حادثة منع دفن امرأة تجدد مطلب إحداث مقابر مشتركة لإنهاء صراعات القبائل

حادثة منع دفن امرأة تجدد مطلب إحداث مقابر مشتركة لإنهاء صراعات القبائل
السبت 30 ماي 2026 - 01:00

أعادت واقعة منع دفن جثمان امرأة بجماعة أغبالو نكردوس التابعة لإقليم الرشيدية النقاش إلى الواجهة حول استغلال المقابر كوسيلة للصراع القبلي، بعد أن ظل الجثمان مسجى لمدة 24 ساعة أمام مقبرة مغلقة بسبب نزاع بين قبيلتين على حدود الدفن والملكية.

المشهد الذي طوقته قوات الدرك الملكي وكاد يتحول إلى مواجهة مباشرة لم يكن سوى تجسيد لأزمة أعمق تتكرر في مناطق قروية عديدة، حيث يتحول الموت إلى مناسبة لتجديد الخلافات بدل توحيد الصفوف، فبدل أن تكون لحظة الدفن فضاء للتضامن والتراحم تصبح ساحة لاستحضار الثارات القديمة وتقسيم التراب حسب الانتماء، وكأن حرمة الميت أهون من حدود القبيلة.

فور وقوع الحادث تدخلت السلطات المحلية والإقليمية لاحتواء التوتر، ليتم في الأخير دفن السيدة أمس الجمعة بحضور أمني مكثف، فيما قررت الجماعة الترابية تحويل المقبرة إلى “مقبرة جماعية” مفتوحة أمام ساكنة الدواوير المتجاورة. لكن هذا الحل الترقيعي لم يقنع الفاعلين المحليين الذين اعتبروا أن الأزمة لن تنتهي إلا بمعالجة جذرية لمصدر الصراع المرتبط أساسا بتدبير أراضي الجموع وغياب وعاء عقاري واضح للمقابر.

وتعليقا على الموضوع كشف جمال بعمر، فاعل حقوقي بجهة درعة تافيلالت، أن حساسية الموضوع تكمن في أن أراضي الجموع، التي تشيد عليها أغلب المقابر القروية، تخضع للوصاية المباشرة لوزارة الداخلية باعتبارها الناظر الشرعي والقانوني عليها، مضيفا: “وهذا يعني أن أي نزاع حول قطعة أرض مخصصة للدفن هو في جوهره نزاع حول أرض جماعية يفترض أن تكون ملكا لجميع السكان دون تمييز عرقي أو قبلي، لكن على أرض الواقع تحولت هذه الأراضي إلى مجال لتثبيت النفوذ القبلي وتكريس منطق ‘هذه مقبرتنا وهذه مقبرتكم'”.

وتابع بعمر، في تصريح لهسبريس، بأنه “أمام تكرار مثل هذه الحوادث تصاعدت الدعوات لإحداث مقابر جماعية مشتركة بين جماعتين أو أكثر، تدبر بشكل موحد من طرف الجماعات الترابية تحت إشراف وزارة الداخلية ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية”، موضحا أن “الفكرة تقوم على توفير مساحات كافية مجهزة ومسيجة، بسجلات دفن مركزية، وببوابات موحدة لا تسأل عن انتماء الميت القبلي، بل تطبق قاعدة واحدة: التراب لله، والدفن حق دستوري لكل مواطن”.

من جهته يرى السعيد النخلاوي، خبير في التدبير الترابي بإقليم الرشيدية، أن “المقابر الجماعية المشتركة ليست مجرد حل تقني لضيق المساحات، وإنما هي مشروع مجتمعي لإنهاء منطق التجزئة القبلية”، مشيرا إلى أن “تجارب سبقت في بعض أقاليم المغرب أثبتت أن توحيد المقابر بين دواوير متجاورة خف من حدة النزاعات، وقلل من كلفة التجهيز والصيانة على كل جماعة على حدة، وكرس مفهوم النجاعة الترابية بدل هدر الموارد على مقابر ضيقة متعددة”.

