تمكنت دورية للدرك الملكي تابعة لمركز القصر الكبير، الخميس، من توقيف سيارة كانت في طريقها إلى مدينة طنجة، محملة بكمية كبيرة من الدجاج المذبوح، قدرت بـ 450 كيلوغراما، ولا تتوفر فيها مقومات السلامة الصحية.
وأوضح مصدر لهسبريس أن هذه الكمية كانت موجهة إلى الاستهلاك، إذ كان من المزمع توزيعها على محلات ومطاعم وأسواق مدينة طنجة، مضيفا أنه بعد البحث والاستماع إلى صاحب السيارة تبين أن الموقوف يملك مذبحة بالقصر الكبير، ليتم إشعار النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالمدينة ذاتها قصد التنقل إلى المذبحة السرية التي توجد بحي ولاد حميد.
وكشف المصدر ذاته أن الموقوف يستعمل هذه المذبحة في ذبح وتقطيع وتلفيف الدجاج، مستحضرا ضبط 560 كيلوغراما تبين أنها بدورها لا تتوفر على ترخيص من الجهات المعنية، ولا تتوفر على مقومات السلامة الصحية والوقائية والأمنية.

وكشف المصدر نفسه حجز كمية تقدر بطن وعشرة كيلوغرامات من الدجاج غير الصالح للاستهلاك، تم نقلها إلى المذبح البلدي قصد إتلافها ونقلها إلى مطرح النفايات لطمرها، بحضور الدرك الملكي وجميع السلطات المحلية والصحية التي شاركت في هذه العملية.
يشار إلى أن السلطات المحلية سبقت لها مداهمة مجزرة أخرى تابعة للشخص نفسه، حيث حجزت ما يقدر بـ700 كيلوغرام من لحم الدجاج غير الصالح للاستهلاك، تم إعدادها وتخزينها في ظروف وأماكن لا تتوفر على مقومات السلامة الصحية والوقائية والأمنية؛ وتم إتلافها وتحرير محضر للمعني بالأمر وتقديمه للنيابة العامة.
ونوه رئيس الجمعية المغربية لحماية المستهلك بهذه العملية التي تهدف إلى حماية صحة وسلامة المستهلك، كما دعا جميع السلطات والأجهزة الأمنية إلى تشديد المراقبة وتتبع خيوط المخالفين وطرق عملهم قصد حماية صحة وسلامة المستهلك.
نصيحة لوجه الله الأكل في المنزل الخبز وأتاي أفضل من الأكل ديال الزنقة
يجب الضرب بيد من حديد على هؤلاء الأوغاد يستهترون بسلامة وصحة المواطنين حتى يكونو عبرة لغيرهم
سبق لهم حجز مجزرة اخرى فيها 700 كيلو و السيد باقي خدام عادي. حطب جهنم…
À tanger tout est possible même les
Poissons sont pourrit est vendu avec les fritures de poissons dans les cafés pas de contrôles sanitaires ni rien les responsables touchent des pots de vin et la ferme toute l’année c’est les clients quî paiement les prix forts quand ils sont malades de manger des
Pourritures au restos marocains
قلة المراقبة والضرب على ايدي المضاربين المفسدين الله يخد فيهم الحق حسبية الله ونعم الوكيل فيهم يهلكون إخوانهم ليكسبوا الربح.نرجوا من اخواننا المواطنين ان يضع الثقة الكامة في هاؤلاء الباعة المجرمين لكي لا يكون سببا فى الامراض الضارة انتم وابناؤكم ليكونوا عرضة للضياع. احضي راسك في هاد الزمان كثر النصب والاحتيال.
