسب دوق كل واحد
السؤال المطروح اليوم و الذي يهم الرأي العام المغربي هو …. من هؤلاء الذين يطلقون على أنفسهم جيل Z ؟ … بمعنى آخر أن الحكومة إذا كانت عازمة على التحاور معهم فلابد لهم من مظلة دستورية . أريد أن أقول : لابد لحركة Z من مرجعية سياسية وفق القانون الدستوري من أجل الانخراط في العمل السياسي المنظم على غرار الأحزاب السياسية و النقابات وفق قاعدة التعددية الحزبية . وحتى لا تسطو أفول الإنتهازية والركوب على الأحداث مستغلة نضال هؤلاء الشباب من أجل ربح انتخابي مجاني على طبق من ذهب كما حصل لمناضلي عشرين فبراير . نتمنى الأفضل لهذا الوطن الحبيب من أجل تقدمه ورقيه تحت القيادة النيرة والمتبصرة لمولانا أمير المؤمنين أدام الله عزه ونصره و خلد الله في الصالحات ذكره .
جيل Z أثبت أن طاقة الشباب قادرة على إحياء الأمل ودفع الإصلاح السلمي. كل التقدير لروح المبادرة والانضباط والحرص على مستقبل أفضل للمغرب.