وأبرز المتحدث ذاته، في تصريح خاص لهسبريس، أن “الإشكال الأعمق الذي تطرحه واقعة الرشيدية يتجاوز المقابر إلى طبيعة ‘أراضي الجموع’ نفسها”، مضيفا أن “هذه التسمية التي ارتبطت تاريخيا بالتنظيم القبلي للأرض أصبحت اليوم مدخلا لإعادة إنتاج العنصرية والتمييز داخل الجماعة الواحدة”، ومؤكدا أنه “طالما بقي مفهوم ‘أرض الجماعة السلالية الفلانية’ قائما سيبقى الباب مفتوحا أمام المزايدات والصراعات حول من له الحق ومن لا حق له، حتى في لحظة الموت”.

ويطالب فاعلون جمعويون وحقوقيون بجهة درعة تافيلالت وزارة الداخلية، بصفتها الوصية على أراضي الجموع، بوضع مخطط وطني عاجل لإنهاء هذا المشكل على الصعيد الوطني، مشيرين إلى أن المخطط يجب أن يتضمن إعادة هيكلة الوضعية العقارية للمقابر وتحويلها من “ملك قبلي” إلى “مرفق عمومي” تابع للجماعة الترابية، بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وبرامج تأهيل العالم القروي، وبدعم من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

ويذهب البعض إلى أبعد من ذلك، داعيا إلى حذف شيء اسمه “أراضي الجموع” من قاموس التدبير العقاري المعاصر، أو على الأقل إعادة تعريفها قانونيا بما يلغي أي بعد قبلي أو سلالي، والحجة أن الدولة الحديثة لا يمكنها أن تبني المواطنة المتساوية على أراض تدار بمنطق القرن الماضي، وأن استمرار هذا الوضع يغذي نزعات عصبية يفترض أن الدستور والقانون تجاوزاها.

ومن الناحية الدينية يؤكد فقهاء وعلماء أن حرمة الميت خط أحمر، وأن الإسلام لم يعرف يوما مقابر مغلقة أمام قبيلة ومفتوحة أمام أخرى، موردين أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مدعوة، إلى جانب الداخلية، إلى إصدار دليل وطني موحد لتدبير المقابر يمنع صراحة أي إغلاق أو تمييز، ويعتبر رفض دفن أي مسلم جريمة تمس كرامة الإنسان التي كرمها الله.

ولم يخف عدد من المواطنين، في تصريحات متفرقة لهسبريس، أن أزمة أغبالو نكردوس يجب أن تكون نقطة تحول لا مجرد حادث عابر يتم طيه بعد الدفن، مؤكدين أن الدولة مطالبة اليوم بقرار شجاع يضع حدا لصراعات القبور التي لا تليق بمغرب 2026؛ فإما أن نستمر في ترقيع الأزمات كلما مات شخص أو أن نتحلى بالجرأة الكافية لإعادة الاعتبار للموتى والأحياء معا.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

24
  • must
    السبت 30 ماي 2026 - 01:22

    اكرام الميت دفنه، مفهوم القبيلة لا يجب ان يطبق على الموتى و انتهى الكلام.

  • لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
    السبت 30 ماي 2026 - 01:34

    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
    حتى الموتى لم يسلموا من شر الانسان
    اكرام الميت دفنه اصبح اكرام الميت العبث بجثته لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

  • حسن وجدة
    السبت 30 ماي 2026 - 01:40

    فرنسا و أوروبا يدفن بها مئات و آلاف المسلمين من مغاربة و غيرهم، و قبيلة مغربية مسلمة لا تسمح بدفن مسلمة مغربية من قبيلة أخرى و الله إلى الضسارة و يجب استدعاء كل من تدخل و منع دفن الجثة و متابعته قضائيا و لو تطلب الأمر محاكمة القبيلة كاملة من أجل تربيتهم تربية سليمة و جعلهم قدوة لكل من تسول له نفسه التصرف بجهالة، الأمر يحتاج إلى إعادة التربية و بكل صرامة.

