علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة القنيطرة فتحت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، زوال الاثنين، لتحديد ظروف وملابسات تورط موظف شرطة برتبة حارس أمن، يعمل بالأمن الإقليمي بمدينة سلا ويستفيد حاليا من عطلته السنوية، في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وحسب معطيات أمنية، فقد جرى توقيف موظف الشرطة المشتبه فيه خلال عملية أمنية بمدينة القنيطرة، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وتم ضبطه متلبسا بحيازة 151 غراما من مخدر الكوكايين ومجموعة من علب اللصاق المستعمل في التخدير، فضلا عن مبلغ مالي بالعملتين الوطنية والأوروبية يشتبه في كونه من عائدات هذا النشاط الإجرامي.
ويأتي توقيف موظف الشرطة المذكور في سياق تطورات البحث المنجز على ضوء ضبط ثلاثة أشخاص بمحطة القطار بمدينة القنيطرة، خلال شهر فبراير المنصرم، في حالة تلبس بحيازة 203 غرامات من مخدر الكوكايين، حيث خلصت التحريات المنجزة وقتها إلى الاشتباه في ارتباط موظف الشرطة الموقوف بهذا النشاط الإجرامي.
وقد تم الاحتفاظ بالمعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.
حري بالذكر أن المديرية العامة للأمن الوطني أصدرت قرارا يقضي بالتوقيف المؤقت عن العمل في حق الشرطي المشتبه فيه، وذلك في انتظار انتهاء مجريات البحث القضائي ليتسنى تحديد التدابير الإدارية اللازمة في حقه.
مسكين فعطلة غير كيزيد فالسوايع ؤكيبزنس.
فاش حارس الأمن لي دارها إلى دارها يگد بها واش غانگولوا على مُراوِغْ الأمن؟؟
وجب طرده من جهاز الامن ،متل هؤلاء يلطخون سمعت الامن
المفروض ان تكون العقوبة مضاعفة بالنسبة للشرطي اذا تبث فعلا المنسوب إليه
حاميها حراميها الله ارحم عليها خوتنا المصريين.
زيدو لناس فلخلصة ، راه قهترو عباد الله فهاذ لبلاد بالأجور الهزيلة , كلشي معذب فهاد لبلاد ، راه ناس وصلات فيهم لعظم بهاد غلاء المعيشة و زيد و زيد
لو ناس كتخلص مزيان موحال إفكر إدير شي فعلة لي تخرج عليه ، تهلاو فناس و لي رجليه خرجات على طريق ياخذ العقوبة ف 3 ديال مرات مضاعفة
بدون تعميم فكل القطاعات فيها عديمو الضمير فعندما يتم إلقاء القبض على بائع مخدرات فممكن إطلاق سراحه أو تركه يهرب و طبعا السلعة يتم التصرف فيها عوض حجزها و متابعة صاحبها أو البحث عنه في حالة الفرلر
برلمانيون ومنتخبون يتاجرون في الاطنان من المخدرات ،واصبحوا أثرياء بها . اما هذا الحارس او العساس المسكين سقط في بءر جاف
الى المعلقين رقم 6 و 7 ، راتب حارس أمن قد يصل إلى 6000 درهم شهريا
6000 درهم اشنو غادي دير لو في هذا الزمان اللي كلشي اغلى فيه
واو بزاف على هادشي ! 150 غرام ديال السم القاتل ديال المخدرات الصلبة ! العقوبات المخففة هي سبب انتشار هاد الوباء ف بلادنا. علاش ما نتعلموش من تجربة دول رائدة ف محاربة هاد النوع من الجرائم، دول تطبق عقوبات صارمة تصل الى الإعدام على كل متورط في حيازة كميات جد ضئيلة فقط بضع غرامات من المخدرات الصلبة ، دول بحال الصين، سنغافورة، ماليزيا ، ڤيتنام !
لمادا النيابة لم ترسل هدا الخائن إلى السجن هل دهبو لمنزله هدا المجرم على المحكمة أن تعطيه اقصى عقوبة لانه يمكن ان يقوم بأعمال اجرامية اخرى.