يجب على السلطات المحلية بعمالة الحي الحسني أن ترسل لجنة المراقبة إلى سوق الحاج فاتح وخصوصا دكاكين بيع الدجاج حيث يدبحون الدجاج مكان غير صحي يوزعونه على المطاعم حالة مزرية كثرة الأوساخ
ينبغي للمسافرين ان يحضروا وجبات الاكل في المنزل او. استعمال المحلابات بيض او بط سردين حت رجوعهم إلى المنزل
كيف سبق أن حرر للمعني بالامر محضر ولم يرتدع هذا يعني أنه كان هناك تساهل.
الدجاج الميت يتم دبحه وبيعه .
التساهل في الأحكام وغض النظر من قبل بعض المسؤولين عن الخروقات التي تنخر مجتمعنا كل هذه العوامل تشجع عديمي الضمير على إرتكاب مثل هذه الجرائم والتمادي فيها لو كانت العقوبات مشددة لما فكر أحد في القيام بهده الأعمال الشنيعة دائما نسمع مثل هذه الأخبار وتفتح تحقيقات بدون جدوى في أوروبا مثلا إذا حدث مشكل ما فالصحافة أو ما يسمون بالببارازي يتبعون الملف الى آخره وبالتالي تكون قد ضربت عصفورين بحجر السبق الصحافي ومساعدة الشرطة في بعض الأحيان إلى التوصل إلى الحقيقة
هذه هي الشاورما التي يحبها الكل
داخل سوق الدجاج بالحي المحمدي تجد بيع الدجاج الميت من صناديق الجملة وذبحه هناك أمام أعين الجميع خصوصا الدجاجة الحمراء حتى تلك الدجاجة كان الأجدر أن تحرق كما يفعل الأوروبيون بالخارج لوبيات الدجاج أصبحوا يشكلون خطر على صحة المواطن بدعوى الدجاج رخيص
لحوم فائدة موجهة للسوندويتشات ديال 5 الدراهم وبنادم يقبل عليها لانها رخيصة خاصة هذه ايام الاصطياف لا احد يفكر في جلب قوته نظيف من بيته
يشار إلى أن السلطات المحلية سبقت لها مداهمة مجزرة أخرى تابعة للشخص نفسه، حيث حجزت ما يقدر بـ700 كيلوغرام من لحم الدجاج غير الصالح ….هاذي كافية باش نعرفوا بان القضاء ناعس و السلطات و الجماعة دايرة خدمتها …..مزيان أهههه حنا في المغرب
تحرير المرأة يؤدي إلى إفساد المرقة
قطرة في بحر….من المستحيل مراقبة كل من يتاجر في المواد الغذائية…في غياب الوازع الاخلاقي والديني . قوم همهم الاساسي هو الربح ولو بالحرام….هناك مواطنون يحرمون الاقتراض من الابناك بحجة القروض الربوية…ولما تشتري منهم شيئا لا تعرف نسبة ربحهم وقد تفوق الربا بكثير..على سبيل المثال فقط ذات يوم جادلني احدهم في قضية الاقتراض من البنك وهو تاجر فقلت له = انني اقترضت مبلغ 10 الاف درهم لمدة 12 شهرا بفائدة لا تتعدى 400 درهم هل تعطيني سلعة بنفس المبلغ لمدة سنة بنفس الفائدة…فلم يستطيع الجواب..وقطعا سيزيد على الاقل النصف.هذا هو منطق بعض المواطنين ياكلون الحرام ويدعون التقوى والورع. وستجد هؤلاء المدلسين الغشاشين يصلون ويصومون ويحجون . مجتمعنا مليء بالمتناقضات .
“يشار إلى أن السلطات المحلية سبقت لها مداهمة مجزرة أخرى تابعة للشخص نفسه” هذا يدل على ان الشخص المعني لم يتم ردعه و زجره بإنزال العقوبة في حقه ، لذالك تمادى و كرر فعلته هذه مستخفا بالقانون و بصحة المواطنين ، القطع مع الفساد لن يتم إلا مع تنزيل القانون و ربط المسؤولية بالمحاسبة …. الفاسد و من له يد في تشجيع الفساد.