  • فارس أب .
    السبت 30 ماي 2026 - 01:42

    مثل هذه الاحداث لا تقع الافي قارة افريقيا ,
    افريقيا شمال الصحراء وافريقيا جنوب الصحراء،يجمعهم الالم والبؤس وحلم الوصول الى ما.وراء البحرالابيض المتوسط .

  • anas
    السبت 30 ماي 2026 - 01:48

    لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ما هذا الهراء ما هذه الحماقات هي عندهم شيء من العقل و حتى في اروبا لا نرى هذه الأشياء هل حتى الموت تصبح فيها نزاعات قبلية هل من منع الدفن مسلم او عنده اي صلة مع الدين الله يعفوا علينا من هذه المكروبات البلد و الوطن يتطور بسرعةً كبيرة لكن صراحة عندنا مكروبات و فيروسات ترفض هذا وًتعيش في زمن الجاهلية في زمن وقريش الله يعفوا علينا منكم تعبنا تعبنا من مثل هؤلاء و من هذه العقليات الله يعفوا علينا منكم تقو ا

  • مجيد
    السبت 30 ماي 2026 - 02:19

    الإسلام دين و مرادف كلمة دين في اللغة العربية هي المعاملة، فكيف لمسلم ان يمنع دفن مسلم في منطقته ، خلاصة القول ان الإسلام ديننا الحنيف لم ناخذ منه سوى لقبنا المسلمين ، كان على المسؤولين معاقبة من أوقف عملية الدفن فهو فعل شنيع ربما لن تجده في أي معتقد حول العالم راه حشووومة و عاااار . لطفك بنا يا رب العالمين، لطفك بنا يا رب العالمين، لطفك بنا يا رب العالمين.

  • مغربي
    السبت 30 ماي 2026 - 02:38

    الحمد الله تدخل الدرك الملكي.
    مثل هذه الأشياء اكثر من العنصرية. اغلبها في البوادي من سكن فيها اظن يعيش مهمش لا يقبل له لا صوت، لا راي وربما حتى تنفس الهواء كلمة او اثنان يبدؤون هذه ليست قبيلتك. من الاحسن السكن في المدن واذا كانت كبرى احسن لان فقط عمارة ترى فيها هذا من شمال، جنوب، شرق،غرب.. التنوع يكون ظاهر ومقبول ومع الاحترام. اما بعض البوادي صعب العيش فيها.

  • Michael El Younsi
    السبت 30 ماي 2026 - 02:47

    هده الحادثة تعكس عمق اللاانسانية وعدم احترام الموتى كما تاكد عمق الجهل والامية وتاكذ بامتياز انعدام الروح الدينية وانعدام الإيمان بثوابت الدين الإسلامي لدى هؤلاء وقد كشفت هده الحادثة على ان هؤلاء لا يؤمنون ولا هم مؤمنين بالدين الإسلامي وانهم يذهبون للمسجد نفاقا وكذبا ويتظاهرون بانهم مسلمين فقط من اجل التظاهر فقط بينما حقيقتهم انكشفت !
    ومع الاسف الشديد ان هناك نسبة كبيرة من مجتمعنا التي تدعي الإسلام الا انها تكذب وتنهب وتحلف باسم الله على الخداع والكذب ولهدا سيبقى المجتمع المغربي رهينة هؤلاء المنافقين وسيبقون علة على المجتمع ..لكن سيأتي يوم الحساب والعقاب عند الله عز وجل.

  • كلها يموت فقبيلتو، ياك ؟ ... في عصر الرقمنة !
    السبت 30 ماي 2026 - 03:19

    قمة التخلف. بهذا المنطق، لن يُسمح بالصلاة في مسجد القبيلة إلا أصحاب القبيلة نفسها و “الأجانب” يمشيوا يصليوا فجنب الطريق أو يتسناوا حتى يوصلوا لقبيلتهم !
    ثم قال ماذا ؟
    أمة محمد … سواسية كأسنان المشط !
    و الله كون عطاوني شي رخصة لحمل الزرواطة يا حتى نعرف فين نزل على شي وحدين !
    واه، 24 ساعة بدون مراعاة لا لروح الفقيدة الله يرحمها و لا لأهلها الله يصبرهم ؟
    حذاري، إذا لم نغير “البراديغم” مع الحكم الذاتي في الصحراء ستصبح كل وفاة مناسبة لتصفية الحسابات بين القبائل و نعرف مذى الحساسيات … !

  • عبدالحق
    السبت 30 ماي 2026 - 05:25

    المغرب عبر تاريخه الطويل عرف موجات متعددة من الهجرات والاستقرار البشري؛ فقد تعاقبت عليه قبائل وجماعات وشعوب مختلفة، وامتزجت فيما بينها عبر القرون حتى أصبحت جزءا من النسيج الوطني المغربي. لذلك فإن ربط بعض الحقوق الأساسية، مثل الدفن في المقابر أو الاستفادة من المرافق العامة، بالأصول القبلية البعيدة يطرح إشكالا في ظل مفهوم المواطنة الحديثة.

  • Mohamed Youssfi
    السبت 30 ماي 2026 - 05:37

    لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم..قمة الجهل بالاسس الإنسانية والاجتماعية اما الدينية لا اعتقد انها مدرجة في اعتباراتهم الله اهدي ما خلق

  • مغربي
    السبت 30 ماي 2026 - 05:41

    هنا تايبان لك بنادم مازال مكلخ ومازال مشبع بالعقلية الاستعمارية. لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

  • AMIR
    السبت 30 ماي 2026 - 06:34

    ضهر الإسلام غريبا وسيعود غريبا وطوبى للغرباء . صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    مبقا من الإسلام في هذه البلاد الا ما هو فلكلوري..

  • Mre
    السبت 30 ماي 2026 - 07:27

    عندما أقول أننا متخلفون تحسبونني عنصريا متكبرا.
    هدشي غير الأرض ما فيها لا بترول و لا غاز.

  • karim
    السبت 30 ماي 2026 - 08:35

    انا لله وانا اليه راجعون. كيف لانسان مسلم منع دفن المسلمة . هدا هو الجهل والكفر. الطبيعة لا تقبل الفراغ. فعلى الدولة ان تتدخل بقوة . لان من يملك الصك والرسم العقاري لارض المقبرة هو الوحيد اللدي لديه الحق .

  • حسين
    السبت 30 ماي 2026 - 10:13

    المطلوب ليس مقبرة مشتركة. انما المطلوب هو تعليم الناس دينهم.الحقيقي واخراجهم من ظلمات الجهل والتخلف والعصبية القبلية . فالمسجد يجب ان يرجع كما كان . في السابق لتعليم الناس امور دينهم

  • Mocro
    السبت 30 ماي 2026 - 11:04

    والغريب في الأمر يقولون انهم امة واحدة ودين واله واحد
    ملايين المسلمين يدفنون في الدول الغربية الكافر بدون اي عقبات او رفض
    بينما الذين يقولون انهم خير امة اخرجت للناس يمنعون دفن الميت في بلد اغلبهم ((مسلمون))
    الحمد لله على نعمة العقل

  • Mezabi
    السبت 30 ماي 2026 - 11:15

    لم نتعلم من دين الإسلام الا العبادات المرتكزة على الشعاءير حيث ان أركان الإسلام خمسة الصلاة خمسة اوقات في اليوم عدد الركعات من اثنين إلى أربعة الصيام ثلاثون يوما الزكاة حسب النصاب الطواف سبعة أشواط
    الكل بالعدد
    لم نتعلم الأخلاق وحسن المعاملة والتسامح والصدق والتضحية من أجل الصالح العام

  • كلمة حق
    السبت 30 ماي 2026 - 11:30

    انا من إقليم الراشدية. مع احترامي لساكنة المنطقة. هناك عنصرية في الإقليم. في بعض المناطق هناك مقابر خاصة بالشرفاء، يمنع دفن الغير. هناك أيضا تمييز عرقي بين ما يسمى حرطاني أو شريف الخ حتى في الزواج. العديد من العائلات ترفض تزوبج بناتها إلى قبيلة أخرى. كلنا مسلمين. لا للعنصرية.

  • وحيد
    السبت 30 ماي 2026 - 11:32

    الله يستر حتى القبور ولات خاصة
    محتجز فقط لدوار عايشين في زمن فرعون
    الشاطىء خاص البحر خاص
    الطريق خاص البركين خاص.
    الدولة اعيات مع هذا الشعب
    قبور بلا رخصة؟
    الشناقة ؟
    الى اخره اكثر من مليون قضية.
    والله يرحم الفقيدة ويرزق الصبر لاهلها
    من الافضل ادفنها حدا الدار اديالها.

  • فتاح
    السبت 30 ماي 2026 - 12:24

    حان الوقت لمصادرة جميع اراضي الجموع أو بيعها للساكنة دون اعتبارات قبلية. مثلا: ساكن العيون أو الرشيدية له الحق في شراء أرض بالناضور أو القنيطرة …. هكذا يرتاح الجميع و سترى القبائل متسامحة إن شاء الله

  • Ichou Ichouali
    السبت 30 ماي 2026 - 14:23

    منع دفن جثمان امرأة بجماعة أغبالو نكردوس التابعة لإقليم الرشيدية يجب أن تكون نقطة تحول لا مجرد حادث عابر يتم طيه بعد الدفن.الدولة الحديثة لا يمكنها أن تبني المواطنة المتساوية على أراض تدار بمنطق القرن الماضي، وأن استمرار هذا الوضع يغذي نزعات عصبية يفترض أن الدستور والقانون تجاوزاها.

  • اقيقاي
    السبت 30 ماي 2026 - 14:49

    يجب ان لا نخلط بين الدين والعنصرية
    والقبلية والانتماءات يجب البحث
    عن هولاء المحرضين على منع دفن
    هاته المراة العربية المسلمة المغربية
    واحالتهم على القضاء والحكم عليهم
    باقصى العقوبات حتى لا تتكرر مثل
    هاته المشاكل بمناطق اخرى
    منع الدفن باين وواضح علاش بلا
    منطرقوا للتفاصيل

  • محمد
    الأحد 31 ماي 2026 - 01:50

    إلى المعلق12، ما علاقة الحدث بالعقلية الاستعمارية، الصراع القبلي موجود في المغرب منذ القرون الأولى، المؤسف أنه مازال منتشرا، ربما لنشأتي من أسرة حضرية كنت صغيرا لا أفهم عبارة غادي لبلاد، ثم مايؤسف له أنني أسمع ناسا من البادية يهاجرون إلى المدن ولا زالوا بعقلية البداوة حيث يلغون اسم الشخص وينادونه بأصله مثل الحريزي أوالدكالي أو ماشابه

صوت وصورة
المنصوري تعد ببرنامج حكومي طموح
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 16:41 7

المنصوري تعد ببرنامج حكومي طموح

صوت وصورة
مراسيم تعيين الحكومة الجديدة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 16:26 9

مراسيم تعيين الحكومة الجديدة

صوت وصورة
''كونيكت'' تدعم المقاولات الصغرى
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 13:46

''كونيكت'' تدعم المقاولات الصغرى

صوت وصورة
تقرير النزاهة والوقاية من الرشوة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 13:05 6

تقرير النزاهة والوقاية من الرشوة

صوت وصورة
فنون خليجية بمعرض الجديدة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 09:24

فنون خليجية بمعرض الجديدة

صوت وصورة
جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 00:10 4

جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين